
يهز رأسه بثقه دون أن يرد فتعجبت من ثقته الزائده في نفسه
دلفا إلى المكتب وأغلق الباب وامرها بالجلوس على الكرسي فجلست بخجل
نظرت إلى حقيبتها على المكتب فاشارت إليها
وهمست بلهفه (دي شنطتي ) ابتسم على طريقتها وهمس بخفه(طيب الحمد لله )
عضت على شفتيها واخفضت وجهها فقد شعرت بالخجل من جملته
جلس على مقعده وهمس بنعومه (انتي حقيقي وشك حلو عليه النهارده)
توردت وجنتيها وهمست برقه (ميرسي جدا يا دكتور )
أخرج من سترته علبه مستديره باللون الأزرق وهمس إليها
بتردد (ممكن تقبلي الهديه دي مني )
نظرت إليه بملامح
جامده وقد شعرت بالاهانه وهمست بألم (ودي بدل اهانه يا دكتور)
اتسعت عيناه وهمس بذهول (مين قال كده )
ابتسمت بتهكم وجذبت حقيبتها ونهضت من مكانها
وهمست بألم (ملهاش معنى غير كده ) وسارت في اتجاه الباب
وامسكت بالمقــ,,ـبض وفتحت الباب أسرع إليها
وقــ,,ـبض على زراعها بقوه وهمس بثبات (ليه بتاخدي كلامي معاكى على محمل الخطأ)
استدارت اليه وقد امتلئت عينيها بالد.موع ولم تعقب على حديثه
زفر بضيق ودفع الباب بقــ,,ـبضته واغلقه بقوه واستند بكفه على الباب
اتسعت عيناها عند.ما وجدته أمامها وممسك بزراعها ولايفصل بينهما شئ
بدأت دقات قلبها في التسارع
وصدرها يعلو ويهبط من أثر اقترابه المفاجئ
همست بتوسل(أرجوك سيبني امشي)
هز رأسه بالنفي وهمس بقوه (مش قبل مــ,,ـاتسمعيني الأول )
نظر إلى عيناها الزرقاء وإلى شفتيها الورديه ابتلع ريقه بصعوبه وبدأ صدره
يعلو ويهبط من أثر قربها الشديد
د.معه خائنه سقـ ـطت إلى وجنتها فمال بجزعه عليها فانكمشت بجسدها وهتفت بخوف (ايه ده هتعمل ايه )
ابتسم على براءتها ورفع كفه ومسح بابهامه د.معتها وجذب ذراعها بنعومه وأردف بتسأل (ممكن تديني فرصه اتكلم)
تنهدت بهدوء ونظرت إليه بدهشه وسارت بجواره وجلست على الكرسي وجلس أمامها عقدت زراعيها أمام صدرها وهتفت بنفاذ صبر (اتفضل
)
ابتسم على عصبيتها الزائفة وهمس إليها (دي بقد.م من خلالها اعتذاري علشان اسلوبي معاكى وكمان احتفال بمناسبه نجاح عمليه دقيقه كان متوقع لها الفشل بكل المقاييس لكن بفضل ربنا
تمت بنجاح وكنت وقتها على أعصــ,,ـابي و على غير طبيعتي فأكيد انتي أكثر حد يستحق الهديه دي
وتابع بأمل (ياريت تقبيلها مني واتاكد انك صفحتى عني )
ابتسمت على حديثه وابتلعت ريقها وهمست بثبات (انا حقيقي التمست لك العذر ومش ضروري هديه ابدا)
قاطعها مشيرا لها بيده (دي أقل شئ اقدر أقد.مه ليكي بعد الموقف السخيف اللي حصل )
قطع حديثهم دخول جسد أنثوي جذاب
وهمست
بعشــ,,ـق
(حقيقي وحشتنا يا عاصم )
رفع بصره وتطلع إليها وهمس بتعجب
(صااااااااافي) الفصل السابع
دق جرس الباب فاسرعت الخاد.مه وفتحت فشهقت
من هول المفجاه واردفت بذهول (دكتور شاكر) ابتسم وهز رأسه بثبات وهمس بوقار (ازيك يادادا عامله ايه)
سمعت صوته من الخارج أسرعت إليه غير مصدقه أنه قد وصل الآن
وقفت أمامه تتطلع اليه فكم اشتاقت إليه أرتمت في صدره فرفعها إليه بقوه فقد عاد
سندها ورفيق حياتها وحب عمرها احتضانها بقوه وشدد على خصرها بزارعيه
وهمس بعشــ,,ـق (يااااه يا الهام حقيقي وحشتيني )
لامست قد.ميها الارض وتنهدت بحراره وهمست بلهفه
(وأنت أكثر ياشاكر ) وتابعت بتفحص (انت زي ماانت مــ,,ـاتغيرتش يا حبيبي
بس الشعر الأبيض زاد شويه )
ابتسم على تفحصها ومرر أصــ,,ـابعه في خصلات شعره الرمادي
وهمس بخفه (ده وقاااار ياالهامي) وتابع بغزل وهو يحملق بها
(ايه الجمال ده انتي زي ما انتي بجمالك واناقتك ورشاقتك )
توردت وجنتيها واخفضت رأسها خجلا احتضن وجهها بكفيه
وهمس بعشــ,,ـق (حقيقي وحشتيني وواحشني كل حاجه فيكي )
رفعت ذقنها وتطلعت إليه وهمست بعشــ,,ـق (وانت أكثر ياشاكر ربنا يخليك ليا
وميحرمنيش منك ابدا )
أمرت الخاد.مه بأن تجلب الحقائب من السياره
اؤمــ,,ـات برأسها وركضت مسرعه
سارا داخل القصروهو محتضن خصرها وأخذ يلتفت يمينا ويسارا وهمس
بتعجب (آمال فين الاولاد ) وقفت أمامه ونظرت إليه وهمست
بثبات (خرجوا كلهم حتى رؤى) وتابعت بخجل (شكلهم كده قاصدين )
ابتسم على خجلها وهمس بنعومه ممررا يده في خصلات شعرهاالصفراء القصيره
(وعاملين ايه معاكى الأوباش دول ) قالها بخفه
همست بهدوء (مش قادره اقولك تعبانه معاهم خالص وخصوصا رفعت )قهقه بصوت مسموع
وهز رأسه وهمس بخفه (عارف انك هتقولي كده وعارف كمان
إنه مش بيهمد يلا بكره يتجوز رؤى ويعقل
)
ابتلعت ريقها بصعوبه وهمست مغيره الحديث (يلا علشان تغير هدومك وتأكل وتريح جسمك من السفر ) تنهد بحراره وهمس بشوق (انا مشتاق اقعد معاكى انتي
يا إلهامي ) عضت على شفتيها خجلا وصعدا الدرج
فكم اشتاق لها وتشوق لهذه اللحظه ودلفا إلى غرفتهما
**********************************************
كانت عازمه على المغادره ولكن غيرت رأيها ففضولها كان
يقتـ,ـلها من تلك الواقفه الآن وتتحدث بلوعه وبثقه مبالغ بها
نهض من مكانه ووقف أمامها يصافحها فمدت يدها وصافحته بنعومه
كل هذا تحت نظراتها المترصده
همس بثبات (أهلا صافي اخبارك وطنط اخبارها ايه )
سحبت كفها ووضعتها على كتفه معدله من ياقه قميصه وهمست بحراره
(حقيقي وحشتنا جدا يا عاصم بقالك فتره مش بتسأل قولت
أسأل انا )
رفعت ميلا حاجبيها وهزت ساقها وبدي عليها التوتر تنحنح وتراجع بجسده قليلا وأشار إليها (اقعدي يا صافي واقفه ليه )
جلست في موازت ميلا ووضعت ساق على الأخرى شهقت مدعيه الصد.مه وهمست
بتسأل (مش تقول ان عندك ضيوف يا عاصم مين الانسه )
جلس على مقعده رافعا حاجبه لأعلى فهو يعلم أنها تدعى الذهول
وهمس بثبات (انسه ميلا السيوفي )
حكت مقد.مه رأسها باظافرها ومطت شفتيها واردفت بتعالي
(لا معرفش حد من عيله السيوفي )
كانت تتطلع إليها بأعين مترصده تنظر إلى ملابسها
وقسمــ,,ـات وجهها حتى حديثها علمت أنها مغلفه من الخارج
تتواري خلف هيئتها والطبقه الراقيه التي تنتمي إليها علمت
من طريقه حديثها أنها متعاليه ومغروره أما من الداخل فهي فارغه وسطحيه
ردت بثبات ناظره إليها بتمعن (ومعتقدش ابدا ان حضرتك عندك وقت تسمعي
عن عيلتي اكيد حضرتك عندك اهتمامــ,,ـات تانيه ) لمعت عيناه فكم راق له هذا الحوار النــ,,ـاري وشعر
بالانتشاء عند.ما سمع جملتها الاخيره ولكن اتسعت
عيناه عند.ما التقطت صافي العلبه الزرقاء من أمامه وفتحتها
وهمست بانبهار (تجنن يا عاصم دي اكيد لرؤي)
جز على أسنانه وتحدث باقتضاااب (لا مش رؤي )
ابتلعت ميلا ريقها والتفت إليه محدقه به ورفعت حاجبها لأعلى
تسالت صافي ممررا أصــ,,ـابعها في خصلات شعرها
(آومال لمين يا عاصم ) اشاح بوجهه مصوبا بصره جهه ميلا وتحدث بعصبيه
(أظن أن ده شئ يخصني ولا ايه يا صافي )
اومأت برأسها مدعيه الثبات وتحدثت بخجل واضعه العلبه مكانها
(اكيد طبعااا دي حريه شخصيه )
التفت لميلا وتسالت (وانتي بقا بتدريسي على كده ولا بتشتغلي )
أشارت إليها بالسبابه والوسطى وهمست بثقه (الاثنين)
ارخي جسده على المقعد وأخذ يستمع إلى هذا الحوار الشيق والملتهب أيضا
هزت صافي ساقهاوهمست بجديه ( وبتدرسي ايه بقا وبتشتغلي فين )
اعتدل في جلسته وتطلع إليها بثبات منتظر ردها
أخذت نفس عميقا وزفرته بهدوء وتحدثت بثبات
(انا نهائي هندسه السنه دى ) جزت صافي على أسنانها وأخرجت منشفه ورقيه من

