
مد يدها يسحبها من خصرها قائلًا :
– لا حيث كده نضحك مع بعض بقى طرق على الباب عاليًا بحدة، اغمضت عيناها بألم
تشعر برعب من ما هو أتى ها هو حظها يلحقها
ثانيةٍ فى نفس الموعد، ازداد طرق الباب وازداد
انكماشها على نفسها،
اشفق عليها واقترب ياخد وجهها بين راحتيه قائلًا :
– اهدى مفيش حاجه هروح افتح اشوف مين
ده تلاقيه الواد امير اكيد وبيهزر .. البسى اسدالك
توجه ليفتح الباب وهى خلفه فتح الباب فطالع
وجه والدته تبكى ودموعها تنهمر تلتقط
انفاسها بصعوبة، ولجت من الداخل ووقفت فى الزواية تبكى بصمت وتحاول كبح شهقاتها تعلم انها ستسمع ما ينهى سعادتها فتحدث انس:
– خير يا أمى ؟! فى ايه مالك يا حبيبتى تعالى اقعدى مالك اجابته بتقط/ع وصوتها مبحوح اثر البكاء :
– هروح .. انا .. مش مصدقه يابنى .. هروح اخيرًا تجاوزته تقف امام ونس قائلة :
– يا وش الخير .. الحج بقالى ٦ سنين بحاول فيه
النهارده ردوا عليه هروح ازور الحبيب عليه افضل الصلاة والسلام
بعد ان سمعت حديثها وقعت ارضًا فاقدة الوعى
هرع إليها انس يحاول افاقتها
بعد مرور دقائق فتحت عيناها تهمس بخفوت:
– هى ماما قالت أيه ؟! – بقولك هروح احج ان شاء الله يا وش الخير التوي فم انس قائلًا :
– لا وجت فى وقتها يا نبع الحنان عشان تدعى لينا بذرية الصالحة اصلى بعد الخضه والدخله ديه هى قط/عت الخلف .. – مبروووك يا ماما فرحتلك من قلبى قالتها ونس وهى تعتدل فى جلستها
فدائمًا الخير الذى تفعله يرد لك حتى وأن اختلفت الطرق
**هل جزاء الإحسان إلا الإحسان**
بينما اقترب انس منها يضمها بحب :
– انتى تستاهلى يا أمى قلب ابيض مبروك عليكى **طريقة تعاملك مع الأخرين تعكس مدى انسانيتك
فأن اكثر العلاقات المجزيه أن تكون مفيدًا للاخرين
فكل حرف تنطق به يجد صداه فى نفوس الاخرين

