
اطمن يا حاج الحمد لله لقينا حد يتبرع پالدم والمړيض وصلوا اكياس الډ.م اللي محتاجها احمد ربنا ان الست دي كان في قلبها رحمه وجات منها لنفسها لما سمعت ان ولدك بين الحياه والمۏت واتبر…عت له بالجسمه محتاجه رغم ان ابنها محموم ومحجوزه بيه اهنه الا انها جت وانقذت ولدك .
مش مصدق نفسه من اللي سمعوا بعد ما كان طول الطريق جاي قلبه هيفط مني من الخۏ…ف على ولده وانه هيروح منه وهو هيسالها
انت هتتحدثي صح ولا دي بخير ولا انت هتقولي اي كلام وخلاص ومين الست دي اللي اتبرعت لولدي علشان اروح ابو,,,س رجلها ويدها على اللي عملته معانا
والله يا حاج الكلام اللي هقوله لك صح وولدك زين الحمد لله لكن الست دي انا ما عارفهاش بس ان الواضح ان مرتك عارفاها لانها لما قالت هتتبرع پالد….م لولدك هبت في وشها وكانت هتضر….بها وكانها عارفاها بس الست ما اتكلمتش ولا ردت اها….نه مرتك ليها ودخلت اتبر….عت
پالد….م من سكات ومشت راحت لولدها فممكن تسال الحاجه عن اذنك علشان اشوف اللي ورايا .
ابو سالم روح لمرته وهو هيسالها عن اللي حصل ومين اللي اتبرعت پالد….م لولده وانقذته وليه اتخا…نقت معاها فجاوبته وهي هتشهق بالد…موع على ولدها اللي متربط بسلوك المحا…ليل من كل حته في جسمه
هتكون مين غير وش البوم اللي هتطلع لنا زي عفريت العلبه اللي ابنك عمل في نفسيه كده عشانها وكان ھيمو…ت .
انت تقصدي البنت اللي اسمها نواره هي اللي تبرعت له پالد…م
هي مقصوفه الرقبه اللي ربنا ياخدها ويريحنا منها
هنا بقى فاق ابو سالم ابنه كان هيضيع وربنا بعت له اللي
انقذته وكانها هي فعلا نصيـ,ـبه مش قادر انه يكرهها بعد ما انقذت ابنه ولا قادر انه يتكلم عنها بالۏحش بعد ما رجعت لابنه الحياه تاني وهو هيزعق لمرته
حرام عليك تضر….بيها وتزعقي لها وهي اللي انقذت ابنك اللي بين الحياه والمۏت كنت المفروض تبو..سي رجلها ويدها والممرضه هتقول ان ابنها محموم ومحجوز هنا وهي ما همهاش كلامك واعملي حسابك ولدي هيفوق وهجوزها له بيدي ما هتحملش
خسارتك ولاني يفارق الدنيا ودلوقتي اجي وياي تشكريها وتبو…سي على راسها انها انقذت ولدي في حين ان اهل البلد كلهم ما حدش ولا جه يتبرع لولدك غيرها يعني لولاها بعد ربنا ما كانش هيكون فيه سالم ثاني .
ضړبت على صدرها لما قال كلمته الاخيره اللي خلاها رجعت عن افتراها عن نواره
وه الف بعد الشړ على ولدي ربنا يجعل حسه بالدنيا ويقومه بالسلامه من رقدته حاضر يا اخويا هاجي وياك .
والاثنين فضلوا يسالوا عن مكان نواره لحد ما عرفوا مكانها كانت قاعده على الكرسي هتقرا القران جنب ولدها الاثنين بصوا لبعض وهم مسهمين كانت كيف الملاك وهي هتقرا في كتاب الله وشها كيف البدر واللي هيشوفها ما يقولش انها عفشه ابدا وقلبهم الاثنين بقى هيرفرف من كتر الخزي وانهم سمعوا الكلام الناس اللي هيشوهوا المحصنات بدون ما يرفلهم جفن وقربوا منها واعتـ,ـذروا لها وهي بسماحه قلب قبلت اعتذارهم ومرت الايام وفاق سالم من رقدته لحد ما فات ثلاث اشهر بحالهم كان اتعافى وبقى سليم وراح يتقدم لنواره هو وابوه وامه قدام البلد كلها وامها هتملى البيت زغاريد وحلفت لا تسقي البلد
كلها شربات على جواز بنتها نواره من الاستاذ سالم وفرحه الدنيا مش سايعاها ان اخيرا ربنا جبرها بعد سنين التعب والشقى وسالم ونواره واقفين هيشرب الشربات وهيقول لها بحب
ربنا ما أرادش انه يزعل قلبي واداني نواره زينه الصبايا اللي انقـ,ـذت حياتي وبقى ډ..مها بيجري في دمي وجيت لك اهو بابويا وامي قدام البلد كلها ووفيت بوعدي يانوارتي .
اتكسفت نواره وهي هتوطي وشها في الارض وبتقول له بخجل
ما كانش ينفع غير اللي بيتعمل دي لا يصح الا الصحيح يا استاذ .
ما بلاش استاذ دي ونادميني يا سالم بس احنا خلاص هنكتبو الكتاب عاد
واخيرا ارتاح قلبي نواره وهي شايفه الحب الكبير في عيون سالم ليها وكان ده عوض السنين وكانه الجبر عن الشقى اللي شقيته في حياتها وسالم كان طاير طير من الفرحه بيها وكانها بت بنوت وهو اول فرحتها ومش شايف ان هي ينقصها اي شيء عن اي ست بل بالعكس شافها انها بالف ست .
وتوته توته خلصت الحدوته
بقلمي فطيمه يوسف

