عمري هو الثمن القسم الاول بقلم أمل حمادة

انت في الصفحة 13 من 15 صفحات

-في اي .. حملها عاصم لكي يضعها علي الفراش ….وينهض هو من مجلسه … كانت ساره تنظر بعدم فهم ….كادت ان تتحدث ولكن لسانها توقف عن الحديث …. أخذ عاصم نفسا عميقا ….الي ان حلس بجانبها ….يقبل رأسها ….ويحتويها …. كان عاصم يشعر بانها ابنته فقط ….لم يستطع ان يراها زوجة …. فلاحظ دموعها التي تسقط علي خديها ….فبدأ في ازالة دموعها رويدا رويدا ….ليهتف بصوت خفيض : -ماتزعليش ياحبيبتي …بس انا … ليصمت فجأه …لا يعرف باي شئ يتحدث …فمهما حكي لها …لا تستطع ان تفهمه …

نظرت ساره له قائله : -انت اي …ماتكمل .. عاصم : -تعالي ننام دلوقتي …انا تعبان النهارده …. نظرت ساره له بندم …الي ان نهضت من مجلسها متوجهه الي الغرفه الثانيه ….وأغلقت الباب ورائها جيدا …. ذهب عاصم ورائها يطرق الباب عدة طرقات ….ولكنها لم تجيب ….فأراد ان يتركها لتهدأ ….وعاد الي غرفته …. عندما دلف قام بكسر شيئا ما امامه ….الي ان جلس يفكر ماذا يفعل …لم يغفل له جفن طوال الليل ….. وعلي الجانب الاخر ….

كانت ساره تبكي بمراره …لانه لم يحبها …ولا يريد ان يقرب لها ….ظلت علي هذا الحال الي ان غلبها النوم …فذهبت في سبات نوم عميق … ….صلوا علي النبي …… مع صباح يوم جديد …. استيقظ عاصم من نومه …في حين انه لم ينم سوي ساعة واحده …فشعر بصداع يلاحقه ….فارتدي ملابسه وتوجه للمطبخ يعد فنجان قهوة ….وأخذ معه مسكن … كاد قبل الذهاب ….ان يطرق علي غرفة ساره …ولكنه لم يفعل هذا …. بل ذهب وتوجه الي عمله ….

وبعد مرور ثلاث ساعات استيقظت ساره من نومها …..وأسرعت تفتح الباب …لكي تري عاصم …ولكنها تفاجئت بانه خرج …..فحزنت وجلست علي الكرسي ….. الي ان سمعت صوت الجرس …فذهبت مسرعه لكي تعرف من ….لتجد فتاه أمامها… ساره : -انتي مين ؟ يسرا: -انا يسرا …الشغاله اللي جايبني عاصم بيه …. ساره : -اتفضلي …. دلفت الخادمه …وذهبت الي المطبخ ….الي ان هتفت قائلة : -تحبي اعمل لحضرتك حاجه …. لم تنتبه ساره لحديثها لانها كانت شارده ….لتكرر الخادمه حديثها مره اخري…

ساره : -ها ….لا شكرا … …..وحدوا الله …… اتي كل من والد سارة ووالدتها …ليطمئنوا عليها …ولكن حاولت تبدو طبيعيه أمامهم بل سعيده …كي لا يحزنوا … ابراهيم : -يعني انتي كويسه دلوقتي ياسارة … أومأت ساره رأسها قائلة : -الحمدلله يابابا …..إنتوا هتتغدوا معايا صح … رقية : -اه ياحبيبتي …هنقضي اليوم كله معاكي … نهضت ساره من مجلسها متجهه نحو المطبخ تطلب من العامله تجهيز الطعام … ولكنها سمعت صوت الباب فتوجهت العامله لتجده دليفري ارسله عاصم …لانه يعلم بان والديها سيأتوا ويتغدوا معها …

يسرا : -الأكل وصل دليفري يامدام ساره …. ساره : -تمام …. رقيه جلست مع ساره بمفردهم …وبصوت منخفض : -انتي كويسه …. ساره : -اه ياماما كويسه … رقيه : -الحمدلله …. قضوا اليوم سويا …الي اتي الليل ….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى