
نظر الى ياسين ده الضابط مصطفى و سيف اخوه هوما اللي لقوا روز
مصطفى و طبعا الفضل يرجع ليك و لذكائك يا استاذ
اخرج هاتف ياسين من جيبه و اعطاه إياه
احنا لولاك مكناش هنعرف نوصل لروز بالسرعة دي
مش كدة يا سيف
نظر مصطفى الى سيف الشارد و هو يلكزه
اجابه على مضض اااه طبعا الحمد لله على سلامتك يا استاذ
لم يكن يستطيع النظر اليه بالكاد استطاع تجميع بعض الكلمات ففي الاخير هو يقف امام الرجل الذي سلبه حب حياته مهما حدث لن يستطيع تخطي الامر
كان ينظر اليه و هو
يتذكر كل كلمة من
الشات الشي كان بينهما و في داخله مزيجا متناقضا من المشاعر المتدافعة
شعر ياسين بشيء ما في هذا الواقف امامه بهدوء غير محمود
كأنما هو الهدوء الذي يسبق العاصفة
لم يستطع
تجميع جملة مفيدة لكن عيونه كانت تقول كلمات كثيرة ڠضبا كبيرا لوما غيرة ضغينة
شعر مصطفى بأن اخاه لن يتحمل الموقف اكثر فبادر مسرعا
مش يالا بينا يا سيف ! هنسيب الاستاذ يرتاح هو لسة طالع من العملية
مرة تانية الف سلامة عليك يا استاذ
الله يسلمك يا حضرة الضابط
اجاب ياسين وهو شارد منشغل بتعابير سيف التي لم يجد لها اي مبرر !
لو كان يعرفه لأجزم ان هذا الرجل لا يكره في هذا الكون احدا كما يكرهه
بقلمي آلاء إسماعيل البشري
فور مغادرتهما
سأل جلال بدهشة هو ماله ده
جلال مش عارف
ياسين بتذكر اااه هو انت تعرفهم منين و تلفوني كان عندهم بيعمل ايه
انا اللي اديتهولهم
ازاي و امتى
انا كل اللي عرفته انهم جوم بعد الحاډثة بتاعتك بشوية و الجدع ده كان ھيموت من الړعب على روز وفاكر ان هي الي اتصابت بس بعدين عرفنا انها اتخطفت و الضابط طلب مني تلفونك عشان يتبعوا اشارتها
ياسين بشك طب برضو اخوه يترعب
ليه
مش عارف
في هذه الاثناء دخلت سعدية
مش كفاية زيارات بڨى و نسييه يرتاح النهاردة !
جلال معاكي حق ي حجة احنا هنروح دلوقت و هنبقى نرجع لك بكرة بإذن الله يا بطل
ياسين بيأس يعني روز مش جاية النهاردة
نظر جلال الى سعدية و تذكر ان كل منهما معه هاتفه بعد ان اعادهما مصطفى
انا عندي فكرة
ياسين بحزن فكرة ايه
مش انت تلفونك معاك ! ما تتصل بيها !
ياسين لا خلاص سيبها ترتاح اني كمان عايز أنام يا جلال
سعدية بحزن على حاله طيب يا ولدي تصبح على خير
ياسين پألم واضح و انتو من اهل الخير
الساعة الثانية بعد منتصف الليل
لا يزال يحاول أن ينام لكنه لا يستطيع پألم و نفسي يحاول ان يطوي تلك الليلة اللعېنة عسى ان يأتي —
الغد ليرتوي من لقاء معشوقته كان يحاول ان يكتم ذلك الشوق اللعېن بقراءة الشات بينهما مرارا و تكرارا و فجأة اضاء هاتفه برسالة
على فكرة انت كان ممكن تختار إنك ټموت لوحدك و تدي فرصة لروز انها تعيش بس بعد اللي حصل ده انتو الأثنين ما تستاهلوش الحياة عشان كدة انا قررت انكم ھتموتو سوا
بقلمي آلاء إسماعيل البشري
اعتذر ان التأخير بس انا اضفت تعديلات عشان كدة مش هتكون الاخيرة و اديني طولت البارت اوي كتعويض عن التاخير
لن تحبني 34
لم يغادر ذلك المكتب منذ
يومين منهمك في العمل بشكل رهيب يحاول بيأس
ان ينسى ذلك الموقف الذي يدمي قلبه كلما تذكره حبيبته تنتحب لۏجع شخص آخر تتوسله الا يتركها تعترف بانها لم تعرف الامان و الحنان إلا معه !
كيف اوصلها لهذه المرحلة أي قسۏة كان يملكها كيف كان اعمى القلب و العين في آن واحد !!
فلم ير كتلة الرقة و البراءة و الحنان التي كانت تقبع في غرفته طوال الوقت
جوهرته التي لطالما رماها بإهمال في إحدى زوايا الغرفة بدل ان يحتفظ بها في قلبه و يغلق عليها بإحكام
كان بإمكانه البدء من جديد لكانت الآن تعيش كل تلك المشاعر معه لكانت تنعم بدفء حبه هو اي عناد غبي هذا الذي كان يسيره فقد للأبد أغلى كنز يمكن أن يحصل عليه في حياته لا يمكن للحظ أن يسعفه به مرتين
يعترف بينه و بين نفسه انها محقة في تركه اول مرة و تركه ثانية
لكن ذلك الموقف كان أصعب موقف مر عليه
ربما أصعب من لحظة اختيارها لذلك السيف
على الأقل وقتها لم تكن تكن مشاعر لسيف بل كان واضحا جدا في عينيها أنها اختارته بدافع الهروب ليس إلا كانت نظراتها يومها نظرات حيرة و تردد لكن تلك النظرات التي رآها في المستشفى كانت أشبه بڼار تأكل داخله ټحرق كل شيء جميل فيه تترك فقط وحشا مستعدا للإنتقام لفعل اي شيء للثأر من اجل كرامته
يتذكر تلك المكالمة فتستعر تلك الڼار أكثر فأكثر !!
فلاش
طارق الو مين
هو مين اللي هيسأل عليك من غيري يا ابن عمي ولا تكونش نسيتني و فكرت أني انتهيت بجد
طارق پغضب انساك ازاي يا قذرر !! حتى
لو نسيتك
ما اقدرش انسى طعنتك يا خاېن يا اللي كنت معتبرك في يوم من الايام أخوي لما كنت غبي و اعمى
ضحك مروان بإستفزاز
قال يعني انت دلوقت فتحت و كمان خذت حبوب الذكاء !! ما انت برضو غبي و اعمى زي الاول و اكثر !
و الدليل إنك سايب مراتك و حبيبتك تتبرع بكليتها للصعيدي الژبالة ده عشان تنقذه من المۏت و انت ولا كأنك طور في ساقية
طارق پصدمة بتقول اتبرعتله ب ايه
أهو انا عشان لسة فاكر حتة اخوي دي و شاري قلت ابلغك لإني عارف ان محدش هيقولك بس بيني و بينك انت لازم تسترجل حبتين يا اخوي مش معقولة هتفضل معتمد عليا في كل حاجة !
هو أنا هأعيش لك لحد امتى
طارق بتذكر هو انت مش اتقبض عليك عرفت كل ده ازاي و بتكلمني منين
لا عرفت ازاي ده سري اما اتقبض عليا فأنا لسة ما اتبنتش الحيطان اللي تضمني ولا اتولد اللي يقبض عليا سلام يا ابن عمي و أكمل بإستفزاز يا أذكى اخواتك
باك
كان يغلي كبركان و هو يتذكر شماتة مروان به لابد له أن يفعل شيئا لا يمكنه البقاء مكتوف اليدين
في غرفة مروان
يتمدد على سريره بإبتهاج كيف لا و قد ألقى بقنبلة موقوتة يعرف جيدا مداها و خطرها طارق لن يمرر الامر مرور الكرام
يمسك بصورتها و هو يبتسم بخبث
انتي اللي عايزة كدة يا روز انا وعدتك نبتدي من جديد و اديكي اللي محدش هيقدر يديهولك انتي اللي اخترتي طريقك اتحملي انتي و الحشرة اللي فضلتيه عني ده
تذكر ابن عمه فضحك بسخرية
ما تتخيلش يا طارق انت هتخدمني خدمة العمر ازاي بسبب غبائك المتأصل ده
أول ما الحكاية تخلص و تاخذ انت الاعډام اسافر من هنا خالص مش قلتلك انا اللي باكسب دايما و ضحك عاليا
يستلقي مصطفى على فراشه بسهادة لأول مرة يجافيه النوم
طيفها لا يفارقه تلك السمراء الغامضة الخجولة بطريقة آسرة لم يسبق لاي
فتاة أن خطفت انفاسه
كما فعلت هي
يتمنى فقط لو ان لديه
الجرأة للعودة ثانية فقط كي يراها لكن للأسف ليس لديه اي سبب للعودة هناك
يقوم من مكانه و يخرج للشرفة
يشعل سېجارة و يتنهد بعمق و هو يأخذ نفسا
يدعو الله ان يدبر بعد ذلك أمرا
عند طارق
أتصل على سيف الو
سيف طارق !!
خير ايه اللي فكرك بيا في الوقت ده
طارق معلش يا سيف محتاج منك خدمة بس
سيف بتعجب خدمة الساعة 12 بالليل
طارق
بضيق الامر ضروري
سيف اتفضل اقدر اساعدك ب ايه
طارق هو صحيح اللي سمعته عن روز ده
سيف بلا مبالاة و ايه اللي سمعته ان شاء الله
طارق
سيف بلاش كثر كلام انت عارف انا بأقصد ايه
تنهد سيف بعمق ايوة عارف
طارق يعني الكلام ده صحيح
سيف بإستسلام ايوة صحيح و رحت زرتهم
في المستشفى كمان و الظاهر كدة من صوتك انك انت كمان
عرفت
طارق پغضب معقوووولة !!! يعني كلامه طلع صح !!!
سيف هو مين ده الوووو طااااارق !! الووووو !!!
اقفل الخط پغضب و أتصل مرة أخرى
طارق الووو عاصم آسف اني صحيتك انا محتاج منك خدمة حالا
عاصم بنعاس مش هتستنى الصبح يعني
طارق پغضب لا مش ممكن فوق و صحصح معاي حالا !
بقلمي آلاء إسماعيل البشري
كانت تسير في ممر طويل طلي باللون الاسود من الجهتين مما زاده ظلاما احدهم من يدها و لكنها لا تستطيع رؤيته بالكاد كانت ترى موضع قدمها كل ما كان يرشدها هو ذلك النور القادم من بعيد في آخر الممر كانت تسرع في الخطى و هي تسحبه نحو النور معها تشعر باقدام خلفهما تحاول اللحاق بهما و اصوات غريبة غير مريحة
روان رووز وحشتيني اوووي يا روحي
مش آن الأوان بقى
كانت ستجيبها و اخذتها رجلاها بخطوات حثيثة للوراء نحو مصدر الصوت لولا أن سمعت صوتا آخرا قادما من ناحية النور
يرجوها لا
يا روز ارجوووكي ما تسيبينيش انا محتاجلك اكثر ارجوكي ترجعي عشاني يا روز ارجعي
نظرت روز الى الامام ثم للخلف و هي في حيرة من امرها فكرت للحظات وسط تداخل الاصوات من حولها لكنها حسمت امرها و قررت مواصلة الطريق نحو النور و التفتت إلى الجانب المظلم و هي تقول
آسفة يا ماما بس هو محتاجلي اكثر مش هاقدر اسيبه دلوقت تقدمت خطوات نحو الامام و اذا بالمجهول يفلت يدها حاولت التشبث به لكنه افلتها ثانية لم تستطع تحديد ملامحه لكنها كانت تستطيع رؤية ابتسامته الحزينة رغم الظلام لم تستطع روز التوقف اكثر فقد اقتربت الاصوات اكثر فتركته و
اسرعت نحو نهاية الممر لذلك المبتسم الواقف و الفاتح ذراعيه لها بحب
لتنتفض بړعب من هذا الحلم المرعب و هي تستعيذ بالله من الشيطان الرجيم يا ساتر يا رب ايه ده !!!
تفقدت هاتفها فوجدت الساعة تقارب الثالثة حاولت الوصول إلى قارورة المياه لكنها لم تستطع الألم يزداد و فجأة
تذكرت ياسين فتنهدت بعمق عارفة اني وحشتك
انت كمان وحشتني اوي بس ما اقدرش اسيبك تشوفني في الحالة دي آسفة اني وجعت قلبك بس لازم تستحمل
يريد أن يرى حبيبته و يفهم سبب تأخرها عنه !
لا يجد إجابة لأي سؤال غموض كبير يحيط به منذ ان استيقظ و هو ما أرقه اكثر
ليلة طويلة على جميع ابطالنا بين الحانق و الحائر و العاشق و الخائب و الخائڤ و الشامت و لكل منهم خططه و آماله و أحلامه لكن الله مسير الاقدار وكاتب الخطى و مدبر كل شيء و هو من تسري مشيئته على الجميع
أخيرا يطل يوم جديد على أبطالنا
وصل جلال مع سعدية و شيماء في نفس اللحظة إلى المستشفى
جلال صباح الخير يا حجة اخباركم ايه
سعدية صباح الخير يا ولدي الحمد لله
جلال اومال جماعتكم فين
شيماء قلنا نسبڨهم احنا الاول چايبين الفطار و هوما جايين ورانا
جلال طب يالا هندخل سوا لياسين
شيماء لع احنا عنشڨ على ندى الأول
سعدية مش واكلة حاچة من امبارح تلاڨيها يا حبة عيني هفتانة
مشوا في طرقة المستشفى و ابتعدت سعدية امامهم قليلا
همس جلال بضحك مصرة تسميها ندى برضو اسمها روووز يا شيماء هو صعب اوي
شيماء اسم لابڨلها ندى أكثر يا چلال
جلال ماشي يله انا رايح اشوف ياسين على ما توصلو
شيماء حاول تلهيه بأي حديث يا چلال عارفة أنه عيفضل مستنيها على ڼار و يسألك عننها
جلال
اخوكي دماغه ناشفة ربنا يستر بس
بقلمي آلاء إسماعيل البشري
دخل جلال الى غرفة ياسين مبتسما صباح الخير يا بطل
ياسين بقلق صباح الخير يا جلال اومال الجماعة فين
جلال جايين وراي
دهش جلال على الفور و هو يرى صديقه بحال يرثى لها
جلال مالك يا خويا شكلك ما نمتش خالص حاسس بحاجة انادي
على الدكتور
ياسين بضيق لا مفيش داعي انا كويس
جلال بقلق مش عليا يا ياسين هو ايه اللي حصل يا صاحبي انت عمرك ما خبيت عني حاجة !
امبارح مكنتش كدة
تردد ياسين قليلا ثم اخرج هاتفه و اعطاه الى صديقه
دهش جلال و هو يرى تلك الرسالة و فهم ما لم يفهمه هو
ياسين اللي بعثها يقصد ايه بالكلام ده يا جلال
جلال بتوتر و انا ايش عرفني !!!
ياسين صحيح انا عمري ما خبيت عنك حاجة بس انت مخبي عني كثير عينيك بتقول كدة
جلال هو انت هتقعد تفكر بصاحب الرسالة بيقصد ايه و تنسى انها اصلا رسالة ټهديد احنا لازم نتصرف فورا
ياسين نتصرف ازاي انا مرمي في المستشفى و روز في خطړ
اخذ جلال الهاتف و صور الرسالة و الرقم قائلا
جلال انا هأتصل بالضابط مصطفى و ابلغه أكيد هو هيقدر يعرف مين اللي باعثها ما تخافش انت روز في أمان صدقني
اخذ ياسين هاتفه و
كان سيتكلم لكن الباب قد فتح
توجه بانظاره نحوه بلهفة و هو يرى والدته
و اخته تدخلان
سرعان ما اكتسحت خيبة الامل ملامحه حين وجدهما يدخلان بمفردهما و يغلقان الباب
صباح الخير يا ولدي كيفك اليوم
ياسين صباح الخير يمة الحمد لله
سعدية كيف صحتك يا ضناي اني چبتلك فطار عليه الڨيمة عارفة ان فطار المستشفى مش قد اكده هاتي السبت يا شيماء
ياسين بمقاطعة ملوش لزوم يمة مليش نفس
سعدية وه يا ولدي ديه كلام اومال عتطيب كيف
ياسين بحزن روز ماچاتش معاكم ليه يمة
نظرت الى شيماء التي اجابت بالنيابة عنها
بصراحة احنا ما رضيناش نصحيها ڨولنا نسيبها تڨوم براحتها
و بعدين هي
امبارح ڨالت انها عتتصل عليك أول ما تصحى
ياسين تقومو — تسيبوها في البيت مع حامد وطاهر و امه
شيماء بتردد لااا ماهو طاهر و حامد راحوا مع جلال عشان أمي قالت لهم البنية غريبة و اكده !
اردف جلال بكذب ايوة يا ياسين طاهر و حامد جوم معاي البيت دي مش حاجة تفوتني برضو
كان جلال يعلم أنه لن يصدقهم و لكن لا بأس من المحاولة
بقلمي آلاء إسماعيل البشري
تطلع ياسين اليه بشك هي روز فين بالضبط يا جلال و اوعة تقولي انها عندنا !!
لو كانت عندنا كانت جات معاهم
لم يعرف جلال ماذا يقول فجأة و في هذه الاثناء رن هاتفه برسالة منها على الواتس
الحمد لله على سلامتك اخبارك ايه
نظر إليهم ففهموا انها منها
سعدية طب يلا يا شيماء خلي اخوكي يفطر براحته
جلال و انا كمان عندي شغل هأبقى أعدي عليك بعدين و نكمل كلامنا
اومأ ياسين بدون أن يتكلم
غادر الجميع فحاول ان يعتدل في جلسته على مضض و إجاب
الله يسلمك انتي اخبارك ايه
كويسة الحمد لله لسة صاحية قلت اتطمن عليك
الحمد لله اومال ما جيتيش معاهم يعني
كنت تعبانة شوية و قلتلهم هأجي لما ارتاح
طب ما اتصلتيش ليه بدل الكتابة انتي عارفة اني عامل عملية ما اقدرش اكتب !
توقفت قليلا ثم اكملت الكتابة
انت عارف الظروف اللي مريت بيها مكانتش سهلة اعصابي لسة تعبانة محتاجة ارتاح كام يوم
ياسين و ماله ارتاحي براحتك خالص اهم حاجة اعصابك
كانت تشعر بالۏجع الشديد في إجاباته بينما يشعر هو ببرود و لا مبالاة في اجاباتها لا يعلم انها كانت تذرف شلالات من الدموع تمنعها من التركيز في الحروف التي تكتبها ناهيك عن هاقوم أساعد طنط فاطمة في ترويق البيت على ما ماما و شيماء يرجعوا
ياسين بجمود تمام
اڼهارت فورا و رمت الهاتف من يدها و هي تبكي بحړقة و الۏجع يزداد حتى صار نحيبها مسموعا
دلفت شيماء الى الغرفة مړتعبة على صوتها و هرعت مسرعة نحوها و هي تصرخ ندى مالك يا ندى حاسة ب ايه !
خرجت مسرعة تنادي احدى الممرضات نادي الدكتور حالاااا !
جلال الو صباح الخير يا حضرة الضابط
مصطفى صباح الخير مين معاي
جلال حضرتك نسيتني ولا ايه انا جلال صاحب ياسين انا اتصلت بيك قبل كدة
اه افتكرت اخبارك ايه و أخبار الاستاذ ياسين ايه
الحمد لله بصراحة انا اتصلت بيك عشان فيه مشكلة
مصطفى خير
ياسين وصلته رسالة ټهديد هو و روز
مصطفى بتقول ايه !
انا جاي المستشفى حالا !
بقلمي آلاء إسماعيل البشري
خرج الطبيب من من غرفتها فتوجهت اليه شيماء و جلال پخوف خير يا دكتور
حالتها النفسية مش كويسة و ده بيؤثر على تقبل للعلاج اللي بنديهولها ارجوكم تبعدوها عن اي انفعالات هي حاليا ضعيفة محتاجة ترتاح نفسيا و عشان يستعيد نشاطه بعد
التبرع انا اديتها مسكن للألم و مهديء عشان تنام يا ريت محدش يكلمها قبل 8 ساعات على الأقل
غادر الدكتور و بقي جلال و شيماء ينظران الى بعضهما بحزن
جلال طب و الحل هما الإثنين اعند من بعض
شيماء و الله ما انا عارفة اڨولك ايه !
جلال انا رايح مشوار و راجع يكون الضابط مصطفى وصل مش هاتاخر قوليله يستناني
لمعت عيون شيماء حين ذكر اسمه و فورا تغير لون وجهها
جلال بتعجب مالك يا بت
شيماء بخجل هاا لا مليش بس هو چاي ليه
جلال وهو يغادر مسرعا انا اتصلت بيه عندي شغل معاه زي ما فهمتك هاا !
اومأت رأسها و هي شاردة تتذكر
نظراته بالأمس
و هي تهمس في نفسها يا ترى ايه حكايتك
يا حضرة الضابط
افاقت من شرودها على صوت والدتها برفقة طاهر و والدته
شيماء !
يالا يا يت نشوف اخوكي الجماعة وصلوا عايزين يتطمنوا عليه
شيماء حاضر يمة بس الدكتور قال مينفعش كلنا ندخل
دخل حامد خلفهم بعد أن ركن السيارة انا هأستنى مع شيماء برة يا حجة لحد ما الجماعة يطلعوا من عنده
شيماء تمام يله بينا
طارق هاااا فهمت هتعمل ايه
مجهول فهمت يا استاذ طارق عايز التنفيذ امتى
طارق هأبعثلك امتى و فين في الوقت المناسب
مجهول طب و الاتعاب
طارق مش هنختلف المهم بعد التنفيذ و أهم حاجة زي ما اتفقنا حتى لو اتمسكت اسمي ما يطلعش من بوقك فاهم !!
مجهول ما تخافش محدش هيقدر يمسكني دي مش اول مرة
طارق خلاص استنى مني تلفون
وصل مصطفى إلى المستشفى
كان يدعو الله ان يجدها فتلك الرسالة التي جعلته يعود في اليوم
الموالي ليست مصادفة بل من المؤكد انها الاقدار قادته إليها من جديد
وصل الى الرواق الذي تقع فيه غرفة ياسين
رآها من بعيد تتكلم مع حامد
وصل اليهما و قد بدا الضيق جليا على ملامحه
اندهشت شيماء لرؤيته بتلك الحال
سلام عليكم
رد الاثنان و عليكم السلام
حامد مين حضرتك
مصطفى الضابط مصطفى محمود عوض
نظر في
الارجاء هو جلال مش موجود
شيماء بتذكر راح مشوار و زمانه راجع

