مراهقة ولكن

انت في الصفحة 12 من 17 صفحات

-اتجوزت …امني وإزاي ….وبعدين اتجوزت مين …هي مش خطيبتي …
كاد ابراهيم ان يتحدث…ولكنه سمع صوت الباب …
فتحت مياده الباب …لتتفاجئ باثنين من رجال يوسف …
وكان من بينهم حسبن …ليهتف بنبره جاده :
-فين والد ووالدة امنيه …
الاب والأم :احنا …بنتنا فين ؟
حسين :انفصلوا معانا …
توجهوا بالفعل نحو السياره وركبوا ..ولم يستمعوا الي حديث مياده أو سالم …ولكن سالم قرر الذهاب ورائهم بسيارة احد من أصدقاءه .
…..صلوا علي النبي …….

بعد مرور ساعات وصلت السياره الي منزل يوسف …
وقبل ان يدلفوا قام الحرس بتفتيشهم جيدا ….
جلسوا في الصالون بالداخل ….متوترين ….حتي ان لا احد يخبرهم بشئ طوال الطريق ….
الي ان اتي يوسف ….وجلس معهم …
اردف قائلا :
-أهلا وسهلا …
ابراهيم :انت مين …وفين امنيه بنتي ؟
يوسف :انت والد امنيه ….
ابراهيم :ايوه …
يوسف :انا يوسف ابو الطفل اللي في بطن امنيه …
نهض ابراهيم من مجلسه …مهرولا نحوه ليمسك بقميصه قائلا يغضب :
-يابن آل…
امسك يوسف يديه قائلا :

-احفظ ادبك…انا مقدر اللي انت فيه …..واسمعني للآخر ….وإلا هيكون ليا تصرف تاني ….
أسرعت ثناء قائله:
-أبوس أيدك …عاوزه اشوف بنتي ..واحنا هنسمع كلامك …بس والنبي خليني أشوفها …
يوسف :اتفضلوا اقعدوا …
جلسوا ينصتون الي حديث يوسف …
-انا عارف ان الموضوع صعب بالنسبهً لأي اب وأم …بس انا جايبكم هنا النهارده …عشان عاوز اتجوز امنيه رسمي ….
ابراهيم :ليه عملت فيها كده …لما انت عاوز اتجوزها ليه مجيتش تتقدم ليها …انت حرمتني من فرحة بنتي …وللأسف معتش عندي رد ليك غير ان موافق …عشان الطفل اللي بي بطنها …..

يوسف :انا ماكنتش اعرف ان احنا هنوصل لكده ….انا عمري ماهتخلي عنها …انا هبعت اجيب المأذون ….
ثناء :طب ممكن أشوفها …
يوسف :طبعا ….صباح ..
أتت صباح قائله :
تحت امرك يافندم ؟
يوسف :خودي والدة امنيه عشان تشوفها
توجهت معها ثناء وعندما دلفت …لم تصدق امنيه نفسها …فنهضت من الفراش مسرعه تحتضنها بشوق ..
ثناء :علي مهلك يابنتي ….عامله اي ؟
امنيه :بقيت كويسه لما شوفتك ياامي …
ثناء :النهارده كتب كتابك ….هو دا الشخص اللي انتي كنتي خايفه تقولي عليه …
امنيه :هو عمل معاكم حاجه ياماما ..

ثناء :لا يابنتي …
قبلت امنيه يد والدتها قائله ببكاء :انا اسفه ياماما …ارجوكي سامحيني ….
اخذتها الام في أحضانها قائله :
-مش عارفه اعمل اي ….بس كل اللي اعرفه ان هييجي وقت وهسامحك ….
…..اذكروا الله …..
اتي المأذون وتم عقد القران ……
وعندما انتهوا ….تحدث يوسف قائلا :
-اتفضلوا هنا للصبحً…مش هينفع تروحوا الوقتي …
ابراهيم :لا هنروح …شكرا ليك ….

امر يوسف الحرس الخاص به وهو حسين بان يوصلهم الي بيتهم …
توجهوا ناحيه الباب للخروج …ولكن سمعوا صوت ابنتهم وهي تناديهم …
استداروا ليجدوها واقفه علي السلم ….ومن ثم توجهت مسرعه في احضان والدها …
ابراهيم :امنيه …خلي بالك من نفسك …
ثناء :هبقي أكلمك اطمن عليكي …
امنيه ببكاء :لا خدوني معاكم …ماتسبونيش ….
ابراهيم :معتش ينفع يابنتي …انتي خلاص بقيتي في عصمة راجل …
اتي يوسف من ورائها قائلا :تعالي ياحبيبتي ..
امنيه :ابعد عني …انا هروح مع بابا …
يوسف بعصبيه :امنيه …ماتخلنيش افقد أعصابي ..

انصرف الاب والأم وركبوا السياره …..في حين كانت امنيه تصرخ تستغيث بهم …ولكن ليس بايديهم شئ …
الي ان سمعت امنيه صوت سالم وهو يصرخ باسمها …
ليسحب الحرس أسلحتهم يوجهها ناحيته …فيخرج يوسف اليهم …
سالم :انت فاكر انك تقدر تعمل حاجه …انا مش همشي من هنا غير وانا واخد امنيه خطيبتي …
سحب يوسف سلاحه قائلا بشده :انت مين يالا ….
يتبع ……
………………………………… صوب يوسف سلاحه في وجه سالم …قائلا بغضب عارم :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى