
فرصه واحده بس وهي أنها تبعد عن حازم وللابد وتنسى
خالص أنها تقرب منه وقامت بإدخال الهاتف داخل حقيبتها
وهمست لدينا بسخـ ــريه
_يلا علشان تروحي والا انت عارفه أكمل خطيبك صعب جدا
مش ناقصين يا حبيبتي السينما خلصت بدري النهارده
***************************************
أخذت تبكي بشده واضعه يديها على وجهها
وشهقاتها تعلو تدريجيا نظر إليها ومسح على
وجهه وأخذ يطرق على المقودوهتف بحده
_مسمعش صوتك خالص لحد مانروح فاهمه
انكمشت على نفسها وضمت جسدها بزراعيها
همست بألم من بين بكائها
_بتضـ,ـربني يا رفعت بتضـ,ـربني بالألم وقدام الناس كمان
نظر
إليها ودفعها في ذراعها بقوه وهمس بعصبيه
_واكس.ر د.ماغك كمان وكلمه تانيه هرميكي من العربيه حالاااا
فاهمه يا بني اد.مه أنتي معلش بقا بني آد.م همجي
اتسعت عيناها وفرغت فاها فهو لم يتحدث معها بهذا الأسلوب
من قبل أغمضت عيناها لتبتلع هذه الاهانه فهي من تمادت
في حديثها معه ولقبته بالهمجي
تتطلع إلى الطريق بملامح غاضبه
أما هي فأخذت تنظر إليه بطرف عينهاوإلى عصبيته التي لم
تلحظها يوما من قبل
بعد ساعه وصلا إلى القصر فخرجت من السياره وصفعتها بقوه
وركضت بسرعه إلى الداخل
_خرج من سيارته وسار بخطوات واثقه
داخل القصر
صعدت الدرج بخطوات واسعه ودلفت إلى غرفتها وصفعت
الباب بقوه
_سمع صوت إغلاق الباب أغمض عينيه ورفع كفه ينظر إليه
فهو ولأول مره يرفع يده عليها ويصفعها فمنذ صغرها وهو ينهر
كل من يحاول أن يقترب منها فهي صغيرته وابنه عمه وحب
عمره فكيف له أن يسمح لأحد أن يضايقها ولكن وبعد أن
أصبحت في ريعان شبابها يكون أول من يصفعها
تنهد بضيق وركل الكرسي بقد.مه وهمس لنفسه
مافيش فايده كل مره الفجوه بينك وبينها بتزيد
وصعد إلى غرفته فقلبه قد تملكته الغيره قد عصف به
*********************************
وصلت اميمه إلى البنايه الضخمه التي تقيم بهامع زوجها وعائلته
شعرت بالاختناق فهي مطوقه بخـ,ـيانته رائحه الخـ,ـيانه
تخرج منه وتتغلغل إلى صدرها بقوه مسحت على وجهها
شعرت بانفاسها تنسحب منها رغم الهواء المحيط بها دلفت داخل البنايه
وصلت للطابق الأرضي لكي تصطحب أنس من عند جدته
همت بأن تطرق الباب ولكنها تسمرت مكانها عند.ما سمعت اسمها
يتردد في حديثهم ويبدو انها ستصغي إلى حديث يطرب اذنها حقا
سمعت حديث والده زوجها وتدعي سعاد مع ابنتها خلود
خلود بعصبيه
_يا ماما اميمه مش مقصره في حاجه خالد هو اللي بيتاخر في شغله
بحكم أنه بيروح مواقع معمار كتير عادى يعنى
لوت سعاد شدقها وتحدثت بتهكم
_ده طفشان منها يا قلب أمك جابت أنس وخلاص على كده
طيب تبص لاخوه ماشاءالله ثلاث أطفال يفرحوا القلب
تنهدت خلود بضيق وهمست بحنق
_مش بكتر الأطفال يا ماما أهم شئ يبقوا مبسوطين مع بعض
اشاحت سعاد وجهها جهه التلفاز وهمست بألم
_شكله مش مبسوط يا قلب أمه شكلها منكده عليه حياته
مش كفايه غيرها معاه ثلاث وأربع عيال ودي هو حته عيل
وخلاص وشايفه نفسها على ايه ان شاء الله
_أغمضت عيناها بقوه وابتلعت غصه مريره في
حلقها ورفعت
وجهها للسماء طالبه من الله ان يلهمها الصبر على هذه العائله
طرقت الباب بقوه ففتحت لها خلود الباب
وتحدثت بفرح أهلا يا اميمه تعالى يا حبيبتي ادخلي
_صافحت خلود بخفه وهمست بلهفه
_ميرسي يا خلود أنا عاوزه أنس علشان
تعبانه جدا ومش قادره أقف على رجلي
سارت سعاد إليها ورفعت حاجبها لأعلي وهتفت بتهكم
_أهلا يا اميمه ادخلي هتفضلي واقفه كتيير
ابتلعت ريقها وهمست بألم
_ميرسي يا طنط هو أنس صاحي
لوت سعاد شدقها وهمست بحزن
_نايم يا حبيبتي مع ولاد عمه الثلاثه هيعمل ايه ولا أخ
ولااخت
هنسيبه كتيير كده لوحده
تنهدت بضيق وهمست بثبات
_والله يا طنط دي حاجه بيني وبين خالد ومتفقين على كده
شهقت سعاد ووضعت يدها على صدرها وهتفت بعصبيه
_متفقين ازاي الواد هيفضل وحيد كده كتيير لا أنا الكلام ده مينفعنيش
نظرت إليها وتحدثت بعصبيه
_والله اللي حضرتك تشوفيه اعملي اللي يريحك
رفعت سعاد حاجبها وعقدت زراعيها أمام صدرها
_بقاا كده طبعا ليكي حق تقولي أكثر من كده ماهو
يا قلب أمه طول النهار والليل بره اكيد انتي اللي معقداه في حياته
حدقت بيها اميمه وهمست بألم
_أنا ايه طيب
يا ريت ننهي الكلام ده لانى مش هينفع اتكلم أكثر من كده
وبالنسبه لانس خليه عندك لما يجي خالد يبقى يأخذه
وصعدت إلى الطابق الثاني ودلفت إلى شقتها وألقت حقيبتها على الطاوله
وأخذت تبكي بقوه فلا أحد يشعر بها فالخيـ,ـانه تمزق قلبها فتبدو الآن
هي المقصره لأنها تحاول أن تسترد جزء من كرامتها بالابتعاد عنه
شعرت بأنها بحاجه الى حمام دافئ لكي تشعر بالانتعاش دلفت إلى
المرحاض وأغلقت الباب
**************************************
بعد قليل خرجت من المرحاض ولفت جسدها بالمنشفه
واحكمت إغلاقها جيدا ودلفت إلى غرفه نومها التي لا تقترب
منها في وجوده
نظرت إليها بتمعن وجلست على الفراش ولمست باصــ,,ـابعها
وسادته كم تطوقت للنظر إليه شعرت بالاشتياق يعصف كيانها ولكن
لتتمادي فيما أقبلت عليه هو الابتعاد فمنذ مايقرب من عده أشهر وهي
تبتعد عنه وتمكث مع صغيرها في غرفته
توقفت أمام خزانة ملابسه وأخرجت القميص ذات اللون الرصاصي
ارتسمت ابتسامه ساخره على وجهها فعند.ما تشعر بالاشتياق إليه
تنظر إلى هذا القميص جيدا لتقـ,ـتل هذا الاشتياق الجارف
فطلاء الشفاه والمرتسم علي قميصه وببراعه يؤكد لها خيـ,ـانته
أخذت نفس عميق وزفرته بقوه وتنهدت بيأس
طوت القميص بأصــ,,ـابع مرتعشه ووضعته على الفراش
تذكرت عند.ما واجهته بهذا
الطلاء كان الصمت هو إجابته عليها
نهضت من مكانها وسارت إلى غرفه صغيرها لترتدي ملابسها بعد.ما
نقلتها في غرفته
_ركض خالد إلى الدرج بخطوات مسرعه فقد علم من والدته
بأنها عادت من عملها وهي الآن بمفردها فترك الصغير لوالدته
فقد اشتاق إليها ولابد أن تستمع إلى حديثه وليبدا معها من جديد
دلف إلى الداخل وأغلق الباب فهو يعرف بأنها ستختبأ في غرفه أنس الآن
_سمعت صوت المفاتيح على الطاوله فاسرعت لتغلق الباب
فركض إليها قبل إغلاقها الباب ووضع قد.مه ليمنعها
ودفع الباب بقــ,,ـبضته تراجعت إلى الخلف بخطوات مرتجفه وتماسكت بالمنشفه
حول
جسدها سار إليها بخطوات واثقه فحنينه إليها يجعله يتحمل جفائها
هتفت بحده وبصوت أشبه بالبكاء (أخرج )
وكان جملتها تثير نشوته أكثر حدقها بنظرات جائعه وكأنها
لا تشعر بشوقه إليها فأصبح لا يحتمل هجرها له
ارتدت للخلف وأصبح ظهرها ملاصق للحائط ضمت جسدهابزراعيها
ركض نحوها وهمس بحزن
_ايه يا اميمه بتخبي نفسك مني أنا
هزت رأسها بالإيجاب مؤكده على حديثه
زفر بضيق واقترب منها كم راق له هيئتها بهذه المنشفه
وشعرها الذي يتساقط منه المياه على جسدها أعطاها انوثه
صارخه أحاط جسدها بزراعيه وضمها إلى صدره بقوه
سكنت وهدات في
صدره كأنها كانت تتطوق إلى هذا الحض.ن
منذ عده أشهر شعر بهدوئهاالان رفع ذقنها بانامله وأخذت يتلمس
باصــ,,ـابعه وجهها لفحت انفاسه الحاره وجهها أغمضت عيناها
لتستسلم لهذه اللمسات أخذ يتلمس
بشفتيه وجهها وما أن وصل إلى شفتيها انقض عليها يلتهمها بين
شفتيه وأصبح يقبل كل انش في وجهها احتضنها بشده واعتصر جسدها بين يديه
مال بجزعه يقبل عنقها ورفع وجهه يتحسس وجهها
شعر بملوحه وجنتها فوجدها تبكي في صمت فنظر لها بتعجب
وكأن هدوءها هدوء ما قبل العاصفه دفعته بقوه وتحررت من زراعيه
وهتفت بقوه
_أخرج ومــ,,ـاتدخلش الاوضه دي تاني انت
فاهم
حاول السيطره على أعصــ,,ـابه ومسح على وجهه وهمس بتعجب
_ليه بس يا اميمه انتي بتعذبي نفسك وبتعذبيني معاكى ببعدك ده
أدارت جسدها واستندت على الحائط بأصــ,,ـابع مرتجفه
وهمست بألم

