اجابت بضيق ونزق:
ودي شكل واحده شمال برضه هو احول.. خليه يدخل
ضحك الاخر بداخله ثم اتجه الي الباب ينادي الاخر من الخارج
دلف إليهم ماهر وحاول ان يفك الجو من حوله بمرحه:
انا علي ما اعتقد انك اخدتي حقك مني تالت ومتلت وتلاقيني صعبت عليكِ اصلا صح
ضحكت عندما تذكرت ما فعله به زوجها فأومأت له::
الصراحه اه
=كدا يبقا صافيه لبن
_ حليب يا قشطه
تمتم بمرح:
طب سلام عليكو انا بقا ونتقابل في ظرف احسن من كدا وربنا يقدرك علي البلوه ال معاكي ايده طرشه الله يخربيته
انفجر اسر ومليكة ضحكا عليه
فتمتم بملامح حزينه رسمها علي صفحة وجهه ببراعه:
اضحكو اضحكو ربنا علي الظالم والمفتري
تمتمت من بين ضحكاتها بشفقه:
معلش يا استاذ ماهر
اضاف بغزل مرح:
والله يا قمر انا مستعد اجي انضر*ب كل يوم لو هسمع اسمي منك
صاح اسر بإسمه عاليا من شدة غيظه:
ماااااهر
اضاف وهو خارجا من المكتب:
اطير انا بقا بدل ما يطيرني هو
ضحكت مليكه عليهم وهي تلوح له:
سلام
ليتركهم ماهر ويغادر
بينما اسر الذي يشعر بنار بداخله من الحديث الذي كان امامه فاردف ساخراً:
بسطك اوي صح
اكملت ضاحكه دون ان تنتبه لنبرته الساخره:
دمه خفيف صاحبك اوي
اكمل بحده ممزوجه بالسخرية:
لا والله طب تحبي اناديهولك تتسلو شويه
تسآلت بضيق من طريقته الغريبه عليها:
في ايه يا اسر
صرخ بها غاضبا عندما لم يقدر علي كتم انفعاله:
هو ايه ال في ايه انت بتهزري معاه ليه اجابت بعدم فهم لطريقته الغريبة بالحديث:
عادي يعني انا كنت بتكلم علي طبيعتي
صاح بصرامة:
مليكه متحصلش تاني
صاحت بإنفعال من طريقته تلك:
هي ايه ال متحصلش انا مش فاهمه حاجه
صاح بغضب اعمي عيناه عن الحقيقه:
متتكلميش مع حد وتاخدي معاه في الكلام يبقا الجواب علي اد السؤال بس مفهوم مش تقعدي تضحكي معاه وتهزري كأني اريال واقف مش عامله احترام لجوزك ال واقف
انصدمت وشعرت بإنسحاب الدماء من جسدها واكتفت بالتحديق به بصدمه ووجه جامد
تركها اسر وذهب للمرحاض حتي يهدئ من ثورته قليلا وقف امام المرآه يعنف نفسه متمتما بغضب مكتوم:
ما كانش لازم ازعقلها هي معملتش حاجه ايه ذنبها في اني بغير عليها من الهواء والغبي التاني دا بس لما اشوفك تاني يا ماهر الكلب هنفخك عشان تبقا تعرف تسبل ليها حلو اوي
بالخارج
عندما غادر شعرت بدموعها تنهال علي وجنتاها شعرت بروحها تنسحب عندما تذكرت طريقته تلك قامت من مكانها وتوجهت للخارج لا تعلم الي اين لكنها تريد ان تبعد عن ذلك المكان الذي يتردد به حديثه
اخذت المصعد وض*ربت الازرار بعنف وغضب وجلست تبكي علي الارض البارده بالمصعد لكن توقف المصعد فجأة واغلقت الانوار ففذعت وقامت من جلستها مسرعه تنظر حولها برعب وقد انسحبت الدماء من
اوصالها اخذت تص*رخ عاليا وتض*رب علي باب المصعد بقوة الحقوني الحقوني يا اسر يا اسسسرر الحقووووووني
ظلت علي تلك الحاله وعقلها يأخذها الي الماضي والي ما كان يفعله بها طارق وحبسه لها بغرفه مظلمة فإزداد خوفها وظلت تصرخ بهيسترية
خرج اسر من المرحاض يبحث عنها بعينيه بالغرفه فانصدم من عدم وجودها فانطلق سريعا للخارج يبحث عنها ذهب للمصعد الذي لم يجده يعمل فاتجه نحو الدرج مسرعاً فانتبه بالدور الثاني بهرج شديد وصراخ وتجمع الموظفين امام المصعد ذهب حيث تجمعهم مستفسرا بحده عن تجمعهم وهذا الصراخ لكن صوت الصراخ ومحاولة الواقفين بفتح باب المصعد واسمه الذي يتردد فامتلك الرعب قلبه واندفع وسط الزحام لا يعلم ما الذي يقوله ل يهدئها لكنه تحدث اخيرا بلهفه بصوته :
مليكة اهدي يا حبيبتي انا جانبك متقلقيش
انهارت جالسه تجهش بالبكاء تتمتم بكلمات خافته:
الحمد الله
احست براحه نسبيا عندما سمعت صوته لكن ما زال ذلك الظلام الذي يرعبها يحاوطها وتخيلاتها لا تتوقف لكن اصابتها غصه كتمت صراخها من شدة رعبها
صرخ اسر بمن حوله:
حد ينادي ل عمال الصيانه بسرعه اتحركو
رد احدهم بعمليه:
هما جاين دلوقت يا فندم احنا طلبناهم
وجه اسر نظره لذلك الباب اللعين الذي يمنعه عن روحه التي بالداخل انتبه لصمتها ودب الرعب بقلبه عندما خيل له ان شئ ما اصابها فهتف بإسمها بقلق ولهفة:
مليكه مليكة سمعاني ردي عليا متخافيش يا حبيبتي هتخرجي حالا
قابله الصمت من الداخل فهي تشعر بشلل جسدها وصوتها لا يقوي علي الخروج شعرت ولبرهه بأنها اصيبت بشلل كلي تستمر في البكاء وجسدها ينتفض وهي غير قادره علي التحرك او التكلم وإخباره بأنها هنا وبخير
صعق الاخر من صمتها ذلك فصاح بصراخ وهياج بالواقفين:
اخلصو شوفو اتأخرو ليه
انتبه اسر إلي ذلك الصوت المألوف بالنسبه له ولم يكن سوي جلال:
في ايه يا اسر يا ابني
*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!! تركها وذهب للخارج حتي يطمئن قلبه فرآها من علي بعد بفستانها الذي انصدم منه ومن جمالها الذي ازداد وما جعل قلبه يحرق وينهش من الغيره تعلقها بيد عبد القادر لم يري قدمه من اسفله وهو يتوجه مسرعا اليها ينتشلها من يده بقوه
فصرخ به عبد القادر بغضب وضيق:
انت بتشدها كدا ليه وتعرفها منين اصلاً
ابتسم له بسماجه متمتماً ببرود:
دي تبقا مراتي
اصابه الزهول واخذ ينقل نظره بينهم بدهشه متمتماً بزهول:
ايه ازاي مراتك
جذبها نحوه من خصرها بتملك واخذ يقرص علي خصرها بقسوة يخرج بها غيرته وغيظه منها وجه حديثه لها بوجه لطيف علي عكس ما بداخله من نيران تتآجج:
اكيد حبيبتي نسيت تقولك انها مراتي
تحدث الاخر بعتاب إليه:
مش معقول مقولتليش يعني يا مالك انك اتجوزت لا وكمان اتجوزت القمر دي
ابعد وجهه عن الواقفه تنظر له بغيظ والم قد ظهر علي وجهها :
معلش تتعوض في الفرح ان شاء الله اكيد هعزمك
رد عليه بودٍ:
اكيد طبعا انا هكون اول الموجودين يلا اسيبكو انا بقا واروح للمعازيم سلام
تركهم عبد القادر وغادر فأبعدته عنها بقوتها الهزيلة متمتمه بضيق :
ابعد عني
أجابها بغضب وكلمات موجعه:
ابعد ليه والا الرجاله الغريبة هي ال قربها بيكون حلو
زجرته بحده وآلم من كلماته الجارحه التي اصابت قلبها تمتمت بغضب وضيق:
انت مجنون ايه ال انت بتقوله دا
اطبق علي معصمها بقوة متمتما بشراسه:
احترمي نفسك ولمي لسانك بدل ما اقسم بالله اكون رازعك جوز اقلام ومش هيهمني حد
ألقته نظره مشمئذه حارقه:
لا دا انت هربت منك بقا
ثم تركته ودلفت للحفل
كور قبضته ثم كتم انفاسه بصدره فأطلقها بقوة حارقة تبين مدى غضبه لكن استكانت ملامحه عندما تذكر هيأتها الجذابه افترشت شبه ابتسامه على صفحه وجهه اردف بداخله :
الله يخربيتك ايه الجمال دا صاروخ ارض جو كنتِ مخبياها فين الحلاوه دي جاي تظهريها دلوقتي
ذهبت سهيلة الي حيث تجلس مايا ثم آلحق بهامالك وجلس معهم محاولا إظهار غضبه منها
همست مايا وهي تجذب الاخري من معصمها: ليك شو ال حصل خلاه قالب خلقته هيك
لوت فمها بضيق عندما حدثتها مايا عنه ثم وجهت إليه نظرات محتقنه مردفة بضيق:
سيبك منه وهبقا احكيلك بعدين بس عايزه اقولك انه بدأ يولع من الغيره
ضحكت هامسه لها:
ليك شو عمل
اخفت يدها اسفل الطاوله لتريها للاخري هامسه بغيظ :
بصي عمل في ايدي ايه الحيوان
ازبهلت عيناها متمتمه بزهول :
يا الله ليش شو سويتي
لوحت برأسها نحو تجمع بعض الرجال:
عشان عبد القادر دا مسك ايدي واحنا ماشين جاك واجعه في ايده ايدي وجعتني اوي بس مش مهم كنت مستمتعه بغيرته اوي
ضحكت مايا بقوه علي تلك الفتاه التي تشبه الصغار في عقولهم متمتمه بود :
ربنا يهدي الحال انا راح جن منك ومنه
غمزت لها بمرح مجيبه:
دا اقل واجب
صدحت موسيقي من النوع الرومانسي بأرجاء المكان
تنهدت سهيلة بملل من جو تلك الحفلات الروتينيه التي كانت لا تحبذ حضورها مع عائلتها فزفرت بقوة متمتمه بضيق:
انا زهقانه اوي
وجهت مايا نظراتها المندهشه متحدثه:
ليك من شو لساتها الحفله ما بلشت
زمت شفتاها بضيق هامسه بلوم:
يا ريتني ما سمعت كلامك وجيت
قطع حديثهم عبد القادر الذي اردف مشجعاً:
ايه يا جماعه قاعدين ليه الموسيقي دي تجنن مش هتقومو ترقصو والا ايه
اردفت مايا بحماس:

