متحدثا بنبرة حاده:
اهدي بقا يا ارجوز
حركت رأسها واهتزت خصلات شعرها علي اثر ذلك جعل هيئتها ساحره حاولت ان تصل له وتنقض عليه مره اخري لكنها لم تقدر
ظل اسر مكتفا ليدها خلف ظهرها مستمتعا بشراستها في الوصول اليه حتي تطفئ نار غيظها
اقترب منها بوجهه رويدا رويدا حتي اقترب بشفتاه من شفتاها طابعا قبله جانب شفتاها وقبله اسفل شفتاها وقبله اخري علي شفتاها السفليه المنتفخه الذي التهمها بين شفتاه في قبله شغوفة نهمه
ابتعد عنها بعد.وقت لا يعرفا بمدته بل كل ما يعرفانه هو انهم معا وما يهمهم سوي ان يظلو بين احضان بعضهم
توجهو معا الي
الاعلي مباشرة بعدما افصحو لبعضهم عن ما بداخلهم
“!!”!!”!!”!!”!!”!!”!!”!!”!!”!!”!!”!!”!!”!!
عند عبير وعفاف
كانت تجيب الغرفه ذهابا وإيابا وعلامات الغضب والوجوم علي وجهها تحدثت من بين صرير اسنانها وغيظها:
البت دي هتبوظلي كل حاجه
ثم وقفت مكانها فجأة وشددت بيدها علي خصلات شعرها متحدثه بنبره بها شئ من الجنون وعدم التصديق:
ده بيدافع عنها كأنها فعلا مراته مش عايز ينتقم منها
شعرت عفاف بخوف من والدتها وجنونها ذلك وقررت مجاراتها في الحديث حتي لا تغضب عليها وتوبخها بكلماتها او تتطاول عليها ض*با وجميع من في البيت يستمع لهم اومأت لها برعب متحدثه بتوتر:
اه عندك حق احنا هنعمل اي
تحدثت بفحيح:
لازم نتصرف انا مش هضيع كل حاجه مني بسبب عيله لا راحت ولا جات كفايه اوي ال حصل من ورا جدك كان زمانا دلوقتي معانا فلوس وسيبنا العيله دي وبنتمتع بالفلوس
قاطعتها عفاف بنبره بها لهفه كانها لم تصنت لشئ من حديث امها:
بس انا عايزه اسر
استدارت بوجهها نحوها تنظر بعيناها الحاقده نحو تلك العائله:
وحياتك عندي لاكون مندماه علي كل ال حصل واعرفه ازاي يغلط فيا مبقاش عبير اما كنت انغص عليكو عيشتكو انا لازم اوصل لأبو البت دي بأي طريقه
تحدثت عفاف بحيره:
وهتوصليله ازاي
لم تجواب الاخري والتقطت هاتفها طالبه بعض الارقام ظلت تترقب المكالمه حتي آتاها الطرف الاخر حدثته بجديه:
عاوزك توصل ل طارق الهاشم بأي طريقه
ثم اغلقت الهاتف بعدما ملت عليه بعض النصائح
#يتبع 🧚♀️ #البارت_الثالث_عشر
#رميساء_نصر
كانو يلتفون حول طاولة الطعام الكبيرة يتناولون إفطارهم في صمت قاتل يتخلله صوت اصتقاق ادوات الطعام بالاطباق ونظرات عفاف الحاقده التي توجهها نحو اسر ومليكة كانو يتهامسون بحب وهم يتناولون إفطارهم غرست عفاف في الطبق الذي امامها السكين مخرجا صرير مزعج عندما اطعم اسر مليكة بفمها امام الجميع
كانت مليكة تشعر بالخجل من تصرفات زوجها امام الجميع لكنه لم يبالي بأحد من الجالسين ولم يخجل من إظهار مدي عشقه بها
قطع فقرة عشقهم هذه صوت رنين هاتف اسر الذي التقطه من جانبه علي السفره ضاغطا علي زر الإجابه ليأتيه صوت حارس الامن:
اسر بيه في واحد عاوز يقابل سيادتك دلوقتي حالا وعامل مشاكل
تحدث بتساؤل وجديه:
واحد مين دا جالي قبل كدا والا اول مره اشوفه
استدار الحارس حتي يري ذلك الرجل لكنه اختفي فجأة
انصدم الحارس من إختفاء ذلك الشخص تحدث بتلعثم مع اسر من خلال الهاتف:
دا فص ملح وداب يا بيه معرفش راح فين
دق جرس المنزل واسر كان ما ذال يحدث الحارس
صاحت سهيله عاليا للخادمة حتي تري من لكن لم يأتيها رد فعل
تحدث والدها موجهها حديثه نحوها:
قومي انتي شكلها مشغوله
تحدثت بتأفف وضيق وهي تضر*ب الارض بقدمها:
هووف هو كل حاجه في البيت ده انا ال بعملها ثم توجهت الي الطارق الذي زاد في قرعه للجرس فتحدثت هي بصياح ووعيد:
بس اصبر عليا يالي بتخبط وانا هطلع عينك مكان قفاك
اسرعت راكضه مصيحه بغضب:
الله جايه اهو هو في اي هي القيامه قامت
وضعت راحة يدها علي مقبض الباب مصيحه بهجوم وهي لم تري من الواقف خلف الباب:
اييييييييه رن رن
ثم صمتت تماما ووقفت محدقة ببلاهه عندما وقعت عيناها علي ذلك الشاب
تحدثت بنبرة ناعمه علي عكس التي كانت تتحدث بها منذ قليل وعقلها غاءب تماما مع ذلك الواقف:
هو القمر بيطلع بالنهارر والا اي
تحدث هو بنبره مقتضبه:
افندم
تنحنحت وقد ادركت ما قالته اعتدلت بوقفتها ملست علي خصلات شعرها كأنها تعيد شتات نفسها صاحت عاليا حتي تخرج من ذلك المأزق:
ااييييييه انت فاكر نفسك فين بالراحه هو احنا طرش الجرس هيتحرق
انزعج من طريقتها وصوتها العالي الذي ثقب اذنه تحدث بوجه عابث ووجوم:
اخرصي خالص مايولع بجاز
تسأل عن اسر بضيق قائلا:
هو اسر هنا
ربعت يدها علي صدرها مستنده علي حافة الباب بجسدها:
وعايزه لي
احترق الاخر غضبا من لوح الثلج الذي امامه فإنفجر صارخا به من غيظه:
اخلصي قولي هو فين بدل ما اطربق البيت علي دماغك وعلي دماغ اسر كمان
صرخت به سهيله بحزم بعدما فكت عقدة يدها موجهه اصبعها امامه:
لابقا انت تغلط فيا عادي واحد مزز وبيغلط فيا تغلط في الجرس نعديها لكن تغلط في اسر هتشوف ايام سوده ممكن ثانيه بس تستني هنا هروح اجيب حاجه واجي
شدد علي خصلات شعرة بقسوه متحدثا من بين اسنانه:
يا رب صبرني علي ما بليتني فين اسر انا عايز اسر
دلفت للداخل ثم جاءت مرة اخري وهي تحمل عصا خشبيه متحدثة بوعيد:
قولتيلي بقا عايز تطربق البيت علي دماغي ودماغ اسر صح
رفعت العصا بيدها توجهها علي يد مالك من فوق فرفع يده حتي يأخذها منها مشيحا بيده جعل العصا تقع من يدها فوق رأسه
صرخ بها مالك من آلمه:
اااااه يا متخلفه
شعرت بالخوف مما سيفعله بها اسر فتحدثت بقلق:
والله ما اقصد انت ال غبي واتحركت محدش قالك تتحرك
اخرجت له لسانها متحدثه بشماته:
احسن تستاهل
صاح بها مالك وهو علي حافة غضبه:
امشي من قدامي ناديلي اسر ده هو كمان يخربيت معرفتكو
دلفت للداخل تشعر تهتف عاليا بإسم اسر:
اسر…… اسر……. اسر
صرخ اسر بها من تكرار اسمه:
ايه واتاخرتي كده لي
تحدثت ببراءة كأنها لم تفعل شئ:
في واحد عاوزك وض*ربته بالعصايا علي راسه
انتفض من جلسته مصيحا بها بزهول:
يخربيتك ض*ربتيه
تحدثت بغضب وتزمر طفولي كأنها لم تفعل شئ ومالك هو المذنب:
وانا مالي ما ليش دخل انا كنت اقصد اض*به علي ايده هو ال غبي واتحرك وجات علي راسه
توجه اسر نحوها مشبحا بيديه وهو يجز علي اسنانه:
صبرني يا رب
ثم توجه خارجا
ضحكت مليكه علي ما فعلته صديقتها متحدثه:
عملتي للراجل عاهه مستديره
ضحكت الاخري بعدما كانت تبعث لاسر نظرات غاضبه علي ما فعله:
لا ده عاهه مطاوله
تحركو معا للخارج حتي يرو من ذلك الشخص وبماذا يريد اسر
وصل اسر الي مالك الواقف يتحسس رأسه بأصابعه بألم
تحدث بنبرة آسفة:
انا بعتذر علي ال سهيله عملته واسف علي انتظارك بره تعالي اتفضل جوه
خرجت الفتاتان اليهم وقعت عين مليكه علي ذلك الشاب الذي مع زوجها فصعقت من الصدمه وتخشبت قدمها ارضا لا تأوي علي التحرك من صدمتها الممزوجه بسعادة تفيض من عيناها لا تعلم كيف ساقتها قدمها نحوه ارتمت بحضنه وعيناها تفيض بدموع فرحة علي أثر رؤيته تحدثت بشوق جارف:
وحشتني اوي اوي
ضمها اليه وهي متعلقه به حيث ارتفعت قدمها ارضا متمتما:
وانتي اكتر
فاق اسر من صدمته تلك دافعا جسد مالك للخلف منتشلا جسدها بعيدا عنه ماسكا اياها من رسغها تأوهت بألم من قبضته التي تعتصر يدها
صاح مالك بهيااج ونبرة جهورية،:
انت اتجننت انت ازاي تمسكها كدا
انقض اسر عليه ملتقطا إياه من تلابيب قميصه متحدثا بفحيح وعيناه تدق شرار الغضب معبرة عن قليل مما بداخله:
انت ال اتجننت انت ازاي تحضن مرات اسر الدالي يا متخلف
ثم سدد له لكمة دمويه جعلت رأسه تطيح للخلف من قوتها
تدخلت مليكه بينهم تعلقت بيد اسر المقبضه علي ملابس مالك متحدثة بإلحاح ورجاء من بين بكاءها:
سيبه يا اسر ده مالك ابن خالي
تجمد اسر وتجمدت قبضته علي ملابس الاخر عند سماع تلك الكلمات لكنه لم يهدئ ولم تنطفئ ناره المشتعلة بداخله من ما حدث امامه ابتعد عنه علي مضض رمقها بنظرات حارقة وهو يبتعد عنه
ابتلعت تلك الغصه التي تشكلت بحلقها علي اثر نظرته تلك اندفعت الي الاخر الذي اعتدل بوقفته يلملم شتات نفسه تحدث بغضب وهو يرمق اسر بنظرات كارهة التقط معصمها محدثا إياها وهو يهمها للخارج:
انتي يستحيل تقعدي هنا ثانيه واحده قومي يلا معايا انا وخالك هناخدك وهتطلقي منه
لم تطفئ نيرانه حتي يزيدها ذلك الاحمق ويكب البنزين علي ناره فتزداد لهيبا وأي لهيب فهو لهيب ابتعادها عنه لا يعلم لما شعر بنصل حاد مزق انياط قلبه إربا إربا تصاعدت انفاسه الحارقه التي ستلتهم من حولها زمجر بغضب تجاه الاخر منقضا عليه يعنفه ض*ربا حتي لا يأوي علي ذلك الحديث مرة اخري فتلك الكلمات قد لقد الغاهم من قاموسه تماما
وقفت مليكه امامه تمنعه من ان يصل الي الاخر متحدثه برجاء من بين بكاءها ونحيبها الذي مزق قلبه:
ارجوك سيبه بطلو بقا انتو بتتخانقو لي اسكتو بقا ونقعد ونتفاهم
استدارت بوقفتها تواجه مالك الذي كان يقف مشدود الاوتار والاعصاب التقطت يده تحركها معها متحدثه بنبرة بها إلحاح:
تعالي يا مالك جوه نتكلم واهدي شويه عشان خاطري
نظر الي اسر شزرا وعلامات الإزدراء تحتل صفحة وجهه تحدث بنفاذ صبر:
انا مش لسه هضايف خالك قايلي اجيبك معايا عشان تسافري وتطلقي منه
استشاط الاخر غضبا من حديثه المستفز الذي يزيد غضبه صاح بحده ونبرة جهوريه:
علي جثتي ان ده يحصل
تحدث مالك بنبرة حاول جعلها بارده بقدر الامكان:
خالك في العربيه بره مستنيني
تهللت اساريرها من ذلك الخبر اغفلت كل شئ حولها وتحدثت بتلعثم ونبرة فرحه:
هو…..هو… بره.. طب وديني ليه
استدارت ل اسر ملتقطه رسغه تهمه علي الذهاب معها:
اسر تعالي معايا اعرفك علي خالو
تحرك جسده الصلب عنوة عنه يشعر بإطراب بداخله هو بمكان خطر حاليا هل لم تعد تريده بعدما وجدت من يعوضها عنه هل سيتحول حبها ذلك مجرد نزوة ثم ستطالب بالطلاق لتعيش باقي حياتها بعيدا عنه تلاطمته الافكار كانت تجلده كلما احس بأنها ستغادره وستبعد عنه ستجد الحنان والراحه بمكان اخر غير حضنه اهتز جسده الصلب علي اثر تلك الافكار وافاق اخيرا من دوامته التي كانت تجلده عندما تركت يده وذهبت الي المدعو خالها شعر بسحاق مكان قلبه وان روحه ستغادر بعيدا عنه يبدو ان والدتها نفذت خطتها وهو ملزم بتلك الاتفاقيه والان آتي خالها
يجب عليه ان يتركها لهم الان تحرك بخنوع تام خلفهم گان روحه لم تعد به هيئته شبيهه بالطفل الذي تركته أمه وحيدا
كانت تتابع كل ذلك سهيله الواقفه تتعجب لما يدور من حولها تتتبع أثرهم بأعين مصدومه متمتمه بكلمات مستفهمه كأنها توضح لنفسها الامر:
يعني الواد المزز ال انا بطحته طلع ابن خال مليكه طب ازاي ايه يا رب الفيلم الهندي ال وقعتني في ده لا وكمان عايزهم يطلقو لا الواد ده عايز ينض*رب بالشومه مش بالعصايا
ثم توجهت للداخل حتي تكمل فطورها
في الخارج
تجمعو حول سيارة مالك التي كان بها ايمن خال مليكه اسرعت هي بإعتناق السياره حتي تري محبوبها الخفي داخل السياره ارتمت بأحضانه متحدثه بشوق وحب:
واحشنييي يا خالو اوي اوي
ضحك بتقطع ضحكه ينتابها المرض متحدثا وهو يشدد علي احتضانها:
حبيبه خالو وحشاني يا حياتي وحشاني اوي
تحدثت هي وهي توزع قبلاتها المتفرقه علي وجهه:
انت ال حياتي وحشتني اوي وزعلانه منك بقالي سنه مشوفتكش
طبع قبلة فوق رأسها متحدثا:
طب يلا اجهزي عشان تيجي معايا وتفضلي علي طول جانبي زي زمان
انتفضت من حضنه كمن لدغها شئ ماحدثه بقلق ووجه شاحب:
اجي معاك فين
ملس علي وجنتاها متحدثا بحنان عندما رأي شحوبها ذلك وخوفها:
تيجي معايا انتي شوفتي في حياتك كتير اوي يا قلبي وخلاص مش هسيبك تاني ابدا وانا اسف بس معرفتش انك هتتجوزي غير بعد ما خلاص كل شيء انتهي واتجوزتي واول ما عرفت نزلت علي طول وهطلقك منه وتيجي تعيشي معايا ومش هسمح لحد يقرب منك
ازدردت لعابها ثم اغفلت عيناها وتحدثت بشجاعه وثقه حاولت اخراجهم بسرعه شديده:
حتي لو قولتلك اني جوازتي دي احسن حاجه حصلتلي في حياتي
ضيق عينيه عليها متحدثا بمكر :
قصدك ايه وقعتي في المصيده والا اي
تحدثت من بين ضحكاتها بنبره مرحه
ده انا وقعت واتحبست واتحكم عليا كمان
جذبها نحو حضنه مره اخري ثم اخرج تنهيده وتحدث بعدها:
ااه يا لقيمه يبقا ده كله يطلع منك
ابتعدت عنه ثم رفعت راحة يدها بجانبها تخلص نفسها من ذلك الإتهام متحدثه بنبرة مرحه:
برئ اباشا والمصحف
ضحكو معا ثم امتغض وجهها عندما تزكرت ما حدث منذ قليل
تحدث ايمن بتساؤل:
مالك يا حبيبتي وشك انقلب لي
زفرت براحه لانها ستخرج ما بجوفها ويقلقها:
اسر ومالك اتخانقو والامور ما بينهم مش تمام خالص
تحدث بنبرة مطمئنه وهو يملس علي خصلات شعرها:
متقلقيش انا هظبط كل حاجه بس مش عايز اسمعلك صوت واوثقي فيا انتي فاهمه
اومأت له بإرتباك وساعدته في الخروج من السياره مواجهين الواقفين يبعثون نظرات كارهه ومتوعده الي بعضهم
تنحنح ايمن ثم مد يده حتي يسلم علي اسر متحدثا بترحاب:
ازيك يا اسر يا ابني
صافحه اسر بترحاب اكبر متحدثا بنبره مرحبه:
الحمد الله يا عمي انت ال عامل اي واي اخبار اصحتك انا اول مره طبعا اتشرف بحضرتك واتمني انك تيجي معايا نتكلم جوه
اومأ له متحدثا بتفاهم:
انا الحمد الله صحتي كويسه وتعالي يا ابني نتكلم جوه ولا تزعل
دلفو جميعا للداخل وتمركزو بغرفة الإستقبال طلب اسر من الخدم بتقديم الضيافه للترحيب بهم
جلسو يتنالون القهوة وجو من التوتر يشوب الغرفه
تنحنح اسر قبل حديثه ثم وضع فنجان قهوته متحدثا بجديه:
انا يا عمي مش هسيب مليكه ومش هلقها ولو علي الاتفاق ال كان مع والدتها بإني اتجوزها لحد ما حضرتك تيجي فانا هخون الإتفاق ومش هعمل بيه
تحدث ايمن بجديه ونبرة حازمه:.
بس انت لازم تطلقها عشان تيجي تعيش معايا واحنا متشكرين جدا ليك وانا عندي فكره عن الفلوس ال دفعتها وانا هسددلك كل الفلوس ال طارق اخدها منك والاتفاق ال بينك وبين ايمان اختي انا عندي فكره عنه بس دا ميصحش لازم مليكه ترجع تاني ليا والاتفاق كان اتفاق
تحدث اسر بإنفعال يرفض فكرة ان تتركه:
بس انا مش عايز فلوس لان ولا فلوس الدنيا كلها تغنيني عنها
ابتسم ايمن من داخله عندما رأي حبه لها فقرر انهاء الامر والا يلعب بأعصاب الرجل كثيرا: يعني هتحطها في عينك
ابتسم له ثم وجه اليها ابتسامه متحدثا بحب وعشق:
هي في قلبي مش في عيني
اكمل ايمن بوعيد وتهديد
طب لو في يوم زعلتها أبقا أتصرف معاك إزاي
تحدث اسر بثقه:
ساعتها يبقا ليك الحق تعمل ال تعمله
ثم وجه حديثه العاشق نحوها:
صدقني انا عمري ما هزعلها ولا هأزيها لانها بنتي مش مراتي
نظرت له بحب ثم وضعت انظارها ارضا من الخجل ومن النظرات التي حولها
وجه ايمن حديث ل مليكه متسائلا:
وانتي يا مليكه عايزاه والا تيجي معايا
تحدثت بنبره معتذر وجها ملئ بالاسف:
معلش بقا يا خالو
ثم تغيرت نبرتها بنبره اعتياديه وهي توجه الحديث لنفسها مشيحه بيدها :
البت ملهاش غير بيت جوزها
انفجرو جميعا بالضحك علي ما قالته
ثم تحدث ايمن بحب وتمني لهم:
ربنا يحفظكو يا ولاد ويهنيكو ببعض
ردد الجميع وراء:
يا رب
وجه اسر حديثه ل مالك:
انا مش عايزك يا مالك تزعل مني بس انت استفزتني اوي معلش
تحدث الاخر وهو يملس علي وجهه بألم مكان قبضة اسر:
ولا يهمك بس انت ايدك طارشه اوي الصراحه والا المجنونه التانيه دي انتو كنتو بتدربو عليا مهارات قتاليه
انفجرو ضحكا عليه
ثم تحدث هو بحرج:
طب الحمام منين طيب عشان اظبط نفسي واشوف لو في جرح في رأسي
اومأ له اسر متمتما:
حاضر هناديلك حد يوديك
خرج اسر من الغرفه هاتفا بإسم (سهيلة) حتي أتاها صوتها من بعيد لوح اسر ل مالك حتي يقوم من مكانه فتوجه نحوه أتت سهيله اليهم متحدثه بملل:
نعمين
تحدث اسر :
عرفي مالك مكان الحمام
تحدثت بضيق وهي تلوي فمها بسخرية:
يا اختي نوغه لي هيتوه والا الطريق بعيد
لكزها اسر بكتفها متحدثا من بين اسنانه:
يا بت بطلي لماضه
عقدت يدها علي صدرها متحدثه بعناد:
ماليش دعوه
همس اسر لها بغيظ:
هقول ل ابوكي علي مدرس العربي وعلي ال عملتيه في
تنحنحت ومن ثم ض*ربت الارض بقدمها من الغيظ متحدثه بتأفف:
اتفضل تعالي ورايا
تحركت وهو خلفها حتي وصلت الي مكان المرحاض تحدثت بتأفف وتبرم:
اتفضل اتنيل الحمام اهو
رفع احدي حاجبيه متحدثا بتعجب:
اتنيل هو انتي ابت مسحوبه من لسانك
هزت رأسها ثم تخثرت متحدثه بعناد:
اه عاجبك والا مش عاجبك
ض*رب الحائط من جانبها متمتما بغيظ منها وهو يتكئ علي اسنانه:
عاجبني
ثم دلف للمرحاض
أتت عفاف متسلله الي مكان سهيله ثم همست لها :
بت يا سهيله
ض*رب سهيله كفاف علي كف متحدثه بضيق من الاخري:
يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم نعم عايزه اي
تسائلت بفضول كان باديا عليها:
هما مين دول ومين ال جوه ده
ابتسمت لها ابتسامه صفراء ثم تحدثت بلؤم:
معرفش هسيبك تنكتي في نفسك ومش هقولك
رفعت عفاف شفاها العلويه بضيق متحدثه بتبرم:
ده انتي عيله رخمه
ردت عليها الاخري بغضب وهي تناظرها شزرا: زيك بالظبط يلا اخفي من هنا
غادرت عفاف من امامها حتي لا تنقض عليها سهيلة
وجهت سهيلة حديثها الغاضب لمالك:
انت يا اخ ما تخلص انت كمان هو انت بتولد جوه
خرج فجأة من المرحاض فإنصدمت من هجومه ظل يقترب منها وهي تبتعد وتبتلع لعابها من ارتباكها حتي انصدمت بالحائط حاوطها بزراعيه من الناحيتين متحدثا امام وجهها:
هو مين ده ال بيولد
اغمضت عيناها من توترها اصبحت انفاسها ثقيله للغايه من إقترابه وتشرب انفاسه لكنها ابعدت يده عنها بضيق متحدثه بنزق:
ا..ا… او….اوعي كده
توجهت للخارج سريعا بعدما حلت قيدها اما الاخر فإرتسم شبح ابتسامه علي ثغره من ارتباكها هذا ثم توجه خلفها
تجمع كل من مالك واسر وسهيلة ومليكة بالحديقه واخذو يتحدثون معا
كان نسيم الهواء خفيف للغاية جعلهم يستمتعون بجلستهم تحدث مالك وهو يرتشف القليل من العصير خاصته:
انا وحشتني مصر جدا بقالي كتير اوي منزلتهاش لولا مليكة مكناش نزلنا
تسائل اسر بإهتمام:
طب انتو هتفضلو هنا والا هتسافرو
تحدث مالك بنبرة اعتياديه:
لا هنفضل هنا انا صفيت شغلي هناك ونقلته هنا
تحدثت مليكه بسعادة كبيرة:

