ملك روحي القسم ال3 امل مصطفي

انت في الصفحة 17 من 18 صفحات

نكس رأسه بحزن فيه يا أدهم بس أنا عايز أحب وأتحب
عارف إنها بتحبني من سنين وبترفض العرسان بحجج مش منطقيه انا الوحيد اللي عارف سبب رفضها
وقولت أكتر من مره وافقي وعيشي حياتك لأنها مش نوعيتي غض*ب إدهم من صاحبه وهو يسأله مين دي وأزاي تجرح وحده بالشكل ده أيه عيبها عشان تجرحها كده تنهد بحيره شوق بنت خالتي ملهاش غير في الطبخ و التنضيف طباخه بريموا ونضيفه جدا بس مش مهتميه بنفسها
زي البنات ملخبطه في نفسها كده

طيب وجها عرفها أيه بيضايقك و أيه بيفرحك شاور لها علي النقط دي
وهي تتغير من نفسها علشانك لو بتحبك زي ما بتقول زادت حيرته مش عارف يا أدهم مش عايزه تركب
معايا أبدا رغم أمي هتمو*ت عليها أدهم بحسم صدقني يا أحمد حبها ليك يجبرك تحبها
بس قرب أعطيها و أعطي نفسك فرصه قرب منها وشوفها علي حق ساعتها مش هتندم *********
في مطار القاهره وجد شريف رحمه تسند جدها
حتي تجلسه وتتوجه إلي السير لحمل شنطهم
أسرع شريف بأخذها من يدها خلي عنك يا انسه
رحمه
رددت بخجل أستاذ شريف هو حضرتك رجعت في نفس الطياره

تناول الشنط وهو يفرض عليها أوامره أه أسندي جدك وأنا هاخد الشنط شكرته هي وجدها و تحركوا خلفه خرج شريف وخلفه رحمه وجدها وجد سيارته
وحرسه في إنتظاره تعالوا لما اوصلكم في سكتي رحمه بإحراج لا شكرا لحضرتك هناخد تاكسي هتف بحده لا يعرف سببها أنا مش بحب أقرر كلامي أتفضل يا حج حمدي ركض حرس شريف عليه بخوف وإحترام حمدلله علي السلامه يا باشا الله يسلمك يا وائل ناوله الشنط
ثم أخذ يد حمدي وأجلسه في الخلف
وجلست رحمه جواره بدون كلام لأنها خافت
من حدته معها

ركب شريف جوار السائق و أنطلقوا بينما دعا له حمدي ربنا يكرمك يابني كنا هنتبهدل لحد مانوصل
*****
ربنا يخليك يا حج وأنا موجود في أي وقت
تحب تروح أي مكان أتصل بيه أبعتلك السواق شكرا أنا مش بروح في حته الجامع جنب
البيت بروح أقعد فيه لحد مارحمه ترجع من الشغل
ممكن أنت تبقي تزورني رفع نظره في المرآه علي تلك الخجوله
في الخلف أكيد طبعا ظل ينظر لها لكنها لم ترفع عينها
استغفر في سره لا أنا وعدت ربنا مش ممكن أرجع للطريق ده

عقله أنت مجنون طريق أيه البنت دي شكلها زي ملك
ملهاش في الشمال وبعدين خلاص حياتي القديمه
أنتهت وربنا ماعاد يعودها
********
سافر حسام وملك وأولادهم إلي مكانهم الخاص
قضوا فيه شهر وعندما عاد أدهم شركته يتابع أعماله دخلت عليه السكرتيره بتوتر لحظته عيناه الخبيره ليسألها خير يا لبني فركت يدها وهي تتحدث بعمليه شريف حمدان بره ومصمم يقابل حضرتك انتفض حسام بغض*ب وطلب منها ادخاله حتي يعلم ماذا يريد أكثر مم فعل خرجت تناديه بينما وقف حسام مثل بركان علي وشك الإنفجار
ليجد شخص مقبل عليه بوجه كالنور وابتسامه تزين وجهه وهو يلقي عليه السلام السلام عليكم

وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته خير لسه فيه حاجه عايز تعمله علشان تاخد مراتي تحدث شريف بخجل ظاهر للأعين أسف علي كل حاجه
عملتها وضايقتك رمقه حسام بعدم تصديق لهذا الوجه الجديد وهو يردد بسخ*رية أيه ده شريف حمدان بيعتذر علي حاجه غلط عملها أكيد أنت مش طبيعي ابتسم شريف لأنه يعطيه كل العذر فعلا أنا مش شريف اللي كنت تعرفه أنا إنسان جديد أتولدت علي إيد مراتك
ترك حسام مكتبه وتوجه له بغيره و غيظ و هجمع عليه حتي يقت*له

شريف بتصحيح ما تفهمنيش غلط أنا قصدي
أنها فوقتني دلتني علي الطريق الصحيح أنا سمعت كلامها لاقيت عندها حق مافيش أجمل من الاقرب من ربنا والتوبه وطلب العفو والسماح إحساس بيطهر روحك قبل جسدك أنا الوقت حاسس براحه عمري ما جربتها قبل كده *****
أنا الوقت واحد قريب من ربنا براعيه في كل تصرفاتي وجيتلك النهارده علشان تبلغها شكري
و أسفي علي كل الأذي اللي كنت السبب فيه
و أتمني أنك تسامحني وتقبل عزومتي علي كتب كتابي بكره

وتكون شاهد علي العقد وتجيب مدام
ملك
حسام بغض*ب متجبش أسمها علي لسانك مره
تانيه
أعتذر شريف عندما وجد الغيره والغض*ب يتلالاء بعيناه أنا عايزها تشوف نصيبي البشرتني بيه
***********
وقالت هتاخد إيدي للجنه أنا بحب خطيبتي جدا
رغم اني أعرفها من شهر بس لاقيت فيها كل حاجه
بتمناها والفضل يرجع لربنا و المدام ياريت متحرمنيش من وقفتكم معايا لأنكم
أنضف ناس أنا أعرفها أنا مش عايز أي حد من حياتي القديمه يظهر في حياتي الجديده إلا من رحم
ربي

شعر حسام بالصدق في كلامه فابتسم طبعا هنكون معاك شكره شريف وهو لا يصدق أن يسامحه بعد أفعاله الشنيعه وندم أشد الندم علي السير خلف شيطانه وأهوائه *****
دخل أدهم غرفته فوجد ليليان تتحرك علي نغما*ت
زومبا كانت ترتدي توب كاب وبنتكول يظهر عودها وجمال بشرتها أقترب منها ادهم وحملها فجاءه
صرخت ليليان أدهم ::بضحكه برده خوافه ليليان وهي تتعلق برقبته وتتحدث بدلال وبعدين
معاك يا حبيبي مش تعمل صوت تحدث بعش*ق وهو يمرر عيونه عليها بحب وشوق الصوت عالي ومش هتسمعي

ليليان معلش بعمل تمارين علشان وزني مش يزيد تحدث وهو يحرك يده فوق جسدها بإثاره تتخني
****
مين يا قلبي دانتي عودك زي الغزال جميل ومش بيشيل لحم نفسها في عنقه أشعل رغبته بها فقبلها بنهم وشغف وحشتيني يا قلبي كل يوم شوقي
ليكي بيزيد مش بيقل أرحميني شويه دنا هسيب
الشغل بسببك اخرجت حروف كلما*تها بدلال أنثوي مدروس طيب أنا عملت أيه أيه الوقت مجنناني علي طول بفكر فيكي بعد الساعات
علشان أرجع و أشوفك أخدك في حض*ني

ابتسمت بدلال وهي تحرك أناملها علي وجهه برقه ونعومه و دي حاجه تزعلك طاقت نفسه لها بشده ليهتف بخبث أنا هعرفك الوقت تزعلني ولا لاء لم يعطيها فرصه حتي تصد هجومه الكاسح لجسدها الذي يعش*ق لمسته وجنونه بها وبعد فتره كانت في أحضانه يلعب في خصلات شعرها الحريري وسألها بهمس ليليان أنتي نمتي ليليان لاء يا قلبي أنا صاحيه تحدث بهدوء أحمد صاحبي هيخطب كمان كام يوم
كنت عايزك تكلمي خطيبته في شوية حاجات إعتدلت ليليان واسندت بيدها علي ص*دره أزاي
أكلمها وأنا معرفهاش

أنا سمعت أنها إنسانه طيبه بس هو مش
مقتنع بيها لأنها مهمله في نفسها كنت عايزك
*****
تستخدمي ذكائك وتوصللها أزاي تهتم بنفسها
بطريقه غير مباشره يعني الزوج بيحب التغيير أزاي تكسب إهتمامه وكده يعني علي أساس كلام بنات و تنصحيها أنا هوديكي عندها قبل الخطوبه ويوم الخطوبه أصله ناوي يفركش قبل ما يخطب قربه نفسها منه حاضر يا حبيبي “***********

أحمد تزوج شوق وبعد نصائح ليليان عش*قها أحمد
وندم علي سنين عمره الضائعه في البعاد
كان يعيش معها كل المشاعر التي تمني ان يعيشها
من حب ولهفه ورمانسيه وأنجب طفلين
أدهم وشوق
********
أما شريف فكان بيعيش حياة الامان والاستقرار
التي أنكر وجودها وندم علي سنين عمره التي عاشها
في الحرام وإغضاب الله وكان يقوم بكل شي يقربه
إلي الله
فرحمه كانت له رحمه من الله وعوضته عن كل شئ
وعاش معها في هدوء وسلام وأنجب منها يونس
وشهد وخلود
وشارك حسام في أعماله وتحولوا من أعداء إلي

شركاء
**********
بعد مرور عشر سنوات
كان الجميع في القصر إحتفالا بعيد زواج حسام وملك
وكان أطفال العائله يلعبون في حديقة القصر
دخل محمد لمازن لو سمحت يا عموا انا عايز
أتجوز ملك

ضحكه مازن طيب مش لما تكبر أفرض حبت حد تاني هقول أيه
رد محمد بقوه غريبه علي طفل في سنه ملك ليا وبس
واليفكر يبصلها أمسحه من الوجود أستغرب الجميع
حقا من شابه اباه فما ظل*م
لى لى بسعاده وهي تحتضنه حبيبي هي هتلاقي زيك فين
أيهم ابن أدهم وأنا بعد إذنك يا عمو عايز اتجوز
جودي
حسام بسعاده وفخر من أطفال العيله الذين يملكون
من اهليهم قوة الشخصيه والرجوله المبكره
وانا موافق
مصطفي ابن معتز ::وانا يا عموا بعد إذنك عايز
جويداء
قربه حسام من أحضانه وهو يتحدث

وعد ليك يا ابن الغالي لو قدرت تقنعها
مش هتكون غير ليك
نظر حسام لابنه محمود وأنت أيه مش عايز تتجوز
أنت كمان ضحك الجميع تحدث محمود بهدوء وثقه لا طبعا عايز والعروسه موجوده ابتسمت ملك بحنان وهي تسأله مين سعيدة الحظ يا حبيبي
رد وهو يتابع تلك الصغيره التي تركض بسمله. نظر مراد بصدمه قررت كده لوحدك مش لما ناخد رأيها محمود ::بثقه موافقه طبعا وإلا مكنتش هتكلم
مرر حاتم عيناه بزهول أيه ده الولاد اتفقوا وإحنا هوا ملناش
لأزمه يعيني علينا كبرنا قبل الاوان
دنا فضلت أحب سنين وماقدرتش أتكلم

الأيام بتتغير يا اونكل ضحك الجميع فعلا عندك حق
وقف حسام وهو يحتضن ملك
*******
إحنا مجتمعين النهارده بنحتفل بعيد جوزنا العاشر
ورفع اناملها وقبلها وكان فيه سنه قبلها فضلت
أحبها من غير ما هي تعرف
حب عمري من اول لحظه شوفتها وهي ملكت قلبي وروحي ومن يوم مادخلت حياتي وهي نورتها
كانت زي النهر البيعطي الحياه لكل حاجه حواليه
بيروي النفوس بالحب والسعاده
كل يوم بسأل انا عملت ايه علشان ربنا كفأني
بيها وكل ماشوف عيلتي بتكبر أقدامي والسعاده علي وشوش الكل بحمد ربنا انه رزقني بزوجه
زيها فتحت نفس الجميع علي الجواز

وكانت السبب
ان رجالة العيله أتجوزوا في وقت قياسي
والفضل يرجع لربنا وبعد كده لملك
*****
ثم أكمل بمرح حد يقدر ينكر
هتف أدهم بتأكيد انا أول واحد بعترف أني كنت متعقد من البنات لحد ما شوفت ملك حبها وأحترمها للجميع
خلاني أغير فكرتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى