
انهارة في البكاء وقالت: قالت كلام انا مش قادره استوعبه او اصدقه اشرف بقلق وخوف: اهدي وكملي براحه مسحت دموعها وقالت: قالت ان اسماء مش بنتك… مش منك انت نظر لها بصدمه شديدة وأكملت قائله ببكاء: قالت اسماء بنت صلاح اخويا… منه هوا مش منك انت نهض وهوا ينظر لها بصدمه شديدة بصمت يستوعب ما قالته ثم قال بصدمه: انتي بتقولي ايه نظرت له بحزن ودموعها تتساقط بغزاره قائله: هيا اللي قالتلي كدا…. بعدها رشت حاجه في وشي ومعرفش حصل ايه…. صحيت دورت علي اسماء ملقتهاش… خدتها ومشيت
هز رأسه بالنفي وقال بغضـ*ب وعم استيعاب: اسماء بنتي…. بنتي انا ومش هسمح لها تاخدها مني ثم غادر مسرعا للخارج.. خرجت خلفه بسرعه ركب سيارته فركبت بجانبه وغادر بسرعه شديدة متجه الي منزل عبير ذهب الي منزلها فلم يجدها ولم يجد ابنته بحث عنها في المنزل كله كالمجنون وسلمي معه لكن لا اثر لهم اقترحت اسماء عليه: صلاح يمكن يعرف مكانها لازم نروح عنده ونسأله يمكن كلامها كله غلط هز رأسه واخذها وذهب مسرعا الي منزل عصام.
خرج عصام من غرفته بخضه علي طرقات الباب المستمره: طيب ياللي بتخبط اهدي شويه فتح الباب ودخل اشرف بلهفه وغضب وهوا يقول: هوا فين دخلت سلمي خلفه نظر عصام له وهوا لا يفهم ما يحدث نظرت سلمي له وقالت: بابا صلاح فين عصام: صلاح يا بنتي سافر مع صحابه اقترب اشرف منه وقال بصدمه وغضب: سافر…. سافر راح فين عصام: مقاليش فين بالظبط هوا فيه ايه فهموني حكت له سلمي علي ما حصل وهوا يستمع لحديثها بصدمه لا يصدق ما يسمعه وقال بنفي: لا… ابني مستحيل يعمل كده
اشرف بغضب: رن عليه دلوقتي و شوفه هوا فين دخل عصام اوضته جاب تليفونه وطلع وهوا بيتصل بيه بس محدش بيرد… جرب يرن تاني عطاه الرقم مغلق اشرف بغضب شديد: لو هوا معملش حاجه وكلامها غلط مبريدش ليه نظرت سلمي الي والدها الذي نظر لها هوا الاخر وكلاهما في حالة صدمه لا يصدقان ان صلاح يكون فعل ذالك حقا ……….. بعد اسبوع لم يتوصل اشرف الي اي شئ ولم يعثر علي عبير ولا صلاح ولا اسماء ابنته كما يعتقد هوا ولا يريد تصديق انها ليست ابنته وابنت غيره
حالة شربات كما هيا لم يحدث يحدث بها تغيير… وجاسر كان دائما بجانبها ولا يتركها ابدا وكل يوم حالته تذداد سوءا معها في منزل خلود وجاسم…. بعد ان استمر ذالك الرجل بوضع لها تلك الحبوب لها دخل جاسم المنزل نظر إلى والدته بحزن من حالتها التي تذداد سوءا ولا يعرف ماذا يفعل لها اقترب منها وهي تجلس فوق الفراش بشعرها المشعث وتضم ساقيها بيدها وتنظر امامها بصمت لا تتحرك. جلس جاسم امامها وخفض وجهه وهو يتحدث معها بحزن.: ماما قوليلي طيب انتي حاسه بـ ايه… اخدك لدكتور يشوف حالتك دي يمكن يديكي حاجه ترجعك زي ما كنتي
رفعت عينيها تنظر اليه بصمت وكأنها جسد بلا روح. تنهد بحزن ثم تحدث بهدوء قائلاً: علي الاقل ردي عليا قوليلي اي حاجه لم تتحرك عينيها وكأنها اصبحت جماد امامه لا تسمع ولا ترى ولا تشعر بأي شئ. وقف من امامها واتجه الى خزنة الملابس يبحث لها عن ثوب ترتديه. نظرت خلود حولها بفزع وهي تضم جسدها بهلع وتهمس بخوف وعينيها تتجول في الغرفه بخوف شديد وتقول: التعابين ، التعابين جم تاني ثم قفذت سريعًا من فوق الفراش وهي تصر*خ بجنو*ن وتضم جسدها وكانها تتعر*ض لشئ مخ\يف وكأن و*حش كبير يقترب منها ويريد التـ*هام جسد*ها.
نظر اليها جاسم بهلع ثم اقترب منها سريعًا وتحدث بقلق: اهدي يا ماما ، مفيش حاجة نظرت اليه بهلع وهي تتحدث بصـ*راخ قائلة: التعابين ، التعابين عايزين # نظر جاسم حوله ثم تحدث اليها بقوة قائلاً: اهدي مفيش تعابين ولا حاجة توقفت عينيها فجأة عن الحركة ثم نظرت اليه وهي تبتسم بطريقة مخيـ*فه ثم تغير لون عينيها الى اللون الاحمر الدمـ*وي وهي تتحدث بقو*ة: انت عايز تقتـ*لني صح؟ نظر اليها جاسم بهلع ثم ابتعد عنها بخطوات هادئه وتحدث بصد*مه لها: انا عايز اقتـ*لك….. ماما فوقي جرالك ايه
اقتربت منه اكثر وهي تتحدث بجنو*ن: انت عايز تقتـ*لني زي ما قتـ*لت ابوك… ايوه انت متفق معاه عليا وعايزين تمـ,ـوتوني نظر اليها بصدمة ثم تحدث بهدوء: ايه اللي انتي بتقوليه ده… ماما بابا م\ات…. انتي ليه مصره انه عايش ثم تحدث بتأكيد وهوا ينظر حوله: بصي مفيش حد غيرنا انا وانتي استغلت وهو ينظر حوله وقامت بأخذ المزهرية الموضوعه بجانبها وقامت بتكسـ*يرها فوق رأسه وهي تراه امامها احد الثعابين ويريد ان يقتـ*لها وهي تحاول انقاذ نفسها.
وقع جاسم على الارض والدمـ*اء تنـ*زف من رأسه بقو*ة وغير قادر على النطق او الحركة من قوة الضـ*ربة فوق رأسه.
نظرت خلود الى دما*ئه وهي تسيل ارضًا وازدات حالتها بالجنو*ن عندما رأت الدمـ*اء تنـ*زف من رأسه. ثم نظرت حولها بجنو*ن تبحث عن اي شئ تدافع به عن نفسها وهي ما زالت تراه احد الثعابين ويريد التـ*هام جسد*ها. ثم اقتربت منه وهي تنظر اليه قائلة بجنو*ن: عايز تقتـ*لني صح ؟، بس انا بقى الا هقتـ*لك الاول نظر اليها بضعف غير قادر على النطق او الحركة ويشعر بدوار شديد وسحابة سوداء تأخذ انفاسه ببطئ.
ابتسمت بجنو*ن وهي تضع يديها فوق دما*ئه السائل على الارض ، ثم رفعت كف يديها امام عينيها وهي تنظر الى الدمـ*اء بجنو*ن ، ثم نظرت الى رأسه وارادت تكسـ*يرها وهي تراها رأس الثعبان امامها ، ثم قامت بمسـ*ك رأسه بيدها وضر*بها بالارض بقو*ة عدة مرات متتالية وهي تضحك وتص،*رخ بجنو*ن. مر احد الجيران الذي يسكنون بجانبهم استغرب من تلك الاصوات الغريبه ذهب ووقف امام المنزل ثم اقترب من الغرفة واستمع الى صوت ضحكات خلود بجنو*ن.
وقف عدة لحظات يستمع الى ضحكاتها المجنو*نه باستغراب وخو*ف ثم فتح الباب بهدوء ينظر من خلال فتحته الصغيرة ، ليتفاجئ بجـ*سد جاسم على الارض وخلود تج\ثو على ركبتيها ارضًا امامه وتمسـ*ك برأسه وتكـ*سر بها بالارض وجسد جاسم ساكن تمامًا مستسلمًا لها. فتح الباب بفز*ع على مصراعيه وهو ينظر الى هذا المشهد المفـ*زع بصدمة شلت عقله واقترب من منها بخطوات بطيئة حتى توقف امامه ورأى عيناي جاسم مفتوحة ومثبته لا تتحرك وخلود تر*طم برأسه ارضًا بقـ*وة وهي تضحك بجنو*ن ، ثم توقفت فجأة عن ما تفعله عندما رأته يقف امامها ورأته كاثعبان اخر يريد التها*مها وصر*خة بجنو*ن.
#يتبع
الاخيره جمعت عبير كل هدومها في الشنطه واخدت تليفونها وطلعت من الاوضه بسرعه وهيا بتبص حوليها وبتقول: اسماء….. اسماء يحبيتي يلا هنتأخر علي الطياره لكن استغربت لما ملقتش اي رد منها…. سابت الشنطه و دورت عليها في البيت كله بس مفيش اي أثر لـ اسماء…. صرخت كالمجنونه وهيا تتجول في البيت بحثا عنها: اسماء…. اسماء انتي فين…. مش وقت لعب استغميه حبيبتي…. اسماء اطلعي بقا لكن لا يوجد رد… نهش الخوف قلبها وخرجت مسرعه من المنزل للبحث عنها في الامكان المجاوره
كان اشرف داخل سيارته يراقبها من بعيد وهيا تتجول في المكان كـ المجنونه… واسماء تجلس على قدميه ويسند راسها علي صدره وكانت نائمه بعمق فلاش اشرف بغضب ممزوج بحزن شديد: مش عارف اعمل ايه ولا ألاقيها فين… دورت عليها في كل مكان ملهاش أثر…. قولي اعمل ايه نظر له جاسر بتفكير ثم قال: مستحيل واحد فيهم يقعد من غير ما يستعمل التليفون بتاعه…. هنراقب تليفواتهم الاتنين لحد ما نلاقيهم وبعد فتره من مراقبة هواتفهم…. استطاعوا معرفة مكان عبير من هاتفها
باك نظر لها بشم\اته علي حالتها وقال بغضب شديد: عمرك في حياتك مهتشوفيها تانى… زي ما كنتي هتحرميني منها…… انا هحرمك منها ومش هتقدري تلاقيها ولا حتي تلمحي طيفها ……….. شربات بصدمه: باباه…. ازاي…. انت ميت من سنين نظر لها هشام بحزن شديد ثم حكي لها عن كل شيء من البداية للنهايه وهيا تستمع له بصدمه وشفقه علي حالته. انهي حديثه قائلا بألم و دموع: نفسي ابني يسامحني…… انا كل يوم بمـ,ـوت من الوجع اللي انا بحس بيه
نظرت له بحزن ثم قالت: ادعي ربنا يحنن قلبه عليك وانا هحاول اتكلم معاه وان شاء الله هيسامحك نظر لها بأمل وقال: تفتكري في أمل انه ممكن يسامحني هزت راسها بتأكيد وقالت: اكيد ربنا قادر على كل شيء…. ادعيله انت بس نظر للسماء بحزن ودموع ورفع كفيه يدعي ربه من جوف قلبه بأن يسامحه ابنه وقلبه يحن عليه نظرت له بحزن شديد وهيا تفكر كيف تفتح مع جاسر الموضوع كيف تجعله يسامحه ………….. عصام بغضب شديد: اطلع برا بيتي يـ كلب يـ حيوان
نظر له صلاح بشده وقال: بتطردني يـ بابا عصام بغضب: انا لو عليا اد\فنك حي مكانك ولا تهمني بعد النجاسه اللي انت عملتها يا واطي كان صلاح سيتحدث لكنه سكت بصدمه عندما صفعه عصام علي وجهه بقوة وقال بغضب وحسره: خسارة تعبي وعمري في تربيتك…… يـ خسارة ربايتي فيك
تحسس صلاح وجهه مكان الصفعه وهوا ينظر الي والده بصدمه وعدم تصديق…. امسكه عصام من زراعه وسحبه خلفه بقوة وألقاه خارج البيت بقوة وقال وهوا يرفع سبابته في وجهه: مش عايز اشوف وشك تاني… من اللحظه دي تنسي ان ليك اب زي ما نسيت ان عندي ابن…. لان انت بالنسبالي دلوقتي ميت…. غور امشي ثم دخل واغلق الباب بقوة في وجهه نظر صلاح الي الباب بصدمه من تصرف والده وحديثه معه….. لقد خسر كل شيء…… كل شيء دمر في لحظه واحده
جلس عصام علي الاريكه وهوا يضع يده على قلبه الذي يؤلمه والدموع متحجره في عينيه….. للان لا يصدق ان ابنه الوحيد فشل في تربايته… لا يصدق ان ابنه بهذه السـ فاله والرخص و القذ*اره …………. دخل الغرفه ركدت اليه وحاوطت رقبته بيديها وقالت بابتسامة: اتأخرت اوي كدا ليه حاوط خصرها بيديه قائلا: كنت مشغول شويه… طمنيني عنك احسن دلوقتي هزت راسها بسرعه قائله: بقيت احسن من الاول ابتسم وقال بحب: يارب اشوفك دايما بأحسن حال
ابتسم ثم قالت بتوتر: في موضوع كنت عايزه اكلمك فيه جاسر: قولي سامعك سكتت قليلا ثم قالت بتوتر: باباك هشام تبدلت ملامحه للضيق فور سماعه ذالك الاسم وابعد يده عنها وابعدها وقال بضيق: ايه اللي فكرك بيه دلوقتي فركت يدها ثم تحدثت بإرتباك وتردد: هوا بصراحه جي هنا وكان نفسه يتكلم معاك ويشرح لك عمل كل ده ليه نظر لها بحده وهتف بصوت عالي: وانتي تتكلمي معاه ليه…. تدخليه القصر من اصله ليه شربات بخوف منه: جاسر صدقني ابوك مظلوم اديه فرصه يتكلم معاك ويشرح لك
جاسر بانفعال وغضب: مش عايز اسمه ولا عايز اسمع اسمه ولا سيرته قدامي…. ومن الافضل ليكي تبعدي عن الموضوع ده ومتدخليش فيه ولا تجيبي سيرة الموضوع ده تاني انتي سامعه ثم تركها ودخل الحمام تحت نظرات الحزن منها ………….. بعد شهر كانت خلود جالسه علي فراشها ودموعها تتساقط بغزاره علي خديها بعد ان استوعبت الجـ,ـريمه التي فعلتها في ابنها لا تصدق… لا تصدق انها #كيف… كيف فعلت ذالك في ابنها وسندها وفرحتها في هذه الدنيا… كيف استطاعت فعل ذلك… اين كان عقلها وهيا تفعل جـ,ـريمه كـ هذه
كانت تبكي بإنهيار شديد كانت تشعر بـقلبها ينزف من الألم…. شعرت بندم شديد علي كل شيء فعلته…. لان اكيد ما حدث معها هذا عقاب لها علي كل افعالها الشيطانيه…. وعقابها عليه في ابنها…. تمنت لو يعود الزمن بها ما كانت لتفعل اي شئ من الذي فعلته …………. حطت سلمي اسماء علي فراشها ورفعت عليها الغطاء… دخل اشرف الغرفه ونظر لها بحب ثم اقترب منها وقال: مش الدكتور قالك ترتاحي و متعمليش اي مجهود خصوصا اول كام شهر
نظرت له بحب وقالت:اطمن حبيبي انا كويسه متشغلش بالك نظر اشرف لـ اسماء بحزن وقال: هتسامحني لما تكبر…. هتسامحني اني بعدتها عن امها امسكت يده بحب وقالت: اكيد خصوصا بعد ما تعرف اللي عملته عبير فيها…… انا بجد مبسوطه و فخوره فيك بعد ما اتأكدت انها مش بنتك ومع ذالك موافقتش تسيبها وفضلت مخليها معاك نظر إلى السماء بحزن شديد وقال: هيا اه مش بنتي جينيا…. بس الاب اللي مخلفش وبس… الاب اللي ربي وكبر وعلم….. واسماء بالنسبالي بنتي وهتفضل بنتي
حض\نته وقالت بابتسامة وحب: انت احلي اب في الدنيا كلها….. ابننا هيكون فخور بيك بادلها الحض\ن قائلا بابتسامة: انا اللي مبسوط وفخور بجودكم معايا… ربنا يخليكم ليا وميحرمنيش منكم ابدا يارب ………….

