
اومال انا المفروض هساعدك فى ايه مفيش معلوم\ات خالص فى التاريخ كده، اكيييد ده اختيار امى صح – انسسسسس خضتنى ، انت وقح اوى اوى اكمل انس بمشاكسه :
– هشششش كفايه ضيعتى التاريخ نركز بقى فى الاحياء مش هنقضيها رغى حملها بين ذراعيه وهو يضمها إلى صدره غمزًا بطرف عيناه :
– ” السفالة كنزًا لا يفنى ”
انتى متعرفيش المقولة ديه ولا ايه ؟!
بعدين خدى بالك انا لو مش وقح كده النهارده الناس تاكل وشى واولها نبع الحنان اهااا
وانا مش ناقص فضايح فى المنطقة
اتجه بها وهو يحمل نحو الفراش لكنها صرخت عاليًا :
– يخربيت الوقاحه هنصلى الأول .. عشان ربنا يباركلنا فى حياتنا – لا نصلى عشان ربنا يباركلنا صح .. واشكو إليه الله انى اتصدمت فى فرحى ان مفيش سوسته انتهى من الصلاة ، وكانت كقط/عة حلوى شهية
اقترب منها يحملها ثانية ويذهب إلى الفراش
وهو يهمس لها بكل كلم\ات الغزل لتصبح زوجته
شرعًااا
***
فى الصباح تنام بجواره راسها على صدره وهو يضمها إليه بتملك لا تصدق ما صار معها فى الاوان الاخيرة
حتى ان زواجها من انس كان حلمًا بعيدًا عليها
و قد بات الآن حقيقة مدت اناملها تمررها على وجه بحب
تنظر إليه وهو نائم يبدو مسالمًا إلى ابعد الحدود عكس ما فعله امس انفلتت ضحكة منها، فتح عيناه يطالعها
بشقاوة قائلًا :
– ده ايه الصباح ده ؟! ايه الضحكه ديه ؟!
طب ضحكينى معاكى
اجابته بتلعثم تخفى وجهها فى صدره :
– ضحكه .. عادى هو مينفعش

