لن تحبني القسم ال2 بقلم ميرال مراد و آلاء إسماعيل البشري

انت في الصفحة 14 من 14 صفحاتالصفحة التالية

من المطبخ
ركض سيف نحو الصوت و عاد بخيبة امل و هو يمسك بهاتفها نسيت تلفونها كالعادة يعني احنا كدة ضيعناها للمرة التانية يا مصطفى
طارق يعني ايه مفيش حل تاني
مصطفى طارق انت تروح تدور أي كاميرات مراقبة قريبة من هنا يمكن تلاقي رقم العربية بسرعة
خرج طارق مسرعا و كان يهم مصطفى بالخروج مع سيف الذي ظهرت الخيبة واضحة في عينيه
سيف ما اعتقدش هنلاقي حاجة يا مصطفى أكيد مروان هيستعمل رقم عربية مزور انت هتتوه عنه !

ده ثعبان
مصطفى مش هنفقد الأمل أكيد هنلاقي خيط يالا بينا
كانا يهمان بالنزول حين اوقفهما صوت جلال مسرعا بعد ان اقفل الشقة
جلال آسف حاډثة صاحبي خلتني نسيت الموضوع ياسين حاطط لها جهاز تعقب في قلب معلق باسوارة اداهالها هدية
مصطفى بتعجب و هو ينظر الى سيف جهاز تعقب !!!
جلال ايوة هو كان خاېف اوي لحد يخطفها كان قلبه حاسس بكدة من مدة عشان كدة وصاني اطلب له اسوارة عليها جهاز تعقب
مصطفى و ده نتبع اشارته ازاي !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى