قاصرة ولكن سمسمة سيد

انت في الصفحة 14 من 14 صفحاتالصفحة التالية

ارخت جسدها علي الفراش ببطئ واضعه يدها علي كتفها المصاب بآلم اخذت تنظر لااعلي بشرود وتتذكر كل ماحدث معها منذ ان تزوجته الي الان حركه يدها لتضعها علي معدتها مردده بصوت منخفض : شوفت ابوك مكنش عايزني وكان هيتچوز عليا ابوك معيحبنيش
مين ال جال اكده ابوه روحه فيكي يابنت سيف
كان هذا صوت نيار الجالس بجوار فراشها علي ركبه واحده

نظرت إليه طويلا قبل ان تعتدل مردده بتذمر : جولتلك اسمي نيرررررروز اسمي نيروووووز مش بنت سيف
ابتسم علي تذمر طفلته مرددا : خلاص متزعجيش عاد انتي احلي نيروز في الدنيا
رفعت حاجبها بااستنكار مردده : واه واه فاكر بكلامك الحلو ده هنسي ال كانت ناوي عليه
جذب يدها وقام بتقبيلها مرددا : كنت غبي معارفش اني بعمل ايه عاد اني اسف سامحيني ياجلبي
نيروز بضيق : هسامحك بس بشرط
نيار : موافج
نيروز :

بلاش تجسي عليا تاني انا معدش ليا حد في الدنيا غيرك انت وولدي الجاي بلاش تجسي وتتخلي عني في يوم اوعدني يانيار
نيار وهو يقبل يدها : اوعدك ياجلب نيار
نظرت إليه وابتسمت قائله بشقاوه : لع بس برضو مهنساش انك كنت رايد تتچوز عليا
عقد حاجبيه بذهول ومن ثم انفجر ضاحكاً اقترب منها مرددا : لع وانا ميرضنيش زعلك
نظرت اليه بااستفهام وقبل ان تهم بالحديث كان مطبقاً علي شفت*يها يمتص رحيقها بشغف حاولت ابعاده عنها ولكن لم تنجح وبعد مرور ثواني كانت تلف يدها حول رقبته

وقف امام قب*رها ينظر إلي اسمها بآلم وقفت هي تنظر إليه بترقب حتي تحدث قائلا : انا عارف ان امي كانت كلمتك بخصوص الجواز وانك وافقتي عشان الحاحها عليكي بس ال انتي وهي متعرفهوش اني قلبي مدفون معاها هنا
ومن ثم اشار نحو قب*ر سهي وتابع قائلا : قلبي وعقلي معاها وروحي كمان معاها مقدرش ابص لغيرها او حتي احب غيرها هي كانت كل حياتي حاولت تعمل كل حاجه عشان تسعدني وتعوضني عن الحنان ال ملقتوش حتي في امي انا اسف ياريم مش هقدر
ربتت علي ذراعه بتوتر مع ابتسامه حزينه مردده :

الله يرحمها انا عمري ماشوفت حد بيحب بالطريجه دي وانا كنت وافجت عشان والدتك جعدت تجنعني بس عارفه اني مهما حاولت مكنتش هوصل لربع مكانتها في جلبك انا مجدره كل ال انت فيه وحاسه بيك ومن غير ماتعتذر انا كمان مش هجدر اتچوزك ياادهم بس حابه اطلب منيك حاچه
نظر إليها يحثها علي الاكمال فتابعت :

عوزاك تسامح خالتي هي طيبه وعتحبك جوي وكانت غيرانه بس مش اكتر ولااجل ودايما لما تفتكر مرتك ادعيلها بالرحمه واوعاك في يوم تحاول تم*وت كافر
ابتسم ادهم علي تلك الصغيره التي تحمل عقلا يجعل من يتحدث معها يشعر وكأنها بعمر اكبر من عمرها ابتسمت هي بدورها مربته علي كتفه وتركته وذهبت اما عنه فنظر الي قب*ر محبوبته لتسقط دمعه حاره من عيناه مرددا بضعف : وحشتيني

عند نيار وقف ينظر إليها بجمود بينما وقفت هي تنظر حولها بخوف مردده : انا مخبراش انتوا چيبني اهنيه ليه واصل
نيار وهو يشير لورده فاشارت براسها لااحدي الحراس ليخرج وبعد عدت دقائق يعود برائف
رائف : انتي ايه ال جابك اهنيه يااما
همت وهي تنظر لنيار بخوف : طلع ولدي من ال بيني وبينك يانيار
نيار ببرود : العين بالعين والسن بالسن ياعمتي ولاايه جولك
همت بخوف هستيري : جوووولتلك ولدي ملهوش صالح عاد قسماً بالله اجتل اي حد يااذيه
نيار : مش چديده عليكي ياعمتي سبج وحاولتي تجتلي مرتي
همت بعصبيه :

وسبج وجتلت ابوك واجتل اي حد يااذيني ويااذي ولدي
صدمه الجمت السنت الجميع نظر نيار لورده فهزت راسها بالنفي باانها لاتعلم شئ
ضحكت همت بصخب مردده : ايه اتصدمتوا عاد مجولتلهمش يارحمه ان ابوهم مات مجتول مش مو*تت ربنا
نيار بغضب : انتي بتجولي ايه
همت بغضب :

ايوه جتلته لان ابوي الله يجحمه كتب كل الورثه بااسمه ومكتبليش حاچه وكان هو اول كل شهر يبعتلي فلوس كيف الشحاتين الفلوس من حجي انا وبس سامعين حجي انا وبس لازما تمو*ت يانيار
اتمت جملتها سريعا والتقت المس*دس الموضوع بجانب الحارس بسرعه وقامت بتصويبه تجاه نيار واطلقت رصاصه وفي لحظات عما الصمت ارجاء المكان مع ضحكات همت الهستيريا التي انخفضت مره واحده وهي تنظر لولدها الملقي علي الارض يلفظ انفاسه الاخيره
همت بصراخ : راااااااائف
نظر رائف لنيار الجاثي علي ركبتيه بجواره واردف بصعوبه :

اني مليش ذنب اني ولد حرام مليش ذنب اني طلعت لجيتهم طماعين اكده… ومن ثم اغلق عيناه
اخذت همت تصرخ وورده وصامد يقومون بعدت اتصالات حتي وصلت سياره الاسعاف والشرطه لتكون تلك نهاية رائف وهمت …………………

الخاتمه.
وقفت تنظر اليه بضيق فمنذ قدومه لم يوجه اليها حديث او يلقي عليها السلام ركض نحو ابنته وولده ولم يعيرها اهتمام
زفرت بضيق وتركتهم واتجهت للأعلى ودلفت الي غرفتها صافعه الباب خلفها بقوه
فيروز بغضب : أكده يانيار مهملني عشان ولادك ماشي يانيار ماشي ٠ سرعان ماتحول غضبها لتبتسم بخبث موجهه نظرها
صوب الخزانه الخاصه بها
عند نيار ورحمه نظرت رحمه لاحفادها بسعاده وأخذت تربت
علي ظهر نيار الجالس بجوارها
قائله : ايه ياولدي مانويش تخاويهم والا ايه
ضحك نيار بقوه مرددا :

اااه لو نيروز سمعتك دي مهتخلنيش اجرب منها واصل ياااما لحد ما زهجت شكلي أكده هتجوز
قريب
قهقهت رحمه مردده : واه واه بجي نيروز متخلكش تجرب
منيها عاد امال مين اللي علي طول مستنياك علشان تسمع منيك كلمه حلوه اولمسة نيار انا امك ياولدي وفيروز زينه
وعتحبك بلاش تهملها لحد ما هاتكرهها منيك
وقف نيار مرددا: جرا ايه يااما انتي صدجتي والا ايه انا بضحك معاكي عاد وانتي ياورده خليكي ببطنك اللي كيف البطيخ دي
إنا طالع ارتاح خلي ورد وآدم جارك
رحمه : ماشي ياولدي
ورده بتزمر :

انا بطيخه ياصامد
صامد بابتسامه : انتي وردتي وانا واحلي ورده في الدنيا
رحمه بخفوت : ربنا يسعدكم يارب
صعد نيار الي غرفته وما ان دلف للداخل حتي تسمر بموقعه
رآها تجلس أمام المرآه تمشط خصلات شعرها التي اذدات طولا مرتديه قميصا من اللون الموف الغامق ينساب الي اول فخذيها ذا قصت صدر منخفضه نظرت الي انعكاس صورته بالامبالاه حاول هو التحدث عدة مرات ولم يقدر
وقفت هي متجه نحوه بخطوات متمايله
مردده : في حاجه يانيار
نيار : بذهول ها؟
ضحكت بقوه مردده بتشفي :

ادخل واجغل الباب والنور عشان عايزه انام تصبح على خير واقترب منه طابعه
قبله بطيئه علي وجنتيه وابتعد متجهه الي الفراش
ولكن اوقفها هو ممسكا بيديها وسرعان ما اصتدمت بصدره العريض فرفعت راسها بتوتر وحاولت التحدث ببرود
قائله : في حاجه ياجلبي
نيار بخفوت ايه ال انتي عاملاه في روحك ده
لوت شفتيها قائله بضيق : ايه عفش مع ابتلع باقي جملتها
ملتطقا شفاها بقبله طويله تبثها ما فعلته به بهذا الثوب
ابتعد عنها بعيون منخفضه : نيروز اتوحشتني جوووي
طوقت رقبته متحدثه بخفوت مثير :

وانت كمان
اتوحشتني جووي
ولم ينتظر اكثر من ذلك وقام بحملها بين ذراعيه متجها بها نحو الفراش يبثها شوقه وحبه لها تمممممممت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى