
“ياسر ٣٨ سنه من اسكندريه وعايش مع ميرفت والدت زين من ١٢ سنه ”
****************
محمد جه ومعاه هنا قدام زين وفاتن
محمد: رايحين علي فين بس ياعصافير.
زين اخد فاتن ورا ضهرو: عاوز ايه يامحمد.
محمد: عاوز فاتن، عاوز اريحها خالص وقعد يضحك زي المجانين.
هنا واقفه بدموع: يامحمد قولتلك لا
محمد: ايه بترجعي ف كلامك ولا ايه ياحلوة.
هنا: محمد عشان خاطري سابهم، حتي لو هاخد حقي بس مش ه. حد
طلع محمد ساعتها المسدس من جيبه.
فاتن بصويت: زين لا عشان خاطري ابعد انت.
محمد بجنون:
والله لا.ك انا حبيتك، انا ال ليا حق فيكي ولما فكرت ف اني اخليكي مش بنت، كنت عشان اتجوزك وفالاخر هو الاتجوزك.
فاتن: هعملك كل اللى انت عاوزو بس اهدي بالله عليك
محمد بيبقي يشد وطلعت الرصاصه للاسف.
فاتن بصريخ: لاااااااا
زين: هنااا انتي عملتي ايه
ووقعت هنا للاسف هي كانت وقفت قصاد فاتن واخدت هي الرصاصه
زين جري مسك محمد وفاتن جمب هنا
فاتن بدموع: هنا اختي حبيبتي ردي عليا، هنا انا عاوزة اقولك انا مقولتش حاجه لعمي والله هو سمعني وانا باخد رأي ماما صدقيني
هنا:
مصدقاكي، سامحيني لو جرالي حاجه
********************
“ف المستشفي ”
الدكتور: الحمدلله الرصاصه جت سطحيه وبقيت كويسه.
فاتن: ينفع اشوفها.
الدكتور: نص ساعه وتقدر تدخلي ليها باذن الله
زين حــ,,ـــــضن فاتن: الحمدلله ياحبيبتي اطمني
فاتن بارهاق: زين انا محتاجه اروح بيت اهلي لما نرجع اسكندريه اريح فترة من كل اللى احنا فيه دا
زين: ليه بس كدا يافاتن
فاتن: عشان خاطري.
زين: حاضر
**********************
“بعد ٣ شهور ”
مريم سكرتيرة زين: زين بيه فيه واحدة برا عاوزة تقابل حضرتك
زين: مين دي وعاوزة ايه
مريم:
مش عارفه بس هي مصرة
زين: دخليها.
دخلت ميرفت.
زين وحاطط وشه فى الاوراق: خير
ميرفت بدموع: زين
زين اول ما سمع الصوت بدأ يستوعب وبص وشاف مامته ومكنش مصدق.
زين جري عليها وحــ,,ـــــضنها: ماما، انتي امي بجد، ماما طب ازاي انتي كنتي فين، وحشتيني اوي يا امي
ميرفت: وحشتني اكتر يا زين، حياتي كانت صعبه اوي
زين بدموع اكتر: كنتي مفكرك مــ,,ـــــوتي، ليه بعدتي كل دا
ميرفت: اقعد هحكيلك كل حاجه.
“ف الماضي “.
والد زين: يعني ايه، يعني هي هربت مع واحد طب وزين مفكرتش فيه!
معتز:
للاسف ياباشا دا اللي عرفناه
والد زين بحزن حقيقي: كنت بحبك اوي يا ميرفت، انا مش هعرف زين حقيقتك وهقولك انك مــ,,ـــــوتي، بس عمري ما هسامحك ابدا
“نرجع تاني ”
ميرفت بدموع: للاسف كان فيه واحد مجنون بيا خطفني ووصل معلومات اني مشيت، كان بياخدني عافية لسنين يا زين ويعذبني بوجودي جمبه، وكان نفسي بس اهرب.
زين: ورجعتي ازاي، قوليلي هو فين وه.ه.
ميرفت: الله يرحمه ويسامحه، فيه واحدة عاوزاك تشوفها يازين واقفه برا.
زين: مين؟
ميرفت: اطلب من مريم تدخلها.
نور دخلت موطيه راسها: اهلا

