
رحمه ولا انسانيه خفت يا حضره القاضي من ابوي وامي وهر….بت من البلد وعرفت الدكتور دي ورحت له وهناك قابلت بدران وهنيه والباقي قلت لحضرتك .
طلب منها انها تقعد ونادى المحضر على الشاهد التالت وكانت نواره اللي اقسمت تقول الحق هي كمان
اقسم بالله العظيم اقول الحق
هنيه هي اللي قټـ,ـلت فواز بجلسات الكهرباء واني ونحمده كنا هنقف على الباب هنترجاها علشان تفتح الباب وتخرج فواز وهي كان غل الدنيا كلاته ماليها وقټلته ياحضره القاضي بدم بارد وكمان اعترفت قدامي لنحـ,ـمده ان فواز مش ولدها وهددتني لو جبت سيره لحد هتقـ,ـتلني وهتتويني اني واللي في بطني وما حدش هيعرف لي طريق وهي ولية قادرة و مفتريه وخفت منيها .
بعد القاضي ما سمع شهاده الشهود وطلعوا چثه فواز وفحصوها وعرفوا سبب الو…فاه وطبعا كانت هنيه مزوراه كان جلسات كهرباء زياده عن الحد ما يتحملهاش الانسان العادي سالها القاضي لاخر مره
انت اللي قټلتي فواز يا هنيه كل الادله ضد….ك ومهما تنكري النكران مش هيفيدك بحاجه اعترفي بالحقيقه .
بصت للقاضي بنظره چنونيه وهي هتضحك پجنون واعترفت من بين ضحكتها المجنونه
ايوه اني اللي قټلته كان دايما بيفكرني اني ما هخلفش ما هو مش بدران بس اللي ما كانش بيخلف اني كمان ربنا حطينا في طريق بعض زرعه شيطان ما انا لو كنت بخلف كنت رميت بدران وخدت منيه اللي وراه واللي قدامه واتجوزت وجبت عيال لكن اني كنت زيه بالظبط وعشت طول عمري اذله انه ما يخلفش وان العيب منه هو وما كانش قدامي حل علشان يوسف ولد اخوه ما يجيش ياخد الجمل بما حمل غير اني اعمل نفسي حامل وأجيب الواد بس يا ريته طلع سليم دي
كان عبيط وكان دايما هيفكرني بأني مهخلفش فكان لازم انتقم منه كل ما اشوفه قدامي وخصوصي ان كان عبطه هيخليه يعمل حاجات تخرجني عن شعوري
وكملت اعترافها وهي هتمسك في الحديد بقبضه شديده وهتجز على سنانها
ونحمده كمان كانت لازم تفضل ذليله تحت رجلي علشان اضمن سكوتها بس كانت هتستغلني وتاخد دهباتي وهدومي وكت هتحملها لجل ماكوش على كل حاجه لكن رجع يوسف الغريب ولد الغريب من بلاد الغرب وهو هينبش في الماضي .
يعني انت قټلتي فواز يا هنيه
ايوه قټلته ولو طولت اقـ,ـتله مېـ،ـ,ـت مره هقـ,ـتله واد عبيط ما كانش يستحق العيشة ولا انه يوبقى ولدي ولا يتسمى على اسمي اللي كان يتسمى على اسم هنيه لازم يبقى شاب طول بعرض يتحاكى عن جماله العزبه كلاتها وعشان اكده كان لازم فواز ېمو….ت اني اللي قټلته .
وفضلت تكرر انها قټلته وباكده المحامي اللي هيترافع عنيها ملهوش لازمه بعد اعترافها قدام القاضي وفي المحكمه ونطق القاضي حكمه اللي خلى يوسف ونواره الفرحه مش سيعاهم
حكمت المحكمة حضوريا على هنية سمعان بالإعد…ام شنقا لقټـ,ـلها فواز بدران والتزوير في أوراق رسمية رفعت الجلسة .
يوسف ما كانش مصدق نفسه من الحكم ان هنيه اخيرا اتحكم عليها بالاعډ…ام وانتهى عصر الظلم لعمه بدران بمۏته واعدام هنيه
مرت الايام ويوسف سعى لانه ياخد حقه وفعلا اتحكم له بالتركه بينه هو وعمته حسب الشـ,ـرع لأن ما فيش غيرهم
ووفي بوعده مع نواره واداها الفيلا والفدانين وكان بيسال عليها على طول ويطمن على الولد وشعوره ناحيتها بيزداد تعلق بيها كل زياره هيزورها ليهم لحد ما اتاكد ان هو
حابب انه يعمل اسره وما لقاش احسن من نواره فكان قاعد بيلعب بدر ابنها اخواتها البنات الصغيرين حواليهم هي جابت امها واخواتها قعدوا معاها في الفيلا عشان تتونس بيهم وما تقعدش لوحدها وتوبقى عرضه للقيل والقال
اخواتها اخدوا بدر وقرر يوسف ان هو يعترف لها باحساسه ناحيتها
مش عارف ابدا منين يا أم بدر لكن اتعودت على الصراحه واني ما الفش ودور فهدخل في اللي هقوله على طول اني رايدك في الحلال تكوني مرتي وأم عيالي يا نواره وما هلاقيش احسن منك كفايه طيبه قلبك وحنيتك .
نواره ما كانش عندها اي استعداد انها توافق باي انسان لسه چروح تجربتها الاولى معلمه فيها على الاخر اخدت نفس طويل قبل ما ترد عليه تستدعي فيه الهدوء وهي هتجاوبه
اني منفعش لأي راجل يا استاذ يوسف اللي قدامك وش جميل لكن وراه وش مكسور مهزوم من اللي حوصل فيه صدقني سعادتك مش هتوبقى وياي لاني مهقدرش اسعد حد مش هتلاقي معايا اللي يخليك تكمل وهتتعب .
بس انتي لساتك صغيره يا نواره وحرام ټدفني نفسك بالحياه وانت ما عشتيش ولو يوم واحد سعاده في حضڼ حد هيحتويكي من كل قلبي وما ينفعش ان انتي تقهري حالك بالشكل دي .
انا خدت نصيبي الحلو كلاته من الدنيا في ابني بدر علشان يبقى عندي قوه ووقت اربيه يوبقى لازم ما نشغلش بغيره وخصوصي انه هيوبقى راجل له ظروف خاصه مش زي بقيه الاطفال كفايه إنهم هينعتوه بابن العبيط لازم اكون وياه في كل خطوه هيمشيها لازم اخلي بالي منه ومن كل اللي حواليه علشان انا ما هرضلهوش الاذى .
طب فيها ايه لما اكون معاكي اساعدك واسندك ونجيب اخوات لبدر يونسوه وكمان ما يحسش بالوحده ولما حد يتنمر عليه يلاقي اخوه سنده جاره ده ربنا قال سنشد عضدك باخيك ازاي عايزاه مقطوع من شجره اكده يا نواره هتظلميه .
اني هكون لي ام واب واخ واخت وصديق اللي اتحرمت مني من حنان هعوضه فيه واليتم اللي حسيت بيه يوم ما سعديه فضحتني ظلم وزور قدام البلد كلاتها واتكلمت في شرفي وامي اديتها الفرصه لما جوزتني الجوازه دي مش هحسسه لولدي
اني كنت كبش فدا لامي وبعدين لهنيه ڠصب عني زي الجاموسه اللي هيسوقوها لقدرها ڠصب عنيها بس دلوك هضحي بشبابي وبعمري كلاته عشان بدر ولدي يمشي راسه مرفوعه وسط الناس لما كبره واربيه واعلمه واقويه على التنمر والتريقه اللي هيشوفها من الناس اللي ما هترحمش الضعيف ولو طالت تدوس عليه برجليها هتدوس .
يوسف كان مصمم على طلبه منها وفضل يتحايل عليها
طب ليه يا نواره انت اكده هتظلمي نفسك وظلم النفس حرام فكري في الموضوع مره واتنين وتلاته واني ما هفقدش الأمل خالص في انك تكوني ليا اني ماشي وهسيبك تفكري
وهو ماشي عيونه اتعلقت ببدر اللي خالاته هيتخانقوا عليه والامل اللي كان هيعيش عليه ان نواره تكون من نصيبك بدا يتلاشى في قلبه واحده واحده من التصميم علي الرفض اللي شافه في عيون نواره قبل كلامها
وجت امها قعدت جنبها وكانت هتسمع الحوار كلاته اللي دار بينها وبين يوسف وهي هتسالها وقلبها يتقطع عشان بتها اللي شبابها ضاع بسببها وعايشه دلوك شايله ذنبها
لساتك شايله مني يا نواره وما هتغفريش وتسامحي لامك يا بت بطني
ردت عليها نواره بروح مهلكه
خلاص ياما
فات وقت العتاب واللوم وما بقاش ليهم عازه لا الشيل في القلب هينفع ويرجع
اللي راح ولا السماح ليكي او لغيرك هيطفي ڼار قلبي ناحيه ولدي واسم جده المجهول .
حضنتها امها وهي هتعتذر لها وهتبوس راسها وندمت على غلطتها مع بتها ونواره مسكت في حضڼ امها حضڼ الاماني اللي كانت محتاجه له مين بقى لها كتير بخصوصي اليوم اللي اندبحت فيه وهي هتقول لها
خلاص يا امي ما تبكيش البكا مش هيجيب اللي راح سامحتك لاني بقيت ام والام مهما ولدها عيمل فيها ما تتحملش الخصام.
وفضلت نواره انها تربي ولدها بدر مهما اتقدم لها زينه شباب عزبه الصعايده قررت انها ما تكونش غير لشاب واحد بس ولدها بدر كل يوم هيكبر عن اليوم اللي قبله وهترعاه بقلبها قبل عينيها ووهبته وحياتها بكل رضا لكن الناس ما سابتهاش في حالها وبعد مرور 10 سنين ابنها بدر جالها وهو مفلوق من العياط
ونكمل الحلقه الجايه
بسم الله الرحمن الرحيم
نوارة
الفصل السابع
بقلمي فاطيما يوسف
العبيط اهو العبيط اهو
كلمه بيقولوها العيال وهم ماشيين ورا بدر اللي بقى عنديه دلوك 10 سنين وهو هيبص لهم بغيظ وقلبه محروق من جواه على
الكلمه اللي بيقولوها وكل يوم هيزفوه بيها
وروح على البيت دخل على نواره والدموع بتسح من عينيه وكانت قاعده في الجنينه واول ما شافت حالته فتحت له احضانها على طول وهي هتسأله پخوف
مالك يا بدر فيه ايه يا حبيبي حوصل علشان ټعيط وتجري اكده
بدر كان بيشهق من كتر العياط والقهره بسبب كلام العيال وقال لامه
العيال ياما في الكفر كلاتهم هيقولوا لي العبيط اهو وهيزفوني كل يوم والتاني واني راجع من المدرسه اني مش هروح المدرسه تاني ولا هخرج من البيت ولا عايز حد يشوفني ولا اشوف حد
هو صوح يا ماي بوي كان
عبيط زي ما هيقولوا
طبطبت نوارة على حضنه جامد وقلبها بيتقطع علشان الكلام اللي العيال بيقولوه لابنها
له يا حبيبي بوك كان زين الرجال واللي يقول لك اكده ما تصدقهوش هم هيغيروا منك يا بدر علشان انت اشطر منيهم وتوك تطلع من الاوائل على طول هيغيروا منك يا حبيبي
لا يا اماي ما هروحش المدرسه تاني ولا عايز اسمع منهم حاجه ولا هخرج من البيت دي واصل
نواره اټرعبت من كلام بدر وتصميمه
كيف تقول الكلام دي يا حبيبي وانت شاطر في مدرستك وبتطلع البريمو كل سنه وقربت تخلص الابتدائيه لازم تبقى قوي يا بدر ومليكش
صالح بالكلام اللي هيقولوه العيال الفاضيين دول واني هاجي وياك المدرسه بكره وهشتكيهم للمدير ومش هخلي حد يزعلك تاني واصل
وفضلت نواره تهدي فيه وقلبها بيتقطع من جواها على عزيز عينيها اللي العيال هيبهدلوه ويتنمروا عليه كل يوم والتاني وبعد شويه امها كانت واقفه من بعيد بتسمع الحوار اللي بينها وبين ابنها واما دخل بدر قعدت جارها وقالت لها
ما ينفعش تفضلي اكده يا بتي لازم يكون ليكي راجل سند جوزك مېت من بقاله سنين وانتي لساتك هترفضي الرجال ولساتك حلوه ومتمتعتيش بشبابك وابنك محتاج راجل يكون سنده بدل ما العيال هيشوطوه في الرايحة والجاية ويسممو بدنه
يوه
ياماي عاد ما وراكيش غيره الحوار دي ما رايداش رجاله ما رايداش جواز اني كل حياتي وهبتها لولدي اللي الدنيا مش سايباه ولا اهل الكفر اللي ما بيبطلوش تلسين لحد ما ورثوا تنمرهم على ولدي لولادهم وكأن الدنيا مش كاتبه لي الهنا ولا اني اربي ابني في حجري بعيد عن قلوب الناس الشينه
يا بتي ومن ميتى الناس هتسيب الصالح في حاله ولا الطالح كمان بس كونك ما تشوفيش راجل تستندي عليه انت وابنك دي غلط كبير اني مش هعيش لك العمر كله يا نواره وخواتك البنات متجوزين وفي حمى رجالتهم وكل واحده فيهم في همها وفي ملكوتها سايحه وانت
يا بتي اللي هفضل قلقانة عليكي حتى واني مېته في قبري
نواره كانت كل كلمه بتقولها امها بترشق في قلبها هي فعلا محتاجه وجود راجل في حياتها هي اصلا وهبت حياتها لابنها ونسيت نفسها وضاعت سنين عمرها وشبابها وهي تحت رجلين ابنها وياما رفضت فرص كتير من رجاله وشباب اتقدموا لها وهي راسها والف سيف ما تتجوزش
تاني يوم قررت تروح المدرسه لابنها علشان تشتكي المدير من العيال اللي بيتمقلتو على ابنها ويتريقوا عليه كل يوم ولازم تشوف صرفه في الموضوع دي وهي ماشية ومعدية على اتنين ستات سمعتهم وهما هيجيبو سيرتها
شوفي يا اختي الزمن

