
وعاد عاصم الي منزل ساره ….وعندما دلف وجدها نائمة في الريسيبشن … جلس أمامها يملس علي شعرها …يحاول ان يوقظها ببطئ …. الي ان استيقظت ….وعندما رأته …كادت ان تتوجه الي غرفتها …ولكنه منعها … وجلس بجانبها يضمها الي احضانه …ووضع قبله علي رأسها …. عاصم : -ساره ارجوكي مش عاوزك تزعلني مني ….انتي عارفه انتي عندي اي …. ساره : -طب ليه ….ليه احلي يوم في حياتي يعدي كده ….ليه مقدرتش حتي تنام جنبي ….
عاصم : -ساره …انا خايف عليكي ….صدقيني خايف عليكي …. ساره : -بس مش قادر تحبني … عاصم : -لو مش بحبك مكنتش اتجوزتكً .. ساره : تتشددت بأحضانه …الي ان وضعت قبله علي رقبته … حملها عاصم …لكي يضعها علي الفراش … امسك بيديه قائلة : -هتنام جنبي …. لم يستطع عاصم ان يهرب فيريد ارضاءها … وبالفعل خلع جاكت بدلته …ومدد بجسده بجانبها …فقامت ساره بوضع رأسها علي صدره …..تحتضنه اكثر وهي سعيدة للغاية الي ان غلبهم النوم …
…..استغفروا الله …… بعد مرور عدة أيام …. كانت الأمور علي وضعها …في حين كانت ساره تجن من تصرفاته …وأنه لحد الان لم يفعل معها شئ …. فاخذت اللابتوب وفتحت مواقع النت …الي ان لفت نظرها ملابس مغريه جدا ….فقامت بطلبها ….. وبالفعل أتت اليها ….ولكن لم يكن معها مال لتحاسبه … ساره : -لو سمحت انا مش معايا فلوس دلوقتي …. المندوب : -انا مش هاخد من حضرتك فلوس ….عن إذنك … ساره بعدم فهم :
-الله …اي الموقع اللي مابياخذوش فلوس دا …. الي ان سمعتها يسرا …قائله : -اسمه اي دا يامدام ساره …اجيب منه طالما من غير فلوس …. ساره : -اهو ع النت يايسرا …. يسرا: -الله …دا عندهم حاجات حلوه اوي …. نظرت ساره الي الملابس التي طلبتها لتجدها غايه في الروعة … ع الجانب الاخر … كان عاصم جالسا يتابع عمله …الي ان دلفت السكرتيرة اليه …وتعطي له إيصال مبلغ من ستور … عاصم :
-٥الاف جنيه …في حاجات جايه علي حسابي …مين اللي طالبهم … السكرتيرة :اكيد زوجة حضرتك يافندم … عاصم : -طب كلمي المندوب اللي بعت الحاجهً …واعطيله الفلوس … السكرتيرة : حاضر … ……اذكروا الله ….. عاد عاصم في الليل الي فيلته ….ليجد زوجته مازالت مستيقظه …تتحدث في الهاتف …..وعندما رأته يدلف الي الغرفه …أنهت المكالمة علي الفور … اتجه عاصم نحوها قائلا : -كنتي بتكلمي مين … ارتبكت نعمه لتتحدث بتلعثم : -ها …لا دا واحده صاحبتي …
عاصم بشك : -طب هاتي تليفونك … نعمه : -ليه …. اغمض عاصم عينيه قائلا بضيق : -مش عايز أكرر كلامي …انتي سمعتيني كويس … ازدادت دقات قلبها من الخوف لتردف قائله : -لا مش هعطيك حاجه … أخذ عاصم الهاتف بالقوه ….واتصل علي الرقم التي كانت تتحدث معه ….ليجيب رجلا ….ولكن اغلق الهاتف وألقاه في الأرض قائلا بعصبيه : -اي دا …. لم تجيب نعمه …فقام بجذبها من شعرها …يضربها بقوة …الي ان القاها ع الفراش ….تاركها مغادرا الفيلا …..
اخذت ابنته تنادي عليه ولكنه لم يجيب ….فذهب عاصم الي بار…يشعر بان الدنيا تطارده …بدأ في الشرب بشراهه ….الي ان دقت الساعه الثانيه صباحا …. بدأ يتسند الي ان وصل الي سيارته …متوجها الي منزل ساره …. كانت ساره تنتظره …ترتدي له بيبي دول مثير جدا …الي ان سمعت صوت مفاتيحه ….فأسرعت نحوه … ولكنها وجدته يتمايل ….وغير واعي لشئ …فتسند عليها الي ان وصلوا الي الغرفه ….جلس علي الفراش بعدما ساعدته … ساره :
-انت كويس ؟ أومأ رأسه وهو يلمس علي جسدها وينظر الي جمالها …..قائلا : -اي الجمال دا …انتي حلوه اوي ياساره … ابتسمت ساره الي ان شعرت بان قلبها ينبض بشده …..فجلست بجانبه تخلع الجاكت ….قائله : -تحب تأخد شاور وتغير هدومك …ولا تغير هدومك بس … جذبها عاصم الي ان سقطت علي رجليه … -عايزك انتي ….

