
ظهر الغضب جليا على وجهه وهو يغار من فكره انها قد تكون اشتاقت لمصطفى وتفكر به الآن وهى معه فتجاهل سؤالها وقال “واضح انك مبسوطة فى الوضع اللي احنا فيه ده” انتبهت انها ما زالت تميل فى وقفتها وصابر يمسك بخصرها يمنعها من الوقوع فحاولت الاعتدال .أسند يده على ظهرها وهو يمسح عليه برفق بعفوية تامه ولم ينتبه انها تفكر أنه يحاول التقرب منها جسديا اعدل وقفتها وقال” لا مش مهم تساعديني انتى لو ساعدتني بالطريقة دي مش
هنلحق الطيارة خالص” أبتسم ابتسامه صافيه خلفها غضب متفجر من تصرفاته. … حمل وأشار لها كل تخرج من باب المنزل أمسكت حقيبة اليد الصغيرة وخرجت أولا بينما هو تناول هاتفه ومفاتيح المنزل وخرج مغلقا الباب خلفه
…….
فى منزل جهاد بمصر كانت نعمه تجلس يعرفه ابنتها جهاد وها قد احتفظت بقميصها كانت تشم رائحه ابنتها التى اشتاقت لها الآن كثيرا وهى تفكر ان ابنتها أصبحت تبغضها كثيرا لكنها تعرف ان الحق كله لها بأن تكرهها
وتكرهها أكثر وأكثر … ولأنها كانت ام جبانه لم تدافع عن حقوق ابنتها كانت تخاف ان تقف فى وجه زوجها فلا تستفد شئ سوى طلاق مضمون بتهمه تجاوز حدود الزوجة المطيعةالتى رسمها لها منذ أن تزوجها ظلت تبكى وابكى ودموعها تبلل وجهها وملابس جهاد
إلى ان سمعت صوت رأفت يناديها جففت دموعها بسرعه وانطلقت إلى الخارج وهى تردد”نعم..انا هنا”

