قصة لا تنتهي القسم الاول بقلم دينا

انت في الصفحة 7 من 10 صفحات

قرب منها وهوا بيبصلها بشده وقال: نهارك اسود… ايه اللي انتي عملاه دا شربات بغيظ: عملت ايه يعني بغسل الخلجات جاسر بشده: خلجات اتنهد بتعب وقالت: اييه معرفش معناها هدوم يعني…. خلص اقلع مش فضيالك بصلها وعض علي شفايفه بغيظ شديد وقال بصوت عالي: رحاااااب… انتي ي زفته شربات: محدش هيرد عليك اصل انا مشيت الخدم كلهم من هنا انا معرفش لزمتهم ايه منا موجوده علي فكره انا ست بيت شاطره قوي هعجبك جاسر بعصبيه: ماما…. يمامااااا

جات اميره جري وقالت: ايه في ا……… سكتت وهيا بتبص علي شربات بصدمه وقالت: ايه اللي انتي عملاه دا شربات بغيظ: هوا عامله حاجه غلط ولا ايه جاسر بعصبيه شديده: اتصرفي انتي معاها عشان انا جبت اخري منها وسابهم وطلع علي اوضته قامت وقالتله بصوت عالي: طيب خلص واقلع خلجاتك وهاتهم اغسلهملك وقف بصلها بغيظ وعصبيه قلع الجزمه بتاعته ورماها عليها

جريت بسرعه ومجتش فيها مسكتها خالتها من عبايتها وقالت بتعب منها: انتي يابت مفيش منك فايده…. حرام عليكي تعبتيني معاكي… مش قولتلك العباية دي متلبسهاش تاني وبعدين ايه اللي انتي بتعمليه دا… في غساله جوه انتي مش قاعده في البلد عندكم عشان تعملي كدا…. انتي عايزه تمـ,ـوتيني ناقصه عمر شربات بلهفه: بعد الشر عليكي وبعدين البتوع دول اللي انتي جبتهملي البسهم و\\سخو فقولت البس العبايه لحد ما ينشفو اميره بعصبيه: فيه غيرهم جوه الدولاب مليان اشكال و الوان

شربات: خلاص طيب متتعصبي ليه عامله زي ولدك عصبي اربع وعشرين ساعه معرفش ليه… دا ايه اصله ده رجعت قعدت عشان تكمل غسيل صرخت فيها اميره بعصبيه وقالت: قومي اغسليهم في الغساله جوه شربات: معرفش استعملها اتنهدت اميره بضيق وقالت: قومي هعلمك تستعمليها ازاي قامت شربات معاها وراحت وراها وعلمتها اميره تشغلها وتستعملها ازاي: هاا فهمتي حكت في فروة راسها وقالت: ايوه فهمت نزلت اميره اديها وقالت بغيظ: بطلي الحركه دي ميت مره اقولك شربات بغيظ: حاضر يوه

…………… طلعت سلمي من اوضتها علي صوت جرس الباب راحت فتحت وكانت عبير سلمي باستغراب: مين حضرتك عبير بخب\ث: انا عبير طليقت حبيبك اشرف……. #الفصل السابع……. طلعت سلمي من اوضتها علي صوت جرس الباب راحت فتحت وكانت عبير سلمي باستغراب: مين حضرتك عبير بخب\ث: انا عبير طليقت حبيبك اشرف بصتلها سلمي بصدمه وقالت: وجايه عايزه مني ايه عبير بخب\ث: طيب مش هتدخليني ولا هنفضل نتكلم علي الباب كدا بصتلها سلمي بتفكير بعدين قالت: اتفضلي دخلت عبير هيا وبتقول: يذيد فضلك يختي

قفلت سلمي الباب وشاورت لها تقعد راحت قعدت وسلمي قعدت قدامها وقالت بهدوء: خير يا عبير يا ترا عايزاني في ايه عبير بخب\ث: عايزه مصلحتك ضميري ميسمحليش اشوفك رايحه للن\ار برجليك ومجيش احذرك سلمي: مش فاهمه قصدك عبير بخب\ث: انتي مسألتيش نفسك انا و اشرف اطلقنا ليه سلمي: مش عايزه اعرف…. عندك حاجه مفيده قوليها معندكيش يبقا اتفضلي عبير بخب\ث: الحق عليا عايزه مصلحتك ومش عايزاكي نفس غلطتي… انا خايفه عليكي يبقا مسيرك لقب مطلقه زيي

سلمي: وانا مستحيل ابقا زيك ادايقت عبير بس مبينتش وقالت: دا جزاتي اني جاي انصحك و اقولك تبعدي عن الخاين دا رفعت الملايه عليها انصدمت لما شافتها غرقانه بـ الد*م صرخت بدموع ووجع وقالت: خالتييي….خالتي مين اللي عمل فيكي كدا نزلت دموعها وقالت بصوت عالي: جاااااسر…. جاسر مسكت اميره اديها وابتسم بوجع شديد وقالت بصوت ضعيف: اسمعيني كويس…. خلي بالك من نفسك ومن جاسر… اوعي تسيبيه لوحده في الفتره دي خليكي معاه علي طول متسيبهوش لوحده…. ومهما حصل خليكي متمسكه بـ علاقتكم مع بعض و اوعي تنسي اي حاجه علمتهالك

قعدت شربات جنبها وحـ,ـضنتها ودموعها بتنزل بوجع وقالت وهيا بتبكي: متقوليش كده والله هتبقي كويسه وهتعلميني حاجه تانيه كتير دخل جاسر الاوضه بخضه لما سمع صوت صراخ شربات… بص علي مامته بصدمه جري عليها وبعد شربات عنها بص علي دمها اللي بيتصفي من جسمها حس بوجع في قلبه كأنه هوا اللي متصاب مش هيا… مكنش مستوعب اللي بيشوفه بصلها بلهفه ورعب حقيقي من خوفه عليها وصرخ وقال: مين… مين اللي عمل فيكي كدا…. قولي بص علي شربات وصرخ فيها: اطلعي هاتي التلفون من فوق بسرعه

هزت راسها وطلعت جري تجبله التليفون… بص علي مامته والدموع متحجره في عنيه وقال وهوا بيحاول يطمنها برغم انه كان محتاج اللي يطمنه: متخافيش هتبقي كويسه… واللي عمل فيكي كدا واللي خلق الخلق مش هرحمه… قوليلي مين… ميين بصتله بدموع ومكنتش عايز تقوله.. من خوفها عليه احسن يأذوه زي ما اذوها دلوقتي حاوطت وشه بكفوف اديها وكانت حاسه انها بتاخد انفاسها الاخيره: عايزه منك طلب… طلبي الاخير مسك ايديها اللي علي وشه وباسها ودموعه في عنيه وقال بحزن: متقوليش كده قولتلك هتبقي كويسه

ابتسمت بصعوبه وقالت: خلي بالك من شربات هيا وصيتي ليك… عارفه انها غبيه وبتتصرف من غير عقل بس والله قلبها طيب ومش هلاقي احسن منها… حافظ عليها و اوعي تتخلي عنها ملهاش حد غيرك.. واوعي تزعلها… لو زعلتها اعرف انك زعلتني انا كمان استحملها البت بتحبك وبتعمل المستحيل عشان ترضيك…. اوعدني انك مش هتسيبها ابدا وهتفضل جبنها دخلت شربات ومدت اديها وقالت وهيا تنهد: التليفون اهو اميره بدموع ووجع: اوعدتي جاسر بحزن شديد: اوعدك خد التليفون منها وكان هيتصل بالاسعاف مسكت اميره ايده وكانها حاسه انها خلاص دي نهايتها: ملوش لزوم

قام وقال بصراخ وحزن: لا لييه لزوم هتبقي كويسه طلع في البلكونه بسرعه اول ما دموعه نزلت مسح دموعه واتصل علي الاسعاف…. بصتله اميره بحزن شديد… بصت علي شربات اللي بتبصلها وهيا واقفه بعيد وبتبكي ابتسمت لها اميره وفتح لها اديها بصعوبه وهيا حاسه بوجع شديد.. جريت بسرعه شربات وحـ,ـضنتها برفق وهيا بتبكي… حـ,ـضنتها اميره وهيا بتبص لفوق ودموعها بتنزل وعنيها بتتقفل ببطء نزلت اديها من علي شربات.. بعدت شربات وبصتلها وهيا بتهز راسها بالنفي وصرخت وسط بكائها: خالتييي… خالتي قومي ونبي… خالتي متعمليش فيا كده

بصلها جاسر وهوا واقف علي باب البلكونه متصنم مكانه و دموعه بتنزل بتلقائيه وهوا باصص علي امه حس بقلبه بيتخلع من مكانه مسح دموعه وطلع من الاوضه بسرعه بحزن وغضب ممذوج بانتقام ودموعه حمرا من فرط غضبه وحزنه. طلع برا القصر وهوا بيدور علي الحراس اللي كانو واقفين علي البوابه ومن كل حته بيحرسو القصر… بس اتفاجأ انه ملقاش حد… كان هيتجنن ازاي… ازاااي دا حصل ومين مين اللي عمل كده…. اين كان مين كتب نهايته بايده

………….. اشرف: وانتي مصدقه اللي هيا قالتهولك سلمي: انت عارف كويس اني بثق فيك ومستحيل اصدق كلامها مهما قالت وزي منا متأكده هيا بتعمل كل ده عشان تفرقنا عن بعض… بس انا عايزه اعرف سبب طلاقكم اي اتنهد اشرف تنهيده مليئه بالوجع وقال: اول جوازنا كانت عبير وزجه مثاليه زي ما بيقولو… بس في اخر فتره قبل ما نتطلق كانت تصرفاتها متغيره… علي طول برا بتستغل انشغالي في الشركه وتطلع ولما كنت بسألها كانت بتقولي انها عند مامتها.. دا غير المكالم\ات السريه بتاعتها ولما كنت بسألها كانت بتقولي بتكلم مامتها… قلبي مكنش مطمن لتصرفاتها في مره فضلت مراقبها لحد مااا….

بصتله باهتمام شديد كمل بوجع اشد: لحد ما اكتشفت انها بتخوني شهقت سلمي بصدمه وحزن من اللي مر بيه كمل بحزن: مع اني معرفش عملت ليه كده كنت بقدم لها كل حاجه نفسها فيه….. طلقتها فورا كان نفسي ***ا بس واحده زي متستاهلش اضيع نفسي عشانها… كانت متخيله انها هتاخد بنتي مني بس مقدرتش…… مكنتش عايز بنتي تقابلها ولا تشوفها بس مقدرتش طول الوقت بتسأل عن مامتها مكنتش عايز احرمها منها خصوصا ان سنها صغير ومش هتستوعب اللي بيحصل واننا اطلقنا… مكنتش عايز ادمر نفسيتها وهيا في السن ده

مسكت ايده وابتسمت وقالت: اللي جاي هيبقي احسن حاوط اديها الصغيره بكفوفه الكبيره وقال بحب: انا متأكد انها هتحبك اوي سلمي: انا اصلا بموووت فيها… دمها خفيف وحلوه زيك باس اديها وقال: صدقيني هعمل المستحيل عشان باباكي و اخوكي يوافقو علي جوازنا سلمي: وانا هفضل معاك ومتمسكه بيك ومش هكون لغيرك كانت في شخص واقف من بعيد ولقط صوره ليهم وهوا ماسك اديها و بيبو\سها ………….. كانت شربات بتورح وتيجي قدام غرفة الطوارء ودموعها علي خدها وبتدعي خالتها تكون كويسه.

اما جاسر كان قاعد وباصص علي باب الاوضه ووشه خالي من التعابير… بصتله شربات وكانت مستغربه هدوءه طلع الدكتور وقلع الماسك من علي وشه قربت شربات منه بلهفه شديدة وقالت: قولي يا دكتور خالتي عامله ايه كويسه صح الدكتور بحزن: البقاء لله خلص كلامه وسابها ومشي تحت صدمتها من تلك الجمله… نفت براسها وهيا لا تصدق…. جريت دخلت الاوضه وزقت الممرضه اللي كانت هتغطي وشها بالملاية البيضا وصرخت وسط بكائها: اوعي انتي بتعملي ايه…. خالتي كويس محصلهاش حاجه

الممرضه بحزن من حالتها: مينفعش اللي انتي بتعمليه دا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى