ملك روحي القسم ال2 امل مصطفي

انت في الصفحة 16 من 18 صفحات

تألم مراد من نظره الإتهام بعيون أخيه وتحدث برجاء اتفضل وأنا هفهمك عملت كده ليه وأتمني تعذرني أيه ممكن يعذر استخفافك بوجعي أزاي قدرت تتحمل عذابي وحيرتي كنت بتشوف وجعي بعينك وأنا بلف حوالين نفسي عشان ألاقيها ثم أكمل بهدوء عكس البركان داخله أتفضل أنا سامعك حكي له كل ماحدث ليخفق قلبه بقوه من عش*ق طفلته له رغم قسوته إلا إنها تبحث عن الراحه والأمان في قميصه وعطره حتي تشعر به يالله هل يوجد قلب في برائتها

سأله حسام باهتمام الدكتوره منعتها من الحركه ليه
إذيت حاجه في جسمها مراد بإبتسامه لا بس علشان إبنك ماينزلش إعتصر الألم قلبه و أغمض عيونه بقوه وهو يتذكر عن*فه و قسوته معها حدث قلبه عقله أنت لست إنسان حسام كيف استطعت فعل هذا بها من أين أتيت بقسوه قلبك تلك وهي نبض القلب ودوائه عليك اللعنه سأله بحزن وهم بخير الحمدلله بس ضغطها كان عالي من وقت
ماشافتك إمبارح ونفسيتها تعبت أكتر بس عايز إعرف أنت حاسيت بيها إزاي وإحنا كنا بعيد

يعني هي كانت موجوده إمبارح قدام الشركه أه جبتها تشوفك لما فضلت تتحايل عليا لأنك وحشتها وقفت وقت خروجك بس نفسي أعرف حسيت بوجودها إزاي ظهر العش*ق في عيونه وحديثه قلبي كان في حالة هياج كأنه عايز يخرج من بين ضلوعي ويروحلها عرفت إنها قريبه
لان ده بيكون حاله لما بتكون قريبه ثم رجع له غض*به وهو يسأله ليه معرفتنيش وطمنت قلبي وأنت شايفني بمو*ت قدامك هونت عليك هتف بإحراج إحم أصل يعني هو الموضوع وما فيه

مراد أنا علي أعص*ابي انطق في أيه أصل الدكتوره قالت علشان البيبي ماينزلش لأزم
إسبوعين يعني أأقصد إحم يعني ما*تلمسهاش
وأنا عارف أد إيه بتعش*قوا بعض ومش هتقدر تسيطر
علي نفسك قدمها بعد الحصل فقلت كده أمان خرج صوته ضعيف يستعطف أخيه أرجوك يا حسام متزعلش مني أنا أتصرفت علي أساس المصلحه العامه وهي برده كانت خايفه جداا من رد فعلك اقترب حسام من أخيه وضمه بحب أنت إبني مش أخويا ومقدرش أزعل منك ابدا يمكن غض*بان جداا منك ونفسي اقطع إيدك اللي لمستها بس حاليا أنا عذرك

حسام بحرج من أخيه تفتكر ممكن تسامحني بعد
الحصل صفق مراد بمرح هي مزعلتش منك أصلا كل خوفها كان
عليك وغمزله إحنا مسيطرين أخر سيطره يا حسام
باشا يا جامد سمعوا ملك تغني بصوتها العذب
*****************
وقف أمام الباب يحاول لم شتات نفسه وطرقه وصله صوتها العذب الذي اشتاقه بشده مرتعب من رفضها له لكنه يستحق وسوف يصبر عليها مهما تطلب الأمر شعر برعشه في جسده من سماع صوتها فقط ماذا
يحدث عندما يراها مسحت ملك أثار دموعها وفتحت الباب أيوا يا مرا
قطعت كلمتها عندما إشتمت رائحته التي تعش*قها

رفعت وجهها لتقابلها عيونه المتيمه بحبها سالت دموعها مره أخري وهي لا تصدق معقول هو أمامها الآن أم هي تتخيله من شدة إشتياقها له
همست بحب وهي تتلذذ بنطق حروف أسمه حسام ضمها بعيونه وقلبه وهو يهمس قلب وروح حسام ملك بنفس الهمس كأنها لم تسمعه حسام أنت بجد هنا خانته عيونه وبكا من العش*ق الذي يراه بعينها له رغم
ما حدث هز رأسه ودموع السعاده والندم في نفس الوقت تغرق وجهه رفعت ملك يدها المرتعشه من شدة مشاعرها
وحركتها علي ملامحه بشوق ولهفه

أغمض حسام عيونه بقوه وتأوه من فعلتها فقد
حركت به كل مشاعره الخاصه لها من لمستها البريئه أكملت وحشتني ووحشني حض*نك قوي جذبها حسام لاحضانه بقوه وتمني لو يخبائها بين ضلوعه وتحدث بلوعه أااااه يا حبيبتي لو تعرفي أنا كنت بتعذب في بعادك إزاي أاااااه يا ملك أنا كنت بمو*ت من غيرك في اليوم ميت مره لايقلبي المو*ت كان أهون وأرحم من العشته وحاسيته في بعدك كان يتحدث وهو يحتضنها بشوق وجنون كان يتحسسها كأنه يطمأن روحه بوجودها بين يديه

أاااه ياعمري أنا أسف كان يقبل يدها ووجهها وهو يتأسف لهاو يتأسف علي ما بدر منه في حقها رفعت أناملها ووضعتها علي شفاتاه توقفه
عن الإعتذار حبيبي أنا بقالي إسبوعين مش بنام غير دقايق
ممكن تاخدني في حض*نك نفسي أنام بسلام ضمها حسام لاحضانه بعش*ق وحملها بين يده مثل طفله صغيره
ووضعها علي السرير برفق خلع جاكيت بدلته والجرافت ثم ساعدها علي خلع إسدالها وتمدد علي السرير وجذبها لاحضانه دون كلام وقاموا بإغلاق عيونهم وعلي وجههم ترتسم الراحه
وذهبوا في سبات عميق

أخيرا كلا منهم وجد مأواه الذي لا يجد الراحه
إلا داخله
*************
رجع مراد القصر وجد أدهم في إنتظاره مراد عايزك فوق
صعد مراد خلف أدهم جلس أخيه وهو يسأله بضيق ممكن أعرف ليه ما قولتش إنك عارف مكان ملك و سبتنا في القلق ده كان فيه ظرف أقوي مني وقص عليه ما حدث سأله أدهم بفضول يعني هي كويسه الوقت مراد بسعاده طبعا مش هتشوف حبيب القلب
لأزم تكون كويسه تحدث أدهم بحيره تفتكر فيه وحده زي ملك ولا هي حالة استثنائية

أكيد حاله شاذه لأن الوحده مهما كانت بتحب
مش من السهل تسامح وبذات في المواقف الصعبه الملك مرت بيها تخيل ليليان أمامه وهو يردف بتمني ياريت ليليان تكون زيها وتفهمني وتبرر تصرفاتي صح هز مراد رأسه بنفي ما أظنش عش*ق حسام وملك من الحالات النادره دول بيحسوا ببعض من غير ما
عيونهم تشوف ربنا يهنيهم ********
إستيقظ حسام وجد ملك في أحضانه نظر لها بعش*ق
وهو لا يصدق وجودها بين يديه بتلك السهوله
لقد كان يتوقع معاناه حتي ترضي عنه و تسامحه

إنحني يقبلها برقه عكس البركان الثائر داخله من شده رغبته يريدها بجنون لقد إشتاق إحساسه بها بين يديه ظل يقبلها قبلات متفرقه حتي وصل
الي شف*تيها شعرت ملك بأنف*اسه الدافئه تلفح وجهها
لم تستطع أن تقاوم مشاعرها لتبادله لهفته شعر حسام بنا*ر تشتعل في جسده عندما بادلته قبلته
زادت أنفاسه حده وزادت قبلته شغف وجنون وهي
بادلته إياه دون تردد فقد إشتاقته مثلما إشتاقها ******
مشاعره قويه لو تركها لانتهت بين يديه هي وطفله وضعت يدها حول عنقه
حد الجنون ولم يعد يستطع تركها
وهي نسيت تعبها وجنينها أستسلمت له

لكنه تذكر كلام أخيه وتحذيرات الطبيبه
ابتعد عنها و جلس جوارها في محاوله السيطره علي رغبته
حبيبتي علاجك الساعه كام تمتمت وهي تسيطر علي تسارع ض*ربات قلبها الساعه تسعه ثم أكملت بسؤال الساعه كام الوقت حسام بصدمه الساعه واحده الظهر شاركته صدمته مش ممكن إحنا نايمين من إمبارح العصر ضمها حسام بنعوض الأسبوعين
يلا أدخلي خدي شاور علي ماجهز لك الفطار هتفت بسعاده حسام باشا هيدخل المطبخ تأملها بعش*ق انا أعمل أي حاجه علشان أميرتي
الجميله ترضي عني

ذهب حسام للمطبخ وهو في منتهي السعاده
رن فونه رفعه وجد مراد قد اتصل أكثر من عشر مرات ليرد وهو يهتف بضيق في أيه يا بني خمسين إتصال أعمل إيه مش بطمن عليكم كنت قلقان إحنا الحمد لله بخير لسه صاحيين
هتف بتعجب من امبارح يسهله يا عم إنتم نايمين في العسل وأنا ميت من القلق تحدث حسام بملل أه والله أنا مش مصدق نمت إزاي كل ده إقفل أنا بجهز فطار لملك وصله صوت أخيه المرح لا ونبي جد قول كلام غير ده حسام باشا بجلالة قدره واقف في المطبخ بركاتك يا ملك هانم

فيه إيه يلا ما*تتعدل في الكلام ابتسم مراد يجي أعدائك اللي بتخاف منك يتفرجوا
ولا الموظفين بتوعك العاملهم رعب يشوفوا
الباشا بتاعهم وهو في المطبخ دا أنت هتبقي حديث الساعه ومثال للزوج الرحيم حسام بغيظ مصطنع طيب إقفل أصل هطلع
روحك وتكون شهيد الساعه و خفه دمك قت*لتك *************
يتبع #ملك _روحي
#بقلم _أمل _مصطفي
#البارت _24
************
في منزل حاتم جلس حاتم و نادا أخته رهف التي خرجت بسرعه من غرفتها تلبي نداء أبيها و أخيها الكبير وقفت أمامه بإحترام نعم يا أبيه

فتح لها ذراعه لترتمي بين أحضانه بفرحه كبيره فهو أخيها وابيها و سندها في الحياه بعد ربنا تعتبر لا تعرف غيره لقد توفي والدها وهي صغيره وتكفل حاتم بتربيتها مرر يده علي خصلاتها بحنان وهو يردف بنوتي الحلوه كبرت ووقف علي باباها الخطاب رفعت رأسها من علي كتفه في إنتظار الهدف من هذا الحديث قابلتها ابتسامته وهو يخبرها جالك عريس إعتدلت رهف بفزع إيه عريس أنا عايزه أكمل تعليمي
يا أبيه ولا حضرتك عايز تخلص مني

كلمتها البسيطه جرحته بشده ليقف بغض*ب وهو يحتضن وجهها أوعي تقولي كده تاني أنتي بنتي مافيش أب بيخلص من بنته

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى