
مهران : يا***** يا ****** غيث باستفزاز : مش عيب تشتم جوز اختك برضو دي اصول ياابن منصور… مهران افلت نفسه من الرجال الذين يمسكونه محاولا ان يهدئ..عدل ثيابه ليردد بتهديد : هتندم ياغيث وهتعرف اللعب مع مهران الجبالي .مش بالسهوله دي… ليتقدم نحو مريم..امسك يدها وجذبها خلفه لكنها ابعدت يده عنها بهدوء.. نظر اليها بصدمه : مالك.. مريم بهدوء : مش هسيب جوزي.. : ايه قالها بصدمه وعينان تشتعلان بالغض,,ب.. مريم : غيث يبقى جوزي وانا مش هسيبه..
مهران بغض,,ب ودون وعي : جوزك يا***** لتصدم بصفعة قوية تلقتها مريم لتشعر بأنها ستسقط ارضا..لولا ان سندت نفسها ليسرع اليه غيث ممسكا قميصه بغض,,ب تلاقت عيناهما بتحدي .. غيث بتهديد : اقسم بالله هتندم عالقلم ده.. لكن الاخر كان يتحدها اكثر مهران : هاتلي اخرك يابن السيوف عشان كل اللعبه دي هتجي على دماغك بالاخر…واديها عندك اشبع بيها.. ليدفعا بعضهما ويغادر وهو يشعر بالغض,,ب من اخته..التي صدمته بردها.. اما غيث القى بنظره اليها ليجد دموعها تتناثر بصمت اقترب منها لتسرع الى االشاليه هاربة منه..
كيف لها ان تحتمل كل هذا لما عليها دفع ثمن اخطاء غيرها لكنها مجبره..مجبره لكي لا يكرهها اخيها لانه لو عليم بما حدث بالماضي سيكرهها وسيشتعل ص,,دره بن,,ار لن تنطفئ بسهوله.حتى تح,,رق الاخضر مع اليابس…. ******************** عامر : كده احلى بكتيير.. دنيا بابتسامه : بجد بس حاسه نفسي غريبه شويه.. عامر : ولا غريبه ولا حاجه كده زي القمر ..بعدين انت مش حابه ربنا يرضى عليكي.. دنيا : ايوووا.. عامر : يبقى تسيبي الحجاب اللي ضبطتهولك زي ماهووو..
احاطت عنقه بدلا طب انت هتوحشني ياحبيبي ولسه بدري عالدوام المدرسه. احاط خصرها بتملك.: افهم من كلامك ايه دلوقتي.. دنيا بدلع وهي تقترب منه تريد تقبيله : .افهم انك هتوحشني اوووووو…اه ياعامر بالراحه قالتها بالم بعد ان دفعها على الاريكه ووووو *******************
في السياره حمزه يكلم زوجته.. حمزه : وانتي وحشاني ياجلبي .. ……. حمزه بضحكه دنا جبتلك حجات هتطير البرجين اللي فضلين بنفوخك ي. …… يبت بضحك معاكي بضحك. …. حمزن : ايوووه هجيب شوق واروح البلد طوالي عيشت المدينه اني مابطيجهاش منتي عارفه..
…….. حمزه : توصيني على حاجه ياجلبي.. ……. حمزن : بس كده بدلت رقص عشان تدلعيني من عنيا هجبلك تنين..بس انتي ضبطي روحك لحد ماارجع عايز اؤجع الاجيكي عروسه كيف ماكنت بيوم فرحنا فاكره يابت… عشان الدلع بتاعك وحشني هنا مفيش حاجه عدله يتبص عليها…ايوووه سلام دلوك.. اغلق الهاتف ونظر الى جي جي التي ترمقه بقرف.. حمزه. بتبصيلي كده ليه.. جي جي : مفيش.. حمزه : يبجى تسوقي وانتي ساكته … جي جي : وصلنا اصلاا..
حمزه : طب انزلي خلصينا باليوم ده.. جيجي باستفزاز : والله انا عايزه اخلص منك اكتر. حمزه : لا والله مش اكتر مني .انزلي خلي يومنا يعدي بدل م,,اتبتدي بلسانك ال*** ده. جي طي بانفعال : احترم نفسك.. حمزن : مني محترم بس اجول ايه انتي اللي بتطلعي الوحش اللي جواياا..بس على فكره لبسك النهارده كده وهو يشير بابهامه..اني مبسوط منك عشان سمعتي الكلام.. جيجي بضيق : ده موضه يابني ادم .. مسمعتش الكلام ومش هسمع كلام حد وانت مين عش..
حمزه :خلاص اي مش هتسكتي انزلي شوف الزفت مهران فين.. جي جي بحده : متغلطش عليه.. حمزه بسخ,,ريه : الجمر مهران فين ارتحتي كده.. جيجي :ايووووا هنزل انا بقى.. ************* كان يقف امام الشباك يتحدث بسريرته….دي اخرت اللي يبص لعيليه ياحسن اديك بالمستفشى وهتداريها كمان.. لينظر اليها باعجاب وهمس لنفسه :لكن البنت تستاهل دي حلوووه حلوووه اوووي.. بس وديني هندمها عالليله اللي نزعتهاالي دي… ******************* ارتسمت على شفتيها ضحكه ساخره لتشعر بالانتصار .وهي ترى ملابس داخليه خاصه بالنساء مرمية على الاريكه….
جي جي بخبث : ايوووا كده ياعموره ..بان على حقيقتك ياللله بقى مش هعطلك هروح ابلغ عمتي ان ابنها اللذيذ بيجيب بنات عالشقه .. وضعت يدها على مق,,بض الباب لتفتحه حتى شعرت بكفه الغليظ تق,,بض على يدها بعن,,ف .. عامر بتهديد : جربي تعمليها يا جي جي وهتشوفي وش مني عمرك ماشفتيه.. ابتسمت ببرود وهي ترفع نظرها لتلتقي عيناها بعينيه تقول بتهديد يبقى تقولي مكان مهران وشوق. عامر بابتسامه ساخره..وهو يرفع حاجبه : ولو ماقلتش اي اللي هيحصل..وهتعملي ايه
زمت شفتيها لتقول بهدوء : والله مش انا اللي هعمل عمتو عواطف بعد م,,اتعرف ابنها اللي بتفتخر بيه ازاي بيجيب بنات عالشقه وياعالم بيعملو ايه.. عامر : انا هقولك بنعمل ايه لينقض على شفتيها بقبلة مفاجاه وضعت كلتا يديها على ص,,دره بانفعال وبصدمه : انت عملت ايه عامر رفع كتفيه ببرود : بقولك انا والبنات بنعمل ايه هنا.. جي جي : انت مش طبيعي واحد مر*يض..وكانت ستخرج لكنه اوقفها واحاصرها عند الباب ..
لتشعر بانقباضه بقلبها وتقول بخوف: سبني ياعامر..
عامر بابتسامة وهو يرى خوفها : هسيبك هسيبك بس همسح الروج اللي خربتهولك..
قال كلم,,اته وهو يحرك أص,,ابعه على شفتيها…برقه … لتدفعه بقوه وتغادر بسرعه وهي تشعر بان شيء ما اص,,ابها بالشلل كيف لم تصفعه كيف لم تض,,ربه لفعلته تلك… ..و شتمته بسرها بجميع الشتائم التي تعرفها.. ******************* حل الظلام وهي تجلس بمفردها لم يعد مهران اليها حتى نامت على الاريكه بمكانها… دخل وكان بحالة يرثى لها كان قد نفذ بعض مخططاته لتدمير غيث..واتصل بوالده وابلغه بافعال ابنته…
نظر اليها ليجدها نائمه على الاريكه الشرفة مازالت مفتوحه نسم,,ات الهواء تداعب شعرها ..ليتطاير ..وجنتيها بسبب البرد كستها تلك الحمره الجذابه وانفها محمر..اقترب منها بابتسامه..عدل شعرها بهدوء وقبل وجنتها لتتململ بنعاس . همس بصوته الهادئ شوق…. لكنها كانت غارقة بالنوم..قام بحملها ووضعها على السرير بهدوء..بدل ثيابه وجذبها الى احضانه ونام.. استيقظت عندما شعرت بدفئ جسده الذي يحيطها…حاولت النهوض ليتمسك بها :خليكي كده حض,,نك وحشني وانا تعبان تعبان اوووي.. لم تتحرك من مكانها لكن قلبها يخفق بشده لاتعلم لماذا …
هل هي خائفة منه.. ام ان قربه منه يوترها هكذا.. غط مهران في نوم عميق وهي لم تستطيع النوم حتى غفت بوقت متاخر بعد التفكير باشياء كثير.. هل تستطيع ترك مهران والتخلي عنه.. لكن ان تركته الى اين ستذهب.. هل ستعود الى عمها وزوجته..وهي تعلم مالذي ينتظرها هناك.. ام ستذهب الى اسون مع حمزه عمها..لكن هناك مشكله زوجه حمزه لاتحبها ابدا وهي تعلم جيدا مدى حب حمزه لزوجته…لذلك.
لم تشأ ان تكون سبب خلاف بينهم وقررت العيش في القاهره مع عمها احسان وزوجته..
تعلم جيدا بأنه ليس لها اي مكان تذهب اليه لا يوجد سوى حض,,ن مهران ..الذي بدأ يذكرها بمصطفى الذي لطالما كرهته منذ الصغر.. هل مهران نسخه اخرى عن مصطفى..لكنه بدايت زواجهما لم يكن هكذا …كان يحن عليها ويهتم بها..كثيرا يكاد ينفجر راسها من التفكير حتى استسلمت للنوم اخير… *****************

