
و احافظ عليكي و هعمل كل القدر عليه علشان أسعدك و ما*تندميش علي ارتباطك بيه جلست هي الأخري أمامه أنا عمري ماندم علي اختياري ليك يا حب العمر ****************
إنتهي البارت
رأيكم يهمني #ملك_روحي
#بقلم _أمل _مصطفي
#البارت _19
************
بعد مرور اسبوع
نزلت ملك في طريقها للخارج وجدت ناهد تجلس وحيده
توجه لها بإبتسامه تزين ملامحها الجميله القمر بتاعي لوحده ليه رفعت ناهد نظرها بحنان وهي تمرر عينها فوق هذا الملاك الذي يقف أمامها بطلتها الجذابه
كل بنت راحت غرفتها تشوف شغلها
وقلبي من جوه لبسه وشكلها خارجه
إنحنت ملك تقبل وجنتها رايحه مشوار ولما ارجع لينا كلام في موضوع مهم
ساعه كده وهاجي تحبي أجبلك حاجه معايا ربتت علي يدها بحنان لا يا حبيبتي ترجعي بالسلامه خرجت ملك تحمل الكثير من المشاعر داخلها وانطلقت بسيارتها الي وجهتها *************
عند حسام في المكتب
رن موبيله دليل وصول رسالة فتح فونه وقراء
الرساله قام من علي المكتب وصرخ اه يا ولاد*****
نص الرساله 1
(ياعيني علي الراجل لما مراته تأرطسه وتلف مع عشيقها من وراه)
رساله 2
(أرهنك أنك متعرفش المدام فين الوقت) رساله اخري 3
(لأنك صعبت عليا ماهو أصل خبتطين في الراس توجع المدام خرجت من ساعة مع عشيقها حبيبك القديم فاكر اللي ندي خانتك معاه فاكره هههههه) رساله 4.
(علشان متفكرش اني بضحك عليك صورتها اهي وهي في حض*نه في الشارع شوف يا اخويا البجاحه)
خبط فونه بقوه في الحائط فتحطم وهو لا يتخيل
ان يعيش إحساس الخيانه مره أخري حاول الهدوء وحدث نفسه لا ملك مش ممكن تعمل فيه كده أنا بشوف عش*قها في عيونها أكيد دي لعبه
أتاه وسواس يأكد عليه أن ما يحدث واقع أنت ناسي اتجوزتها إزاي لويت دراعها
علشان تطلق اكيد كانت شيلاهافي نفسها لحد ما*تنتقم أخرج انفاسه بتمهل وهو يجلس مره أخري يروض نفسه لا يا حسام ملك مش كده أوعي تدمر حياتك عشان كلمتين ما*تعرفش مص*درهم أهدي كده وروح شوفها
ملك عمرها ما تخرج من غير أذني دايما تقول كل خطوه أخطيها من غير أذنك ذنب
*
وضع رأسه بين يديه ثم طلب من السكرتيره أن تطلب القصر وتحوله علي رقم المكتب
رفع سماعة المكتب وحاول التحدث بهدوء
أزيك يا أمي ممكن أكلم ملك لأن فونها مغلق ملك مش هنا يا حبيبي قالت رايحه مشوار ساعه وراجعه بس لسه مرجعتش أغمض عيناه بقوه ثم تحامل علي نفسه وض*ربات قلبه في تزايد من تلك الهواجس التي فتح بابها الشيطان ليغرق فيها تناول مفاتيح سيارته ونزل بسرعه تحرك معتز اتجاهه وهو يسأله فيه حاجه يا باشا تحدث بنفي لا خليكوا وأنا راجع بسرعه
ساق سيارته بسرعه جنونيه حتي
دلف من بوابة القصر بسيارته نزل بسرعه ودقات قلبه
لا تتوقف عن تمردها عليه
استقبلته ناهد بإبتسامه ملك رجعت وطلعت تاخد شاور
لم يرد وصعد السلم قفز دخل غرفته وجد علي السرير نفس طقم الصوره شعر بضعف ودوار يسيطر عليه جلس علي طرف السرير وهو لا يستطيع التنفس من شدة
آلام قلبه جاءت رساله لملك قام بفتحها
(حبيبتي ما*تنسيش تمسحي صورنا لحسن جوزك يشوفها)
( كان وقت جميل وأتمنى متتاخريش عليا
المرادي أنا عذرتك لأنك كنتي مشغوله بكتب الكتاب
بس خلاص معدش ليكي حجه) ******************
في الغرفه المقابله تجلس بإبتسامه واسعه وهي تحدث نفسها بألف هنا وشفا علي قلبك يا حسام باشا لما أشوف
ط الض*ربه التانيه في شرفك ورجولتك هتعمل فيك أيه
أخيرا هزيحك من طريقي و أخلص من غرورك وجبروتك وتذكرت عندما جلست تراقب ملك حتي نادتها الخادمه تريها شيء لتسحب الهاتف قبل أن يغلق وتقوم بإضافه أكونت جديد ********** خرجت ملك وهي في منتهي السعاده وجدت
حسام يجلس علي طرف السرير وهو يمسك فونها
ويظهر علي وجهه الإعياء إقتربت منه بابتسامه كبيره حبيبي أنت جاي بدري
ليه أنت تعبان ولا مالك جاءت تضع يدها علي كتفه
وقف وبعد يدها عنه بعن*ف تراه لأول مره منه
::تحدث بحده أنتي كنتي فين وأزاي تخرجي من غير ما*تعرفيني وتليفونك كان مقفول ليه ترجمه حالته خوف,,ا عليها وتحدثه بابتسامه حيلك حيلك هو أنا في تحقيق
سؤال سؤال صرخ بغض*ب ملك أنا مش فايقلك ردي عليا كنتي فين رغم قلبها المنقب*ض من هيئته وطريقته الغريبه معها لكنها تحدثه بهزار ملكش دعوه أنا أخرج براحتي فوني مقفول المكان مكنش فيه شبكه مقولتش ليه عادي يعني كنت هعرفك لما ترج
قطع كلامها صفعه قويه علي وجهها لتقع من المفجأه وقوه الصفعه
رفعه عينها بزهول وهي تمسح دمائها خط من الدماء خرج من جرح شفتها حسام أنت بتض*ربني سحبها من شعرها فأطلقت صرخه ألم قويه ورغم ألمها الشديد تحدثه بحنان حسام حبيبي فيك أيه إنهال عليها بالصفعات لسه بتسألي ومين ده اللي حبيبك خلاص المسرحيه خلصت والستائر انسدلت
هو مغيب عن الواقع كل مايراه امامه الرسائل وصورها نسي
أن التي بين يديه من يعش*قها القلب والروح وركض خلفها يستجدي منها الحب والإهتمام صرخه من الألم والخوف ولا تعرف
ماذا يحدث قالت من بين دموعها حبيبي مالك
::رد بكرامه مجروحه حبيبك يا واط،*يه يا خاينه
كلكم زباله ::نظرة له بخوف من تجربته إحساس الخيانه مره اخري
تحاملت علي نفسها حبيبي أنا مش ممكن أخونك
أنا بعش*قك قام بفتح فونها أيه ده و يريها الصوره نظره لفونها وهي لا تعرف ماذا يحدث ومن أضاف هذا الاكونت بإسم شهد وهي لا تعرفها أنت مش فاهم أنا أنا لم يعطيها فرصة لتكملة حديثها وقام بسحبها من شعرها
وخرج بها وهي تحاول مقاومة يده سحبها علي السلم
خرجت مي ومرام وناهد علي صوت صراخها صرخت ناهد بفزع مما تري وتوجه له بعن*ف حسام أيه البتعمله ده في مراتك سيبها
أنت اتجننت ، صرخ عليها ماما لو سمحتي متدخليش

