عانقت رماد الذكريات القسم ال2 سمر محمد

انت في الصفحة 5 من 6 صفحات

نائمة علي الفراش لا حول لها ولا قوه أمامها واحده تنظر اليها بحقد شديد
داليا : فين الدكتور
صلاح : بيشوفوا نتيجة التحليل
داليا : نعم تحليل ليه
صلاح : الحاجات ديه بتخرج بره ومش هياخدوا وحده عندها مرض
جاء إليهم الطبيب : مينفعش نعمل العملية
نظرت إليه بغض,,ب : ليه
أجابها الطبيب بهدوء : هي اجهدت وتقريباً كده حصلها نزيف ده غير ان جسمها ضعيف فسبب فقر د.م يعني العملية ديه خسرانه لازم تتعالج الأول وتاخد فيتامين عشان نقدر نقوم بعمليه زي ديه
نظرت لصلاح بغل :

قول ليه يعمل العملية ومش مهم
صلاح بجديه : توء توء توء مينفعش العملية ديه انا باخد مكسب 50% والباقي للدكتور والرجالة بتوعي اعمل ليه عمليه خسرانه واضيع وقت دكتور
نظر إلي الدكتور : روح يا شادي الأوضة اللي جمب ديه دكتور التخدير قام بالواجب جيه دورك
بعد ذهاب الطبيب نظرت إليه بغض,,ب : انا هوديك في داهيه
وقبل ان تكمل كان امسكها من شعرها :

انا مفيش وحده تقولي الكلمتين دول انتِ عبده عندي وعشان أضمن الجزء بتاع الاخلاص عملت فيكي زي ما عملتي في اخو جوزك عايزه تمشي يا حلوه مع السلامة بس هتدوري علي شمه فين عقلك في راسك تعرفي خلاصك
دفعها لتسقط علي الارض تنظر له بهلع فهي ضاعت
…………………………….

اليوم هو ذاهب نظر لحسام بحزن : لسه مش عايز تقولي مع السلامة
حسام بضيق : مش هقول انا مش عايزك تبعد انت قربت خلاص هتكون كويس ليه مش تجازف تاني
احمد بحزن : عشان مين انا مش عايز حاجه من الدنيا ديه
صمت قليلاً وبعدها تابع : هو انا ينفع أشوف نور
حسام بحزن : هتصرف واخليك تشوفها
بعد دقائق وقف أمام غرفتها متردد لا يريد الدخول لكن يريد توديعها
اخيراً أتت الشجاعة حاول فتح الباب لكنه مغلق نظر لحسام باستغراب : هو مقفول ليه
:

مش عارف استني هشوف الممرضين
ذهب وعاد بأحد الممرضات معها نسخه الكترونيه فتحت الباب لكن الصدمة كانت من نصيبه فحبيبته ليست بالداخل
……………………………

أقصر حفل زفاف رآه في حياته
العروس ترفض الرقص والغناء من الجيد أنها لم ترفض الطعام
بعد عقد القران أصرت علي الذهاب
ودعت أمها الباكيه : اه يا جني هتوحشيني يا غاليه
وبعد ذهابهم ألتفتت إلي المبتسم : مروان مش هنفضل وقفين انا رجلي ورمت فين الأوضة
أشار علي غرفته لتتركه وتصعد
أتت سوسن من خلفه : واقف ليه يا حيله اطلع يا حبيبي والقلب دعيلك
صعد غرفته وجدها جالسه علي الفراش تنظر للأمام بشرود
اغلق الغرفة واقترب منها لتبتعد عنه :

مروان لازم نتكلم في حاجه مهمه لازم تعرفها
اقترب منها بحب : طيب بس ليه السرعة
نظرت إليه ببرود وجفاء : انا عارفه ان اللي انا هقوله صعب بس ديه الحقيقة انا مش بنت والمعني واضح … (36)

يقف مصدوم أمامها لا يعرف ماذا يقول أو ماذا يفعل لم يتوقع هذا توقع الكثير والكثير لكن هي دائما تخالف
نظر إليها بجمود : يعني إيه ؟ مش فاهم
إجابته بجمود تحسد عليه : مش فاهم محتاج توضيح طيب تمام أوضح أكتر مسألتش نفسك ليه رافضه الجواز لحد دلوقتي إيه اللي يجبرني إني اوافق علي واحد أصغر مني بست سنين
مسألتش نفسك ليه وافقت بالسرعه ديه أجاوب انا علي الأسئلة انا مش بنت يعني انت مش أول راجل في حياتي مراتك مستخدمه
نظرت إليه بجمود يخالف نظره عيناها الضائعة :

مش من حقك أنك تعرف إيه اللي خلاني كده بس انا هقولك عشان انا محتاجة اتكلم
صمتت قليلاً وبعدها أجابت بجفاء :

أول ما دخلت الجامعة كنت عايشه حياتي بخرج وبلبس وبضحك أتعرفت علي بنت معايا كان أسمها هاله حبتها جداً كانت أخت ليه كنا طول اليوم مع بعض خروج وكده يعني وفي يوم العربيه عطلت بينا علي الطريق مكناش عرفين نعمل إيه كلمت اخوها كان اسمه باسم
جلنا علي طول خدنا طول الطريق كان متابعني شكله مكنش غريب عليه شفته قبل كده بس فين كنت بحاول أفتكر
ولما وصلت سألت هاله وعرفت أنه معانا في الجامعة بعدها بقيت بشوفه كتير اووووي كل شويه يكون قدامي كان شاطر اوووي في الكلام رسم عليه دور الحب لحد ما اتعلقت بيه أي وحده

بتلاقي اهتمام واحتواء من اي شخص غصب عنها بتتعلق بيه بس انا كنت عاقله في كل تصرفاتي
حاولت أبعد بس هو مكنش مديني فرصه لحد ما هاله قالتلي مره ان في وحده جت عندهم البيت وقالت ان اخوها علي علاقه بيها وانها حامل منه
اتصدمت فيه وبعدت عنه بس هو جه بكل سهوله وقالي ديه وحده كدابه وانها بتحبه و غيرانه مني عشان هو بيحبني وانا زي الهبلة صدقت بدأنا نخرج مع بعض وكنت بحكيله عن كل حاجه كنت واثقه فيه بس هو شاف ان مفيش مني فايدة فحب يوصلي بطريقه تانية وأسرع عشان في واحده تانية ظهرت في

حياته فكان لازم يلعب معاها دور العاشق
بعد عني أسبوع وانا كنت من النوع التقيل مكنتش بكلمه وفي يوم ماما اتصلت بيه و قالتلي بابا تعبان خرجت من الجامعة جري ركبت أول تاكسي جه قدامي وبعدها
ابتسمت بسخ,,ريه :

وبعدها فقت لقيت نفسي عريانه في السرير وهو جمبي
وبكل برود قالي مع السلامة يا قطه انتِ عمرك ما شفتيني ولو اتكلمتي الفيديو اللي صورته هيكون مع ابوكي العيان في المستشفى
خرج بكل هدوء وانا بحاول أغطي جسمي بأي طريقه لقيت لبس خرجت بيه ومشيت لحد ما وصلت عند رنا صحبتي أول ما فتحت اغمي عليه فضلت يومين عندها مش بتكلم مع حد
وبعدها رجعت عند أهلي رجعت شخصيه تانية بارده وجافه ملهاش علاقه بحد عايشه وخلاص
تعرف يا مروان ان انا كنت بحلم بيه بسمع كلامه وبشوف نظراته القذرة سبع سنين نفس الحلم رفضت الجواز مش

عايزه أظل,,م حد معايا كان سهل أني أرفضك بس اللي خلاني أوافق أنه رجع عايزني أروحله يجرب للمرة التانيه معايا ولم مروحتش هيروح لأهلي مكنش قدامي غيرك استخبي فيك علي الأقل أحمي نفسي بيك انا عارفه أني ظل,,متك معايا بس أرجوك سامحني غصب عني انا اللي دفعت أجار القاعة و الفستان وكل حاجه قلتلك جايه هديه انا اللي كنت دفعتها انا اساسا مليش صحاب يعملوا معايا كده مكنتش عايزه أكلفك عشان يوم ما نبعد متقولش خسرت كتير بسببها في الوقت اللي عايز تطلق عمري ما هقول لأ وتقدر تقول اللي انت عايزه يعني خليني سبب الطلا.ق ودول
أخرجت من حقيبة

صغيره مبلغ مالي : دول تمن الأوضة ويبقي كده خلاص
لم ينطق بكلمه واحده أخذ ملابسه وذهب لغرفة مجاورة أغلق علي نفسه فهو في صراع حائر لا يعرف ماذا يفعل
…………………………

: إيه الريحة المعفنة ديه
أدهم بحب : ده بصل يا حبيبتي بس هي تقريبا عفـ,ـنت من الركنة نظرت له بطريق ن,,اريه : طبعاً وانت بتمـ,ـوت في الإزعاج تتعب نفسياً لو قعدت هادي وسبتني أنام حاسب خليني أخلص المواعين وانضف المطبخ اللي بهدلته
نظر إليها بتعجب : مطبخ ومواعين ساره انتِ أغمي عليكي إمبارح وبعدها بشويه بعد ما طلعتي عيني انتِ وعيالك فقتي وقلتي سبوني في حالي انا عايزه أنام انتِ نايمه من إمبارح داخله في 24 ساعه ده انتِ عفنتي زي البصلة
: إيه إيه من ديه اللي عفنت
أجابها بصراحه :

انتِ وبعدين قومي شوفي العيال من ساعت ما عملت الاكل إمبارح وهما بيرجعوا وانا تقريبا بايت في الحمام
نظرت إليه بتركيز : وانت اكلتهم إيه
ادهم : مكرونة بالبشاميل
ساره بنفاذ صبر : ايوه عملتها إزاي
ادهم بفخر : جبت مكرونة وكبتها في الحلة الكبيرة وفضيت عليها كيس لبن ودقيق ولحمه جبتها كانت مجمده في الفريزر دخلتها الفرن خمس دقائق وكانت استوت سهله خالص
أمسكت الوسادة بغل وعلي رأسه :

يا شيخ حرام عليك مين فهمك أنك شيف عارف لو دخلت المطبخ تاني ومستغرب ان العيال بترجع ده كويس ان محدش ما.ت أوعي
دفعته بقوه : خليني أشوف ولادي
بعد ذهابها قال بتعجب : كل ده عشان نسيت احط ملح بس هي عرفت منين ….. (37)

أصوات كثيره متداخله تائه هو بينهم تركته حبيبته وغادرت كرهته لدرجه الحرمان حرمته من توديعها
جاء إليه مدير الأمن بصوت جاد : يا فندم المدام اتنقلت الدكتور اللي خرج بيها من هنا كان معاه إجراءات نقل المدام لمستشفي تانية وبطلب من جوزها أستاذ احمد وجدي الشرقاوي
حسام بنبره جديه : طيب اقدر أعرف مستشفي إيه اللي اتنقلت فيها
أجابه مدير الأمن بهدوء : يا فندم أحنا مش ساكتين حالاً المشرف هيكون هنا وهيقول كل حاجه
بعد نصف ساعه قلق وتوتر
دخل عليهم المشرف الأمني :

كلمنا مسئول المستشفي قال ان مفيش إجراء نقل راح عندها وان مفيش عربيات إسعاف خرجت واللي وصل ليه الرائد أمجد : ان الشبكة كانت متراقبه وان حصل تداخل والإجراءات كانت كلها مزوره ده غير ان عربيه الإسعاف مش تابعه لأي حد
دخل عليهم أمجد يكمل مهمته : ديه واضحه اوووي خطف وتم بدقه عالية جداً
أستاذ احمد حضرتك لازم تيجي معانا إجراءات أمنية
قال حسام بسرعه :

مينفعش احمد تعبان جداً وأي ضغط هيسبب انتكاسة انا هاجي معاك
بعد ذهابهم جلس هو وحيداً شارد ينظر حوله بجمود الجميع يذهب الجميع يرحل هل هو لعنه رنين هاتفه أخرجه من دوام,,ات افكاره
أجاب بجمود : الو مين معايا
جاء الصوت ساخر : احمد بيبي عامل إيه يا حبي وحشتك صح وانت كمان وحشتني اوووي فين أيامنا
لم يتعرف علي الصوت فسأل بجفاء :انتِ مين ؟
شقهت بدلع :

كده يا بيبي نسيت دولي حبيبتك اه ما نور خدتك مني بس خلاص مش هتقف قدامنا تاني هنعوض كل اللي فاتنا
يعرفها جيداً ويعرف طريقه تفكيرها أجابها برومانسية زائفة : يا ريت يا داليا عشان انتِ بجد وحشتيني دورت عليكي كتير معقول نسيتي أيامنا
إجابته بصوت ضعيف : ولا عمري أنسي انت وصلتني لدرجه حسيت بيها أني مكنتش حاجه في حياتك بعدت عني اوووي عشان نور
ضحك بهدوء :

هو انا أنسي حب ست سنين عشان وحده مكملتش شهرين في حياتي انا بعد ما رجعت من شرم سافرت ولسه راجع دلوقتي حتي معرفش عنها حاجه
قالت بفرحه عارمه : بجد بتحبني انا وعايزني انا
أجابها بحب : طبعا داليا انا جبت بيت في الزمالك نتقابل فيه عشان بجد وحشتيني
داليا : اكيد يا حبيبي بس مش هينفع النهارده هكلمك أول ما اقدر سلام يا حبيبي
لحسن حظه وسوء حظها كان هناك مستمع أخر شك به من أول لحظه فوضعه تحت المراقبة التفت إلي حسام الجالس بجانبه :

انا كنت شاكك ان هو اللي عمل فيها كده بعد ما فهمت منك أنه معادي للمجتمع بس دلوقتي ايه اللي يخليه يقول لداليا كده
أجابه حسام بوقار : احمد ذكي جدا ً واكيد ليه هدف من الكلام ده هو هيقولي علي كل حاجه بس لما أرجع انت دلوقتي حدد مكانها
أمجد بضيق : عارف عارف
انت هترجع ليه وهتقولي علي كل حاجه هيقولها مفهوم يا دكتور
…………………………

في صباح يوماً جديد
استيقظت
علي صوت الباب شخص مزعج في الخارج ازاحت الوساده من جانبها وذهبت بانزعاج تريد تربية الواقف في الخارج لكن لحظه هي مازالت ترتدي فستان الزفاف
علام,,ات الخوف ظهرت بوضوح مروان ليس هنا ماذا تقول لا تريد تشويه سمعته فماذا ستقول أمه إذا وجدته قادم من الخارج
تحركت بخوف في الغرفة لكن أتي هو من باب مجاور لغرفه الملابس نظر إليها بجمود : أدخلي الحمام واقفلي علي نفسك
تحركت بسرعه في اتجاه الحمام بعد ذهابها تنفس براحه اصطنع الابتسامة وفتح الباب ليجد أمه واقفه في الخارج
سوسن بفرحه :

صباح الخير يا حبيبي معلش صحيتك بدري بس عشان تفطر مامت جني كلمتني وقالت أنها جايه بعد ساعة
أجابها مروان بهدوء : تنور يا ماما هاتي يا حبيبتي الأكل هدخله ولما جني تخرج من الحمام هنفطر وننزل علي طول
نظرت إليه بتفحص : وانت كويس يا حبيبي
ابتسم بسعادة : طبعاً يا حبيبتي ده انا متجوز إمبارح
سوسن بحب :

اسيبك انا وانت روح للعروسة
كانت تقف تستمع لكلام امه كيف خدعها وابتسم بوجهها أدركت الآن انه يحبها لكن لا تريد ان تظل,,مه اكثر فهو شاب من حقه ان يعيش حياته بعيد عنها وعن ماضيها لن تجازف وتحاول الاقتراب ستبتعد بهدوء
خرجت إليه وجدته جالس ناكس رأسه اقتربت منه بتردد : مروان انا مش عارفه اشكرك إزاي علي اللي انت عملته معايا لو حد غيرك كان فضحني انا عارفه أني اذيتك بس أرجوك سامحني ولما نبعد لازم تعرف أني اختك الكبيرة وقت لما تحتجني هتلاقيني جمبك زي ما انت وقفت جمبي
ضحك بسخ,,ريه :

اختي الكبيرة طيب الفطار اهو عن إذنك
امسكت يده : رايح فين
أجابها بجفاء : متخافيش الأوضة ديه فيها أجهزة التدريب بتاعتي محدش يقدر يدخلها غير من الأوضة ديه يعني محدش عرف ان انا كنت في أوضه تانية
أزاح يدها وذهب تركها تستعد للمقابلة
وأمام الجميع عاملها بحب فهو جالس بجانبها يحتويها يقبلها ويشاغبها
نظرت الفرحة في عيون امه أوجعتها
ونظرات امها ك.سرتها
أما نظرته هو كانت القشة التي قصمت ظهر البعير
عيناه أمام الجميع توحي بالسعادة لكن هي تختلف كانت نظره مكسورة موجوعة نظره توحي بالألم
………………………….

ضرتها تقف أمامها تبتسم بحبور
عانقتها بحب : ازيك يا ساره عامله إيه وأدهم فين
نظرت إليها ببرود : كويسه و أدهم نايم
انطلقت الأخرى بسرعه : طيب انا داخله أصحيه
ركضت خلفها لكن ريهام اسرع فتحت الغرفة ودخلت عليه لتهب بها : إيه قله الأدب ديه إزاي تدخلي علي واحد أوضته ولا صحيح اللي تروح لواحد في فندق مستنيه منها إيه
نظرت إليها ريهام بتعجب : طب وفيها إيه مش فاهمه انا وادهم عادي يعني ده ساعات كان بيجي يبات معايا في البيت
أمسكتها من شعرها بغيظ :

بيجي ينام ده انتوا ليلة ابوكوا سوده
دفعتها لتقع علي النائم
أستيقظ أدهم بفزع :اااااايه في إيه
دفعته بغض,,ب : ابعد عن الهانم جايه تقولي بينام معاايا في الشقة نظر إليها باستغراب : طب وفيها إيه
صرخت به بغض,,ب : فيها مـ,ـوتك
دارت معركة بجواره ريهام تركض علي الفراش وساره خلفها
لكن (ناله من الحب جانب)
هب واقفاً : إيه اتهدوا انتوا الأتنين فيها إيه لما انام عندها في الشقة مش عارف
دفعته بغض,,ب :

مش عارف تنام عند واحده في شقتها ومش عارف فيها إيه ديه خـ,ـيانة يا بيه
نطقت ريهام باستغراب : خـ,ـيانة
وبعدها نظرت له بتعجب : هو انت مش معرفها ان أحنا أخوات في الرضاعة
نظر اليها ببراءة طفل : لأ نسيت
سألته ساره بغض,,ب مكتوم : مين اللي بعت الرسالة وقال ان جوزك بيخو، نك في الفندق
قال بصراحه : انا
شدته ريهام ناحيتها : ومين اللي بعت رساله وقال أنك في المستشفى
ادهم بصراحه : انا
نطق الاثنان في فم واحد :

يعني ان كنت كويس و معملتش حا،، دثه
أجاب ببراءة :ايون
قفز الاثنان فوقه يكملان المعركة لكن هذه المرة الخصم واحد
………………………… استقبلته تهاني بحزن : الهانم كويسه يا حبيبي
اخبرها بوجع : تعبانة اووووي يا تهاني عماله تصوت وتقول ابني ميعملش كده وعايزه تشوفه
تهاني : وانت هتدور علي اخوك
أجاب ببرود : ده مش اخويا و اه هدور عليه عشانها مش أكتر
هادي فين
تهاني : فوق في الأوضة بتاعتة
صعد له وجده يلعب بشيء اسطواني صغير
سأله بحب : إيه ده يا هادي
أجابه الصغير : في واحد جه وقالي أدي ديه لبابا

(38) تدور وتدور اختفي ولا تعرف له مكان ارتدت أسدال الصلاة وهبطت إلي الاسفل وجدت سوسن منسجمه مع أحد برامج الكارتون (SpongeBob) نادتها سوسن بسرعه : تعالي يا جني اتفرجي ده مروان بيحبه اووووي
سألتها جني باستغراب : ده بيحب ده البرامج ديه بيجيب تخلف
ضحكت سوسن وتابعت بعدها : أوعي تقولي الكلام ده قدام مروان يزعل وبعدين ده أحنا ظل,,مين الكرتون معاه

نظرت إليها وجدتها منسجمه بطريقه غريبه معه انتظرت لكن القلق، سألتها بخوف : هو مروان فين
نظرت اليها سوسن بتعجب : معقول متعرفيش مروان راح يجيب النتيجة
تذكرت جني ان اليوم موعد أعلان النتيجة دعت في سرها له فهو مستهتر لا يعرف قيمه التعليم حاولت الاتصال لكن الهاتف مغلق وبعد خمس ساعات أتي مبتسم ببلاهة للجميع
ضحكت سوسن فهي تعرف معني هذه الابتسامة : هههههههههههههههه شلت كام ماده
اقترب منها بسرعه : واحده بس
لم تصدقه نظرت إليه بعد تصديق :

بجد يا مروان ماده واحده
حرك مروان رأسه بمعني نعم لتنطلق الزغاريد من كل الاتجاهات
سوسن بفرحه : مبروك يا حبيبي والله مش مصدقه نفسي مبروك يا روح أمك
كانت تنظر للجميع باستغراب من اين أتي هذا الحشد من البشر اقتربت منه بهدوء : مروان هو انت شلت أنهي ماده
نظر إليه بعتاب : مادتك يا دكتوره ومش انا لوحدي الدفعة كلها شايله
سألت بجديه : طيب والامتحان أمته
: بعد اسبوع
اقترحت عليه بأمل : انا ممكن اساعدك
قبل ان يجيب كانت سوسن نطقت بعتاب :

إيه يا جني سيبي الواد يفرح ده نزل في ماده حلوه بس اطلعوا ياله خليه يغير هدومه وبعدها انزلوا عشان نحتفل
وفي طريق الصعود بررت موقفها : مروان انا خدت أجازه فتره بعد الامتحان سلمت الورق لدكتور تاني انا معرفش الدرجات إيه وحتي معرفش نظام الامتحان الجاي أيه بس انا اقدر اقولك حاجات مهمه أغلبية الدكاترة بتركز عليها
أجابها ببرود : مش مهم هذاكر لوحدي متتعبيش نفسك معايا اه وياريت تجهزي نفسك بليل معزومين علي العشا
………………………..

(الغاية تبرر الوسيلة)
كان هذا رمز الاقتناع
فرصه الخروج من القصر كادت تتلاشي لكن هي استغلت الوضع ببراعة اقتربت من صلاح بحزن مصطنع : انا تعبانة وعايزه أخرج مش هينفع كده انا محبو.سه هنا
نظر إليها بشفقه مصطنعة : يا حرام وطبعا رايحه لأحمد صح مش عليه يا داليا انتِ في القصر ده لما بتتنفسي بعرف
وبعدين مراته واخده مكان هنا وانا الصراحة زهقت ديه عايزه تتعالج عشان يجي منها مصلحه وانا بتخنق بسرعه
قالت بانزعاج : أعمل فيها اللي يريحك مش شرط يعني الأعضاء استنفع منها بأي حاجه مش هتغلب يعني
صلاح بجفاء :

أخرجي زي ما انتِ عايزه بس لما ترجعي تعالي عشان في حاجه مهمه هنتكلم فيها
داليا بنبره سريعة فهي متلهفة لشيء اخر : طيب طيب لما أرجع
استوقفها صلاح قائلاً : مش تعرفي هي إيه الحاجه ولا خلاص الكيف طلب
تحركت بسرعه من أمامه : لما أرجع هوافق علي كل حاجه هتقول عليها
بعد خروجها من القصر امسكت الهاتف لترسل له رساله نصيه
( احمد انا عايزه اشوفك انت فين في الزمالك)
بعد دقائق معدودة اتي الرد المناسب لتنطلق إليه
وهناك علي الطرف الأخر كان يجلس مع أمجد وحسام يشرح لهم خططه :

داليا مكنتش هتيجي غير بالطريقة ديه وانا شاكك فيها بالذات بعد ما قالت ان نور خلاص مش هتقف في طريقنا تاني
لما هتيجي هتكون انت في الأوضة التانيه انت وحسام
سأله أمجد بتركيز : وانت هتعمل معاها إيه
اجابه بهدوء لا يناسب الموقف : يعني هجاريها شويه وبعد ما تمشي تروح انت علي المكان اللي شاكك ان نور فيه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى