
احتضنها بقوة -ليه الدموع دي شهقت باكية -سيبني.. سيبني براحتي.. دي الحاجة الوحيدة الي بعملها بتحسسني اني مش ناقصة وبتحسسني اني بعملها لولادي. ومش…… اخرجها من ح\ضنه هادرا بعصبية -ليه بتقولي كده.. م\اتقوليش كده تاني.. انتي عمرك ماكنتي ناقصة.. انتي اكتر ست كاملة في الكون كوب وجهها. وهمس بحنية -يا حور يا قلبي… انا مش ناقصني حاجة… انا مكتفي بيكي انتي وبس…. وقلت الف مرة.. لو انتي مش مكتفية بيا.. نتبنى طفل في ثانية.. اسمعها منك وتلاقي اجمل بيبي بين اديكي… بس ما اشوفش النظرة دي تاني
-انا -انتي ايه بس… لو في دمعة تانية نزلت دلوقتي… هتصل بيهم وهلغي الغدا وكل حاجة قالت مسرعة وهي تزيل دموعها بكفيها -خلاص.. خلاص مافيش دموع -وحاجة تانية.. لما ييجوا… م\اتركزيش طول الوقت مع الاطفال دي.. ركزي معايا شوية ابتسمت عليه -حبيبي بيغير اقترب -اوي… ابنعدت بسرعة تخرج الحلويات من الفرن اغمض عينيه بسبب هروبها -تعالي دوق.. -انتي عارفة لازم تدوقي انتي الاول قطعت جزء صغير من الحلوى الغارقة بالشوكولاته.. ومن ثم قربتها من فمها.. وهي تشاهد نظرته العابثة وتعرف كيف سينتهي هذا
وضعتها في فمها… ما ان ازالت يدها.. حتي جذبها من خصرها… واطبقت شفتاه علي شفتيها… يتذوق تلك الشوكولاه بطعم التوت البري التي علي شفتها… ابتعد -اممم لذيذ اوي لم تستطع التحدث.. فكل ما تفكر به استرداد انفاسها التي سلبها منها….. ما ان اخذت نفسها -همس لها… خرجتي كل الحلويات اماءت برأسها نعم حملها بين يديه كالعصفورة.. ملتهما فمها صاعدا نحو جناحهم… فلم يستطع فعلها في اي مكان اخر كما اعتاد… بسبب ضيوفهم الاتين بعد ساعة
غارقة في بحر ع\شقه… لم تنتبه لشئ حتي شعرت بأنه يزيل تيشيرته الذي عليها… ابتسمت بين قبلاته ابتعد هامسا -لسه اخدة بالك.. ابتسمت اقترب مقبلا عنقها بشغف اكبر حاولت ابعاده -س. سيف.. علام\ات.. الناس ابتعد علي مضض -اتحملي بقى… حبس صرخاتها داخل جوفه.. ينهل من ع\شقها.. ويسبحان معا في قطعة من الجنة علي الارض -يلا يا جين بقي علشان تلبسي ل’الفستان قالت جالسة علي الاريكة في بهو القصر… باستسلام
وتلك الجنية التي اخذت ملامح عمتها حور.. من لون عينيها وملامحها.. إلا ان شعرها الاحمر الن\اري كيرلي.. هائج حول وجهها… ليست ببراءة حور… بل طفلة كبيرة… لسانها لاذع.. وليست بالخبيثة.. ولكنهاطفلة تتعامل كالولد… فهي تحب سيف جدا.. وتقضي معظم الوقت مع والدها حاتم المجنون الذي يجعلها تفعل كل شئ معه كانت الصغيرة تركض مختبئة خلف منى -داليني يل نانا -اداريكي ليه عاملة كارثة ايه تاني -مش بعمل كالثة انا حملتها وقبلت وجنتها المكتنزة ما ان رأت والدها حتى نزلت مسرعة تجاهه بطلتها الطفولية الخاطفة
حملها يدور بها -حبيبة قلب بابي -داليني يا حاتم داليني همس لها -ليه -جوي عايزة تلبسني فستان ضحك علي مشاكستها لوالدتها المعتادة -طب م\اتلبسي الفستان زمت شفتيها رعبست ملامحها -يوة يا بابي.. مش بحبهم.. عايزة البس بنطلون وتيشرت زيك وزي سيف -بس انتي بنوتة جميلة لازم تلبسي فستان -غيلني.. وخليني ولد بقى.. الفساتين وحشة نظر لها برهة باستغراب.. ثم ضحك بصوت عالي… حاملها وداخلا يعرف انه سيجد جوي جالسة في البهو بعد استسلامها من الجري ورائها
-بنتك عايزة نغيرها ونجيبها ولد -تعالي يا جين علشان خاطر مامي.. تعالي نلبس الفستان… حور هتبقي لبسة فستان جميل -انا جين مش حور قامت متجهة ناحيته وهو حاملها بغضب.. ابتعد خطوة وخبأت الصغيرة وجهها في ح\ضنه -مش دي بنتك.. لبسها بقي الي هي عيزاه.. وانا طالعة البس وتركتهم خرجت من ح\ضنه -مشيت -دلوقتي مشيت يا غلباوية… تعالي نطلع ونشوف هلبسك ايه – انا عالفة بعد ان البسها ما اصرت عليه… توجه لغرفتهم وجدها تصفف شعرها
اقترب محتضنها من الخلف.. طابعا قبلة علي عنقها.. وحشتيني -وانت كمان -سيبيها تلبس الي هي عيزاه.. لما تكبر اعملي انتي عيزاه وضعت المشط على التسريحة ملتفة له تحيط عنقه بدلال -حبيبي دي بنت.. لازم تلبس فستان هي مش ولد -قبل وجنتها -سيبيها -طب خليها تعمل نشاطات بناتي بلاش الولادي الي بتعملها لها دي.. وبلاش الكورة -بنتي.. وعايزها معايا في كل حاجة بعملها -طب لو جبنا ولد هتعامله زيها.. وتخليها تعمل نشاطات بناتي قبل انفها -يمكن اخليها تعمل شوية صغنتتين وبس
-اه منك.. -اقترب منها بشغف -تعالي انتي وحشاني.. -حاتم احنا رايحين لحور اهدي -بو*سة وبس -وبس قبلها .. يع\شق عبيرها وحبها وكل شئ خاص بها.. وبالتأكيد لم تكن قبلة فقط.. فما ان اقترب منها لم يستطع الابتعاد -قلب بابي انتي -بابي -يلا علشان رايحين عند سيف وحور -تيف.. حول ابتسم علي كلام ابنته حور… قبل وجنتها يريد اكلها.. -كفاية هتخنقها -مامي -تعالي يا قلب مامي -كنت خنقت مامتها.. بس علي قلبها زي العسل ابتسمت واكزته في صدره
-الله مش الحقيقة -عمرك ما هتنسى اقترب ضامهم الاثنتين في ح\ضنه قبل جبينها.. -عمري ما انسى احلى ليلة في عمري سرح بخياله متذكرا ليلة فرحهم ما ان دخلا فيلتهم جرت منه داخلة الغرفة واغلقتها -افتحي يا ريم -غير بسرعة واتوضى اكون غيرت -طب افتحي… الاول عايز اقولك حاجة -تؤ يلا بسرعة اخد حماما وارتدي ملابسه فكانت قد جهزتها مسبقا.. وجدها تخرج مرتدية اسدالا فيروزيا صلى بها… قامت تزيل هذا الاسدال خط,,فت انفاسه بطلتها الجريئة فكانت ترتدي لانج,,ي اسود قصير جدا يبرز مفاتنها لدرجة الهلاك.. مع شعرها الذي صبغته اشقرا…. واسمه الذي وشمته علي مقدمة صدرها والذي يراه للمرة الاولى
اقترب مسلوب الارادة احاط خصرها بشغف -همس بصوت لاهث.. وهو يتلمس اسمه -مين عمله همست -صاحبتي اخفض رأسه مقبله… اغمضت عينيها.. ابتعد يسير بأصابعه علي ملامحها -ليه دخلتي وقفلتي الباب فتحت عينيها… محيطة عنقه بدلال وجرءة -علشان لو ماعملتش كده ماكناش هنصلي -قبل جبينها بشغف -عندك حق… بحبك اقتربت منه حتى اختلطت انفاسهم هامسة بجرءة -عايزة انهردا. تعوضني عن عمري الي ماخلتش اي شاب او ولد يقربلي.. او افتح قلبي لحاد غيرك.. عايزاك تقرب لحاد ما اتخنق من شوقك… عايزة…..
كان براقب عينيها وجرأتها.. لم يستطع التحمل بعد اختطف شفتيها قبل ان تكمل حديثها… غاص في قبلته لمدة طويلة… ابتعد يشهقان هما الاثنان.. لم ينتطر حتي يدخل الغرفة.. وانما اقترب منها وهم في الليفينج…..
قضوا ليلة مازالوا الي الان يشعرون بكل تفصيلة فيها.. فقد كانت على غير العادة.. فلم تكن العروس خجلة بل كانت جريئة لابعد درجة فقد احتفظت بمشاعرها رغم جرءتها المعهودة لزوجها.. رغم تحررها ارادت ان تخزن حبها له.. وهو كان شغو\\\فا بها التهمها للعديد من المرات في البداية كان شغو\\\فا وهي كذلك ختي جاءت اللحظة الحاسمة تعامل بكل حنية… حتي زال الالم واصبحت ملكه…. وكرر ليلته معها للعديد من المرات افاق من سرحانه علي يد ابنته التي كانت ستضعها في عينه
-امسك اصبعها وقبله -مالك انتي بعيني.. ماعينك شبه الي علي اسمك.. من كتر ما امك بتحبها جابتك عينك شبهها ضحكت الصغيرة

