عصفورة في عرينه القسم ال1 سمر خلف

انت في الصفحة 10 من 18 صفحات

انتبه لها بعد ف ة بسيطة ليردف : ها …لا ابدا مفيش بفكر ف تجديد بعض الحاجات ال صة بال يدة روح بجدية : طيب ربنا معاك ..ناولته الاوراق ….انا خلاص مضيت العقد ال ص بالعمل و كله تمام هروح مكتبي بقي اومأ لها فنهضت ذاهبة تجاه الباب لتصط بنور التي كادت ان تدخل لتوها فقالت بابتسامة : سوري نظرت لها نور بعين انثي تغار ع حبيبها رمقتها بتفحص و.شمول لتقول داخلها اجل انها بالطبع حتي اجمل مني فلما لا ثم اردفت بجهور: اه مفيش مشكلة يا استاذة ….مرت روح من جانبها لتسمع صوت اكرم …تعالي يا نور

اهتزت بداخلها حينما استمعت لصوته الحاني الذي ت ه و اشتاقته بشدة فتمالكت نفسها و دلفت تجلس امامه بعد ان اذن لها : خير يا فن نظر لها بعمق ليفيق من غفوة ه لها ه الاحمق لانثي لا تستحق ليقول بخشونة : الحقيقة انا عاوز اعمل تعديل ف واقع و كنت عاوزك تكوني تبع فريق عمل الاستاذة روح مراتي تستمر القصة أدناه

ازدردت ريقها بمرارة ت عتها كؤوس منذ رحيله يكفيه ما تعانيه من فراقه منذ سنوات الآن يأتي ليحرمها حتي رؤيته الهذه الدرجة لا تعنيه ب رة .. ت نفسها بشدة …ايها الحمقاء افيقي من غباءك فهو رجل متزوج و لديه طفل وديع جميل …بعد معاناة مع احبالها الصوتية اصدرت كلمة واحدة: اللي تشوفه اشار لها بكفه بعد ان اعتدل ينظر لحاسوبه باهتمام : تقدري تمشي ….ا عت عينيها بشدة لتقول : عن اذنك يا فن ….خرجت بسرعة حتي لا يسقط كبريائها ارضا

اما هو ازاح كل ما يعتلي مكتبه بقوة و كان يحبسه ف وجودها ود لو احتضنها سحقها بين ضلوعه لكنها ئنة …سقطت عة عند تلك لحوظة التي تفتك به كلما تخيلها مع آخر دون اي مسمي ليشفع حتي قلبه لها و لو بقدر ضئيل …..ينظر للمارة و الع حيط به من زجاج نافذة غرفة مكتبه بالشركة و كأنه يعيش بغربة وحشية تتآكله قطعة تلو الاخري دون رحمة او تمهل فبعدها و فراقها آلم ووجودها بنفس دينة نيران حارقة زفر بقوة حينما جاء بعقله ذاك اليوم الذي اكد له انه م د ابلي احمق اضاع كل شئ بسبب تفكيره الاهوج

………فلاش بااااااااك …….. …..ينفث د ن سيجارته التي ا نها بعد فراقها منذ سنتين انعزل عن عمله كممثل و عن الناس حتي زوجته لم يقربها ابدا و طفله الصغير لم يحتضنه بيوم منذ وجوده بالدنيا …دقت زهرة الباب التابع لغرفة مكتبه بالق اطفأ سيجاره نتهي ليقول : خير يا دادة زهرة زهرة بعملية : فيه واحد برة م يقابلك و عامل شوشرة كبيرة صمت قليلا ثم قال لها : طيب انا هخرجله …روحي انتي ع ش ك

اومأت بهدوء : حا ……..بعد نصف ساعة كه عاصم كعقاب صغير حتي لا يرفع صوته بق ه ..تحرك بخطوات هادئة باردة تجاه الرجل و لم يلقي عليه السلام بينما جلس ووضع ق فوق الاخري قال ببرود و هو يشعل سيجاره: اممم جيت ق ي و عملت حوار و بتزعق بدون اذني …رفع السيجار بين السبابة و الابهام يناظرها …ايه القيامة قامت سعد ب : اسمع انا عاوز ابني رمقه باهتمام و تفحص : وضح ابنك مين

نطق باعين تلفظ شرارات ية : علااااا النجدي اخر مرة شفتها من سنتين قالتلي انها حامل مني بس رفضت الطفل ده لان علاقتنا مش شرعية نهض ساحبا اياه من تلابيبه يهزه ب : يابن ال بتقول ايه انت واعي يا  بتتكلم عليها دي مراتي

الرجل ب ف ممزوج ببعض الثقة: انا مش عاوزها هي تغووور ف ستين داهية انا عاوز ابني ارجوك يا عاصم بيه انا عملت حـ,ـادثة و بقي صعب اجيب ولاد تاني مليش غير ابني ده هي خدعتني و قالتلي انها مطلقة و بعد ف ة عرفت انها عاوزة تست ني عشان انتجلها فيلم و لما عرفت انها متجوزاك سيبتها لص

كه بص ة ووضع كفه ع جبينه يشعر بالدوار يجتاح عقله خدعته تلك الحية ال ئنة فقط كان م د وسيلة للوصول لرغباتها بسببها حطم عشه الصغير الهادئ الدافئ اعاد نظره للرجل خدوع مثله ليقول ب مكتوم : ماشي موافق هديلك ابنك بشرط مشوفش وشك تاني هنا وتنسي علا لص و.انك شفتها ف يوم سعد بسعادة : والله مش ف حساباتي …فين ابني بقا ابتسم عاصم بسمة شيطانية و هو يطفئ سيجارته : كدة عالطول مش لازم نوجب معاك يا راجل دانت اول مرة تدخل بيتي

نظر له بع فهم لي خ عاصم و هو يناظره : علاااااااام …علااااام اتي الحارس الشخصي له بعد ف ة زمنية بسيطة : اؤمر يا عاصم بيه تحدث و هو ينظر لسعد : خد الـ,ـروقوووووه انصاع لحديثه ليسحب سعد بقوة لل رج و هو مذعور لما سيحدث به يعلم انه اخطأ بحق عاصم حينما اق ب لشرفه و عرضه لكن هو لم يكن يعلم ابدا .باااااااااك

تنهد و هو يبتسم بشر متذكرا ما فعله بها بعد ك الصغير لسعد و هي ت خ ع فراق طفلها الوحيد بع ا ا ي تحليل الحمض النووي الذي اكد له صحة حديث دعو سعد …..قالولي انك اعلامية و صحفية شاطرة ….قالتها تلك الشقراء بغرور بعد ان سمحت روح بمقابلتها بسبب ا ارها الشديد منذ يومين رفعت روح رأسها ل اها لكن دهشة احتلت اوصالها بقوة : علاااا !!!! #بقلمي سمر خلف

….القي ال يدة ع كتب باهمال و برود يكفي لتجميد قارة باكملها يرمقها بنظرات حانية يقول لها من بينها رفقاً مولاتي السلطانة اصبحت رجلاً مهشم بداخله محطم ففراقك عذاب و قربك حريق مندلع باوصال الشريان …احبك و ما فوقها من قلب عاشق والهان ينتظر فقط نظرة تعصف به الكيان و لو طئة فهو راضٍ للغوص ف غابات الورد و الريحان ….
2
لفظها اخيراً بعد مدة من تواصلهم الب ي ال ي مبتلعاً ريقه :

و ايه كمان
التقطت ال يدة ل ي الخبر الذي دونه قلمها امس ( بع ا اتت اليها توأم علا النجدي تقص عليها ماحدث لشقيقتها.) ثم كتها ل فع ب ها الحاد له : تقصد ايه
تحرك بهدوء لتصل خطواته قرب مقعدها راكعاً ع ركبتيه امامها يناظرها بحب و ن :

و عاوزة تعملي ايه كمان علشان تنتقمي مني ..ابتلع غصة بحلقه مردفاً…اعملي كسري اه ي و ا يني ميت مرة حتي ادبـ,ـحيني بس ارجوكي سامحيني يا روح ….اغمض عينيه بضعف يمنع وصول ال ع جفنيه ليردف بنبرة مهزوزة….بي اوي يا روح مؤلم جدا بيحرقني قلبي بيحرقني سامحيني يا ….صمت مبتلعا كلمته و هي حبيبتي لانها اصبحت ملكا و زوجة لصديقه ….يا روح يمكن ده يخفف عني …امال برأسه اماءة خفيفة واهنة …يمكن
اخذت تناظره بع تصديق اهذا هو عاصم ال يري هذا هو الطاغي الوحشي الذي مزق روحها و قلبها دون رأفة كادت شفتيها ت نها لكن عقلها اصدر الحكم

بالاعدام شنقا ع قلبيهما فاردفت باحتقار :

اساااامحك هه وانت فاكر اني حتي لو سامحتك هرجعلك …..ازاحته لتنهض فنهض هو الاخر لتقول ب ية ….انت خلاص دف و حرب مليت اعافر فيها و اتقفلت …بعدين انا ست متجوزة يعني رجوعنا مستحيل ….اعتدلت له مشيرة بسبابتها …اوعي تكون فاكر انك تهمني او ف بالي … طااااان يا يري انا كتبت الخبر ده لانها وظيفتي و ش ي لكن انت رج حساباتي و اطمن مفيش بينا انتقام لو يعني جيت تعمل الشو ده علشان قلقان ع ش ك
نكس رأسه للاسفل بحسرة ع حبيبته فهي حتي لا تستطيع تصديق مشاعره و هو من اوصلها لذلك ليقول بنبرة ينة :

علا كانت ينة كنتي منتظرة مني اعمل ايه
2
اولت ظهرها له لتخبره بكل : انت اللي زيك الخـ,ـيانة حلال فيه داين تدان …تحركت تجاه مقعدها و هي تحدثه بلا اهتمام ….ورايا ش لو سمحت
قبضة اعصارية احتلت وجدانه لتلقيه ع ضفة الضياع فهي تمقته بشدة و تتمني له ال ن و ال بعد ان كانت تمضي كل اوقاتها للدعاء له و الاهتمام به …اردف بانكسار حاول اخفاؤه :

ماشي انا همشي و اسيبك تشت ي اسف عطلتك
لم تحدثه بل تحركت لمقعدها و جلست غامسة ب ها باحدي الاوراق ليبتسم هو بوهن و يذهب لل رج فتنهار روح باكية بشدة و تدلف نور مسرعة ع صوتها و انينها

نور بقلق : استاذة روح انتي كويسة
ازالت وعها بظهر كفها لتومئ براسها : كويسة كويسة
اردفت نور بهدوء : طيب انت هجيبلك حاجة تشربيها تهدي اعصابك
اومأت لها فذهبت مسرعة ليدخل بعدها اكرم مندهشا : ايه يا روح اول ما جيت لقيته رج من ال يدة ….نظر لها متسائلاً ….عملك حاجة او قالك كلمة
هزت رأسها بالنفي فلسانها يعجز عن الحديت ليردف : طيب تحبي اروحك البيت تاحي احسن
دلفت نور كتب ف تلك اللحظة لتجده قريب سافة منها فيصيبها سهم ساخن بنصف قلبها ل دف باهتزاز ف صوتها :

اااا العصير يااا استاذة روح
ابتعد اكرم عنها ليرمق نور نظرات لا تفهمها لكن التقطتها روح بذكاء حاد رغم حالتها ليقول اكرم : طيب همشي انا يا روح و اشوفك بعدين
رمقت روح مقلتي نور الدامعة لتقول : اشربي انتي العصير اعتقد انك ف حاجة ليه و انا هروح بيتي يا نور
نور باح ام : اللي تشوفيه ح تك
…………………………………………..

……كان يقف بينهما بذهول ممزوج ب يوزع انظاره بين خطيبته و الصغيرة الباكية التي تجف ب ف و احراج يقتحمها دون شفقة من صوت تلك الصارخة و اتهامتها الشنيعة و هي تقف ع باب منزله ود لو احتضن صغيرته الدامعة و طرد تلك التي اصبح يص من ت فاتها الهوجاء
مرام بصوت جهوري :

اااااه قول كدة يا اسر مانت طبعا قاعدلي قدام السنيورة اللي لسه مطلعتش من البيضة و سايب خطيبتك ن و تستني و م دش ….انا كنت عارفة انها اكلت عقلك خطافة الرجالة دي وديني مانا سايباها ….ثم تحركت باتجاه ي رتعشة بذعر فركضت الصغيرة خلف ظهر اسر تحتمي به و هي تشهق
قبض ع ذراعها ب : مراااااام انتي اتجننتي عاوزة تمدي ايدك عليها ف بيتي و قدام عيني
دفعته بقوة و شراسة ل دف : طبعا ماهي ملت اغك و قوتك عليا بس انا و هي والزمن طويل
القي لها محبسه الفضي بالارض لي خ :

برررررة ….بررررة حياتي لص كانت طة و الحمد لله اني صلحتها
شهقت بص ة :

بتسيبني علشانها يا اسر بس و الله مش هسكت ….قالتها ل كض رجة من نزل
…اما اسر هدأت وتيرة ه و دفع ي بخفة بعيدا عنه فناظرته بتساؤل فلم يجيبها و دلف غرفته و ا قها لتشعر هي بال ن عليه فبسببها ك محبوبته و خطيبته فانسابت عبراتها بشدة تمزق جفنيها الساخنين
……………………………………………
…..القاها ب بعيدا عنه حينما نهضت كض اليه تتوسله يرحمها من آلامها الجسيمة نيران تآكل خلايا جلدها بل تمزق خلايا ها ياااان يفور بقوة داخل عروقها التي تكاد تشبه جوانب بركان ….جمجمتها تتف من ما تعانيه اع اغي و ت ير للخلية ال ية ينتابها

دون رأفة فمنذ اربعة شهور تتخبط بين جدران ذلك القبو ظلم و الرائحة العفنة التي تسلب انفاسها عنوة
تستمر القصة أدناه

هبطت بقوة ع ركبتيها جوه بمهانة لكرامتها : ا رجلك يا عاااااصم بموووووت ارحمني مشششش قادرة …
تحرك بهدوء ليجلس ع مقعد خشبي و يضع ق فوق الاخري ماداً احدهم تجاهها ثم رفع سيجاره لفمه مردفاً : ي
لهثت كالكلبة الجائعة ل كض بسرعة ع ركبتيها له لتبدأ تقبيل حذاؤه فدفعها ب لتسقط ارضا متألمة : ابعدي يا حيووووانة يا **** انا جزمتي انضف منك يا زبااااالة
رفعت وجهها كدوم من به لها تناظره باعين ذابلة تلتف حولها الهالات الزرقاء من شدة الوهن و شعر متسخ مشعث لتبكي ب و قلة حيلة :

همووووت يا عااااصم اديني ال عة …لتفرك مق ة انفها ك نين …الحقني ارجووووك مستعدة اعمل اللي انت عاوزة وووو …اآاااااااااااه آاااااااه ارحمني يا عاااااصم ….اخذت ت خ و هي تقبض بقوة م ة ع رأسها
3
لطمها ع وجنتها اليمني بظهر كفه ليهتف : عاصم بييييييه يا زباااااااالة
هزت رأسها بهيس يا بالايجاب : آاااااااااه عاااااصم بييييه بيييييه بس اديني خدرااااات راااااسي هتنف
ضحك بقوة و استخفاف وهو يتجه لباب القبو :

متنف و لا ت ي حتي …علشان تبقي تعرفي ان عاصم ال يري مش هو اللي يت ن او يتلعب عليه من زباااااالة شوارع زيك
……..افااااااااق من شروده و هو متكأ ع ظهر الاريكة بغرفة نومه يتذكر كيف عذب علا و جعلها ت ن خدرات لتصبح عظمة كاهلة ثم طلقها و القاها رج ق ه مقراً للاعلام انها م نة و لا تصلح كزوجة لرجل نزيه مثله لتأتي روح حبيبته اليوم تدعي انه قاتل بشري ل كه زوجته بتلك الحالة و افصاح الحقائق من البداية الي ان توفت اثر حـ,ـادث
……………………………………………

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى