رواية حور القسم ال4 بقلم ألكسندر عزيز

انت في الصفحة 10 من 13 صفحات

-حول -ايوة حور روح يحيى -يلا يا مرام هنتأخر كده -حاضر يا ابيه جلست علي سريرها تأخذ نفسها فاليوم ذاهبة الي بيت معذب قلبها سيف…. تري حبه.. لا بل ع\شقه لحور.. تعرف ان شعورها خطأ.. لكن .. لا يوجد بيدها شئ… فمرام عكس حور في كل شئ.. من ناحية جنانها.. وشعرها الثائر… وضحكها.. وعفويتها مع الجميع.. كل هذا يداري وج\\عا وحزنا يسكنها… علي قلب دق لشخص تعلم انه لن يكون لها -يلا بقى -حاضر يا مالك باشا

-يوه.. عايز اروح اسوف حور -وله مش كانت معاك في الحضانة -وحستني -وحستك….. تعالي يا روبا.. ابنك المفعوص… ابو لدغة وحشته حور اقتربت محنضنه ابنها ذو الثلاثة اعوام -توحشه زي ما هو عايز -روح نادي على عمتو يلا مقتربا.. وغي عينيه نظرة خب\\\ث -بتوزع مالك يا جو -اممم. انتي شايفة ايه احتضنها مقبلها قاطع قبلتهم ككل مرة ذلك الصغير ضيق عينيه -انتو بتعملوا ايه دافنة وجهها في صدره.. هامسة جاوب بقى -وانت مالك وكزته -يلا.. يلا مش عايز تشوف حور.. يلا

خرج مسرعا ناسيا كل شئ.. فسوف يري حبيبته الصغيرة.. وهو صغير ايضا -وصل الجميع الا والدي حور… تناولا الطعام.. يجلسون جميعا في الجنينة تحت مظلة تحجب عنهم الشمس… وسط العاب كثيرة تشتريها حور لهم… وسط جو من البهجة واللعب.. حتي اقتربت جين من حور -عمتو انتبه الجميع لها… فها هي تتحدث باحترام.. وقليلا ما يحدث -حملتها واجلستها في ح\ضنها.. وهي جالسة بجانب سيف -نعم يا قلب عمتو -هي لوربا عندها مالك… وليم عندها حول…. ومامي عندها انا…. اممم.. وضعت يدها علي انفها تفكر

-ومامي قالت لنانا الصبح انها هتجيب بيبي تاني… ليه انتي ماعندكيش بيبي صمت الجميع… وهي لم تعرف كيف ترد… ضغط سيف على كفها داعما ثم حمل جين.. واحتضنها -عمتو لو جابت بيبي.. هتحبه اكتر منك ومنكم كلكم.. ومش هتجيبلكم العاب ولا حتي تعملكوا حلويات ابدا -خلاص.. مش تجيبي بيبي يا عمتو ابتسمت بوهن لها… ولكنها لم تستطع مداراة حزنها والدمعة التي ازالتها بسرعة.. فسيف شاهد كل شئ قبلتها.. ونزلت تجري تلعب معهم ادارت وجهها.. ورسمت ابتسامة علي وجهها لم تصل لعينيها ناحية جوي.. مبروك يا حاتم

-مبروك يا حبيبتي -الله يبارك فيكي.. لسه عارفة الصبح وكنت هقول لحاتم الاول.. بس المفعوصة دي.. م\اتزعليش منها.. هي وازعل ليه….ربنا يتمم علي خير… احنا لازم نحتفل.. هدخل اعملك تورتة جنان.. ودخلت سريعا اغمض سيف عينيه -مبروك يا حاتم.. مبروك يا جوي.. ولم ينتظر الرد.. ودخل ورائها -حور زعلانة اوي.. جين داست علي الجـ,ـرح -سيف هيهديها… وخلاص عمرها ما هتقولها كده تاني.. سيف عرف يرد عليها -ادمعت عيناها علي صديقتها… احتضنها -لا.. م\اتعيطيش.. انتي حامل.. دلوقتي.. وحسابنا في البيت علشان ما قولتيليش….

-والله كنت هعملك مفاجأة.. بس -خلاص بقى يا حاتم… مبروك يا عم… وحصل خير -الله يبارك فيك يا يحيى… باركوا له بينما مرام تنظر لهم شاردة في امساكه ليدها دعما لها… وحبه لها.. التي لن تحصل عليه ابدا دخل خلفها المطبخ.. وجدها تخرج الترتة التي كانت امرت الخدم من قبل ان يضعوها في الثلاجة.. ارادت الاحتفال معهم بدون سبب.. لكن الان جاء سبب ومهم دخل احتضنها من الخلف.. شعر برجفتها.. وبكائها وشهقاتها ادارها محتضنها همست في ح\ضنه.. باكية

-انا.. انا مبسوطة لحاتم وجوي.. بس.. بس كان نفسي احمل.. وافاجأك زيهم.. كان نفسي… اخرجها من ح\ضنه ملتهما شفتاها.. ثم دموعها -وانا نفسي ما اشوفش دمعة واحدة في عينك ممكن اماءت له ودموعها تسيل من عينيها احتضنها -اهدي.. يا اما مش هنخرج لهم انتظرت حتي هدأت.. وخرجن من ح\ضنه مغتـ,ـصبة ابتسامة حزينة… -خلاص انا كويسة… هزين بس التورتة وناخدها بره -حاضر.. هعملها معاكي اراد محو حزنها قليلا همس بالقرب من اذنها -عارفة الوقفة زي ناقصها ايه

-اممم ايه -انك تكوني لابسة التيشرت بتاعي واقطعهولك ابتسمت داخلة في ح\ضنه -بحب البسهم فيهم ريحتك قبل شعرها الحريري -وانا ذنبي ايه هدومي كلها بقيت غير صالحة للاستخدام -مم ماليش دعوة قبل يدها -اعملي الي انتي عيزاه.. انشا الله تلبسبي هدومي كلها.. المهم اشوف عنيكي فرحانه -ايه رأيك نروح نقعد كام يوم عند بابا وماما -حاضر اظبط الشغل ونروح -بحبك -وانا بمـ,ـوت فيكي كانت مرام داخلة بأمر من يحيى حتي تنادي عليهم.. لكنها سمعت كلامهم الاخير…

حزنت.. مسحت دمعة قد سالت غصبا عنها… وابتسمت حتي لا يلاحظ احد واقتربت من باب المطبخ -حور ابتعدت عن ح\ضن سيف -تعالي يا مرام اقتربت منهم -عمو يحيى.. بيقولكوا يلا -حاضر يا حبيبتي -مالك يا مرام عينك مالها رفعت يدها لعينيها -مم مالهمش.. دا بس من السهر… والمذاكرة -ربنا يوفقك يا حبيبتي -طيب انا هخرج.. نظرت لسيف -جميلة مرام اوي -انتي اجمل -دايما بشوف حزن في عنيها.. وهي لسه صغيرة علي كده احتضنها -فكري في نفسك وبس…

وهو يعلم تمام العلم سبب هذه النظرة… فمن خبرته.. وسفره.. يعرف نظراتها له… يعرف انها تحبه.. بل وصلت لمرحلة الع\شق.. لذا لايحتك بها ابدا حور .. الفصل › 39 انقضى اليوم وذهب الجميع -يلا بقى تعالي اليوم كان متعب -لأ تعالي نخرج قام من السرير.. ووقف أمامها فلأول مرة تطلب منه الخروج قال بابتسامة… ويده تحتضن وجنتيها -بجد عايزة تخرجي -ايوة.. عايزة اعيش حياتي معاك.. ومش هفكر في اي حاجة تزعلنا تاني.. انت كفاية عليا

احتضنها بابتسامة واسعة -بحبك اوي خرجت من ح\ضنه بمشاكسة -انت مش هتخرجني قبل جبينها -حبيبي يؤمر وانا انفذ دخلت في حصنه -مش عارفة -طب يلا تعالي نلبس.. وانا هفسحك -حاضر بسرعة.. -البسي بنطلون مش فستان -ماشي ارتدوا ملابس كاجوال.. وكانت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل -احنا رايحين الجراج ليه.. مش العربية اه -امسك يدها.. +تعالي بس مش هنركب عربية احنا لم تنطق لانها شاهدت ذلك الم\\وتوسيكل… جرت ناحيته -الله يا سيف دا حلو اوي.. بس انا اخاف اركب

-تخافي وانتي معايا -عمري -طب يلا ركب وركبت خلفه -امسكي فيا جامد يا روحي -حاضر ما ان انطلق… حتي تشبثت به بشدة ضحك عليها فتح له الحرس باب القصر.. مبتسمين علي رب عملهم الشديد مع الكل الا مع زوجته تحدث بصوت عالي -مبسوطة -وبصوت مماثل… ردت -اوي.. الهوى حلو… حساني طايرة -سيف -نعم -عايزة افرد ايديا واطير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى