ملك روحي القسم ال1 امل مصطفي

انت في الصفحة 7 من 9 صفحات

عند حسام
كانت ملك ترتدي مايوه أحمر وحسام يرتدي مايوه أسود يحملها فوق ظهره يركض بها اتجاه المياه وهي تضحك بمرح وعندما دخل الماء قام بإنزالها لتصبح أمامه ضمها لصدره وقبلها وهم يتمتعوا بجمال المياه الصافيه والشمس الساطعة نظرة له بهيام لاتستطيع أن تبعد نظرها عن وجهه تعشق ملامحه ونظره العشق بعيناه التي تخصها هي فقط . خفق قلبه من تأملها له فقربها أكثر إلي صدره وتحدث بخبث أنا عجبك لدرجه أنك خايفه تغمض عيونك ؟

تحدثة ملك بغرام عجبنى لدرجه إن خايفه تكون حلم جميل أفوق منه علي صدمه الوحده . ماكنتش أحلم ولا أتخيل أن أكون زوجة واحد زيك بقوته وحنانه عليا بحس معاك بالأمان الراحه الاحتواء.. رمقها حسام بعشق وهو يضمها لأحضانه وقبل وجنتيها أنتي كنتي نجمه عاليه في السماء أشوفها و أتمتع بجمالها لكن ماكنتش أتخيل ألمسها فجاءه تبقي بين إيديا ملكي مهما قولت مش ممكن أوصف عشقي ليكي أنا كملت بوجودك ومن غيرك ده أخذ يدها ووضعها علي قلبه يمو.ت يوقف عن النبض ..

ردت ملك بحب وأنا مش ممكن أبعد عنك نظرتك ليا بتحسسني بالكمال وأن مافيش حريم غيري في الدنيا .. دي حقيقه يا ملك عيوني مش بتشوف غيرك وأنت بتكفيني عن نساء العالم .. *************
في القصر
ركض مراد إتجاه والدته التي احتضنته بكل حب وحنان الدنيا وهي تبكي مثل أي أم مصريه أصيله . كده يا حبيبي هانت عليك أمك تسبني كل الفتره دى الغربه قست قلبك عليا ؟

رد مراد وهو يضمها ليرتوي من حنانها ويقبل وجنتيها ويدها أبدا يا ست الكل مافيش حاجه في الدنيا تقدر تقسيني عليكي بس أنت عارفه الشغل وإبنك مش بيرحم ولا بيعدي الغلطة .. ملست علي وجنته وهي تدعوا لهم ربنا يحميكم يا حبيبي وقف ذلك المرح الذي لا يمل الضحك و الهزار بقلب موجوع ورغم وجوده في أحضان أخته عيناه كانت تتابع لهفه ناهد علي ابنها وطريقه ضمها له بإشتياق وسأل نفسه اين أمه الأن ولم نصيبه أم دون قلب أو مشاعر

إلتفتت ناهد لمازن وهي تعلم ما يدور داخله في تلك اللحظه وتعذر حزنه فهي مهما حاولت تعويضهم غياب أمهم لم تستطع لانها معهم حيه ترزق ولا يوجد لديها أي دافع يجعلها تهمل أولادها بتلك الطريقه ابتسمت له بحب وهي تفتح له أحضانها وتتحدث بدموع أيه أنا مش واحشاك كان في انتظار تلك الحركه ليرتمي بين أحضانها وهو يبكي من حنانها الزائد يعلم جيدا أنها تشعر بما يحدث داخله من أوجاع ضمته لأحضانها بقوه وهي تردف حبيبي وحشتيني أوى ..

ضمها مازن بألم وأنت أكتر يا أمي وحشني حنانك وخوفك علينا .. سلمت مي علي مراد
ثم رجعت مره أخري لاحضان أخيها وهي تكرر تعبيرها عن اشتياقها إليه وحشتني يا حبيبي ملس علي شعرها بحب أخوي وأنت أكتر يا قلبي ورغم معرفته المسبقه للإجابه لكنه سأل ماما فين يا مي ليه مش في إستقبالي معاكم نظرة له ناهد بحزن علي حاله! أما مي معلش ماما سافرة تحضر أتيليه مع صاحبتها في باريس وتعمل شوبنج ..

هتف بحزن تسيب إبنها ال مغترب من سنتين علشان شوبنج ؟ تألمت من ذلك الوجع القابع بعيناه وهتفت تخرجه من حزنه يلا يا ولاد عملت لكم كل الأصناف اللي بتحبوها جلس الجميع علي السفره وجدت ابنها يتلاعب في طبقه دون اشتهاء سألته مش بتاكل البشاميل ليه يا حبيبي ؟ رفع أدهم عيناه عن طبقه مش بستمتع غير ببشاميل ملك يا أمي من يوم ما كلته مش عارف أكله من إيد حد تاني لما ترجع بالسلامة أبقي أكله لكن حاليا أشوف حاجه تانيه

ردت ناهد بضحكه دنا عملته مخصوص عشانك كل منه لحد ما ملك ترجع .. تحدث مراد وهو يتعجب للدرجه دي بتحب أكلها ؟ أردف وهو مبتسم جداااا ثم أكمل بسؤال أخبار بنات المانيا أيه ؟؟ رد مازن بشقاوة هو فيه زي بنات المانيا ولا جمال ورقة بنات المانيا بس أعمل أيه في فقر أخوك عايز أرجع عايز أرجع . نظرة له ناهد وهي تعنفه بحب أتلم يا ولد منك ليه هو مش فيه بنات قاعدين وبعدين هو فيه زي بنات بلادكم تحافظ عليكم وتحترم غيابكم

تحدثه مي بحب فعلا يا طنط ما ملك بتمتلك ملامح أوروبية وأخلاق مصريه . تحدث مازن بسؤال أزاي يعني ؟ جميله جدا عيون زرقاء وبشره ورديه متدينه لبسه الحجاب ولبسها واسع وطويل . رفعت مرام فونها وأظهرت صوره ملك معها نظر لها مراد ومازن معقول فيه جمال كده الأجانب فاتنات جدا بس دى فيها حاجه خلاها أجمل منهم يمكن الدم المصري ؟؟ تحدث أدهم بتهديد فينك يا حسام كان زمانه طخخكم عيارين بسبب تغزلكم في مراته ده بيغير عليها جدا .

تحدثه مرام بتعجب مش غريبه يا طنط ملك متجوزه من شهر ولحد النهاردة ماشوفناش إخوتها ؟ ناهد بحكمه يا حبيبتي الناس دى من اليوم اللي زارونا فيه لاحظت أن عندهم كبرياء وعزة نفس واللي زيهم يخافوا ييجوا أي حد يعاملهم وحش أو يقلل منهم يخربوا علي بنتهم تحدثه مرام بشرح بس بابها و مامتها جم وإحنا إستقبالناهم كويس يا طنط هتفت مي بفضول نفسي أعرف هم شبه ملك ولا مختلفين أكيد لما ترجع هيجوا يسلموا عليها

**************
عند ملك وحسام كانت يد حسام تحتضن أناملها ويسيروا علي الشاطئ
ملك ترتدى هوت شورت أبيض وأتوب أحمر وكان حسام يرتدى شورت أحمر و تيشرت أبيض لا يرتدون أحذيه سألته ملك بفضول من روعه المكان أول مره أعرف أن في جزر خاصه بتتأجر نظر لها حسام بإبتسامه أنا مش مأجره الاماكن دي بتكون بعيده و مهمله كان صديق ليا إيطالي قال أنه شاف مكان منعزل صنع فيه كوخ وجهزه بيقضي في الأوقات اللي بيحب يهرب فيها من البشر ومش حابب أن حد يلاقيه

يعني شوفتي قطعنا مسافه قد أيه لحد ما وصلنا هنا ومافيش هنا إشاره محمول أو غيره طب أفرض حصل أي ظروف وكنا محتاجين مساعده في جوه جهاز موصل بالجزء اللي فوق الكوخ ده نظام الاشاره أو اللاسلكي كده لأي طاري نفتحه وفي ناس تبع الشركه اللي مجهزه المكان بتابع أي اشاره توصل ومعاهم خريطه للمكان يعني ماتخافيش ضمت نفسها أكثر لح.ضنه وهي تهمس أخاف من أيه وأنا معاك يكفيني وجودك وأجمل حاجه في المكان أن مافيش فيه غيرنا .

شدد عليها بحنان كنت عارف أنك هتحبي المكان لأنك هتكونى براحتك تلبسي كل اللي تتمنيه وتمشي بشعرك . الجزيره دي في زيها كتير بعيده ومافيش مخلوق بيجي فيها فكرة أعملها مكان خاص لينا كل فتره نيجي نقضي فيها وقت ظريف لوحدنا. ربنا يخليك ليا فعلا لو روحنا مكان فيه ناس ماكنتش هاخد راحتي أو أعيش نفس إحساسي الوقت
أنا بعيش معاك أجمل أيام عمري ونفسي الأيام دى ماتنتهيش ؟ جلس حسام علي الرمال الناعمة وجذبها حتي تجلس علي قدميه أوعدك كل وقت فاضي فيه أجيبك هنا حتي لو بقي معانا أطفال .

إحتضنته ملك حبيبي ممكن تكلمني عن نفسك قبل ماعرفك
قبل وجنتها وبداء في سرد قصته أنا حياتي. كانت للشغل وبس كنت متفوق في دراستي وبحب أطور وأكبر شغلنا دايما أعرض علي والدي و أعمامي أفكاري اللي خليتهم ينبهروا بيها والشغل كبر ومن صفقه لصفقه لحد ما صنعت
الإمبراطورية دى بتعبي و ذكائي في الأساس كان عندنا شركات كل واحد في تخصصه يعني بابا كانت مقاولات لأنه مهندس معماري زي ما أنتي عارفه وعمي والد زياد كان عنده مستشفي صغيره لأنه دكتور نساء وولاده

وعمي وحيد عنده شركه سياحه اشتغلت معاهم وانا لسه بدرس في الجامعه اقتصاد وعلوم سياسيه و دمجت كله مع بعض وبقي في مقر واحد للإداره ويوم بعد يوم الشركات كبرت و بابا وعمي سابو كل الحمل الشغل
عليا كنت قد المسؤوليه وكبرت في السوق بقالي أسم يرعب الكل ومافيش حد يقدر عليا أو يقف في طريقي أمي لاقت السنين جريت بيا وأنا مافيش في تفكيري غير الشغل بدأت تضغط عليا عايزه أفرح بيك وأشوف أحفادي وأنا أرفض لحد في يوم ؟؟

******************************
يتبع #ملك_روحي
#بقلم_أمل_مصطفي
#البارت_ 8
***********
في يوم
فضلت تبكي عايزه تشوف أحفادها ولما تعبت وافقت أنها تختار عروسه بس عشان أراضيها أختارت ندى . الموضوع مش فارق كتير يعني لا فيه حب ولا توافق فكري ولا حتي أذواق صراحه ما كنتش مهتم أعرف عنها حاجه قولت المهم ترضي أمك ولو ربنا رزقك بطفل يبقي دي حياتك
مرت أيام وشهور كل طلبتها مجابه لبس سهر فسح كل ما أمي تفتح معاها سيرة الخلف تقول مش الوقت
و تتهرب من الموضوع كلمتها وعرفتها أن متجوز عشان أفرحها بحفيد

لحد ما في يوم عرفت أنها بتتفق مع عدوى عليا علشان فلوس فضلت أراقبها فتره إكتشفت أنها علي علاقه بيه وهو اللي حطها في طريق أمي تتجسس عليا و تنقله أسراري بس هو مايعرفش أن أسراري مش سهل حد يعرفها وخاصتا ندى لأني مش بثق فيها حب يكسرني طلب منها تتكلم في حقي كلام مفيش راجل يتحمله طعنة في رجولتي وأنها علي علاقه براجل تاني لأني مش بعطيها حقها شهقت ملك

تغيره ملامحه الحنونه وهو يتحدث في تلك النقطه لتتحول لأخري شيطانيه وعيناه كساها الدم من شده غضبه وأكمل بإحتقار تخيلي تقول كده على الملاء متعرفش أنها فضحت نفسها قبلي .. أنا كنت عايز أق.تلها بس قولت ماتستهلش ض.ربتها وطردتها من غير حاجه والتاني سابها ما هي خلاص ماعدتش تنفعه يعني خسرت كل حاجه حتي إحترامها لنفسها .. ملست ملك علي شعره بحب وهي تهمس جوار أذنه ده من حظي علشان أقابلك وتكون نصيبي هي الخسرانه لأنها فرطت في واحد زيك بسبب الفلوس ده ح.ضنك عندي بالدنيا

نظر لها حسام بحب وقبل وجنتها أنتي حب عمري وعشق روحي أنتي عارفه يا ملوكه في شغلنا وحياتنا بنتعرض لكم إغراءات لا تعد ولا تحصي وحده تعرض نفسها علشان فلوس واحد يزق مراته بلبسها الفاضح علشان تتمم له صفقه أروح الفندق ألاقي واحد سايبلي وحده عريانة في السرير هديه أو عربون شغل !! عمر مافيه وحده قدرت تثير فيه شعره أو تأثر فيه
لكن من يوم ما شوفتك وأنا هتجنن عليكي وأنتي باى وضع بتثريني حتي وأنتي بالحجاب صوتك نظرتك
شعرك مش بتحتاجي أي مجهود علشان تشعلي جوايا نار الإثارة .

مجرد تفكيري فيكي بيخلي جسمي كله بيصرخ من شدة شوقه ولهفته نظر لها وهو يتحدث برجاء ملك أوعي تكونى في يوم سبب كسرتي أنتي الوحيده في الكون اللي بتملكي مشاعري
كلمه منك تطلعني سابع سما ونظره وحده منك تنزلني سابع أرض .. أوعي تكوني الشوكه اللي تقسم ظهري ضمت رأسه لصدرها حتي تخفف هذا الوجع بعيناه وروحه أنا عمري ما أكون غير سبب سعادتك زى ماكنت سبب راحتي وسعادتي أنا ندمانه علي كل يوم راح من عمري وأنت مش معايا وربنا يقدرني
أنسيك كل تعب وغدر السنين

**************************** في القصر ضحكه مي بحب وهي تميل علي ناهد التي تتوسطها هي ومرام كأنها من ولدتهم دخلت عليهم نيفين لتتأكلها الغيره من وضع ابنتها مع زوجه عمها عندما لاحظه مي وقفتها توجه لها وهي تهتف بسعاده ماما حمدلله علي السلامه ردت عليها ببرود وعينها علي ناهد ومرام بتعالي لتعنف ابنتها وهي توجه كلامها لإبنتها أنا عارفه أنتي مش بترضي تيجي معايا علشان تخليكي جنب ناهد ومرام وناسيه أمك وأختك!!

ألقت نظره علي ناهد ومرام ثم رجعت بنظرها لأمها وهي تنفي سوء فهمها أبدا يا ماما بس أنا ماليش في الجو ده أنا بحب الهدوء والإستقرار مش كل يوم في مكان . ارتفع صوت نيفين بغضب طبعا لأزم تعترضي علي حياتنا لأنك بتلاقي اللي يشجعك رمقه ناهد بغيظ كأنها تلومها علي تمرد ابنتها أنا غلط لأني سبتك ليهم
ولا فاكره إني هوافق علي حبيب القلب ؟؟ وقفت ناهد بإعتراض علي طريقتها الغير لطيفه وتطرقها لهذا الموضوع الذي يجرح ابنتها وابن عمها مالك يا نيفين أنتي لسه رجعه بعد غياب أسبوعين بدل ماتخديها في ح.ضنك بتضايقي فيها !!

وبعدين زياد ابن عمها وهو أولي بيها مفيش فيه حاجه تتعيب . هتفت نيفين وهي تنظر لها بسخريه طبعا تلاقيكي أنتي المكبره دماغها أنا أصلا مش مصدقه أنتي أزاى وافقتي إبنك علي البنت اللي أتجوزها الله أعلم جبها منين أنا لو مكانك كنت طردتها و ماقبلش يكون عندى أحفاد من عيله ذي دي . لم تتحمل ناهد تقليلها من شأن زوجه ابنها لتتحدث بغضب وصوت مرتفع ملك ست البنات وتشرف أي مكان تدخله وأبني راجل وعارف هو عايز أيه وأنا ميهمنيش
غير سعادة ولادي حتي لو حب بنت الجنيني كنت هوافق وميهمنيش رأي الناس

تحدثه بتهكم طبعا ميهمكيش شكلنا الإجتماعي لما الناس تتكلم علينا ولا الصحافه ما أنتي مستوطنه في البيت و مالكيش أي علاقه بالعالم الخارجي ومش بتشوفي النظرات والكلام كادت ناهد ترد عليها بما يخرسها لكنها فضلت الصمت عندما وجدت مازن ومراد حتي لا تزيد الفجوه بينهم
لكنها لم تعرف أنه سمعوا الحوار عندما تحدث مازن أنا لسه مشوفتهاش بس حبتها وإحترمتها من كلامهم عليها
ماهو جاب بنت الحسب والنسب خانته وكانت متشرفش أي راجل وبعدين بتلومي مين

إبنك رجع بعد غياب سنتين مافكرتيش تنسي أصحابك و تستقبلي إبنك وتض.ميه لحض.نك زي باقي الأمهات عايزني أقعد في البيت وأحط أيدي علي خدي وأستناك طيب أنت ماجتش ليه تشوفني ؟ تحدث بحزن شعر به الجميع عندك حق الأصول أرجع من السفر وأسافر تاني أدور عليكي. لم ترد عليه بل رمقته بضيق وصعدت لغرفتها لم يهتم بها أو يحاول مراضتها بل إقترب من ناهد وقبل جبينها حقك عليا يا أمي متزعليش . أنا مش بزعل منها وبدعيلها ربنا يهديها ويحنن قلبها عليكم يا حبيبي .

تحدث مراد لأول مره منذ دخوله حسام هيرجع بكره يا أمي علي الظهر وأنا ومازن هنروح نستقبله تحدثه برضي ربنا يخليكم لبعض ولا يحرمني منكم ********************
عند والد ملك
جلست أمال جوار زوجها في البلكونة تتحدث بإشتياق ملك وحشتني جدا يا محمد
أنزل فنجان القهوه من بين يده وهو يأكد وحشتني أنا كمان والله ربنا يسعدها و يعوضها خير سمع صوتها المرح من خلفه وهي تردف أيه الأخبار يا حج منفرد ليه بالحجة عايز تعيد الذكريات لو عايز أمر وغمزتله وانا والله أخد لي لي ونقعد نتفرج

ضحك محمد وأمال هنعيد كل حاجه بس بعد مخلص منك انتي وأختك
ساعتها ماعدش حد منكم هايشوف وشنا ضحكه بخفه يا خبر هو أنت لسه عندك أمل تعيش حياتك بعدنا ليه كده أنت ما كبرتش علي الحاجات دى بكره ملك تخليك جد ضم يد زوجته بين يده وهو ينظر لإبنته ويحرك حواجبه فشر دنا وأمك أصبي منكم
ضحك الجميع و شردوا في ملك وأخبارها *****************************
في المطار
جلس مازن ومراد في السياره في إنتظار حسام وملك وبعد مرور نصف ساعه ظهر حسام وهو يحتضن يد ملك داخل يده بحب وتملك ومعالم السعاده ظاهره علي وجهه ..

نزل مازن ومراد وتوجهوا نحوه بأبتسامه كبيره نظرة ملك وتساءلت عن هويتهم ولكن سرعان ما ضحك حسام بشده وضمهم لأحضانه بسعاده أهلا وحوش عيلة الدمنهورى . مازن ومراد حمدلله علي السلامه مراد بإبتسامه كبيره أزيك يا مرات أخويا . ردت بخجل دون أن ترفع عينها أنت مراد هز رأسه حمدلله علي السلامه رد مازن بسؤال وأنا مين ؟ أكيد مازن أنا إتشرفت بمعرفتكم مازن ومراد الشرف لينا أردفت بحياء أتمني تعتبروني أختكم زى مي ومرام ولو إحتاجتم أي حاجه في أي وقت أنا موجوده

نظروا لها بأمتنان ورد مازن ده شرف لينا أن أختنا تكون بالطعامه دى . بدون تفكير قبض حسام علي رقبته بغيره أتلم يلا بتعاكس مراتي قدامى يظهر أنك عايز تمو.ت ؟؟ مازن وهو يحاول تخليص رقبته لا في عرضك أنا عايز أدخل دنيا مش أخرج منها أسف يا معلم بس لساني متعود أنه يعبر من غير كنترول تركه حسام وقال بغضب لا يا خويا من هنا ورايح لازم تعمل عليه كنترول و باس ورد وإلا شبابك هو اللي هيضيع المرادي عدت لأن عارف لسانك بعد كده فيها عمرك .

شعرة ملك بالرهبه مم حدث أمامها وأن يخسر حسام مع ابن عمه بسببها ؟ نظر لها حسام وجد علامه الرعب تعتلي ملامحها قربها منه وهو يتحدث بإطمئنان متخافيش يا قلبي أحنا بنهزر وقام بأحتضانها وجد ض.ربات قلبها سريعه ربت
علي ظهرها بحب دول يقلبي ولادي قبل ما يكونوا أخواتي بيحبوني و بيحترموني بس الواد ده لسانه فالت وآن الأوان يتربي ٠ ابتسمت بتوتر فأخذ يدها وركب السياره وقادها مراد وخلفهم سيارات حرس حسام

وصلوا داخل القصر وكان الجميع في انتظارهم
نزلت ملك من السياره صرخت مي ومرام بفرحه عارمه ركضوا إلي ملك التي ركضت بدورها إليهم
احتضنوا بعض بكل حب وشوق وظلوا يضحكوا إقترب منهم مراد ومازن إشمعنا إحنا ماحدش عمل معانا كده إحنا غبنا سنتين مش أسبوعين ؟ إقترب حسام إحنا مش أي حد إشجابكم لينا
نظروا له بزهول فهم لأول مره يروا روحه المرحه لأنه دائما عملي وجاد في كل تصرفاته. تحركه ملك إتجاه ناهد وقبلت يدها ووجنتها وحشتيني يا ماما ووحشنى ح.ضنك جدا

زادت ناهد من ضمها بحب أنتي وحشتيني أكتر يا حبيبتي نظره حولها بأهتمام فين أدهم مش معقول في الشغل وهو عارف أننا راجعين النهارده ؟؟ رد أدهم من خلفها هو أنا أقدر برده مكنش في أستقبال أميرتي . نظرة ملك بابتسامة كبيره وسلمت عليه دون تلامس وحشتيني يا دومي .. أدهم وأنتي أكتر يا حبيبتي وقام بأحتضان أخيه . ضحكت ناهد حبوا أنتم في بعض وفيه ناس واقفه هتولع في القصر كله ونظرة لحسام .

أبتسم حسام أعمل أيه مراتي محرومه من الأخوات الصبيان و ماصدقت لقيته !! أدهم بحب ده من حظى .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى