قصة لا تنتهي القسم الثالث بقلم دينا

انت في الصفحة 7 من 9 صفحات

نظر إلى عاصي وقال بغضب وانتقام: انت هخليك تندم انك فكرت تلعب معايا….. هخليك تمشي في الشوارع تلف حولين نفسك زي المجنون ومش هتلاقي اللي يساعدك ولا حتي يبصلك عاصي بقلق: هتعمل ايه ابتسم ابتسامه مُرعبه وقال: هتعرف لوحد بس اصبر نظر إلى بو\سي وقال بغضب: اما انتي مش هخليكي تقدري تبصي في عين حد…. اهلك هيتبرو منك… هيقطعوا علاقتهم بيكي عشان يقدروا يعيشوا وسط المجتمع اللي احنا فيه….. مش هتلاقي اللي يقف جنبك ولا يساعدك هخسرك كل حاجه…. والناس لما تبصلك هتبصلك بقرف… هخليكي تكرهي عيشتك هخليكي تتمني المـ,ـوت ومتلاقيهوش

ثم اخرج هاتفه وهيا تنظر له برعب وقالت وسط بكائها: جاسر والنبي بلاش تعمل كده… جاسر ارجوك فتح هاتفه علي فيديو لها هيا ومع عاصي علي فراشه عار*يه. وضعه امامها وقال بخب\ث: هيجيب مشاهدات عاليه مش كدا….. يستاهل بصراحه انتي شايفه نفسك كنتي ازاي ثم نظر لها بضيق وتف علي وجهها وقال: كنتي مقرفه بو\سي ببكاء و رجاء: ارجوك بلاش تعمل كده…. عاقبني بأي طريقه تانيه الا دي جاسر بخب\ث: انا حذرتك قبل كده و قولتلك تسمعي كلامي مش هعمل حاجه بس انتي اخترتي تبقي ضدي يبقا اتحملي اللي هيحصل فيكي

بو\سي ببكاء: لا لا متعملش كدا والنبي جاسر بصوت عالي: ساااالم اقترب سالم منه اعطاه جاسر الهاتف وقال: خلال دقايق عايزه يبقا ترند.. فضيحة ابن رجل الاعمل احمد السيد وضيف من عندك كلام يذيد حماس المشاهد اخذه منه وقال بطاعه: تحت امرك يا باشا انهارت بو\سي في البكاء وقالت: جاسر والنبي بلاش نظر لها بوجع خالي من المشاعر ثم نظر الي عاصي وقال بخب\ث: وانت اطمن عشان انت معاها يعني زي ما هيا هتتفضح انت كمان…. وضيف عليه بقا خسارتك لكل حاجه

ثم هتف بصوت عالي: ربيعي (احد رجاله) دخل ربيعي واعطاه هاتف وقال: أوامرك اتنفذت يا باشا فتح جاسر الهاتف وهوا يرا تلك النيران المشتعله باستمتاع بالغ… وجه الهاتف اتجاه عاصي وقال: بص كدا نظر عاصي لتتسع عيناه بصدمه وهوا يرا امام عينيه شركاته تحترق كلها ليس ذالك فقط بل قصره ايضا من ضمنهم جاسر بشم\اته: تؤتؤتؤ…حرام خسرت كل حاجه…. هتروح فين دلوقتي…. ولا ااااه صحيح نسيت اقولكم ان البوليس في طريقه علي هنا…. وصلهم بلاغ #وانتوا المجرمين اللي #

عاصي بعصبيه وانفعال: احنا #حد جاسر بخب\ث: لا #ومعايا دليل فيديو ليكم انتو الاتنين وانتوا خاطفين مراتي… دمها موجود وج\ثتها موجوده بو\سي بصدمه: هيا م\اتت نظر لها وقال ساخراً: هيا لو كانت م\اتت كنتوا هتفضلوا عايشين لحد دلوقتي صدح في المكان صوت سيارات الشرطه… نظر لهم بخب\ث وقال: اسيبكم بقاا…. ونشوف مين اللي هيقف معاكم ويخرجكم من المصيبه دي…. ولو خرجتم هنشوف هتقابلوا الناس ازاي وتحطوا عينكم في عنيهم بعد كده ثم رمقهم بنظره #وتركهم وغادر المكان ورجاله خلفه…. اقتحمت الشرطه المكان وق\بضوا علي بو\سي وعاصي وهم في حالة من الصدمه من الدمار الذي حصل في حياتهم

…………… رن جاسر علي اشرف ليطمئن عليها اخبره ان حالتها كما هيا ولم تتحسن بعد اغلق هاتفه بحزن وبداخله أمل انها لن تتركه وقف سالم بجانبه وقال: لسه في مكانهم… عند المق\ابر جاسر وهوا يريد اخذ انتقامه من جميع من أذوه و أذوا من يحبهم: يبقا طريقنا علي هناك …… نظر جاسم اللي والدته وهيا تنظر الي تلك العظام التي امامها وقالت: ازاي…. يبقا اكيد ش\بح…. ش\بح تنهد بتعب منها وقال: انتي خلاص اتجننتي رسمي….. ماما فوقي بقااا ايه اللي جرالك

نزل جاسر من سيارته وهوا ينظر لهم بغضب وانتقام وهوا يتذكر والدته وهيا بين يديه وغار*قه في دما*ئها اقترب منه الرجل الذي كان يراقبهم نظر له جاسر وقال: عرفت سبب وجودهم هنا هز رأسه وقال: علي حسب كلامها انها شافت الباشا هشام وانها معتقده انه لسه عايش عشان كده جات هنا عشان تتأكد من ج\ثته في قبره جاسر: من امتي الكلام ده : هيا ليها فتره علي الحال دا وبتقول انها شافته…. لكن في حاجه غريبه انا مقدرتش افهمها

جاسر بإهتمام: اللي هيا اي : السواق بتاع حضرتك شوفته مره وهوا عندهم دخل من الباب بس لما خرج.. خرج من الشباك جاسر باستغراب: ايه علاقة السواق بيهم : معرفش يا باشا صمت جاسر يتذكره “اسمه ”
“هشام”
” انت هتفضل تبصلي كدا كتير”
“معلش اصلك فيك شبه كبير من ابني”
“حاضر يبني ” فاق من شروده على قول ذالك الرجل: تؤمرنا بحاجه تانيه نظر جاسر الي خلود وهيا جالسه امام ق\بروالده وتتحدث لنفسها كالمجنونه ثم نظر له وقال: تعمل اللي هقولك عليه بالحرف الواحد…..

………… دخل سالم وهوا معه هشام أوقفه امام جاسر الذي نظر له ببرود… نظر هشام له بقلق وقال: هوا فيه ايه نظر جاسر له قليلا ثم قال بوجه خالي من التعابير: مش كنت تقولي….. تقولي انك لسه عايش يـ بابا #يتبع
#١٩
دخل سالم وهوا معه هشام أوقفه امام جاسر الذي نظر له ببرود… نظر هشام له بقلق وقال: هوا فيه ايه نظر جاسر له قليلا ثم قال بوجه خالي من التعابير: مش كنت تقولي….. تقولي انك لسه عايش يـ بابا

نظر له هشام بصدمه لقد اكتشف انه والده لكن كيف ومتي…. صمت قليلا يجمع حروف كلم\اته قائلا: عرفت ازاي جاسر بجمود: مكنتش عايزني اعرف هشام بحزن وندم: بالعكس دنا من اول ما شوفتك وانا كنت عايز اقولك اني ابوك جاسر بجمود: و مقولتش ليه هشام بحزن ودموع تجمعت في عينيه: كنت خايف… خايف من ردت فعلك لما تعرف اني لسه عايش بعد السنين دي كلها جاسر بجمود: خايف عليا ولا مني ابتسم بحزن وقال: انت لو عملت فيا اي مش هقولك بتعمل كده ليه لانه من حقك تعمل اللي انت عايزه

نظر جاسر له بصمت للحظات ثم قال: رجعت ليه…. ليه ممـ,ـوتش هشام بحزن وألم: ياريت كنت مـ,ـوت وارتحت بدل العذاب اللي انا عايش فيه دلوقتي….. بس صدقني يبني كل اللي حصل كان غصب عني جاسر بحده وانفعال: متقولش ابني… عمري ما هعتبرك ابويا…. انت بالنسبالي ميت من سنين وهتفضل ميت هشام بحزن ودموع: متوجعنيش اكتر ما انا موجوع جاسر بحده وغضب ممزوج بألم: موجوع….. انت عندك احساس ولا مشاعر من الاساس…… انت لو كان عندك ذرة دم واحده مكنتش تعمل في ماما كدا…… اتك\سرت و اتجرحت و اتوجعت…. وفي الاخر #كله دا بسببك….. م\اتت بسببك انت

كان يستمع له في صمت و دموعه تتساقط بألم… فهوا معه حق.. هوا السبب في كل شيء….. غلطه… غلطه منه دمـ*رت حياته وحياة من يحبهم ثم قال بوجع: سامحني… سامحني يبني بس والله كان غصب عني مكنتش عايز اي حاجه من دي تحصل ابتسم بسخريه وألم وقال: اسامحك…. اسامحك ازاي بعد الوجع اللي ماما عاشته بسببك اسامحك ازاي بعد ما خسرتها عمري كله…… اسامحك ازاي كان هشام سيتحدث قاطعه جاسر بحده وغضب ممزوج بألم قائلا: مش عايز اسمع صوتك تاني… مش عايز اشوفك قدامي ولا المح وشك قدامي ولو صدفه انت سامع

هشام بحزن ودموع وألم: جاسر اسمعني…. جاسر بحده وانفعال: اطلع برا وإياك اشوفك…. عشان لو شوفتك قدامي تاني……. #زي ما # هشام بحزن وألم شديد: سامحني ارجوك نظر جاسر له بقسـ*وة وقال بحده: قولتلك اطلع برااا نظر إلى سالم وقال بحده وغضب وأمر: ارميه برا هز سالم رأسه بالطاعه اقترب من هشام وامسكه من يده وسحـ*به للخراج وهوا ينظر الي ابنه بحزن ودموعه تتساقط بألم وهوا يترجاه ان يسامحه ولا يعاقبه بهذه الطريقه… يكفي عقابه لخسا*رته زوجته لن يتحمل خسا*رة ابنه ايضا

اخرجه سالم واغلق الباب… نظر جاسر الي الباب بعد رحيله وتبدلت ملامح قسو*ته للحزن الشديد ودموعه تجمعت في عينيه بألم شديد… كم يجب عليه ان يتحمل بعد…… لم يعد لديه طاقه ليتحمل اكثر من ذالك… لقد تعب.. تعب من كل شيء حوله قلب الطاوله التي امامه بقدمه بقوة وغضـ*ب شديد…. ……………. ادخل جاسم والدته وأجلسها ثم ذهب للمطبخ ليحضر لها كوب من الماء… دخل واخذ زجاجه من الثلاثه وملئ الكوب رن هاتفه فخرج ليرد عليه دون ان يأخذ كوب الماء معه

دخل الرجل الذي اتفق جاسر مع علي الخطه…وضع حبه من البر*شام داخل كوب الماء وقلبها جيدا حتي ذابت تماما ثم خرج من الشباك عاد جاسم واخذ كوب الماء وذهب جلس بجانب خلود وجعلها تشرب منه….. شربت خلود الكوب كله دون وعي منها… عقلها مازال مشغول في امر ش\بح هشام نظر لها جاسم بحزن من حالتها وقال: حاولي تنامي شويه يمكن ترتاحي ثم نهض و تركها وغادر واغلق الباب خلفه……. راقبه ذالك الرجل من بعيد ثم ارسل رساله صوتيه لـ جاسر قائلا فيها: كله تمام يا باشا عملت زي ما طلبت مني…وكل يوم هحطلها حبايه منه زي ما حضرتك قولت

……….. ذهب جاسر الي المستشفى نهض اشرف وقف جاسر امامه ونظر الي غرفتها بحزن وقال: الدكتور قالك ايه هز رأسه بحزن وقال: لسه مفيش تحسن بدأ يشعر وكأنه سيخسرها وأمله يتلاشى ببطئ…. ترك اشرف ودخل لها واغلق الباب خلفه نظر جاسر لها بحزن عميق، وقلبه يؤ*لمه عليها بشدة. كانت جسدها متصل بالاجهزة الطبية، ولا تشعر بأي شيء حولها. كانت عيناها مغمضة، ووجهها كان شاحبًا… كانت الأجهزة الطبية تعمل بلا توقف، وكانت تعطي صوتًا متقطعًا ومرتبطًا بنبضات قلبها.

سحب جاسر كرسيًا وجلس بجانبها، ودموعه تتساقط على خديه بحزن وألم شديد. كان قلبه لا يتحمل رؤيتها وهي بهذه الحالة، كان يشعر بألم وو*جع شديد. كان قلبه يتـ*مزق من الألم امسك جاسر يدها وسند رأسه عليها، وهوا يبكي بألم ووجع عليها. كان يبكي لأنه كان يشعر بأنه فشل في حمايتها، وكان يبكي لأنه كان يشعر بأنه سيخسرها رفع وجهه ونظر لها ودموع تتساقط وقال بحزن شديد: انا اسف… اتأخرت اوي…. سامحيني باس اديها وقال بو*جع: متسبنيش ونبي….. معنديش حد غيرك… عشان خاطري قومي ومتعمليش فيا كده

وقف اشرف ينظر له من زجاج الغرفه بحزن شديد عليه… رن هاتفه مسح دموعه ورد: ايوه يا سلمي سلمي وسط بكائها: اشرف…. اشرف الحقني عبير جات وخدت اسماء ومعرفش راحت فين…. رشت حاجه في وشي ومعرفش حصل ايه اشرف بصدمه وقلق: ممكن تهدي وتفهميني براحه حصل ايه سلمي ببكاء شديد: مش هينفع في التليفون انت لازم تيجي بسرعه اشرف بقلق وخوف: حاضر انا جاي في الطريق انهي المكالمه نظر إلى جاسر للحظات ثم غادر المستشفى بسرعه

……….. دخل الفيلا بسرعه وانصدم من شكل سلمي وهيا منهاره في البكاء… ذهب اليها بسرعه وقال بلهفه وقلق: فهميني حصل ايه نظرت له وقالت ببكاء: عبير جات وقالت عايز تاخد بنتها انا رفضت و قولتها لما انت ترجع ابقا تيجى وتقولك هز رأسه بقلق وقال: وبعدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى