
عودتها مره اخري. لتشحن همتها وبدات تتجلد مره اخري كانت تعيش چحيما تريد ان تخرج منه وابتعدت عنه بصعوبه
ليستدير وينظر اليها كان عزيز قد قضي وقت معها جعل قلبه ينفجر من هول ما شعر به وتكمل علي ما تبقي منه كان مرتخيا مغمضا عينيه مشاعره تطحن داخله من بعد تلك الليله الطاحنه على الاقل بالنسبه له كان هو نائم لم يتركها لتتحامل علي نفسها وتقوم وتعود لعن*فوانها … ليفتح عينيه باسترخاء فكان هائما يتذكر ما كان فيه وروعته
اشواك الورد
حكايات
البارت السادس بقلمي ميفو السلطان..
كان البيت قد بدأ يستفيق وتضج به الروح ليجتمع النساء في المطبخ الحاجه سعيده وزوجه عاصم وابنتها جميله ومريم ابنتها الاخري.. لتهتف مريم. فكانت طيبه ليست كامها واختها …..شفتي يا مرت عمي ورد طلع ليها حج عند البلد كلياتها انا ماشفتهاش بس حبيتها والله الظل*م وحش جوي جوي نفسي اشوفها الا يا مرت عمي حلوه وجمر وكيف الجشطه..
لتخبطها امها وتقول.. وانت مالك بيها يا بت.. كت هتصاحبيها اياك.. مالكيش صالح بيها احنا واخدينها تخليص حج يبقي تتلمي بلا تشوفيها بلا جله حيا..
هتفت جميله…..
اخرسي يا ب انت اتهبلتي اياك ايه اللي جمر وجشطه دي كيف السحليه حربايه قولي لنفسك يا حربوءه . ماحدش من عند الهلاليه يجي زين. اجفلي خاشمك ده وبلاها حديت ماسخ مالكيش صالح بيها وكيف ما امي جالت جوازه شوم تخليص حج.
كانت سعيده جالسه صامته بين حالين سعادتها لان ابنها تزوج من فتاه اثبت شرفها كيف القمر وقويه وبين كرهها لتلك العيله باكملها.. لتهتف.. بطلو حديت فاضي ورط وشوفو شغلكو حضري الوكل يا فوزيه وطلعيه للعرايس..
لتنظر مرات عاصم زينات…..
ودي هنخدموها كمان اياك ماعاتش الا بت الهلالي اللي نخدمها نخدمك في خرجتك ان شاء الله
لتتنهد …اهدي اهدي عشان مايصحاش مش ناجصه حرجه اعص*اب انا.. لتنتظر قليلا مدت يدها تبعد
يده بهدوء حاولت ان تفك نفسها ولكنه احس بها وهمس…… م*اتهملنيش واصل م*اتبعديش ده عن يدي ..
ارتجفت مما فعل لتحاول ان تهدأ تنهدت.. دا غلب ايه ده هو ايه اللي ماهملكش واصل دا حزن ايه عالصبح.. هو مخبول والا شارب حاجه.. لتنتظر حتي غاص في النوم .
لتنسل بهدوء من بين يديه قامت تغتسل .اخرجت عباءه بيتيه جميله ووضعت وشاحا جميلا كانت رائعه الجمال .وقفت تنظر لزوجها لفتره وتتنهد وتنزل بالاسفل لتبدا حياتها كفرد يخدم نفسه لا تنتظر من احد شيئا .
دخلت وسمعت كلام زينات عن عدم خدمتهم لهة لتتقدم بهدوء وتقول.. لاه يا مرت عمي انا هخدم نفسي واخدم اللي يطلب مني..
كانت سعيده تنظر اليها ببلاهه فهيا فتاه مختلفه عن تلك المتوحشه ليله امس كانت رقيقه صوتها خفيف يشبه الهمسات. احست بحنيه تجاهها ولكنها نفضتها لتقول پقسوه.. ايه اللي نزلك من مجعدك يا بت الهلالي وسايبه جوزك..
هتفت ورد بهدوء..
يا حاجه سعيده انت امبارح خابره زين اللي حوصل وان زوجي اللي بتجولي عليه اكده لا هو رايد ولا عايز ليه تجهريه يا أم عزيز..استني مين يا حاجه هو لا رايد استناه ولا طايج اصلا وجودي اهنه.. خليني اخدم معكم من سكات وخلي ايامنا تعدي ما هاضيجش حد واصل واللي تامري بيه يا اماي هنفذه.. لحد ما ابنك يا حاجه يتجوز اللي رايدها ما هي دي عنده جوازه الشوم.. الله يخليكي يا حاجه اجفلي علي الحديت ده كلياته بلا زوجي بلا زوجته.. فكري في ابنك يا حاجه وازاي تسعديه وسيبيني اهوه ما هنطوجش ..
كانت سعيده تنظر ببلاهه لتلك الطفله التي تقف امامها ولا تعلم ما هذا التحول وما هذا التصالح فهي زوجه منذ الامس وتنتظر من زوجها ان يتزوج عن طيب خاطر لتشعر ناحيتها بالشفقه وانها فتاه جيده ولكن طردت تلك المشاعر سريعا .
هتفت زينات.. ايوه يا بنت الهلالي عندك حج والله عزيز مڠصوب ڠصب علي الجوازه دي والجهره في جلبه والمفروض يتجوز بتي جميله يبجي خلاص كيف ما جولتي تخدمي اهنه كيفك كيف الكل وابعدي عن عزيز الا الجهره حصراه يا جلب امه بوتجاز خمسه شعله.. بوتجاز ماركه زينات..
احست ورد بالقهر تجلدت لتتحول نظرات ورد لجميله….
مبروك مجدما يا جميله انا عارفه زين اللي انا فيه م*اتجلجيش ماهتلاجنيش في سكتكو واصل ..
واستدارت والجميع ينظر اليها ببلاهه من تلك الفتاه لتنفعل الام مما تحسه فتقول.. يلا طيب حضري الفطور للعيله كلياتها. حطيه عالسفره وبعديها اطلعي صحي زوجك عشان ياكل يلا انجزي..
لتمتثل ورد بهدوء وتبدا في تحضير فطور رائع وتزينه وتضع فهيا تحب الطبخ وتحضير الطعام وتضعه علي السفره وانهت لوازم الغسيل ونضفت المطبخ وسعيده لا تحيد نظرها عنها. وحاولت مريم ان تساعدها فوكزتها امها واجلستها عنوه وجميله تجلس تلعب في تليفونها بغرور وتهمس لامها ويضحكان و ورد تكتم بداخلها وتحس وتهتف لنفسها..
تفرج ايه زينات وجميله عن جليله وبدور ويفرج ايه عزيز عن ص*ابر.. الحمد لله ماهجولش غير اكده.. انت حنين يا رب لتدخل الحمام لكي تغتسل وتذيل رائحه الطعام عن يدها ووجهها..
ابتسم عابد لانه علم انها نزلت الي المطبخ وينتظر ليري ماذا سيحدث فعابد يتمناها زوجه لعزيز
وهو موقن انها هيا من تصلح اليه ولكنه يعرف ولده وكبره ولكن هيا كيف الفرسه وهو فارس وف*ارس شديد وهيتلاقو لا محاله …
اما هيا فخرجت من الحمام لتذهب الي سعيده وتقول.. تأمريني بحاجه تانيه يا حاجه..
هتفت سعيده ….لاه يا بتي خلاص اكده تمام ابقي ساعه الغدا هنجولك عالوكل وانت تعمليه.. ميفوميفو..
ابتسمت تقول…. اللي تشوفيه يا حاجه.. واستأذنت تصعد فلم تجد زوجها فارتاحت انه نزل
لتجلس علي السرير وترخي راسها لان اول يوم بدا بدون مشاكل..كانت متعبه من ليله امس وجسدها ما زال يؤلمها لتركن وتسرح في حالها هل ستصبح نعم*ات اخري.. كانت تحس بان هناك ما ېخنقها لتقوم تتوضئ وتصلي وتدعو ربها .
اما في الاسفل كان عزيز يجلس وتجمع الجميع ولم تأتي هيا وصمت عابد ولم يتكلم وانتظر ليري ماذا سيفعل ولده..
ظل الغيظ يأكل عزيز…… هيا فين لا فوج ولا تحت وما هسألش عنيها اني واصل
تهملني وتنزل ولا اشوفهاش عالصبح اكده وراحت فين دي.. انت بتاكل في نفسك ليه دلوك.. طب يا بت الهلالي اخبطي راسك في الحيط ما هعبركيش واصل اوماااالبس اواد دانت الغلايه هتنط من تحتك ..
لتتبرع مريم وتريحه لتقول ….شوفت يا
جدي ورد حضرت الفطور كلياته لحالها.. دا جميله اوي يا جدي كيف النسمه…
لتذغدها امها وتهتف …..م*اتجفلي خاشمك الزفت ده..جااز الوليه بتجيب جاااز
قطب عزيز حاجبيه ويقول.. امال هيا فين دلوك..
هتفت مريم….
طلعت فوج تصحيك بس انت اهوه اهنه ماعرفش بقه هيا فوج ليه..
ظل صامتا لفتره ثم قام غاضبا وترك السفره يقول….. انا رايح اشوف اشغالنا يا جدي وخرج مسرعا وهو لا يعلم لماذا هو غاضب من عدم رؤيتهااحنا عارفين بس مش هنقول ميفو ميفو
مرت اكثر من ساعه وهيا متراخيه علي السرير لتسمع خبط علي الباب لتقوم وجدت فوزيه.. ست ورد الست الكبيره عايزاكي تحت.
ذهبت اليها…وجدتها اخرجت طيور بجميع اشكالها وقالت.. يلا يا بتي عشان تلحجي تخلصي الوكل فوزيه هتساعدك احنا بنحب الوكل مستوي ومتحمر والمحشي طري جميل فاهمه والا مابتعرفيش يا بت الهلالي..
لتقول..
لاه بعرف يا حاجه اطمني …
هتفت…. اه وم*اتنسيش تاكلي لجمه ماهنمو.تكيش الوكل كتير بنرميه مش هنغلب في وكلتك..
احست بالۏجع ولم ترد وذهبت لتري ماذا تفعل لتقوم بطبخ ما امرت به الحاجه سعيده وتنهي المحشي وتغطيه حتي يكون سخنا وحمرت الطيور وانهت كل شئ..
دخلت عليها زينات…. ايه خلصتي يا بت الهلالي والا هتفضحينا..يا وليه بقه اتلمي منك لله
اقتربت مريم من ورد….. فيه ايه يا أماي عيب اكده ورد تعبت والوكل شكله يجنن يبقي مالوش عازه الحديت ده..
دخلت جميله تقول بغرور…. ايه ده هيا ما خلصتش عاد..
والا وهتجرفنا بت الهلاليه..بت تابوت
هتفت مريم….. فيه ايه م*اتبس بقا هيا خلصت كل حاجه..
تنهدت ورد تستدير من سكات..
ڼهرتها زينات ….استني اهنيه بحددتك اياك تهمليني وتمشي.. وذهبت وبحثت في وسط الاطباق عن طبق مهترئ وغرفت به بعض المحشي ووضعت عليه قطعه صغيره من اللحم واعطتها لها في يدها.. يلا اهوه عشان م*اتجوليش اننا ما بنوكلكيش احنا بنرمي الوكل للكلاب عادي ماهنبصش لوكلتك يلا يلا واحنا هنكمل..عبوشكلككلب نهشك ان شاء الله
دمعت عيناها الجميلتين لتحس بالحزن ومرطه النفس.. صعدت هيا للاعلي وهيا متعبه وقلبها يؤلمها فلماذا تعاملها تلك السيده هكذا ولكنها هتفت..
اهو احسن من الضړب يا ورد والحبس ودخلت وقفلت علي نفسها وجلست ووضعت الطبق وذهبت لتغتسل وتلبس شيئا نظيفا ..
في ذلك الوقت كانت فوزيه قد حضرت السفره ليتجمع الجميع وللمره الثانيه لا
يجدها لېحترق.. هو فيه ايه عاد البت ماهشوفهاش في يومها والا ايه. طب ايه اعمل ايه دلوك اجوم اشوفها فين والا ماعبرهاش برضك دا ايه الحزن ده.. مش عروسه اياك واني راجلها والواجب
تلزج فيا دا ايه الحزن ده البت دي كيف إكده عاد..
— ماعارفش اجعد علي بعضي دا مرار اسود.. اكتم يا عزيز ولا تعبرهاش اما نشوف اخرتها هتشوفها امتي في يومك الطين كل ذلك وجده يراقبه يري انفعالاته.
هتفت مريم والنبي بت عسليه….. دوج بجه وكل مرتك يابن عمي هيا اللي عامله الليله دي كلياتها..
لتذغدها جميله.. طب والله لهوريك يا هبابه انت..
كان عابد ينظر له بخبــ,,ـث والڠضب يري ما في عينيه ولكنه لا ينطق فعن*فوانه وغروره لا يجعله يسال عنها..
هتف قادر.. والله دي بت مالهاش وصف دا كانت كيف الۏحش دا غير انها جمر بيضوي لاه وطلعت طباخه ايه شفتو جمال اكده..
ربنا يرزجنا بحاجه اكده ولو ان مافيش اكده..
احس عزيز پالنا.ر تدخل بداخله وكتم انفاسه حتي لا يقوم ويهرس قادر.. الحلوف ده بيجول ايه هو اتخبل اياك.. ايه اللي جمر بيضوي ومفيش اكده انت مالك بيها يا حزين دي مرتي بتاعتي اجوم اهرسه بيدي… انا ماشفتهاش عالصبح عاد ودي بيجول جمر مضوي جبر يلمك عيل بارد..
نظر اليه عزيز پقهر ويصمت.. .. هيا مين اللي ما عايزهاش يا طور. منك لله انت ص*ابح تحرجلي د.مي يا جحش انت..
الواد ماسايبش حاجه الا وجالها وانا مالمحتش طرفها لسه هو ماله بيها الحلوف ده وطلتها وزفتتها الواد بحلج فيها عاد وشبع وجاي يجول اكده وانا جاعد اكل حالي ما لمحتش طرفها اجوم اخزجله عنيه عاد.. اه هيا حلوه وجمر وكيف الجشطه بس اني اللي ابص واجول الحزين ده يجول ليه يك حش رجبتك . طب يا قادر بكره اكتمك . هتف اخيرا وقد تحكم في نفسه حتي لا يقلب ما في يده علي قادر ليقول.. .. طب هيا كلت حاجه عشان دي روح برضك..يا وله
هتفت مريم…….
ايوه يا ود عمي امي ادتها طبج وهيا طالعه المجعد بتعها تاكله فوج لحالها..
كانت في تلك اللحظه تجلس علي الكرسي وامامها الطبق لم تأكل شيئا منذ الصباح لتمد يدها لتسمي الله وتاكل فهي
معتاده علي الحپسه والاكل بمفردها سنين.. لتجد من يقتحم الغرفه پعن*ف ويرزع الباب ليتقدم منها وهيا تنظر اليه باستغراب فكان غاضبا ولم تعرف لماذا هو غاضب كان كلام قادر احر*قه وهو منذ الصباح مشتعل انها قامت وتركته ولم يراها ايضا منذ الصباح كل ذلك احر*قه وهو يغلي ولا يعلم لماذا يحدث بداخله ذلك..
وما ان راي منظر الطبق وحقارته ومنظرها وهيا مستكينه تجلس وحيده شبطت الڼار في قلبه حتي اهتاج واقترب وازاحه ليرزعه علي الارض لتهتف پخوف..اشواك الورد
حكايات
البارت السابع…
لتنصعق وتقول بړعب.. ايه. فيه ايه..
انصعقت ورددت كلامه.. مرتك
ڠضب اكثر.. امال ايه يا بت الناس انت دماغك دي تنضبط الا انا خلجي ضيج وما هستحملش واصل اللي بيوحصل ده..
هتفت باستغراب.. هو ايه اللي مش هتستحمله يا ابن عمي..
احس بڼار في جوفه فهي تدعوه ابن عمها كالاغراب صړخ يقول.. انا مش ابن عمك ..اقترب منها يشدها اليه ليحس باشتعاله في قربها فاكمل..
انا عزيز فاهمه راجلك وم*اتطلعيش زرابيني يا بت الناس خليني مؤدب عشان ڠضبي هيزعلك..
لتقول پخوف…. طب انت ڠضبان ليه دلوك..
كان لا يعرف ماذا يقول فعدم وجوددها وخدمتها لهم وجلستها لوحدها تاكل في طبق مثل الكلبه نهش قلبه من الداخل وكلام قادر جعله مشټعلا واخيرا خنوعها وبعدها وانزوائها بعيدا احر*قه.. ليقول.. اسمعي من سكات تنزلي وتجعدي ويانا عالسفره فاهمه مرتي تكون مكان ماكون ومش همررها تاني مره لو حصل .
هتف بسعاده ….منيح يا بتي.. ايه اللي اخرك حد يعمل وكل جامد اكده ويهمله..
كانت واقفه لا تعرف اين تجلس اخذها عزيز من يدها واجلسها وجلس بجوارها وبدا يضع لها طبق يضع فيه الطعام وبدات هيا تاكل بخجل كان الكل مستغرب من تلك الفتاه هل هيا ممسوسه كيف تغيرت هكذا كانت خجوله تحمر من اي كلمه رقيقه ناعمه تجلس كالنسمه كان الجد لا ينفك ينظر الي عزيز وهو يجلس وعينه عليها يلتفت لها ويضع لها الاكل كان سعيدا فولده به شئ غريب.
وكانت الحربايتيناللي ما هيكسبو ولا يشوفو مكسب جميله وامها يأكلهم القهر من وجودها لتهتف زينات..
ايه يا عزيز ساكت يعني مش بعاده معلهش يا ولدي الجهر وحش برضك..الاهي تنشلي يا بعيده
تسمر من كلامها واشټعل فهو يعلم ما تقول ونظراتها لورد وتلقيحها بالكلام انغرز بداخله لتكمل بغل.. ولا يهمك يا ولدي انت كبير في الناحيه وحجك تفرح.. منهم لله اللي كانو السبب.. اهو حزن واتحط علينا عاد.. بس اجولك بكره تتهني بجوازتك عن حج مش اكده جوازه تخليص حج ادعي عليكي بايه
حس بالڠضب عزيز نفسه يرشق في الحيطه وربنا .. فكلامها اوجعه لانه هو من قاله وتلك الجميله جواره منكمشه لا تنطق..
اراد ان يخنق مرات عمه فكانت تلمح لجوازه من جميله وكان ېحترق ان ورد تسمع ذلك والجميع يؤكد علي ذلك وهو متضايق ولا يعرف لماذا لا يريدها ان تسمع هكذا كلام..الا ليه حقه يا ولاد اسكت يا لساني كانت لا ترفع راسها وهذا يقهره وهو يري ابنه عمه وامها يتغامزان ويضحكان..
قال عابد ….كل واحد ياكل من سكات ماناجصينش رط..
شعر قادر ومريم بحرج ورد وصعبت عليهما.. ليقول قادر.. منوره دارك يا ورد..
نظرت بخجل وتبتسم.. وهمست…. تسلم يا ود عمي..
كان احمرارها قد الهب قلب ذلك الذي يجلس عالنا.ر فكانت جميله وابتسامتها لقادر اوجعته فهي لا تنظر اليه من اساسه احس انه اراد ان ېخنقها صمت ڠصب عنه حتي لا يفتعل ڤضيحه..
هتفت جميله بمياعه.. دارها مسم.. من امتي يا سي جادر ماعتش الا كده كمان..
لتكمل زينات ….بس بس بلا رط وحديت ماسخ ال دارها ال..
نظرت اليه امه بغل فقادر طيب ورقيق النفس ولا يتحمل ظل*م ابدا…الحمد لله ميفو ميفو
همست.. كتر خيرك تسلم يا رب وألهبته ابتسامه رقيقه..
هتف..
اتعب كيف والوكل يجنن كفايه يدك والله اللي اتمدت اكده ماكلناش حاجه جامده اكده واالله
داحنا ماكناش عايشين عاد يا غاليه..
ضحكت ضحكه رقيقه وهمست.. لاه كتير اكده.. من ذوجك يابن اعمي ربنا يخليك عاد وتعيش وتلاجي اللي يعملك الخير كلاته.
هتف…….حقه يا ورد اما الاجي إكده دانا ابقي دخلت الجنه . الواد باينه عب.يط وماخدش باله من الغلايه اللي هترشق في وشه
تنهدت وقال.. .. بص يابن الناس مش احنا اتفجنا امبارح علي كل حاجه وانك هتتجوز وهتهملني اهنه ولو حبيت تطلجني بعد سنه..
صړخ..
استغفر الله العظيم يا بت الناس حد مسلطك عليا انا مش هتجوز کرهت صنف الحريم كلياته فاهمه مفيش غيرك دلوك.. فاهدي إكده وشغل الخدامين ده مايتعملش إهنه انت مرت عزيز الجبالي عايزه تساعدي براحتك انما جبر وڠصب مش هيوحصل…الله اكبر.. ميفوميفو
لتبتسم لها وتقول.. تسلمي يا خاله تعبتك.. وتنهدت
هو بيعمل ليه اكده بس انا مش فاهمه حاجه..يطلعلي وكل ويمسك يدي جدامهم وعايزني ماخدمش انا مش فاهمه حاجه.. هو انجلب ليه اكده..
في دار جابر الهلالي كانت تجلس جليله والقهر ينهش قلبها وابنتها بدور تجلس تلعب في
تليفونها وتراسل ذلك الشاب الذي
تكلمه من غير حيا كانت علي علاقه وطيده به ولا يعلم احد بذلك لتقول جليله بغل.. شفتي يا بت اللي جرا امبارح شفتي
وسمعتي اللي كان مالي البلد كلياتها يا جهرتك يا جليله دانا جولت هيذلوها يجومو يعملو اكده.. اطولها منين دلوك يعني هتجعد متهنيه عنديهم بعد ما كانت خدامه اهنه لاه انا لازمن اروح واشوف الا الجهره هتجطع جلبي…اشوفك متجطعه عالاسفلت .
هتفت بدور…..
انت مالك يا اماي شاغله حالك ما غارت في داهيه خلينا في حالنا..
نهضت…. اخرسي يا بت انا ماهسيبهاش تتهني واصل وهتشوفي.. لتخرج من الحجره…
فتحت بدور التليفون كانت تعرف شابا من البلد كانت علي
علاقه به من ده لتقول.. كيفك يا بكري اتوحشتك كتير..
هتف الشاب.. وانا كمان يا جلب بكري ونفسي اشوفك واملي عيني منك..
هتفت…. مانا كنت معك اولت امبارح انت مابتزهجش..
ليقول.. ازهج من روحي يا بت عايزك مرتي وحلالي.
هتفت بفرحه.. الا صوح
يا بكري عايز تتجوزني.
هتف…..
نفسي بس انا ماحدش هيوافج عليا دانا بشتغل اوجري عند الناس وانتو ناس عاليه جوي انا فين وانتو فين..
هتفت…. لاه م*اتجولش اكده دانت عندي الدنيا كلياتها يا جلبي.
ليقول… وهنستفاد ايه هنتجوز ازاي ماينفعش لازم ابعد يا بت الناس.
صړخت… لاه كيف ده دا انا امو.ت يا بكري..
ليقول…. طب تعالي اشوفك ونتكلم ونشوف حل نخليهم يجوزونا ايه موافجه..
هتفت موافجه.. هجابلك اخر النهار يا جلبي.. وتقفل التلفون

