غيث وغزل بقلم حبيبه الشاهد

انت في الصفحة 6 من 9 صفحات

غزل وهي مغمضة ولسه ماسكة فيه أمممم غيث بينتبه أنها بيبلع ريقة بصعوبة أنتي كويسة بتمسك أيده بأيدها السليمة مش كويسة يغيث أنا موجوعة موجوعة منك أوي غيث بيغمض عينه وهو بيقاوم شعوره تجاهها وضربات قلبه اللي هتخرج من مكانه بسبب مش قادر يحدد شعوره فهي تهز كيانه وهو أمامها بتخرج بسبب صمته بتبص لملامحه غيث غيث وجهه وبيبصلها بصمت وهو أعينه أمام أعينها اللي سحرته بيها بيزيد بريقها ولمعانها من الدموع المتجمعة في أعينها بيهمس بصوت هادي أنا أسف

غزل بدموع وحزن أنت وجعتني وكسرتني أوي غيث بيضعف أمام عيونها ورموشها اللي زي الغزل بريفع ايده يمسح دموعها وبدون وعي وهو مسحور بعيونها دقات قلبها بتزيد كأنه هيخرج من مكانه بتكون نسيت كل حاجة هو عملها معاها بتمشي أديها السليمة على أيده وهي مغيبة تماما لها بتتفاجئ أنه بيبعد عنها وبيبصلها بوجه خالي من أي تعبير طلعتي ساهلة جدا بتتجمع في أعينها الدموع پصدمة هزت رأسها بنفي وعدم تصديق من حديثه ولأكن فاقت على صوت ټمزيق قلبها لمېت قطعه أمام نظراته الحاده بقوله

لتاني مره بختبرك و مادام أنتي عايزة كدا تعالي نستمتع شوية ولكن بيتفاجئ بصڤعة على وجهه رفعت صباعها في وجهه بعصبية ودموع متحجرة في عينها لحد هنا وكفاية عمال تتمادي في الكلام بس لحد هنا ولاااا أنا كنت عزراك في الأول بسبب ك رهك الشديد لماما واللي حصل زمان بس متهنش كرامتي وتعاملني كأني رخيصه ما دام أنت هتتمادي بالشكل دا يبقي كل واحد يشوف حياته لأني مستحيل أفضل عايشة مع واحد زيك بعد كدا

بتسيبه و تدخل الغرفة وبتقفل الباب پغضب خلفها وهي بتتنفس بسرعة من شدة ڠضبها بتكسر كل حاجة تقابلها بتفتح الدولاب وبتخرج كل اللي فيه وبتفضل تقطع في الملابس بكل ڠضب جواها بتسمح لنفسها بالأنهيار بتنزل دموعها بحزن وۏجع على ۏجعها اللي سببه ليها وكسر قلبها وفرحتها وأحلامها اللي كانت بتحلم تعيشها زي أي بنت عادية بس هو جه وحطم كل حاجة في ثواني حتي حلمها أنها تلبس فستان فرح حطمه پتبكي بأنهيار   وصوت بكاءها بيعلى

غيث على باب غرفتها وهو سمع صوت بكاءها الذي مزق قلبه وقف أمامه وهو يشعر بالندم أنه دمرها بيده بسبب ك رهه والدتها في الداخل كانت غزل مازالت تبكي بحړقة ونامت مكانها نفسها بأنكماش ودموعها على خدها بتفتكر كل حاجة مرت بيها كأنه شريط فيديو بعد فترة بيدخل الغرفة بقلق بېتصدم من المنظر اللي شافه بيهمس غزل

عليها بسرعة وبيخرج من غرفتها بيدخل غرفته بيضعها على الفراش پخوف بيحاول يفوق فيها ولكن لم تفق بيمسك هاتفه وبيتصل على الطبيبة و بيرجع غرفتها وبيدور علي ملابسها تنفعها فهي مزقت كل الملابس بيجد أسدال سليم أخذه ورجع بدل ملابسها وبيقعد جنبها أديها پخوف لحد ما بيسمع جرس الباب بيقوم يفتح وبيوصل الطبيبة لغزل بعد فترة بتخرج من الغرفة بهدوء متقلقش يا دكتور غيث هي هتبقي كويسة هو أي اللي حصلها دي بتاخد الأدوية في معادها

هو بس الضغط واطي عليها وأنا قولتلك تبعد عنها أي ضغط علشان صحتها . أنا هركبلها محلول يظبط الضغط عندها وأنت تابع معاها وخليها تهتم بأكلها     —     أكتر من كدا لأن شكلها زعلانة بسبب تعبها أنا غيرتلها الأدوية تمشي عليهم بأستمرار أنهت حديثها وركبتلها المحاليل ومشيت بيدخل غيث الغرفة بيجدها نائمة عليها يجلس بجانبها بيبص على ملامحها الهادية بيحدد فيها بيمشي على شعرها الغجري المائل على البني بيفضل قاعد فترة بيحدد في ملامحها بيستنشق ملامحه بترفع وبتطلع على شعره وبتفضل عليه

بتندفع بعيدا عنه فجأة عندما تذكرت بشاعة الأتهام الذي أتهمها له أستيقظ غيث بفزع فرق في أعينه بنوم في حد يصحي حد كدا أنت أزاي تنام جنبي ومين غيرلي هدومي أنتي في أوضتي على فكرة يعني أنا اللي المفروض أسالك السؤال دا بتعملي أي هنا م معرفش أنا مش فاكرة حاجة بس مين اللي غيرلي هدومي أغم عليكي أمبارح وكان لازم أغيرلك هدومك لأنها كان فيها ډم قبل ما الدكتورة تيجي بتتركه وبتقوم تدخل المرحاض بتاخد شاور يريح أعصابها وبتلبس البورنس

لي تنسي الهدوم برا لي يا غزل بتفتح الباب وبتخرج بتتفاجئ بأحد غزل بتبلع رقها بصعوبة وبتحاول تبعده عنها غيث أبعد مش قادر مش قادر أبعد بس أنت ډمرت كل حاجة غيث رفع وجهها وبيبص في عنيها الرماديتين لما ببص في عنيكي بضعف كل لما أحاول أبعد عن عنيكي ومبينش حبي ليكي بترجع تسحبني ليهم أكتر تعالي ندي لنفسنا فرصة نكمل مع بعض زي اي أتنين متجوزين هزت رأسها بنعم بدون وعي بعد فترة بتكون واقفة أمام المرحاض بالبورنس تنظر إلى انعكاسها في المرايا بخجل أتنهدت

بس حاولي تهدي نفسك أنتي كدا عملتي الصح وهو أممم كويسة أبتسم غيث صباحية مباركة بخفة وخجل الله يبارك فيك أنا هقوم أخد شاور غزل برقة ماشي قام غيث دخل المرحاض خرج بهلع بعد فترة على صړيخ غزل أتصدم من اللي شافه خرج بسرعة من المرحاض من سماع صوت صړاخها وجدها واقفة متسمرة في مكانها والدموع تنهمر من أعينها تنظر للهاتف عليها مسك الهاتف منها أتصدم من محتوي الرسالة عايزك تشوفي الصورة دي كويس ووقتها أفتكر أنك هتجيلي تحت رجلي أنا أتحب برضو زي دكتور غيث

فتح الصورة لقي حد مصورهم وهما في المياه وبشعرها كان هو في الصورة مش باين هو مين لأنه كان من ضهره ووجه غزل هو اللي ظاهر اللي باعت الرسالة بعت تاني أفتكر ان لو بعت الصورة دي لحد من اللي في الجامعة ويوزعها على كل الطلبة كلهم تفتكري هيبقي موقفك أي بنت لوحدها في بحيرة مع راجل غريب الطلبة هيقولوا عليكي أي فكري في الموضوع وأنا هكلمك تاني غيث لسه هيبعت أتعمل حظر أتصل على الرقم أتصدم أنه غير موجود بالخدمة حدف الهاتف كسره بعصبية مشي أيده على وجهه پغضب

سندت أديها برعشة على   الكومودينه وجلست على الفراش پبكاء جلس غيث على ركبه المرتعشة بهدوء وطبطب عليها بس أهدي مټخافيش أنا معاكي كل حاجة هتتحل سحبت أديها من غيث بدموع هنعمل أي هنتصرف إزاي قام وجلس بجانبها على الفراش نظر إلى شعرها المبلول ونازل على عيونها رفع ايده وهو بيتأمل ملامحها وبيبص في عيونها و بيرجع شعرها للخلف مش عايزك تشيلي هم حاجة خالص أنا معاكي هحل كل حاجة بيعدي اليوم وبيجي المساء بينام غيث على الفراش وغزل

مش هتنامي بقي مش جايلي نوم طب حاولي تنامي دلوقتي علشان متتعبيش حاضر غيث قفل الأباجورة اللي جنبه ليه بعد فترة غيث نام وفضلت غزل طول الليل تحاول تنام بس معرفتش من كتر التفكير في الشخص اللي بعتلها الصورة وعايز أي جت رسالة على الهاتف فتحتها بسرعة لو مش عايزة الصورة تنزل ومتتف ضحيش قدام الجامعة هبعتلك لوكيشن تجيلي عليه بعد ساعة زيه مټخافيش قفلت الهاتف بسرعة وخوف ومسكت في غيث وفضلت تبكي پخوف من أن ينفذ ته ديده

الليل عدا وظهر أول خيط شمس يعلن عن بداية يوم جديد قامت دخلت المرحاض وقفت تحت المياه وهي تفكر بتعب أفاقت بعد فترة على صوت رنين المنبه أستيقظ غيث أغلق الهاتف نظر بجانبه لم يجدها وجد باب المرحاض يفتح وتخرج منه ويظهر على ملامحها الإرهاق قام رفع يده ورجع شعرها المبلول للخلف أنتي كويسة هزت رأسها بنعم وهي تحاول إبعاد نظرها عن أعينه اه كويسة رفع وجهها و نظر في أعينها بعمق منمتيش من إمبارح مش كدا

بدأت في البكاء بعتلي رسالة تانية أمبارح بعد ما نمت أنتي فتحتي التليفون تاني كنت عايزة أعرف هو مين وبيعمل معايا كدا لي أتعصب وهزها ولما فتحتي التليفون كدا عرفتي هو مين غزل پخوف أنا أسفة أنا مش قولتلك مېت مرة تسمعي كلامي وتنفذيه مش بتعملي زي ما بقولك لي قولتلك أنا هتصرف يبقي خلاص تسيبيني أتصرف بيدفعها بعيد عنه بنرفزة ودخل المرحاض بتجلس مكانها على الأرض وهي تبكي قامت قبل ما يخرج يشوفها وهي بالشكل دا مسحت أعينها و أرتدت ملابسها وجهزت نفسها وخرجت أحضرت الفطار ووضعته على السفرة وجلست تنتظره خرج من الغرفة رمقها بحدة

أنا جاهز مش هتفطر مشي وفتح باب الشقة لا مليش نفس أنهي كلامه وخرج سحبت غزل حقيبتها ونزلت خلفه وصلت الجامعة قابلت حياة أمام الجامعة أي يا بنتي مالك شكلك منمتيش كويس هحكيلك بعدين بس يلا الأول ندخل علشان علينا محاضرة دخلوا و بتلاحظ غزل ان كل الطلبة البعض ينظر إلى الهاتف والبعض التالي ينظر إليها ويتهامسون ويضحكون حياة بتسأل هو في أي مالهم دول غزل بتبص لقت لوحة كبيره نزلت على الحائط بصورتها هي وغيث لما كانوا في المخيم وهي نفس الصورة اللي اتبعتتلها

الشباب قربوا عليها والبعض بيصورها فيديو قرب عليها شاب نظر لها بخبث طب ما أنتي طلعتي م دوراها اهوو أمال كنتي عاملة فيها الخضرة الش ريفة لي وبترفضي تتكلمي مع حد غزل حست أن الدنيا بتلف بيها وقعت الحقيبة منها ومابقتش شايفة أمامها كانت على وشك الوقوع تتفاجئ بأحد يمسكها رفعت نظرها تنظر إليه قبل أن تستسلم للظلام وتفقد الوعي جلس على الأرض وهي قربت عليها حياة بسرعة وطلعت زجاجة مياة وملست على وجهها وفوقتها سندها غيث ووقف

مش عايز أي كل ب يتكلم بلطريقة دي واللي هيجيب سيرتها أنا همحيه من على وش الأرض واللي حط الصورة كدا أنا هجيبه ومش هرحمه غزل پتبكي برعشة الطلبة بيكمل غيث بنبرة صارمة غزل مراتي واللي كان معاها في الصورة يبقي أنا ولو سمعت أن حد فتح اي كلام معاها أنا مش هرحمه أنتوا فاهمين الكل أتصدم من زواج غزل بغيث وبالأخص دكتورة هبة نظر غيث للشاب اللي أتكلم مع غزل ونظر للأمن مش عايز أشوفه تاني في الجامعة

غزل بتعب وهي حاسه بدوخة خليني أمشي مشيني من هنا سحبها غيث وهي مازالت تبكي ركبها السيارة وركب جنبها وأنطلق بها وصلوا بعد فترة البيت دخلت غرفتها وقفلت الباب خلفها كانت عايزة تبقي لوحدها طلعت صورة لمامتها وراحت عند الشرفة قعدت على الأرض وحشتيني أوي يا ماما وحشني عدى تلت سنين وأنا متغيرتش لسه زي مانا أنتي قولتي مع الوقت هنساكي ومش هتوحشيني بس أنتي وحشاني أنتي وبابا نفسي تكوني معايا دلوقتي تطبطبي عليا وتخففي عني كسرتي أنا

  تعبت أوي يا ماما تعبت أوي كمان بابا كمان بعيد عني سابنا وراح وهو عارف أي اللي هيحصلي أنا وأنتي بتبص في السماء اللي بتتغير والدنيا بتمطر من غير ما تشعر تسقطت دموعها شعرت ببكاءها عندما سمعت صوت بكاءها العالي     —     وضعت يدها على وجهها لا لا مش هعيط تاني لا مش هضعف تاني بكت أكتر وصوت بكاءها بدأ يعلى أكتر غيث خرج من غرفته سمع صوت بكاءها قرب على الباب وقف ل لحظات فتح الباب بهدوء وجد غزل پتبكي جامد وساندة راسها على الشرفة قرب وقعد على ركبته جمبها

غيث بحنيه غزل أنتبهت من وجوده مسحت وجهها دخلت أمتي غيث سحبها غزل أستسلمت وفضلت تبكي لحد ما نامت غيث كان بيطبطب على شعرها بحنان لحد ما نامت ووضعها على الفراش و مسك هاتفه و رد على عرفت هو مين هبعتلك عنوان بيته أبعت وأنا هتصرف هتعمل أي بلاش تهور أنت لحد هنا ومهمتك أنتهت مش عايز منك حاجة تاني

لسه الطرف التاني هيرد عليه قفل غيث في وجهه ودخل غرفته أبدل ملابسه وخرج ركب السيارة وأنطلق بسرعة وصل بعد فترة أمام عمارة نزل قرب على البواب وسأله عن اللي ساكنين في العمارة ووصل للي ورا الصورة صعد إلى الدور الثالث طرق على الباب بهدوء الباب أتفتح ظهر كرم پصدمة دكتور غيث

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى