قصة لا تنتهي القسم الاول بقلم دينا

انت في الصفحة 8 من 10 صفحات

صرخت فيها وقالت: ملكيش دعوه اطلعي براااا طلعت الممرضه.. خدت شربات خالتها في حـ,ـضنها وهيا بتبكي جامد و قلبها بيتقطع عليها اما جاسر كان قاعد زي ما هوا معملش اي ردت فعل كانه كان عارف انها خلاص راحت وسابته…. جي اشرف جري وهوا بيقول: جاسر اللي سمعته صح انصدم لما لقي شربات في الاوضه حاضنه خالتها وبتصرخ جامد رجع بص علي جاسر اللي قال بهدوء غريب: م\اتت….. جهز كل حاجه لاجراءات الد\فن… نبه الدكتور انه يكتب في التصريح انها م\اتت مـ,ـوته طبيعيه مش عايز تدخل من البوليس انت فاهم

كان اشرف بيبصله بصدمه من هدوءه الغريب ومش عايز البوليس يحقق في الموضع ويعرف مين اللي عمل كده: بس يا جاسر….. قاطعه جاسر بحده: نفذ وبس

هز راسه بهدوء ومشي ينفذ اللي قاله… قام دخل الاوضه وبص علي امه بهدوء… قرب مسك شربات قومها تحت صراخها وضر\بها ليه انه يسيبها… دخلو اتنين ممرضين وكانت بتصرخ جامد وهيا شيفاهم بياخود خالتها من قدامها… تعب من محاولاته انه يهديها ضغط علي منطقه معينه في رقبتها فوقعت بين اديها مغمي عليها… بصلها ولملامح الحزن والارهاق علي وشها و رموشها المبتله بدموعها…. شالها وحطها في اوضه تانيه و امر ممرضه تفضل معاها لحد ما يرجعو

………… رجعت سلمي البيت لقت اخوها واقف قدامها و بيبصلها بضيق استغربت وقالت: في ايه مسكها من دراعها بقوة فتأوهت بألم وهيا بتحاول تبعده وقالت: ابعد ايدك بتوجعني ضغط علي دراعه اكتر وقال بغضب: بتروحي بتقابليه من ورانا وطلع تليفونه وحط الصوره قدام عنيها وقال بانفعال: فهميني اي دا بعدته عنها بقوة وقالت بانفعال ودموع: انا مبعملش حاجه غلط… وانا حره في تصرفاتي طالمه مش بتخطي حدودي ابتسم بسخريه وقال: وانتي كدا مش بتتخطي حدودك

سلمي بقوة ودموع: لا متخطتهاش لا شايفني في حـ,ـضنه ولا كنا بنقول حاجه حرام ولا عيب ولا شايفني مقابلاه في السر دا كافيه عام صلاح بغضب شديد: طيب علي الله اشوفك قابلتيه تاني…. واعملي حسابك خطوبتك من ابن عمك الاسبوع اللي جاي بصتله بصدمه ودموعها بتنزل… سابها ومشي.. طلعت جري علي اوضتها وهيا بتبكي بحر\قه وقهر… ………… عند المق\ابر بعد ما د\فنوها كانو واقفين يقراو لها الفاتحه و ايات من القرآن الكريم كان اشرف بيبص علي جاسر بحزن و استغراب من هدوءه التام كأن مش امه اللي م\اتت… مفيش علي وشه اي ملامح للحزن كان خالي من التعابير

من ضمن اللي كانو موجودين جاسم و امه وهما متظاهرين بالحزن… قرب عاصي من جاسر ومد له ايده وقال: البقاء لله بصله جاسر وبص علي ايده من غير رد…. بصله عاصي شويه بعدين نزل ايده وهوا بيبصله بشده كانت متوقع انه هيجي وهيلاقي جاسر منهار حزين مكسور بس اللي شايفه عكس اللي كان متوقعه…. بصله في عنيه شايف حده قوه ولا يوجد ذره من الحزن او نقطه دمعه واحده

ومش هوا بس اللي كان مستغرب دا… الكل كان مستغرب هدوءه هوا اه الكل يعرف عنه يقوته وحدته وانه مبيضعفش ولا ينك\سر قدام حد بس دي امه ام حتي امه بالنسباله عادى وانه مفيش في قلبه غالي ولا عزيز… ودا خلي معظم المنافسين ليه خوفهم منه يذيد لبس جاسر نضارته السودا وقال لـ اشرف: فض الليله دي مش عايز اشوف حد هز راسه بهدوء سابه جاسر وركب عربيته ومشي تحت انظار الجميع له ……….. وقف بعربيته فوق تله بعيده عن الناس…. كان حاسس بخنقه جامد ومكنش قادر يتنفس… نزل من عربيته وفك اول كام زرار من قميصه

كان حاسس بقلبه بينزف من الوجع اللي حاسس بيه… وقع بركبته علي الارض ودموعه بدأت تنزل بقهر ووجع شديد….. صرخ بكل قوته وهوا بيطلع الوجع المكبوت داخله.. راحت… راحت وخدت حياته وقلبه معاها…. راحت وسابته وحيد في الدنيا دي….. راحت ووجعت قلبه عليها…. كان بيبكي زي الطفل الصغير اللي مامته سابته وسط الزحمه وتايه وسطيهم…. كانت كل حياته دلوقتي مبقاش فيه حياه ولا روح ولا قلب خدت روحه معاها حط اديه علي قلبه وهوا حاسس بوجع شديد فيه مش قادر يتحمله… وجع يفوق طاقته

ضم ق\بضة يديه وعيناه حمراوتان وشرارة الانتقام تشتعل داخلهم: وحياتك اللي راحت مني سر\قه مش هرحم حد فيهم…. وحياتك لأدفعهم كلهم التمن…. خليهم يدفعو تمن كل نقطة دم نزلت منك… وكل لحظه حسيتي فيها بالوجع وكل دمعه نزلت منك…. وعد مني هخدلك حقك مش هرحم حد فيهم ………… كانت الممرضه بتحاول اهديها بصعوبه بس مقدرتش…. جريت شربات عشان تطلع من الاوضه لقت جاسر وقف قدامه وملامح البرود علي وجهه شربات بدموع وحزن شديد: خالتي ودتوها فين….خالتي فيييين

جاسر ببرود: م\اتت ياريت تستوعبي دا بسرعه بصتله بصدمه ودموعها بتنزل مسك ايديها وسحبها وراها صرخت فيه وهيا بتحاول تبعده وقالت: اوعي سيبني انتي واخدني علي فين جاسر ببرود من غير ما يبصلها: هنرجع القصر فتح باب العربيه ورماها جواها من غير اهتمام وقفل الباب بقوه انتفضت مكانها بخوف منه…. ركب العربيه ومشي…. بصتله ودموعها بتنزل وهيا بتبكي بحر\قه وحزن علي فراق خالتها

هتعيش معاه لوحدها… طيب هتعمل ايه هتتصرف ازاي لوحدها وهيا معاه.. كانت خالتها دايما معاها ولو غلطت بتعلمها وتقولها الصح لو اتعصب عليها بتحميها منه وتقف جنبها….. كانت بتعلمها كل حاجه عشان تشوفها احسن واحده… دلوقتي مين هيعلمها هتعيش معاه لوحدها ازاي سندت راسها علي ازاز العربيه وغمضت عنيها بتعب من كتر التفكير والحزن فضلت تبكي في صمت لحد ما مانت من غير ما تحس وقف عربيته قدام القصر… نزل وفتح باب العربيه ببطئ عشان متوقعش سند راسها وشالها ودخل بيها القصر… طلعها وحطها علي السرير برفق ورفع عليها ملاية السرير….. بصلها شويه بحزن بعدين طلع وقفل الباب

طلع تليفونه ورن علي رقم وقال: عايز حراسه مشدده علي القصر ومش عايز واحد عينه تغفل انت فاهم وقفل الباب بص علي اوضتها خو\فا عليها من ان يحصل معها كما حصل مع والدته…. بس هوا هيعمل المستحيل عشان محدش يأذيها ولا يلمس شعره منها… هيا مسؤوليته وفي حمايته ومش هيسمح انها تروح منه زي ما راحت امه ……….. عاصي بشده: مكنتش اتوقع الهدوء دا منه كنت مستني اشوفه منك\سر قدامي عشان اشمت فيه بس اللي شوفته كان عكس اللي كنت متوقعه

بو\سي: دلوقتي بس اتأكدت من ان كلامهم صح لما قالو ان مفيش في قلبه غالي ولا عزيز…. امه مـ,ـوتها مفرقش معاه ما بالك بقا بالغريب… جاسر صعب التعامل معاه وانا مش مستغنيا عن عمري عاصي: يعني ايه قامت بو\سي وقالت: يعني خلاص الشغل بينا خلص انت كنت عايز حاجه وانا قدمتهالك كدا ابقا شغلي خلص…. لو جاسر عرف انه انا السبب انه خسر الارض بالمشروع والفلوس اللي دفعها فيهم مش بعيد **… كنت فكراه ساهل بس اللي شوفته النهارده يخليني اخاف منه واخاف علي حياتي

خلصت كلامها وسابته ومشيت…. قعد عاصي وحط رجل علي رجل وقال بخب\ث: وانا بقا مبخفش بالعكس انا حبيت اللعب معاه اوي… بحب المنافس الشر\س اللي مبيتهزمش اللعب معاه بيقا مسلي جدا ……… كان قاعد اشرف في اوضته بيبص للفراغ وهوا شارد بيفكر في جاسر والحاله اللي هوا فيها كان زعلان عليه اوي.. فاق من شروده علي صوت رنين هاتفه مسك التلفون وكان رقم غريب رد وقال: الو عصام: اشرف اشرف باستغراب: ايوه انا مين حضرتك

عصام: عصام والد سلمي اتعدل في جلسته ورد باحترام وقال: اهلا بحضرتك سكت عصام شويه وبعدين قال: انا موافق انك تتجوز بنتي بس بشرط….. #يتبع
د التاسع
عصام: انا موافق علي جوازك من بنتي بس بشرط اشوف بسرعه: اي حاجه انت هتطلبها هنفذها علي طول عصام: تبعد عبير طليقتك عن بنتي مش عايز اشوفها في يوم تجيلي ودموعها علي خدها اشرف بسرعه: علاقتي بـ عبير خلصت من زمان ومفيش اي حاجه مبينا ومستحيل ازعل بنتك سلمي او اجرحها دي في عنيا

عصام: تمام تيجي بكرا ونتكلم في المهم اشرف: تمام ماشي شكرا وقفل التليفون ومن جواه كان مبسوط اوي اخيرا هتبقا سلمي ليه وبتاعته ومفيش حاجه هتفرقهم…. اختفت ابتسامته لما افتكر جاسر و الوضع اللي هوا فيه…. ازاي هيقدر يفرح وصاحبه موجوع.. مش هيقدر يفرح ولا يبقي مبسوط ……….. شاف جاسر كاميرات المراقبه اللي في القصر….. اتفاجأ بالحراس بيقعو وهما واقفين… قرب الشاشه اكتر لقي واحد واقف قريب من القصر مغطي وشه وفي ايده مسدس و عامله بوضع صامت وبيضر\ب علي الحراس واحد ورا التاني

ظهر معاه اتنين رجاله بجسد عريض و شالوا جـ,ـثث الحراس و محو اي اثر ليها… بعدها دخل من بوابة القصر ومقدرش يشوف اي حاجه بعد كده قفل اللاب توب جامد… قام طلع من اوضته ونزل دخل اوضة اميره…. بص علي سريرها بحزن و ألم…افتكر وهيا بين ايديه وغرقانه في دمها…. تجمعت الدموع في عنيه وهوا بيضم ق\بضة يديه وعيناه حمراوتان وشرارة الانتقام تشتعل داخلهم… بدأ يدور في الاوضه علي اي دليل عشان يمسك بداية الخيط ويعرف مين المجرم

دخل البلكونه وبص منها لتحت بس مكنش في اي حاجه……. كان هيدخل بس عنيه لمحت ضي حاجه واقعه علي الارض تحت البلكونه…. طلع من الاوضه ومن القصر وراحه ناحية البلكونه… نزل بنصه العلوي ومسكها كانت ساعه وعليها اثار دم والدته بص في علي البلكونه اكيد وقعت منه وهوا بينط من البلكونه ومحسش بيها لما وقعت منه بص للساعه وهوا بيضم ق\بضته عليها جامد وبنظرة انتقام…. رجع دخل القصر وقعد علي الكنبه وهوا بيبص علي الساعه بتفكير و شرود

محسش بالوقت لحد ما طلع عليه الصبح وهوا علي نفس القاعده وعنيه مغفلتش ثانيه واحده مسح وشه بايديه بتعب وإرهاق شديد… قام دخل اوضته حط الساعه علي التسريحه ودخل الحمام ياخد شاور عشان يفوق قامت شربات وقعدت علي السرير وهيا بتفتكر خالتها دموعها نزلت وبدأت تبكي بوجع شديد عليها… كانت تتمني كل دا يبقي كابو\س و تفوق منه….. افتكرت شكلها وهيا غرقانه في دمها وبتتوجع… حطت اديها علي قلبها وبتبكي بحر\قه وحزن شديد: ليه… ليه يا خالتي تسيبيني لوحدي و تروحي…. هعمل ايه انا من غيرك

مسحت دموعها وقامت نزلت وهيا بتبص علي اوضة خالتها ودموعها بتنزل…. نزلت تحت لقيت جاسر قاعد و بيشرب قهوه في هدوء… هيا لحد دلوقتي مستغربه الوضع اللي هوا فيه ازاي هوا قاعد هادي كدا لاحظ وجودها بصلها ببرود وهوا يشرب قهوته وقال: طلبت اكل عندك في المطبخ لو حابه تاكلي قربت منه وهيا بتبصله بشده وقالت: وانت اكلت بصلها وقال: اه اكلت مع انه لم يأكل ولم يضع لقمه واحده في فمه منذ فراقها بصتله بشده وهوا بيشرب قهوته ببرود…. انصدم لما خدت منه القهوه ورمتها علي الارض بقوة و الفنجان اتك\سر

بصلها والضيق ظهر علي ملامحه بصتله بغضب ودموع وقالت بصراخ: انت ازاي كدا…. ازاي بالبرود دا…. بتاكل وتشرب عادي كان مفيش حاجه حصلت قام وهوا بيبصلها بضيق وهوا بيحاول يسيطر علي اعصابه… سابها ومشي بس مسكت اديه منعته وقالت بصراخ: انا بكلمك بعد اديها عنه بعنـ,ـف وقال بعصبيه: عايزه ايييه شربات بدموع: انت مش زعلان عليها….. للدرجادي مـ,ـوتها مش فارق معاك…… دنا حتي مشوفتش دمعه في عينك تثبتلي انك فعلا زعلان… كأنها مش امك اللي م\اتت…. ولا فارق معاك انها ** وقاعد بكل برود كأن مفيش حاجه حصلت ومكمل حياتك عادي

جاسر ببرود مصنتع رغم الألم الذي داخله: عايزاني اعمل ايه يعني اقعد و اصوت زي الحريم ابتسمت بسخريه وقالت: تعمل ايه ولا حاجه (كملت بحزن ودموعها بتنزل) انت عارف هيا قالتلي ايه…. قالتي افضل جنبك في الفتره دي كانها كانت عارفه انها هتمـ,ـوت… قالتلي افضل جنبك و مسبكش تقعد لوحدك كانت فاكره انك هتزعل عليها اوي عشان كده طلبت مني افضل جنبك….. مكنتش تعرف انك بارد و مـ,ـوتها مش هيفرق معاك… مكنتش تعرف انك قاسي قوي كدا

جاسر ببرود مصنتع: خلصتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى