
يم بانفعال يعني ايه يقفل السكه بوشي هو اكيد اتجنن..
كانت تردد كلماتها وهي تجوب المكتب ذهابا وايابا..
يم والله هتندم يامهران على عملتك دي هو مش عارف انا مين ..دي الناس تتمنى مني بصه بس..وهو شايف نفسه على ايه..ال*****
************
كان منصور يجلس بمكتبه يعمل على بعض الملفات ..صدم بمن يقتحم مكتبه دون استئذان…
رفع راسه بغضب ليصدم بوالدت مهران تقف امامه حرك رأسه يمينا ويسارا غير مصدقا لما يراه…ووو
**********
حسن : انا عاوز اقولك حاجه بس عايزك تتاكد ان مكنش ينفع اقولك الكلام ده قبل كده ..
غيث بابتسامه:
اي الجديه اللس انت فيها دي ياحسن..هتكون عملت ايه يعني.
حسن : عمتك…
قطب غيث حاجبيه باستغراب مرددا :عمتي مين..
حسن : عمتك ام مهران لسه عايشه.. غيث بصدمه انت بتقول ايه..
حسن : …
غيث :
**********
اقتحم حمزه مكتب مهران في شركته ليصدم بي…..
يتبع…
الحلقة الحادية والخمسون
تتشبث به كطفلة صغيره تحتضن والدها .. ترفض تركه..
اغمض عينيه بضيق وقلبه يتمزق بسبب صوتها الباكيه يسمعها تردد بشهقات : اسفه..اسفه ..والله اسفه…انا ماليش غيرك…انت كل حاجه يامهران انت ابويا واخويا..بس…بس…انا بغير عليك والله مش بأيدي..لو سبتني انا هضيع…متزعلش مني ن ..
تنهد بقلة حيله وقد شعر بغصه بصدره ليستدير اليها لم تدع له اي مجال للتحدث احتضنته بقوه لتشعر بالامان دفنت وجهها بعنقه ..وشهقاتها تتعالي انفاسها الساخنه تلفح عنقه
رفع كفه بهدوء وملس شعرها بحنان مرددا بصوت دافئ :
صدقيني بحبك وعمري ماهشوف غيرك ..بس الجنان ده مش هعرف اتحمله ياشوق وحتى بعد اللي عملتيه انتي لسه مراتي وده كفايه عشان تتأكدي اني مش هعرف اتخلى عنك ..فهماني..
رفعت وجهها لتنظر اليه بشهقات جذبه وجنتيها المكسوه بالحمره المحببه لقلبه لتقول : وانا مش هعرف ابعد عنك تاني متسيبنيش و..لم يدع لها مجال للتحدث ليشدها اليه بقبلة عميقه والاخرى بادلتها ليحملها وووو
*************سبحان الله
حنان قالها منصور بصدمه غير مصدق مايراه بعينيه معشوقته المراة الوحيده التي احبها لم يستطيع نسيانها..حتى بعد ان ظن بانها ماتتت..
حتى انه عرف الكثير من النساء لكن حنان لها سحرها الخاص..اخرجه من شروده وصدمته صوتها الجاد..
حنان والدة مهران : ايووا انا … انت مش بتحلم يامنصور..
منصور : ططب ازاي كده انتي مش
حنان بمقاطعه: انا مامتتش..ايه مصدوم خايف كدبتك تتعرف ومهران يعرف اني مش خاينه..
منصور بتلعث : ااااانااا..
: انت ايه قالتها بانفعال…انت واحد كداب خاين ومتعرفش ربنا..ربيت ابني وخليته يكرهني ..حتى لما افتكرت اني ميته..مهانش عليك تقوله الحقيقه تقوله مامتك مظلومه وكل ده خطه من ال*** مراتك..
اقترب منها منصور بسعاده يريد احتضانها فها هي امامه حقا حية ترزق : حنان
لكن حنان ابتعدت عنه بجديه وقوه لم يعهدها مرددة بحزم : متقربش مني…يامنصور متنساش انك حارم عليا…
منصور بضياع : حنان ارجوكي سامحيني انا معرفتش اعمل ايه لما شفتك بالمنظر اللي شفتك بيه..
حنان بقوة مصطنعه :كان المفروض تعمل ..اقلها يااخي تسمع مني..لو مش عشان الحب اللي بينا عشان العشره..
منصور : معرفتش…معرفتش اتحمل اللي حصل..
حنان بدموع : و بعد ماعرفت اني مظلومهه وماليش ذنب عملت ايه. ماكلفتش نفسك تظهر برائتي اقلها قدام ابني…اللي لسه لحد النهارده كارهني..
منصور :
انتي االلي رفضتي ترجعيلي..
حنان بانفعال ودموع : عشان متستاهلش اكون مراتك ..عشان انت كداب وهتتحرق بنار جهنم عالليي عملته بيا..
منصور : حنان انا عملت كده عشان متحملتش ترفضي ترجعيلي انا بحبك..
حنان :عمرك ما حبيتني..
منصور : والله بحبك..بس ..بس كنت مصدوم وهبه مااعترفتش بالحقيقه الا وهي بتم*وت..
حنان بدموع : مهران فاكرني خاينه كل ده بسببك انا بكرهك بكرهك..يامنصور ربنا ينتقم منك..
منصور : حنان….حنان استني رايحه فين استني اسرع خلفها لكنه لم يستطيع اللحاق بها ليجلس امام شركته وهو يراقبها تبتعد بسيارة الاجرة حتى اختفت عن ناظره .يحاول استيعاب ماحدث منذ لحظات…
************
كانت نائمه فمنذ فتره تشعر بالاعياء الشديد تعتقد بأن كل ذلك بسبب الظروف السيئه التي تمر بها وحقيقه ظهور عائلتها…
استيقظت على كفه التى تمسح على شعرها بحنان وصوته يردد اسمها بهدوء.
فتحت عينيها عدة مرات واغلقتهما.بتعب..
حسن : جنى ..جنى اصحى بقى…انتي بقالك فتره مقضياها نوم…مالك في حاجه وجعاكي..
خرج صوتها الطفولي الناعس : سبني بس شويه كمان..والله هصحى..
حسن : لاااا مفيش نوم كفايه عليكي كده..
جنى بتذمر: عشان خاطري..
حسن : تؤ تؤ قلتلك كفايه نوم..
وقبل ان تعترض مرة اخرى قام بحملها واخذها الى الحمام وسط تذمرها لتتتسع عيناه بصدمه وتحمر وجنتاها عندما همس بأذنها بمكر..شكلك تعبانه ياجنتي عشان كده هحميكي بنفسي عشان تصح صحي ..وقبل ان يخرج صوتها العالي اطبق شفتيه على خاصتها ليخرسها ووووو..
*************لا اله الا الله..
حمزه رمقها من رأسها الى اخمص قدميها كانت ترتدي تنورة قصيره تصل لمنتصف فخذيها وضيقه ترسم معالم جسدها الملفت…وبلوزه تظهر مفاتنها المخفيه مفتوحه من الصدر تظهر نصف صدرها : انتي مين..قالها بشك…
يم بتكبر: انت اللي مين وداخل كده ازاي هي وكاله من غير بواب
ابتسم حمزه بسخريه : شكلها كده عشان حضرتك في المكتب وصاحبه مش هناا..
يم بانفعال : وانت مالك
جلس حمزه ببرود : هو انا قلت حاجه ..ليقول بأمر : بقولك ايه اعمليلي كوبايه شاي عشان تعدل دماغي..
يم بصدمه : ايه انت فاكرني. الشغاله بتاعتك..
حمزه بخبث وغمزه : والله بلبسك ده فاكرك حاجه تانيه خالص لكن هحترم الشركه المحترمه دي وهحسن الظن ..
يم بغضب : انت قليل الادب..ووو
حمزه بضحكه اصابتها بالجنون :
اه الالفاظ دي كمان مش غريبه على وحده ..والعياذ بالله..
يم بصراخ : انت يا**** انت مش عارف انا مين والا بنت مين..
حمزه دون التحرك من مكانه اجابها ببرود واستفزاز : هتكوني بنت مين بنت بارم ديله مثلا..
امسك كوب الماء لتفرغه عليه…تنتظر ردة فعله غضبه…لكنه صدمها بي….
************الله اكبر..
غيث بغصه : عمتوووو ..
التفتت حنان لتجد شابا طويلا وجميلا ليس غريبا عنها انه نسخه عن والده اقرب اخوتها اليها واحبهم الى قلبها..
لم ينتظر غيث كثيرا ليسرع باحتضانها و دون ان يشعر نزلت دمعة ساخنه على وجنته..لكن الصدمه كانت في..
********** اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد
حرك يده على بطنها بحنان ترتسم على وجهه ابتسامه حانيه…
رفعت شوق نظرها اليه لترى الابتسامه على وجهه : بتضحك على ايه ..
مهران : مش مصدق اني خلاص كلها كم شهر وهبقى اب..
وضعت شوق كفها على يده مرددة بحب : هتبقى احن اب بالدنيا.كلها..
قبض على كفها وقبلها بحب : ربنا يخليكي ليا وميحرمنيش منك…ياشوق..
شوق بابتسامه :ويخليك ليا ..
مهران بابتسامه: وتفضلي مبسوطه و رايقه كده دايما ..
شوق : اخص عليك يعني انا نكديه..
مهران :
مين قال كده انتي..قاطعهم رنيني هاتفه تفاجأ بالمتصل لكنه اجاب ونهض مسرعا يلتقط قميصه من الارض ويرتديه باهمال..
شوق بقلق في ايه يامهران..مالك..
مهران ا: نا لازم امشي ضروري..
شوق : ططب هاجي معاك..
مهران : مينفعش انتي افضلي هنااا..
شوق لكن ..تجاهل كلماتها وغادر مسرعا وو
يتبع…
الحلقة الثانية والخمسون
نهض باندفع عندما شعر بالماء ينسكب عليه..
اما هي وقفت تنتظر ردة فعله وهي تنظر اليه بتشفي..حتى صدمها ببروده…
حمزه وهو ينفض ثيابه ببرود: تصدقي بالله كنت همو*ت مالشوب بجد شكرا…
رمقته بغيظ لتدب الأرض بقدمها وتغادر وهي تحمل حقيبتها بغضب مرددة : اهو ده اللي ناقصني..واحد عبيط..
***********استغفر الله واتوب اليه..
غيث : مش فاهم حاجه ..هو انتي مش كنتي ….
حنان : انا هربت ياابني مامتش بعد ماباباك مات مفضلش ليا حد بالدنيا دي كنت حامل واخواتي عايزني ارجع لمنصور بالغصب..
كنت تايهه مش عارفه اعمل ايه مكنش في حل الا اني اهرب باللي ببطني عشان احميه واحمي نفسي من منصور وجبروته وظلم اخواتي بعد ماباباك مات…وساعدني بده عم عطيه الله يرحمه كان شغال عندنا هو اللي خطط اني ارمي عربيتي بالنيل عشان يفتكروني مت..وفضل يساعدني لحد مامات..ربنا يرحمه..
غيث : بس ليه ..كل السنين دي مرجعتيش..
حنان مكنش ينفع ارجع ..مكنتش عايزه اخسر بنتي زي ماخسرت مهران..مكنتش عايزه اشوف الكره بعنيها زي ماشفت كره مهران ليا ..
امسك غيث كفها مرددا : بعد النهارده مفيش هروب ياعمتوو وكل اللي ظلموكي هيتحسبوو..وحياتك هدفعهم التمن غاليي اووووي..
هزت راسها بالنفي مردده بدموع : مش عايزه حاجه يابني ..كل اللي عايزاه مهران يعرف الحقيقه ويرجع لحضني ..خلاص العمر عدا مش عايزه اكمل حياتي انتقام وكره..وحقي هاخده عند ربنا…ياغيث عشان خاطري متعملش حاجه تخليني اخسرك زي ماخسرت ابوك زمان..
غيث…
***************لا اله الا الله.. في صالة قصر الجبالي.
مهران : اي سر الزياره الكريمه دي ياحسن باشا…
حسن بخبث : جايبلك هديه هتعجبك اوووي
ضحك مهران ساخرا: هدية ايه ..هو احنا من امتى بنطيق بعض عشان نتهادى..
حسن بابتسامه : الهديه دي حاله خاصه وصدقني حياتك بعدها هتتغيير..
مهران بملل : هات اخرك ياحسن..
تقدم حسن الى مهران بعد انا فتح هاتفه…وقال بجديه…الفلم ده خدته من كاميرات شركتك وحصرا من مكتب والدك منصور بيه..
قطب مهران حاجبيه باستغراب…قبل ان يتركز نظره الى والدتها التي تقف بشموخ وقد اخذ منها الزمن مااخذ..ليصدم اتسعت عيناه وهو يخطف الهاتف من يد حسن وقام بتشغيله ليصدم بحديث والدييه……
جلس مهران بصدمه يحاول استيعاب ماسمعه..واعاد تشغيله مرارا..
ام حسن فقد تقدم نحوه واخذ هاتفه ليضعه بجيبه مرددا…
احب اعرفك ان عندك اخت جنى منصور الجبالي اختك الصغيره..ومراتي …
صدمات متتاليه تقع على مسمعه..يريد اي تفسير اي اجابه تريحه مما يحدث..
لياتيه صوت حسن والدتك موجوده ببيتي لو حابب تقولها حاجه تقدر تشرفنا بأي وقت…بعد اذنك..
غادر حسن وتركه بصدمته.لكنه ايضا يشعر بالانتصار لانه واخيرا سيرى منصور مذلولا وحيدا وسيخسر ابنه الى الابد بعد ان كان السبب ببعد عامر عن ابيه طوال هذه السنوات…
مع دخول منصور القصر تفاجأ بسيارت حسن تغادر وهو يرمقه بنظرات متشفيه .يعلم جيدا بأن حسن يكرهه ولا يحبه لكن هذه النظره خلفها مصيبه لا بل مصائب ليزيد شعوره بالقلق..دخل القصر ليجد مهران يجلس بالصاله بحالة مزريه..
تقدم نحوه بقلق مهران في اي يابني مالك..
لم يشعر مهران بما يفعله ليقلب الطاولة التي امامه مرددا بجنون عملت كده ليه.. ليه.
ابتعد منصور بصدمه كيف لأبنه ان يفعل ذلك..ابتلع مابجوفه بقلق وهو يناظر ابنه ..وقد تأكد بأن مايخافه حدث حقا ومهران علم بحقيقه والدته..
منصور في ايه يابني .. اي اللي حصل..
مهران بجنون :
متقولش ابني …متقولش الكلمه دي تاني..انا مش ابنك مش ابنك…
****************سبحان الله
دخل غيث ليجدها تجلس في غرفتها تقلب هاتفها بملل..نظرت اليه ببرود ثم ابعدت نظرها عنه..
غيث : مساء الخير..
مريم..
غيث وهو يفك ربطه عنقه بتعب : مش بتردي ليه..
مريم رمت هاتفها وهمت بالمغادره لكنه امسك ذراعها بعنف..على فين..
مريم بألم : سيبني انت اتجننت…
غيث وهو يجز على اسنانه مرددا بتحذير لما بكلمك متمشيش لحد مااخلص كلامي انتي فاهمه..
مريم : ….
غيث بغضب ردي عليا فاهمه…
نزلت دموع مريم بقهر مردده بقهر وشهقات ففاهمهه..
..شعر غيث بغصه بصدره لرؤيته دموعها ليترك يدها وتهرب من امامه بسرعه ..ضر*ب المقعد بقدمه بغضب وخلل اصابعه بشعره باختناق مرددا انا لازم اسيبك يامريم لازم ابعدك عني انتي بقيتي خطر عليا….
************ الله اكبر…
خرجت من الحمام عندما سمعت صوت من غرفة الملابس ترتسم على وجهها ابتسامه بريئة مرددة بسعادة مهران انت رجعت ب…وقبل ان تكمل كلمتها صدمت بمصطفى يقف امامها ترتسم على وجهه ابتسامه شيطانيه…مرددا مش مهران ده انا ياحبيبتي..
تراجعت الى الخلف وقبل ان تصرخ كتم فمها بمنديل ابيض لتفقد الوعي وووو
**********اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد..
عمران بقلق انا سيبت كل اللي عندي وسافرتلك انتي كويسه…
دنيا : متشكره ياعمران بيه انا الحمدلله كويسه..
عمران بقلق : بس وشك مصفر ..هما فين الدكاتره اللي هنااا..
دنيا بتعب : انا كويسه بس ده شوية توتر من الامتحانات..مش اكتر..
عمران : وانتي تتعبي نفسك كده ليه شغل ودراسه ..
دنيا : انا حابه كده بعد اذنك..
عمران استني انتي هتروحي فين بالوقت ده ولوحدك…..
دنيا : انا كويسه…..
عمران : بس انا هقلق لو سبتك تروحي لوحدك..
دنيا بجديه عمران بيه قلتلك انا بخير بعد اذنك..
لتصدم به يمسك يدها بقوه وانا قلتلك مش هتروحي لوحده ..
لتدفعه بقوة وغضب وووووو
يتبع….
الحلقة الثالثة والخمسون
دنيا بانفعال اخر مره تمسكني كده انت فاهم..
عمران لاول مره يشعر بالارتباك : انا بس كنت..
دنيا : مش مهم ابتعدت خطوتان عنه لتعود مرددة بجدية صدمته انا مش هعرف اشتغل بالمستشفى دي تاني عشان كده اعتبرني مستقيله..
ظهر الضيق على ملامحه ليسرع ممسكا يدها مرددا بضيق: وعلى ايه كل ده انا كنت خايف عليكي..
دنيا بانفعال : ..خايف عليا ليه.
عمران بتوتر : عشان .. عشان…انتي مهمة بالنسبالي..
دنيا :عمران بيه الكلام ده مينفعش معايا انا ست متجوزه متنساش ده..
عمران بتسرع :
انتي بتكدبي ليه..متجوزه ازاي وانتي عايشه مع مامتك لوحدكم..
دنيا بانفعال : مالكش دعوه
عمران :لا ليا ..انا بقالي فترة بحاول اقرب منك وانتي تبعديني ..
دنيا بغضب : وتقرب ليه ….عشان ايه ..بص هقولهالك للمره المليون ياعمران بيه انا ست متجوزة وجوزي عندي بالدنيا دي كلها ورجاء تبعد عن طريقي …
لتغادر وتتركه بصدمته ووو…
***************سبحان الله وبحمده..
وقف أمام منزل حسن مترددا لا يستطيع الدخول يشعر بمشاعر مختلطة بين كره وندم وخوف وشوق وحاجه (حاجه لوالدته التي فقدها منذ أن كان صغيرا)..
طرق الباب بتردد لتفتح له فتاة تملك نفس عيناه وجهها مشرق بالحياه..هل هي هذه أخته التي أخبره عنها حسن ..شعر بالارتباك ومسح وجهها بتوتر..
شعرت جنى بالخوف من مظهره المريب…
جنى بتلعثم وخوف من حسن لتنادي باسمه مرارا : ححسسن
خرج حسن في ايه يا جنتي..
ليجد مهران يقف امامه..ارتسمت ابتسامه شيطانيه على شفتيه ليبتعد بعد أن جذب جنى اليه ليبعدها عن الباب مفسحا المجال لمهران بالدخول مرددا
:اتفضل ياابو نسب شرفت وآنست…
كانت عينا مهران متركزة على اخته الصغرى..حتى استيقظ على صوت حسن: اتفضل اتفضل مش هتفضل ع الباب كده..
رفعت جنى وجهها الى حسن لتقول بتلعثم : مهران اخويا اللي كلمتني عنه..
انحنا وقبل جبينها مرددا : ايواا ياقلبي…سلمي على اخوكي…
قالها بابتسامه خبيثه ويعلم جيدا ما الذي سيحدث بعد هذا اليوم وسيبدأ انتقامه من منصور الجبال…
وقفت جنى مقابلة لأخيها لاول مره تراه لا تعلم مالذي تقوله حتى التفت الجميع على صوت والدة مهران (حنان)
حنان :
جنى فين ال…لتصدم برؤية مهران يقف مقابلا لها لتسرع اليه تحتضنه بشوق ولهفه .. تقبل وجهه باشتياق مرددة بشهقات ودموع منهمرة وحشتني يابني وحشتني .. ياحبيبي يابني كبرت وانا مش جمبك ياحبيبي ..
كان يقف لا يعلم مالذي يجب أن يفعله..حتى سقطت بين يديه مغشيا عليا و و
***********لا اله الا الله
كانت تجلس على سريرها تنتظره وعيناها محمره من شدة البكاء فور دخوله الغرفة نهضت واسرعت اليه..
حمزه بتجاهل : مرحتيش عند اهلك ليه..
اجابته بشهقات :
اروح فين انت اهلي انت دنيتي يا حمزة انت ابويا واخويا وكل حاجه متبعدنيش عنك وحياتي..عندك وحيات بنتنا…متعملش فينا كده…
مسح وجهها باختناق فهو حقا يحب زوجته كثيرا بالرغم من تصرفاتها الطائشة لكنه يعشقها كثيرا ..لكنه أيضا يريد تأديبها..لكي لا تفعل ذلك ثانية..فقد قامت بتصغيره امام ابنة اخيه..
ليجيبه بجديه : بنتنا دلوقتي فكرتي ببنتنا بعد ماطردتي شوق من البيت قدامها..
هيام بدموع : اسفه اسفه والله مش هتتكرر تاني..سامحني ..
حمزه :كنت بتعملي ايه مع شوق..انتي اللي طفشتيها عشان تروح عند اخويا احسان ومراته مش كده انطقي…
هيام بدموع: ابوس ايدك سامحني سامحني يا حمزه والله هتاسف لها والله بس انت سامحني…وردني ليك انا مش هعرف اعيش من غيرك..
حمزه..
هيام :
حمزه وحياة العشرة وحياتي عندك انا مش هعرف ابعدك عني مش هتحمل همو*ت..
هم بالمغادرة عندما سمع صوت بكائها ليقول دون الالتفات اليها هروح اشوف الشيخ واسأله ازاي اعرف ارجعك ..
مسحت دموعها بسعاده وهي تراه يغادر بسرعه..
***********الله اكبر
عاد الى المزرعه منهك يحاول استيعاب ماحدث معه في هذا اليوم. وفهم ما حدث في الماضي يريد أن يرتمي بين أحضان زوجته ملجأه الوحيد في هذه الحياه..بعد أن اطمأن على والدته وحدثته بما حدث معها طوال هذه السنوات اصبح عقله مشوش..…
بحث عن شوق ولم يجدها ليشعر بالقلق.. خرج من المزرعه مسرعا بعد ان سال عنها الجميع ولم يراها احد تخرج من المزرعه..
وقبل ان يصعد سيارته رأها تدخل من البوابه تضم نفسها بخوف وهي بحالة مزريه تغطي رأسها بالقطعه المتبقيه من شالها..وقبل ان يسالها اي شيء أسرعت و ارتمت بين احضانه تبكي بحرقة مرددة : انا خايفه يامهران خايفه اوووي خدني بحضنك…
ابعدها عنه ليحتضن وجهها بقلق: كنتي فين ..انتي كويسه..اي اللي عمل فيكي كده….
لكنها عادت واحتضنته دون التفوه بكلمة مما زاد قلقه واصبحت تهاجمه الأفكار السيئة..ليقول بهدوء حاول اظهاره :
خليني ندخل جوى عشان ترتاحي…لم تبتعد عنه مازالت متشبثته به وقد دفنت وجهها بصدره وهي تمشي معه الى الداخل ووووو
*********لا حول ولا قوة الا بالله
: حسن قالتها جنى بتوتر وهي تفرك كفيها بيديها بتوتر…..
كان منشغل بحاسوبه يعمل باندماج قبل ان يجيبها بهدوء في ايه مامتك كويسه..
جنى : اه..بس …انا …بصراحه ..حابه…اقولك ..على حاجه ..بس ..يعني خايفه..تتعصب..
حسن :خايفه…قالها حسن باستغراب ..هو انتي عملتي حاجه عشان تخافي…
هزت جنى رأسها بايجاب مرددة بتوتر : اه ..بصراحه عملت..
اغلق حاسوبه واستدار إليها بشك…ليقول : عملتي ايه..
جنى : متزعلش مني والله غصب عني وانا جاهزه اعمل اللي انت عايزه
حسن : في ايه ياجني اتكلمي انا بدأت اتعصب ..
اخدت نفس عميقا واغمضت عينيها و قالت انا حامل
فتحت عينها لتراه مازال بمكانه دون ردة فعل…حتى ملامحه لم تتغيير لا غاضب ولا سعيد…لم ولن تستطيع فهمه ابدا مهما حاولت…
جنى باسرع : انا جاهزة لو انت مش عايزه..يعني لو حابب. اني اسق…
حسن بتحذير : اشششش اخر مره اسمعك تقولي كده..اللي في بطنك ده ابني انتي فاهمه..
جنى :يعني انت مش متعصب قالتها بشك وهي تلاحظ نظراته الغريبه…
لتسمع صوته الجدي مش متعصب احنا متجوزين ومعملناش حاجه غلط..
جنى :بس..
حسن :ممكن تسيبيني لوحدي..
جنى : بس..
حسن نفخ بضيق ليقول بجديه : اطلعي ياجني وخليني اشوف شغلي.
وقبل ان تتفوه بكلمه
رد بجديه اشعرتها بالضيق : اتفضلي ياجنى عندي شغل متراكم يلااا..لتغادر بصمت ..اما هو فقد اعاد ظهره الى الوراء ومسح وجهه بتعب وانهاك مرددا بضيق :
اهو ده اللي ناقص ابني يبقى حفيد منصور الجبالي..ليجيب نفسه بتذمر ..مش كله من ايدك البس بقى يا حسن باشا…لينهض متجها الى الشرفه يرغب باخذ نفس نقيا بعيدا عن جميع المشاكل التي تتراكم عليه…
************* استغفر الله العظيم واتوب اليه..
شوق قالها مهران بقلق فهي لم تتحدث معه ابدا غير أنها لم تتركه مازالت متشبثة بثيابه بخوف…
شوق…..
اخرجها من أحضانها وهو يبعد خصلات شعرها بقلق ينظر الى وجهها عيناها المتورمتان بخوف عليها لتسمع صوته الجاد: انا مش ناقص ياشوق فيا اللي مكفيني بلاش تقلقيني عليكي اكتر واتكلمي اي اللي حصل وليه خرجتي من المزرعه..
نزلت دمعه ساخنه لتقول بشهقات : انا والله كنت فكراك رجعت بس…بس…كان مصطفى..كتم بقى بحاجه وخدني من المزرعه…
انتفض من مكانه بجنون مصطفى…مصطفى مين…هو مصطفى ده خرج من السجن ايمتى…
شوق بشهقات :
هو كان مسجون..
مهران : مش مهم عملك حاجه ال***** .. هزت رأسها بالنفي لتقول : انا صحيت لقيته سايق العربيه حاولت اوقفه معرفتش فضلت اض*ربه لحد ماض*رب بشجره بالطريق وسبته سايح بدمه وجريت لتكمل ببكاء يمكن مات قالت كلماتها لتنهار باكيه انا …يامهران .
مهران : اششش اهدي اهدي انا هتصرف متخفيش قال كلماتها وقد جذبها الى احضانه ليطمئنها..
شوق :انا خايفه..خايفه اوووي يامهران..متسيبنيش تاني عشان خاطري…
****************اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد
والدة غيث : مش فهماك يابني عايز تطلق مراتك ليه..مش قلت هتتقدملها رسمي…
غيث بتعب : مريم لازم تبعد ياماما اقلها عشان عمتو متنسيش انها بنت الست اللي دمرتها…
والدت غيث بطيبه : بس مريم مالهاش دعوه..
غيث…
والدة غيث : غيث يابني هو انت مش بتحبها ..
غيث : خلاص ياماما انا هطلقها وهبعتها بيت ابوها . اصلا هي عايزه كده..
: مش بمزاجك…اتاه صوت مريم التي تناظره بتحدي…لتكمل حديثها انا مش لعبه بايديك ياغيث ..مره عايزه تنتقم ومره بتحبني ومره عايز تبعد وتاني عايز تقرب ودلوقتي عايز تسيبني..
والدت غيث :
اهدي يابنتي مش كده..
مريم باختناق : لا كده ياماما ابنك ده معندوش دم..
غيث : اخرسي..
مريم :مش هخرس ياغيث..وانا مش هرجع بيت بابا بعد مابلغت اخواتي انك هتتقدم رسمي وتتجوزني ..مش هاهيين كرامتي تاني عشان انتقامك كفايه كده..
غيث :افهمي يابنت الناس بعدك دلوقتي هو الصح..
مريم : مش انت اللى هتقولي الصح …انت هتروح وهتتقدم رسمي وهتعمل الفرح وبعد كده ابقى طلقني وابعدني زي منتى عايز..
نظرت والدت غيث الى الاثنان لتقول بصدمه : تصدقوا انتو الاتنين اجن من بعض انا خلاص مش هتدخل بينكم تاني..

