
دنيا شعرت بوجود جاسر امامها فتقلبت واعطته ظهرها.
جاسر اضايق والتفكير بينهش في عقله حس انه مخنوق ، خرج من الغرفه ونزل نام في الريسبشن ، و أفاق على صوت والدته.
امينه : هي دي الوصية اللي وصتهالك امبارح يا جاسر
جاسر : ماما.
امينه : منمتش ليه في اوضتك يا جاسر.
دنيا فاقت وبعند لما ملقتهوش نام جنبها ، دورت علي ملابسها اللي كانت بتلبسها قبل الزواج ملقتش حاجة منها فاضطرت ترتدى ملابسها اللي جاسر اشتراها لها وفردت شعرها بعند وخدت كتبها ونزلت.
دنيا :
مسكت شعرها وهي بتعدله وتفرده بعند قدام جاسر وبضحكة مصطنعة ، صباح الخير يا ماما امينه.
امينه : صباح الخير يا دودو هعملك فطار.
دنيا : ميرسي ياماما.
جاسر : نظر الى دنيا ، روحي لمي شعرك لو رايحه الجامعة.
دنيا : لما اكون عايز المه هلمه ، بس انا عايزاة كدة وبحبه كدة.
جاسر : انا مش هكرر الكلمة.
امينه : بالراحة يا جاسر مش كدة.
دنيا : وانا مش عيلة علشان المه انا كبيرة وحرة في حياتي ومش من حق اي حد يتحكم في حياتي مهما كان مين.
جاسر نهض من على الاريكة ومسك مرفق دنيا وشدها الى الغرفة وطلعت هي معاه بتذمر ثم تركها.
دنيا : انت عايز ايه مني.
جاسر : التقط فرشاة الشعر ، لفي علشان المهولك.
دنيا : بعند مش هلف ، ومش هلمه.
جلس جاسر على حرف السرير وهي تقف أمامه شدها واجلسها على قدميه.
دنيا : ايه ده بتعمل ايه.
جاسر : بلملك شعرك اللي متفرعنه بيده.
دنيا : فضلت تزقه وهي بتبعد عنه وجاسر كان متحكم بيها.
فوقعوا على السرير وهي فوقه بجذعها العلوي ، بصلها في عينيها قوي وهو بيمد يده وبيبعد خصلات شعرها المتمردة علي عيناها وهى بتبص له بحب.
جاسر : وبعدين معاكي بقي.
دنيا : بدلع ، اايه.
جاسر : كدة تزعليني منك.
دنيا : تؤ تؤ ، انت اللي مزعلني.
جاسر :
قلب موضعهم وصار هو فوقها بجزعه العلوي ، طب اصالحك.
دنيا : عضت على شف,,ايفها ، وبدلع تؤ.
جاسر : طبع قب,,لة بحنيه علي شفايفها ، وبصوت رجولي ، اتصالحتي ولا لسه.
دنيا : اتكس,فت وسكتت.
جاسر : يبقي لسه ز,علانه ، وقب,لها مرة اخرى وحب وهي تايهه في بحر ح,به ، حتى بعد عنها مرة اخرى ،وبيد,اعبها بان.فه علي انفها ، ز,علانة.
دنيا : اكتفت بنظراتها له بحب.
جاسر : لا انتي استحلتيها بقي.
دنيا : ابتسمت بخ,جل وخبطته على صد,ره وبد,لع ، بس.
جاسر : بس انا لسه ز,علان وعايز اصالح.
دنيا : لا ..ابعد …
جاسر : يعني مش هتصالحيني.
دنيا : بكسوف عض,ت علي شف,ايفها وهي بتلمس شف,,,ايفه ولسه وبتقول ، انا … اسف ….. ولسه مكملتش الكلمة.
رن هاتفها اللي كان بأديها يدها ووقع جمبها على السر.ير.
جاسر بص لقي المتصل فارس ، قام وبعد عنها.
دنيا : بضي,ق اول ما شافت اسم فارس ، هو ده وقته ، مردتش عليه وبصت لجاسر اللي بعد عنها.
دنيا : بتو,تر ، علي فكرة دا زميلنا في الجامعة ورقمه معايا من زمان هو رخم كدة بيتصل علي اي حد.
جاسر :
بضيق ، وانا مسالتكيش.
دنيا : انا مكلمتوش والله الا صدفة.
جاسر : طيب.
دنيا : قربتله ، طيب ايه.
جاسر : عادي يادنيا.
دنيا : حطت ايدها على خده ، اومال انا حسيت انك اضايقت ليه.
جاسر : وانا هضايق ليه ، دي حياتك وانتي حرة فيها.
دنيا : امم ،طيب مش هتعملي شعرى بقى.
جاسر : لا.
دنيا : براحتك ، بس لو انا ماشية وطار علي حد وانا ماشية انا مليش دعوة.
جاسر :
دا انا ام*وتك ، وشدها وقعدها على رجله وبدأ يمشط شعرها ويضفره وهي مستمتعة ، مش هتتعلمي بقي تعملي الضفيرة لوحدك.
دنيا : بضحك واتعلم ليه وانت موجود.
جاسر : اه هتاخدي على الدلع بقي ، باستفزاز بس لاحظي
انك تقيلة قوي.
دنيا : بنرفزة ، ايه ده .. دا انا ٥٨ كيلو بس ، بس والله.
جاسر : بسخرية ، لا شكلك اكثر انت بتهزري.
دنيا : لا والله ٥٨ ، يبقي اكيد زدت من أكل ماما امينه ، هو انا كدة لازم اخس.
جاسر:
وهو بضفر لها شعرها ، امممم لا وزنك حلو.
دنيا : ما انت مش قادر تشيلني على رجلك.
جاسر انتهى من تضفير شعرها ووضعه لها على كتفها بحب ، فوقفت هي.
دنيا : بشك ، بجد انا تخنت صح قول.
جاسر : هو مين ده اللي مش قادر يشيلك.
دنيا : انت.
جاسر : بعضلاته وعرض منكبيه شالها بقوة ..ولف بيها الجناح.
دنيا : ضحكت ، خلاص بقى .. خلاص نزلني.
جاسر : قادر اشيلك ولا لا.
دنيا : بهزار وعند علشان مبسوطة ردت بدلع ، لا مش قادر.
جاسر :
فتح باب الغرفة وهو شايلها ونزل بيها علي السلم ولف بيها في السفرة والريسبشن وباقي الفيلا.
دنيا : يا لهوي ، خلاص بقى .. ماما هتشوفني عيب كدة.. وبضحك ، ميصحش كدة .. يخرب بيتك نزلني وعمالة تخبط علي كتفه.
جاسر : قدر ولا مش قادر.
دنيا : قادر ، والله قادر … طب ورحمه بابا قادر.
جاسر : بعند ، لا .وخرج بيها الى حديقة الفيلا.
دنيا : كفاية يا جاسر .. كفاية بقى الله يخليك فضحتني.
امينه كانت قاعدة في الحديقة وشافتهم وضحكت ، ربنا يهديكم ويسعدكم يا اولادي.
دنيا :
نزلني بقى يا جاسر ماما شافتنا.
جاسر : نزلها ، عشان تبقي تستفزيني.
دنيا : بكسوف ، ينفع كده تكسفني.
امينه : تتكسفي من ايه دا انتي مراته.
دنيا : شعرت بالحرج يلا بقى علشان توصلني.
جاسر : ضحكلها حاضر.
امينة : بصت لشعرها وضحكت ، هو ضحك عليكي برضو وخلاكي تلمي شعرك.
جاسر : ايه ياماما انتي بتهدي النفوس ولا ايه.
دنيا : اتكسفت وضحكت.
امينه : بصت لجاسر ، مش قلتلك البت دي هبلة وبضحك عليها بكلمتين.
دنيا : انا يا ماما هبلة.
امينه :
ضحكت ، تعالي في حضني تعالي ومدتلها اديها.
دنيا : دخلت في حضن امينه وهي حاسة بالحب والحنان.
امينه : فطار ولا سندوتشات.
دنيا : بعدت شويا وبضحك ، هو انتي وابنك عليا ، فطار طبعا.
امينه : حبيبتى يا دودو ربنا يهديكم يارب ويسعدكم
جاسر : بسخرية لدنيا ناس مبتجيش الا بالعين الحمراء.
دنيا : اكيد انت عايز سندوتشات ، نفسي اشوفك وانت نازل وفي ايدك السندوتشات بلانش بوكس وداخل بيه الشركة والموظفين يتفرجوا عليك ، وضحكت بتريقة.
جاسر :
والله عايزة تضحكي عليا طب ايه رايك بقى هنقضيها النهاردة سندوتشات اعملي لينا سندوتشات يا ماما.
دنيا : لا لا .. انا هفطر هنا.
جاسر : لا هننزل سوا بالسندوتشات.
امينه : سيبها براحتها يا جاسر.
جاسر : مش بتتريق عليا وريني شطارتك بقى يا دنيا وانت داخلة الجامعة بالسندوتشات.
دنيا : بعينك.
بعد اصرار جاسر ذهبت أمينة وقامت بعمل سندوتشات ووضعته في الايس بوكس اخذ جاسر ودنيا ، كلا من الايس بوكس تبعه . ثم ركبو السيارة.
دنيا : بتوعد ، ماشي يا جاسر تمشيني كدة بسندوتشات.
جاسر : ومش اي سندوتشات دي في اللانش بوكس تستاهلي عشان تتريقي عليا …
على فكرة يا دنيا انا كلمت المحامي امبارح علشان نجهز ورق ميراثك.
دنيا : باحراج وليه مستعجل كدة.
جاسر :
علشان ده حقك ولازم يتنقل باسمك والإجراءات اول ما تخلص تقدرى تصرفي فيها براحتك.
دنيا : بكسوف ، بس انت طبعا مكانك زي ما هو في الشركة لان انا مبفهمش حاجة فيها وانت اللي ماسكها لما بابا كان عايش.
جاسر : وانا لاخر نفس اتنفسه مش هتخلى عنك ولا عن الشركة ، و لو احتجتيني في أي وقت هتلاقيني جنبك.
دنيا : بتعجب ، يعني ايه.
جاسر : بحنق ، يعني انتي كان عندك حق انا نفذت وصية عمي لكن بنته مش موافقه فاكيد انا مش هاعيش معاكي غصب عنك.
دنيا وقد زادت ضر*بات قلبها لم تعلم لماذا شعرت بالخوف … ظلت صامتة حتى وصلوا الى الكلية وقبل نزولها.
جاسر : على فكرة يا دنيا انا عمري ما فكرت اراقبك ، دا كان خوفي عليك وانا شيلت المراقبة خلاص.
دنيا : باستياء يعني بطلت تخاف عليا.
جاسر : يلا علشان متتاخريش علي محاضراتك بعد ما تخلصي هعدي عليكي علشان نروح للمحامي.
………
شعرت سارة بتأنيب الضمير بأنها تستغل معتز وتنقل لمنار اخبار جاسر الحديدي عن طريق معتز ، وليس كذلك فقط بل ان علاقتهم لن تكتمل مهما حاولت بعد ما فعله بها خطيبها السابق ، معتز لم تر منه إلا كل حب واهتمام والثقة .. فقد أعطاها ما كانت تفتقده.
فقررت مقابلته عازمة على الابتعاد عنه.
سارة : الحقيقة يا معتز انا عايزة اقولك حاجة.
معتز : عارف.
سارة : بخضة ، عارف ايه.
معتز : مش قادرة علي بعدي وعايزة تشوفيني طبعا.
سارة : انا بتكلم بجد هو ده وقت هزار.
معتز : بجد انا اللي عايز اقولك علي حاجة.
سارة : حاجة ايه.
معتز : اني بحبك وعايز اتجوزك.
سارة خفق قلبها من حديثه وسكتت
معتز : مالك مردتيش ليه.
سارة : تفاجئت بس.
معتز : مفاجاة حلوه ولا يا ترى وحشة.
سارة : بصوت مبحوح ، حلوه .. حلوه قوي.
معتز : بقلق ، مالك يا سارة .. في ايه انت هتعيطي ولا ايه.
سارة : مسحت دموعها من على خدها ، انا لازم امشي.
معتز : ليه انا قلت حاجة ضايقتك.
سارة : لا خالص بس …
معتز : محتاج وقت تفكري مثلا .. انا اكيد فجئتك
سارة : اه فعلا محتاجة وقت افكر.
معتز : وانا مش هضغط عليكي يا سارة .. بس لو وافقتي هكون اسعد واحد في الدنيا كلها.
سارة : التقطت حقيبتها ، انا لازم امشي.
معتز : طيب خليكي معايا شوية ده انتي حتى مشربتيش العصير بتاعك.
سارة : مرة تانية باي.
…….
بعد انتهاء المحاضرة.
ياسمين : مالك يادنيا سرحانة طول المحاضرة في ايه.
دنيا : جاسر ..
ياسمين : ماله.
دنيا : عايزني اروح للمحامي علشان استلم ورثي.
ياسمين : معقول بالسهولة دى.
دنيا : اه طبعا هو هيسرقني ولا ايه.
ياسمين : انا مقلتش كدة انا مستغربة بس ، اصل دلوقتي كل حاجة تحت ايده وهو اللي متحكم فيها ، ازاي يعني هيدهالك بالساهل كدة ويطلع هو من المولد بلا حمص مش غريبة شوية.
دنيا : لا جاسر مبيفكرش كدة.
ياسمين :والله شكلك هبلة وبضحك عليكي بالصعبنيات دي وانه جمبك ومحدش هيقدر ياذيكي ولا يجي ناحيتك وى. وى .. وي ……وهو في الآخر بيراقبك ومتحكم فى كل حاجة في حياتك علشان هو اللي ماسك كل فلوسك وشركات باباكي ، وفي الاخر عايزة تقنعيني انه هيديكي كل حاجة بالساهل كدة يبقي غريبة ولا مش غريبة ..
دنيا : لا طبعا ايه اللي بتقوليه دا.
بعد انتهاء محاضراتها ذهبت دنيا مع جاسر الي المحامي وحديث ياسمين يشغل تفكيرها بعض الشيء.
ايمن المحامي :
الحقيقة احنا منقدرش نحدد الورث حاليا ولا نصيب كل واحد فيكم بحكم اولا ان خالد بيه مخلفش غير دنيا هانم ومعندوش اولاد وطبعا جاسر هيكون له نصيب وثانيا حاجة اهم.
جاسر : حاجة ايه يا ايمن.
ايمن : لان خالد بيه سايب وصية لازم نفتحها الاول.
دنيا : اوكي افتحها.
ايمن خرج الوصية بختم خالد الاحمر وفتحها امامهم وبدأ يقراها.
(بنتي وحبيبتي دنيا وحشتيني جدا ، اتمنى انك تكوني بخير ، اكيد انتي اللي استعجلتي في طلب الميراث علشان كدة كتبت الوصية دي لاني عارف دماغك لسه صغيرة …
نظر جاسر لها ونظرت دنيا إلى الأرض باحراج ، وأكمل ايمن قراءة الوصية ….
عايزك تعرفي يا دنيا ان جوازك من جاسر مكنش عقاب ليكي زي ما انتي فاكرة او متخيلة بالعكس ده امان ليكى بعد وفاتي .. انتي هتاخدي كل الورث والفلوس والشركات وكل ما املك ملكك لوحدك ، لكن بشرط لو منفذتهوش مش هتاخدي اي حاجة وكل حاجة هتؤل لجاسر وشرطي هو ……..
للكاتبة / مروه عبد الجواد . #
معتز اتصل كتير علي سارة مبتردش عليه بقالها كذا يوم ، راحلها علي الشركة وملقهاش راح عند بيتها ووقف في الشارع علشان يشوفها وبرضوا مبتخرجش ومش فاهم في ايه من اخر رسالة بعتتهاله.
(كل شيء نصيب وياريت تشوف واحدة غيرى تكون من نصيبك وياريت كمان متتصلش بيا ولا تفكر تشوفني).
كل يوم يروح الشركة يسال عليها وبعدها يروح يقف عند بيتها ، هيتجنن ومش فاهم حاجة وخايف يروحلها البيت تحصل مشكلة بسببه ، لحد في يوم لقاها نازلة من بيتها ، اول لما شافها نزل من سيارته ونادي عليها.
معتز : بلهفة وقلق ، سارة ..
سارة انتي فين انتي كويسة مبترديش عليا ليه.
سارة : بخضة ، معتز انت ايه اللي جابك هنا.
معتز : جاي علشان اشوفك وافهم في ايه ، اختفيتي مرة واحدة والشركة مبترحهاش والبيت مبتنزليش منه ايه اللي حصل ، وايه المسج اللي بعتهالي دي في ايه.
سارة : بتوتر ، مفيش حاجة عادي يعني ، وبعدين انا رديت عليك في رسالة وخلاص بقي.
معتز : بقلق ، لا في حاجة انتي متغيرة مالك ياحبيبي ، انا عملت حاجة تضايقك او تزعلك.
سارة : بضعف ، لا بس.
معتز:
بس ايه ، انا عايز افهم فيه ايه ، لازم اقعد معاكي ونتكلم سوا شوية.
سارة : طيب امشي دلوقتي.
معتز : مش همشي يا سارة غير لما اعرف فيه ايه.
سارة : ممكن حد يشوفني وانا معاك ، انا مش عايزة مشاكل هنا.
خلاص : تعالي اركبي معايا العربية.
ركبت سارة معاه السيارة وهم قاعدين فيها.
معتز : ممكن افهم بقى ياحبيبي في ايه و متغيرة من ناحيتي ليه ، في حاجة حصلت وايه الرسالة اللي بعتيها دي.
سارة : بقلق ، مفيش حاجة يا معتز انا مش مستعدة.
معتز :
مش مستعدة لايه.

