دميتي الجميلة القسم ال2 بقلم نوراعبد الرحمن

انت في الصفحة 12 من 14 صفحات

عامر احم اقصد انا وخالوو وماما ومهران ومريم كلنا بنحبك وحوليكي..مسمعش منك كلمة وحيده تاني.. جيجي : بس ماما وعمر وحشوني.. جذبها اليه ليضع رأسها على ص,,دره محاولا تهدئتها ربنا يرحمهم ادعيلهم بالرحمه.. جيجي بشهقات : ليه …ايه مشيو من غير ما يخدوني معهم ..ليه ماما عمرها ماحبتني حتى لما راحت خدت عمر وسابتني لوحدي..اتخنقت معايا قبلها بيوم قالتلي باباكي دلعك زياده ومحدش هيتحملك لو فضلتي كده..هي مشيت عشان زعلانه مني مش كده.. مسح شعرها بحنان لأ طبعا مامتك بتحبك اوووي بس هي بتخاف عليكي..

جيجي بدموع : اومال مخدتنيش معاها ليه.. عامر بتسرع : بعد الشر عنك متقوليش كده انتي لو حصلك حاجه انا هتجننن..ياجيجي.. جيجي مسحت دموعها بقميصه لتقول بضعف شكرا ليك ..شكرا عشان جيت ..شكرا عشان واقف جمبي وانا مش بستاهل تعمل كل ده عشاني انا زعلتك اوووي.. عامر : عمري ما زعلت منك ياجييجي عشان عارفك كويس ..انا وانتي ربيانيني مع بعض. حافظك صم اكتر من نفسك.. جيجي اختبئت بين احضانه اكثر تكتم شهقاتها التي كبتتها لتشعر به يغطيها بمعطفه ..رفعت نظرها

لتجده يبتسم بهدوء عامر بغيره : معلش لحسن تاخدي برد.. هزت رأسها فهو لن يتغيير ابدا..تذكرت بأان ثيابها المتعريه تثير جنونه دائما … عامر مسح شعرها حتى هدأت ليهمس لها : احسن دلوقتي… هزت رأسها بهدوء.. طيب مش هنروح عشان ترتاحي شويه.. ونهض ليجذبها من يدها اليه.. ********* مسح وجهها بحنان : اششششش خلاص خلاص انا هحجز اول طياره واخدك تتطمني عليها.. ابتعدت عن احضانه ونظرت اليه بطفولة بجد هتودييني عند جيجي.. غيث مسح دمعة نزلت على وجنتها اكيد مش وعدتك هعمل مكالمه احجز واخد شور بسرعه ونسافر..

مريم :متشكره ..مش عارفه اقولك ايه.. غيث. مش عايز شكر بس بطلي تبكي على كل حاجه انتي مش عيله .لينهض بهدوء .هاخد شور وراجعلك مش هتاخر..… نظرت مريم حولها لتستغل الوقت بترتيب الشقه لكنها لم تكتفي بذلك ذهبت الى الثلاجه واخرجت كل زجاجات الخمر..وقامت برميها بالقمامه..وبعد انتهائها من التنظيف جلست بتعب تنتظره لتغرق بالنوم من شدة التعب دون ان تشعر..

خرج غيث وقد ارتدى ثيابه وظهر بمظهر جذاب ليجدها نائمه ابتسم على مظهرها وقد القى نظرة سريعه على الشقه بعد ان قامت بتنظيفها ..جلس على ركبتيه يراقبها وهي نائمه بعمق ..همس باسمها عدت مرات لكنها لم تستيقظ..ابتسم بمكر واقترب منها وووووو *************** مهران : مش فاهم قصدك يابابا… منصور: اي اللي مش فاهمه هتكتب كتابك على جيجي مدام طلعت حنين اوووي كده.. مهران بانفعال : انت بتقول ايه جي جي دي اختى.. منصور : انا قولت اللي عندي تسافر دلوقتي وتروحلها عايزك ترجع معاهم وتقنعها بالجواز …

مهران : اقنع مين انت اي اللي حصلك..جي جي ..جي جي يابابا.. منصور ايوووا جيجي مش هي احق باهتمامك وخوفك ده .مش بنت عمك وبقت يتيمه ولوحدها بالدنيا دي مهران باعتراض : بابا.. منصور بانفعال : بلا بابا بلا بتاع تسافر النهارده وترجع نعمل الخطوبه وشهرين نكتب الكتابه والفرح والا يامهران اعتبرني ميت.. مهران : منصور… ********** عاد حسن الى شقته ولم يجدها دخل غرفته ولم تمن بالغرفه..اتجه الى الحمام ليجدها تغلق على نفسها الباب ابتسم بسخ,,ريه جنى..افتحى الباب..

جنى ….. هتفتحي الباب والا اكسره.. خرج صوتها الخاىف المرتعش هخرج بس اوعدني الاول متعمليش حاجه ولا تضر*بني عشان انا مغلطتش….. حسن بتذمر : افتحي الاول وهنتلكم.. جنى بعناد لاول مره : مش هفتح لحد م,,اتوعدني.. ارتسمت ابتسامه بسيطه على جانب شفتيه..طيب افتحى خلاص.. جنى بطفوله :. لا مش كده قول اوعدك مش هضر*بك ياجنى لو خرجتي.. حسن بغض,,ب مصطنع : لا انتي هتتشرطي كمان.. جني برجاء :. والنبي والنبي والله هفتح لو وعدتني.. حسن : ماشي ماشي افتحي ياجنى مش هض*ربك..

فتحت الباب بتردد وما ان خرجت حنى صدمت بي…. يتبع…
دميتي الجميلة 33
كانت بين يديه يقبلها بعن,,ف تحاول ابعاده بحرج دون جدوى حتى خرجت منها شهقت بألم عندما عن,,فها وقام بعضها.. لم يدع لها مجال للاعتراض استدار بها ويداه تتجولان على منحنياتها وقد طبع علام,,ات ملكتيه عليها.. دفعها بخفه على السرير وقبل ان تتكلم اعتلاها مستمرا بما يفعله..والاخرى اغمضت عينيها باستسلام ..ليبدأ هاتفه بالرنين لكنه لم يكترث كان مغيبا .. لكن ذلك الهاتف لم يتوقف ابتعد عنها بتذمر مرددا بغض,,ب مين ال**** اللي بيتصل دلوقتي..

ما ان اجاب حتى اتسعت ابتسامته على شفتيه القى نظرة سريعه عليها.. ليجدها تغطي وجهها بالملأة بخجل لاتستطيع النظر اليه.. انها مكالمته ليبعد عنها الملأة حسن : بتعملي ايه.. جنى بخجل : انا انا قبل جانب شفتيها مرددا بود اجهزي بكرى هيعملوو العمليه لمامتك.. نست خجلها لتنظر اليه بحماس : بجد والله.. حسن بضحكه :والله جنى : الحمد لله يارب الحمد لله..لتنظر اليه بامتنان انا متشكره..متشكره على كل حاجه مش عارفه اقولك ايه.. حسن : انتي بس فكريني احنا كنت بنعمل ايه.

كست وجنتيها حمرة وردت بتلعثم وخجل ..هو حضرتك مش جعان هحضرلك الاكل وفرت هاربة منه.. لينظر الى اثرها بحيره : انتي لازم تبقى مراتي رسمي ياجنى عشان اعرف اتصرف مع ال**** اهلك.. عدل ثيابه وشعره وتبعها ليجدها تعد الطعام تحرك يديها على تلك العلام,,ات التي طبعها .. ليبتسم بخبث واقترب منها واحاط خصرها من الخلف طابعا قبلة على عنقها مرددا : متقلقيش يومين بالكتتير وهتختفي.. خرج صوتها الهادئ وهي ترمقه بنظرات طفوليه : حسن بيه

حسن وهو يدفن وجهها بعنقها متمتا : همممم جنى : انا معملتش حاجه غلط والله..كنت فاكرك انت عشان كده فتحت الباب بسرعه وانا كنت خايفه لوحدي.. حسن ابعد شعرها الى كتفها الايمن مرددا بخفووت : عارف مفيش داعي تبرري اي حاجه لكن قال كلمته وهو يضغط على خصرها لتصرخ متألمة : مكنش ينفع تخرجي بالبيجامه وكمان شعرك باين.. استدارت اليه تنظر اليه بضيق : مهو انا معرفتش اعمل ايه كنت خايفه ومحستش انا بعمل ايه..

ابعد خصلات شعرها عن وجهها بود : خلاص انسي اللي حصل وانا مش هسيبك لوحدك ابدا تاني… نظرت اليه مطولا لما تشعر بالدفئ معه مشاعر افتقدتها منذ الطفوله..انها مشاعر احتياجها للاحتواء انها جديده عليها انه يعاملها كطفله ووكأنه والدها هل سيكون حسن هكذا ام انه سينقلب فجأة كعادته.. ***********

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى