مراهقة ولكن

انت في الصفحة 14 من 17 صفحات

اخذت الغطاء لتضعه عليه ….وجلست علي الفراش …بعدما اغلقت ستائر الغرفه …حتي لا ينزعج في نومه ….
شعرت امنيه بالجوع …فاتجهت الي المطبخ …لا تريد ان توقظ احد …
فحضرت لها ساندوتش وكوب نسكافيه ….
وعادت مره اخري الي الغرفه تمدد بجـ,ـسدها علي الفراش …تتذكر كل ماحدث معها …وكم هي اخطأت في حق أهلها ….لتقول في نفسها …
مكنتش أتوقع ان هوصل لكده ….بس انا عرفت ان كل حاجه في الزمن دا ممكن تحصل ….مهما كانت خطورتها ….

استيقظ يوسف من نومه ..ليجد الغطاء عليه …وينظر الي الفراش ليراها ممده عليه …
يوسف :انتي كويسه ؟
لم تجيب عليه امنيه ….فأراد ان لا يضغط عليها …توجه الي المرحاض …وارتدي ملابسه للذهاب الي عمله ….

…….استغفروا الله ……
بعد مرور عدة اشهر …
كانت اول يوم في امتحانات نهاية العام …
ورغم محاولات يوسف …في عدم ذهابها الي الامتحان ولكنها كانت تصمم علي رايها …
نظرت امنيه الي حالها لتجد ان بطنها كبرت اكثر …ماذا سيقولون أصدقائها وأساتذتها عندما يروها …الي ان هبطت للأسفل كان يوسف ينتظرها في السياره ومعه امير وحسين …
ركبت امنيه بجانب يوسف في المقعد الخلفي …
كانت تشعر بألم في اغلب الأوقات …ومنذ يوم زواجها كانت معاملتها مع يوسف جافه …رغم محاولته معها لكي يرضيها…
اثناء الطريق …كنت تتألم ولكنها تحاول ان تخفي …

وفجاه ازداد الألم لتضع يدها علي أيد يوسف تلقائيا …
يوسف بلهفه :امنيه …انتي كويسه …
اخذت نفسا عميقا قائله :
-انا كويسه ….اسفه …
سحبت يديها علي الفور …الي ان وصلوا الي المدرسة ..
فتح لها الحرس الباب …وكان كل زملائها ينظرون اليها وهي تنزل من السياره …وبطنها تبدو كبيره ….
كانوا الطلاب يقفون امام بوابة المدرسة ينتظروا الدخول …الي ان قام يوسف بوضع يديه حول عنق امنيه يضمها اليه وهم يدلفون الي المدرسة ….

استعجب الطلاب من هذا …وبمجرد ان رأتها ليلي …ابتسمت مسرعه لكي تسلم علي امنيه …
ولكن الحرس منعوها ….حيث كانت امنيه لم تنتبه لاحد …حتي لا تري نظرات زملائها اتجاهها ….
حزنت ليلي …عندما منعها الرجال من السلام علي امنيه ….
جلست في اللجنه….وكان يوسف ينتظر بالخارج امام باب اللجنه ….
يرحب به الجميع ….الي ان اردف احدا قائلا :

-ماتقلقش يايوسف بيه …اعتبرها حلت الامتحان وطلعت من الأوائل كمان …
اثناء امتحانها …شعرت امنيه بألم يزداد في معدتها ….حتي تركت القلم …وجلست متلقلقه لا تستطيع ان تفعل شئ …فصرخت …الي ان دلف اليها يوسف ….قائلا :
-امنيه ….مالك ؟
امنيه بصوت عال:الحقني ….مش قادره ….
يوسف :اسعاف بسرعه ……
كانت صراخها يزداد …..وتعض في ملابسها من الألم …
يوسف :معلش ياحبيبتي …استحملي…الإسعاف جاية حالا ….
أتت الإسعاف …وحملت امنيه متوجهه الي المشفي …..
وذهب يوسف ورائها ……
وحينما وصلت الإسعاف الي المشفي …تم نقل امنيه الي العمليات ….

جلس يوسف بالخارج ….قلقا ينتظر خروج احد يطمأنه …
الي ان اتي الطبيب وأخبره بانها انجبت ولدا …
لم يصدق يوسف نفسه ….أصبحت الحياه لها معني وفرحه غير عاديه …
يوسف بلهفه :عايز أشوفها ….
الطبيب :اتفضل ….
دلف يوسف اليها ولكن وجدها نائمه …وبجانبها الطفل ….
فقام بالاتصال باهلها وأخبرهم …وعندما علموا اسرعوا لكي يسافروا اليها ….
….وحدوا الله ……
بعد مرور ساعتين …
كانت امنيه استيقظت …وتم نقلها الي غرفة عادية ….
وجدت طفلها يبكي لانه جائع …حاولت ان ترضعه ولكنه مازال يبكي ..
دلفت الممرضه قائله :

-حمدالله علي سلامتك …
امنيه بخوف :لو سمحتي …هو مش راضي يسكت وبعطيله صدري برضو بيعيط ..
الممرضه :يشرب لبن صناعي …لان صدرك مفيهوش لبن لسه …
دلف يوسف اليها وقبل رأسها …
وقع بصره علي طفله وقبله برفق ….قائلا:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى