
سارة : للجواز ، مش عايزة اتجوز.
معتز : لا والله ، وانتي فاكرة انى هصدق الهبل اللي بتقوليه دا ، واختفاءك من الشركة بتستخبي مني ليه في ايه مش عايزة تقوليه او تواجهيني بيه ياسارة ، انا معتز قوليلي في ايه.
سارة : بتوتر ، هيكون في ايه يعني مفيش حاجة.
معتز : يعني افهم من كدة انك مبتحبنيش.
سارة : بتوتر ، يعني تقريبا كدة.
معتز : بضيق ، ازاي امال انا كنت بحس معاكي واحنا مع بعض ان انت بتحبيني وبتبادليني نفس المشاعر.
سارة : والله يامعتز كل شيء قسمة ونصيب.
ولسه بتفتح باب العربية علشان تنزل منها ، معتز مد ايده واقفل الباب.
معتز : مش هتنزلي من هنا غير لما اعرف في ايه ، انا مش مصدقك ياسارة في ايه مخبياه عليا ، هو في حد تاني في حياتك.
سارة : لا طبعا.
معتز : امال فيه ايه مالك ، ومتحاوليش تقنعيني ان انتي مبتحبنيش انا حاسس غير كدة.
سارة : اه مبحبكش وكل شيء قسمة ونصيب.
معتز : ايه يابنتي كل شوية كل شيء قسمه ونصيب هي لبانه في بقك ، ولا انتي كنتي بتلعبي بمشاعري ولا ايه فهميني.
سارة :
بدات الدمعة تنزل على خدها ، اعتبره زي ما تعتبره وياريت متكلمنيش تاني ولا تحاول تشوفني وفتحت باب السيارة ونزلت وتركته.
معتز هيتجنن وحاسس بان قلبه اتكسر وهو مش عارف في ايه ، وايه اللي حصل وازاى مشاعرها تحولت فجأة كدة.
……..
ذهب معتز لجاسر لانه مكنش عارف يفكر وكان هيتجنن وحكاله اللي حصل مع سارة وردها عليه.
معتز : بعصبيه ، انا هتجنن ياجاسر برج من دماغي هيطير ازاي بالسهولة دي تقولي كل حاجة قسمة ونصيب ، ايه اللي حصل انا مش فاهم ، دي لاخر لحظه كنا مع بعض كويسين قوي.
انا مش فاهم في ايه انا هتجنن انا مش عارف اركز في اي حاجة خالص اتغيرت مرة واحدة معرفش ليه وايه السبب مش عايزة تتكلم ومش عايزة تقول حاجة اقتنع بيها علي الاقل.
جاسر : طيب يمكن كلامها حقيقي وفعلا محبتكش انتم مبقلكوش فترة كبيرة مع بعض مكملتوش تقريبا شهرين.
معتز : باستياء ، كنت بشوف في عينيها غير كدة يا جاسر ، كنت بشوف في عينيها كل مرة الفرحة لما بتشوفني ، كنت بحس من كلامها ان هي كمان بتحس نفس المشاعر اللي انا بحسها معاها ، لكن ..
لكن كنت بحس كل مرة في حاجة مخلياها مترددة ان هي تعترف بمشاعرها ناحيتي.
جاسر : طيب مسالتهاش.
معتز : بحزن ، لا ، قلت لما اطلبها للجواز ونتخطب رسمي ده يكسر الحاجز اللي هي حساه ناحيتي.
جاسر : مش يمكن اتسرعت مثلا باستعجالك للارتباط بيها.
معتز : مش عارف ..مش عارف بس انا فعلا دماغي واقفة خالص.
جاسر : متقلقش هتتحل ان شاء الله ، قوم دلوقتي روح وحاول تستريح شويا.
معتز : بحزن ، طيب انا فعلا مش هقدر اشتغل وانا كدة.
جاسر : ابتسم له ولا يهمك خد راحتك على الاخر.
ذهب معتز وتركه ، تصفح جاسر هاتفه وهو بيدور علي رقم سارة ، لانه كان بكلمها قبل كده في الشغل ولما منار كان هاتفها يكون مغلق أو في اجتماع كان بيتصل على سارة يسألها علي منار.
اتصل جاسر علي سارة وطلب مقابلتها لأمر هام فوافقت سارة وهي حاسة بحاجة غريبة لكنها مقدرتش ترفض علشان لو رفضت ممكن جاسر يجيبها بطريقته لانه في الشغل معندوش رحمه.
…….
ثم قصت لها رواية فارغة عن قصة صديقتهم حتى وصلت الى منزل ياسمين وصعدت وعند دخولهم تفاجأت دنيا بفارس يخرج من الغرفة.
دنيا :
بدهشة ، فارس انت ايه اللي جابك هنا.
فارس : علشان اشوفك يا دنيا انتي وحشتيني قوي.
ياسمين : ايه رايك في المفاجأة دي.
دنيا : بصت لياسمين بضيق ، هو ده الشيت.
ياسمين : والله هو اللي ضغط عليا علشان كان عايز يشوفك ويتكلم معاكي براحته ، انا هدخل جوه لحد ما تخلصي كلام ونمشي على طول.
ثم دخلت بسرعة إلى إحدى الغرف وهي تتصنت عليهم.
دنيا : لقت ياسمين دخلت بسرعة الغرفة ، انا هامشي.
فارس :
قربلها وشدها من مرفقها حتى ارتمت بحضنه ، رايحة فين انا مش هسيبك بتهربي مني ليه وعشان مين.
من خلف الباب هناك شخص يلتقط لهم الصور من الموبايل.
دنيا : ابعد يا حيوان.
وحاولت ابعاده لكنه كان ماسك فيها جامد وبيشدها لحضنه ، وهو يحاول تقبيلها فض*ربته بالقلم ولكنه قرب لها اكثر فض*ربته هي بركبتها أسفل بطنه.
فارس : بعد عنها ، وبتالم اه.
دنيا : بعدت عنه واخذت شنطتها وذهبت بسرعة تجاه الباب وفتحته وبصوت مرتفع وهي واقفه على الباب ، تفووووو عليك يا حيوان و ذهبت للخارج بسرعة.
خرجت ياسمين ولوت فمها بسخرية وهي بتبصله وهو يتألم.
– هربت منك يا خايب و معرفتش تعملها حاجة.
فارس : بصلها بضيق.
ياسمين : وانا اللى فكراك ياما هنا وياما هناك ، معرفتش تكسر عينها.
فارس : انتي عايزة جنازة وتشبعي فيها.
خرج الشخص الآخر الذي كان يصور فارس ودنيا ، مش مهم اتفرجوا بقى على الصور.
ثم فتح الهاتف على صور فارس وهو يح,ضن دنيا ويقب<<لها ، ايه رايكم في الصور دي.
فارس : ضحك بخبث ، حلو قوي ، ابعتهم يلا على الرقم ده ، دا طارق هيفرح قوي.
ياسمين :
وريني كدة ، ثم ضحكت بخبث ، دا مش بعيد جاسر ونخلص منها.
فارس : لا ايه ، هو بس يرميها علينا واحنا نخلص براحتنا.
وأعطي له رقم جاسر الحديدي.
دنيا : خرجت بانهيار وبتعيط ، تفكيرها اتشل ومش عارفة تروح فين وتعمل ايه ، تروح على البيت ولو روحت هتقول لجاسر ايه وروحت ليه والحراسة إللي بتستناها في الجامعة طيب تروح على الكلية تانى ولا تعمل ايه.
……….
يجلس جاسر في مكتبه يتصفح بعض الأوراق ، دق جرس هاتف الرسائل الخلوي فالتقطه جاسر وفتح الرسائل.
انصدم وهو يشاهد صور دنيا وفارس ، حاول تكذيب عينه وهو يمد يده على عينه ومسحها للتأكد من الصور ، ودنيا بحضن فارس بل بنفس ملابسها اليوم.
جاسر بغضب عارم القي الهاتف و الاوراق من يده وكسر المكتب والأشياء الموجودة على مكتبه.
– مستحيل مستحيل دنيا تعمل كدة ، لااااااا.
بعد تكسيره للمكتب بالكامل حاول أن يهدئ من نفسه ، فاتصل بها.
دنيا : اول لما شافت رقم جاسر قلبها اتنفض ومسحت دموعها وهي بتحاول تتمالك نفسها وهي في طريقها للكلية فتحت الهاتف.
جاسر : انتي فين.
دنيا : انا في الكلية.
جاسر :
متاكدة.
دنيا : بتوتر وقلق ، اه فى حاجة.
جاسر : بحنق ، لا ، بس انا مروح دلوقتي تحبي اعدي عليكي ولا مشغولة.
دنيا : لا مش مشغولة ، يا ريت تيجي تاخدني علشان عايزة اروح.
جاسر : غلق الهاتف في وجهها ، ولكنها لم تهتم فعقلها مشغول بما حدث لها اليوم.
ذهبت بسرعة الى الكلية بانتظار جاسر.
اتصل جاسر علي الحراسة.
جاسر : دنيا هانم عندكم ، شفتوها.
الحراسة :
احنا عند باب الكلية دلوقتي ومش موجودة ، ثم لمحها الحارس وهي تدخل الكلية ، اهي يا جاسر بيه لسه واصله الكلية يظهر مكنتش هنا ، نروحلها.
جاسر : لا ، امشوا انتوا.
الحراسة : ودنيا هانم.
جاسر : قفل السماعة في وجه ، بقي كدة يادنيا وكمان بتضحكي عليا ومكنتيش في الكلية كمان.
نزل من مكتبه وركب سيارته وذهب إليها في الكلية ، فشاهدته دنيا وصعدت الى السيارة ومتكلمتش ولا نطقت وهي كل تفكيرها في اللي حصل معاها وهل هتحكي لجاسر ولا متتكلمش افضل.
اما جاسر مكنش طايق يبص لها ولا يتكلم معاها حتي النفس اللي كان بتنفسه كان بودي وشه تجاه شباك السيارة علشان ياخد اكسجينه بعيد عنها ومتشاركوش حتى النفس وهي جمبه ،
عقله كان هيتجنن من التفكير وصورها هي وفارس مش رايحة عن باله.
وصلوا الى الفيلا بعد صمت رهيب بينهم.
نزلت دنيا وذهبت الى اعلى بسرعة.
فشاهدتها امينه وهي نازله من السلم ودنيا طالعة جرى.
امينه : ازيك يادنيا.
دنيا مردتش ودخلت غرفتها بسرعة لخلع ملابسها واخذت شاور وهي بتعيط ومش طايقة نفسها ولا ملابسها اللي فارس لمسها.
جاسر ذهب وجلس في الريسبشن .
أتت امينه بتعجب من رجوعهم بدرى عن مواعيدهم ودنيا اللى مردتش عليها.
امينه : بتعجب ، جاسر في حاجة يابني انتوا رجعتوا بدري ليه.
جاسر : لا مفيش.
امينه : ازاي ، دنيا جريت علي فوق وانت قاعد هنا.
جاسر : بعصبيه وصوته عالي ، عادي ياماما (مكنش قادر ينطق اسمها واكتفي بقول هي) هي خلصت كلية وانا خلصت شغل.
امينه : سكت لما علا صوته عليها.
جاسر : حس ان والدته زعلت ، انا اسف يا ماما بس عادي مشاكل في الشغل معصباني شوية.
امينه :
انا مش عايزة حاجة يا بني ، انا عايزة اطمن عليكم بس.
جاسر : اطمني ، احنا بخير.
…
دنيا فوق اخذت شاور وهي مش مبطلة عياط لحد ماهديت شويا وارتدت ملابسها ، وهي مشغول تفكيرها باللي حصل وعزمت انها هتنزل تقول لجاسر علي اللي حصل معاها.
نزلت دنيا من علي السلم ولسه رايحه الريسبشن في الاتجاه الآخر سمعت هاتف جاسر برن.
جاسر : ايوه ياسارة.
سارة : انا جيت في الميعاد زي ما قلتلي يا جاسر بيه وقاعدة مستنيه حضرتك.
جاسر :
اه انا اسف قوي يا سارة ، عشر دقايق واكون عندك في الكافيه ، مش هتاخر جايلك علي طول.
سارة : لو مشغول ممكن نتقابل في وقت تاني.
جاسر : لا طبعا ياسارة ، انا جايلك متمشيش.
وقام ومشي بسرعة ومشفش دنيا.
دنيا : وقفت سمعت مكالمة جاسر مع سارة ،
وبصوت منخفض ، ايه ده مين سارة دي ان شاء الله ، وبعدين طالع يجري عليها اول ما كلمته ليه كدة ، يمكن شغل لا لا شغل وهيقابلها في كافيه ، اتاريه جه خدني من الكلية بدرى النهاردة وكان مستعجل وطاير بالعربية عشان يقابلها.
تفكيرها انشغل بجاسر وعلاقته بسارة ومين سارة ، ونسيت كل اللي حصلها وهي بتفكر في سارة وجاسر اللي طلع يجرى علشان يروحلها.
……….
ذهب جاسر غصب عنه فى الوقت دا بالذات لسارة ، عشان عايز يساعد معتز ويطمنه لأنه صاحب عمره وفي نفس الوقت باله مشغول بصور دنيا وفارس وعقله هيتجنن من التفكير ، الي ان وصل الكافيه.
جاسر : انا اسف يا سارة اني تاخرت عليكي معلش كنت مشغول شوية.
سارة : ولا يهمك يا جاسر بيه.
جاسر : الحقيقة ، كنت عايزة اتكلم معاكي شوية بخصوص معتز.
سارة : بتوتر ، ماله معتز.
جاسر : بصي معتز دا مش هقولك عليه دا صاحبي ولا اخويا لا دا نفسي ، يعني اي حاجة تزعله انا ممكن اهد الدني (مقدرش ينطق اسم الدنيا علشان علي اسم دنيا ) اهد العالم علشانه.
سارة : طيب انا مالي بالكلام دا.
جاسر : انا عارف ان معتز بيحبك لكن مش متاكد ان انتي بتحبيه ولا لا ، فلو كنتي بتلعبي بمشاعره مش عايز اقولك انا عملت ايه فى خطيبته الأولى.
سارة : يعني ايه.
جاسر : يعني لو كنتي بتلعبي بمشاعره ممكن ابعتك ليها تزوريها في السجن بعيش وحلاوة أهو تونسوا بعض.
سارة :
ايه الكلام اللي بتقوله دا يا جاسر بيه.
جاسر : عملتي كده مع معتز ليه عشمتيه بحبك وبعد كده سبتيه بالطريقه دي.
سارة : بدات تعيط ، انا عمرى ما فكرت اضحك علي معتز او العب عليه زي ما حضرتك بتقول لاني بحبه.
جاسر : اقنعيني ، وبعدين بتعيطي ليه لما انتي بتحبيه كدة ، ليه رفضتيه لو صادقة في كلامك.
سارة :
الحقيقة ان اي حد كان بيحاول يقربلي كنت ببعد عنه ، لحد معتز ما حاول يقربلي وانا رفضت في الاول ولما قلت لمنار لانها صاحبتي زي ما حضرتك عارف ، اقنعتني اني اقربله علشان اوصلها اي اخبار عنك يعني عن الشغل او عن جوازك ، انا رفضت في الاول بس بعد كدة وافقت لانها صاحبتي وحبيت اساعدها.
جاسر : منار عملت كدة.
سارة : علشان بتحبك ، بس معتز والله مكنش بيقول حاجة خالص تخصك.
جاسر : وبعدين.
سارة : لما بدات اتقرب من معتز حبيته وحبيت معاملته ليا وحنانه وثقته فيا ، لكن بعدت علشان مظلموش.
جاسر : تظلميه ازاي ، لو علي ان منار مشغلاكي جاسوسة ليها ، كنتي تقدري تقفي ليها وتقوليلها انك مش هتكملي معاها وافتحي صفحة جديدة مع معتز دا لو بتحبيه بجد زي ما بتقولي.
سارة : كنت هظلمه معايا.
جاسر : بصي انا مش رايق لجو اللف والدوران ده ، لتقولي ايه السبب الأساسي لتقولي انك كنتي وخداه كوبري انتي ومنار علشان توصلوا لاخبارى وقسما بالله لانسفكم من علي وش الارض ومش هرحمكم كله الا معتز.
سارة :
بدات تعيط ، ابدا والله انا بحب معتز قوي ، وهعترفلك بكل حاجة بس قبل اي حاجة بترجاك معتز ميعرفش الكلام اللى انا هقوله ده وعد يا جاسر بيه.
جاسر : وعد يا سارة ، بس تقولي في ايه بالظبط من غير لف ودوران.
سارة :
انا كنت مخطوبة قبل كدة زي ما حضرتك عارف وكنت بحب خطيبي ده وفاكرة ان هو كمان بيحبنى ، اتاريه كان بيضحك عليا ، وبدأت تبكي ، في يوم كان عايز يوريني تشطيب الشقه بتاعتنا ورحت معاه عادي وانا واثقة فيه من غير ما احس بالغدر ، وقدملي عصير للاسف كان فيه مخدر وانا معرفش ، وبعد ماغبت عن الوعي كان حصل اللي حصل ، وبعد كدة اختفى وسابني وعرفت من منار انه سافر بيروت وأنها هتساعدني انه يصلح غلطته ، ويمكن دا من ضمن الاسباب اللي خلتني اوافق منار اني اسمع كلامها وانقلها اخبارك علشان هي هتساعدني ، انا لو
كنت عايزة العب علي معتز كنت خدعته واستمريت معاه وعملت عمليه اصحح اللي حصل لكن والله العظيم انا حبيته وكنت صادقة معاه.
جاسر : بضيق ، سيبك من منار دلوقتي ، لكن الكلام ده حقيقي يا سارة وكان غصب عنك فعلا زي ما بتقولي.
سارة : وهي بتعيط ، والله العظيم هو دا اللي حصل ، وانا مكنتش اعرف حاجة كان غصب عني والله واني اتخدت غدر.
جاسر : متخافيش يا سارة انا جنبك ومش هسيبك الا لما الموضوع ده ينحل باذن الله.
سارة : بجد بجد يا جاسر بيه هتساعدني.
جاسر : اكيد هساعدك لكن لازم اتاكد الاول ان الموضوع ده حصل غصب عنك زي ما بتقولي.
سارة : هزت راسها ، بس ارجوك معتز ميعرفش حاجة.
جاسر :
وانا عند وعدي ياسارة ، لكن منار حسابها معايا تقل قوي ، من اللحظة دي عايزك تسيبي الشغل عندها لو لسه عايزة معتز ومحتاجة مساعدتي.
سارة : بس منار صحبتي وليها عذرها دي بتحبك.
جاسر : الصاحبة اللي تستغل الصحوبيه متستهلش تكون صاحبتك انا مبقلكيش متكلمهاش بس علي الاقل مترميش نفسك تحت درسها علشان متحاولش تستغلك تاني.
سارة : باستياء ، حاضر يا جاسر بيه.
خرج جاسر وكان حاسس بخنقه متملكاه وصور دنيا وفارس مبتغبش عن باله لحظة خرج بسيارته اتمشي بيها ولف في الشوارع لحد مارجع الساعة اتنين بالليل.
……….
ذهب جاسر الي الفيلا وجد دنيا تجلس في الريسبشن بانتظاره.
جاسر اول ما شافها تجاهلها ودخل مكتبه.
دنيا : بضيق وتمتمة من واحدة الضهر للساعة اتنين بالليل والله عال ياسي جاسر ، دخلت وراه وبتفكر ان الوقت دا كله مقضية مع سارة.
دنيا : انت كنت فين واتاخرت ليه كدة.
جاسر : بتجاهل مبصلهاش وفضل باصص في الورق اللي على المكتب وكلمها ببرود ، كنت في الشغل.
دنيا : هو مش المفروض ان انت خلصت شغل وجيت وصلتني ، نزلت تاني ليه بقي ورحت فين.
جاسر :
رد ببرود ، لو سمحتي اخرجي برة دلوقتي لاني مشغول.
دنيا : بضيق تركته وذهبت الى غرفتها وهي بتفكر ان سارة دي ممكن تكون حبيبته وعلشان كدة اتغير معها …….. #السادس_عشر
دنيا : انت كنت فين واتاخرت ليه كدة.
جاسر : بتجاهل مبصلهاش وفضل باصص في الورق اللي على المكتب وكلمها ببرود ، كنت في الشغل.
دنيا : هو مش المفروض ان انت خلصت شغل وجيت وصلتني ، نزلت تاني ليه بقي ورحت فين.
جاسر : رد ببرود ، لو سمحتي اخرجي برة دلوقتي لاني مشغول.
دنيا بضيق تركته وذهبت الى غرفتها وهي بتفكر ان سارة دي ممكن تكون حبيبته وعلشان كدة اتغير معاها ، خرجت من المكتب وعلى بعد خطوات رجعت تاني وعقلها من الغيرة.
دنيا : مش هتطلع تنام.
جاسر بتجاهل : لا.
دنيا بضيق خرجت وصعدت الى غرفتها وهي تنتظره حتى غفت في النوم ، ثاني يوم فاقت ولم تجد بجوارها.
دنيا : وكمان نمت تحت علشان خاطر الزفتة بتاعتك والله لانزل اهدها علي دماغك يا بتاع سارة ، ثم تراجعت اهدي كدة يادندن وفكرى كويس نهضت و ارتدت ملابسها وفردت شعرها وذهبت إلى أسفل فلم تجده ففتحت باب المكتب ودخلت وجدته نايم على الاريكة بملابسه.
دخلت وهي بتبص له بابتسامة وهو نايم واقتربت منه بهدوء وجث,ت بركبتها على الأرض بابتسامة حب ، حاولت مد,,اعبة خصلات شعره بهدوء دون ان يشعر فقد النوم من شدة التفكير ، اقتربت بوجهها الي انفاس انفه وهي تستنشق الهواء الذي يخرج منه كأنه اكسجينها وتغمض عينيها بأنفاسه ، ثم فتحت عيناها التي نظرت تلقائيا إلى شف,,ايفه وبسحر انجذ,,بت له ولم تشعر بنفسها الا …..
فج.أة شعر جاسر ان الامر ليس مجرد حلما بل حقيقة فابعدها عنه بشدة وابتعد عنها ، ووقف وهو يدير لها ظهره بغضب مما صدر منه وشعوره بالضعف معها.
دنيا :
عدلت ملابسها بض.يق وهي تنه,ض من على الأريكة ، في ايه يا جاسر بعدت ليه.
جاسر : صمت بغ,ضب.
دنيا التفتت له ووقفت أمامه ، مالك ايه اللي حصل غيرك كدة.
جاسر لم ينظر لها وق,,لبه يكاد يج,ن ويفكر ، هل ما تفعله معي مثل مافعلته مع فارس ؟؟!!
دنيا : بحز,ن ، طيب انا جاهزة علشان اروح الكلية.
جاسر : تمام ، هخلي السواق يوصلك.
دنيا : بدهشة وانت مش هتوصلني.
جاسر : لا ورايا شغل ومستعجل.
دنيا مدت يدها على شعرها عمدا لتريه انه مفرود.
ولكنه لم يهتم.
دنيا : بته,كم ، انا بفكر اسيب شعرى النهاردة مفر,ود اغير التسريحة شويا.
جاسر : بتجاهل ، التقط هاتفه واتصل على السائق ، الو .. الهانم مستنياك علشان توصلها الكلية. تشوف هترجع امتى وتروح تجيبها. دنيا : بضيق تركته وخرجت للذهاب الي كليتها وعقلها يجن من كتر التفكير وهي بالسيارة خرجت التوكه من شنطه يدها ولمت شعرها بحزن ودموعها علي خدها .
– للدرجادي سارة عرفت تغيرك من ناحيتي.
وذهبت الي كليتها.
اما جاسر فكل تفكيره ان اللي حصل معاه حالا من دنيا اكيد هو نفس اللي حصل مع فارس.
التفكير عماه ..
بل عشقه لها عماه ، غير انه يفكر في الصور اللي مبترحش عن باله لحظة كأنها محفورة بخياله ، ولم يشغل فكره ولو للحظة عن من ارسل له الصور ، فمهما كان من أرسلها لا يغير مما حدث وهي قب,,لات واحضان دنيا وفارس سويا.

