زواج شرطه الطلاق القسم ال1 بقلم علا عبيد

انت في الصفحة 7 من 25 صفحات

انتبهت نعمه على نظرات مصطفى المستفهمه فقالت بسرعه وهى تمسح دموعها”مفيش حاجه بس جهاد كانت وحشاني خالص علشان كده” مصطفى”طيب ليه بتعيطى يا ماما ده بيتك وتقديرى تشوفيها فى اى وقت” هنا خرجت جهاد وهى تحمل هبه التى كانت تبكى بشده لأن موعد عودتها إلى المنزل قد آن وكذلك جهاد كانت تحتضنها وتبكى خرج رأفت ونعمه ومعهم هبه الصغيره وقد تغيرت تعابير وجه نعمه كثيرا عند العوده عنها عندما كانت متشوقه للقاء ابنتها رافت”انا متأكد انها قالتلك حاجه زعلتك ”

نعمه”لا لا ابدا ده حتى قالتلى ان البيت وحشها وأخواتها كمان” رافت”على فكره انا أبوها وعارف بنتى كويس” لم تتحكم نعمه بنفسها وتعالت شهقاتها وهى تخبره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى