
أجاب قاسم على الهاتف بحده
= مين معايا
رأفت بسخريه
= إزيك يا قاسم بيه .. ايه مش عارف صوتي ولا إيه ..لااا دا انا كده ازعل أوي
قاسم بهدوء
= رأفت …خير بتتصل ليه
رأفت بسخريه
= عندي أمانه ليك ..مش عاوز تستلمها وألا إيه
قاسم ببرود
= أمانه..أمانة إيه
رأفت بسخريه
= ملك ..حبيبة القلب ..ام المحروس عمر ..إيه مش عاوز تعرف أخبارها
قاسم بسخريه
= ااه…لا متشكر أوي..مش عاوز ولا مهتم اعرف حاجه عنها
رأفت بخبث
= يعني ايه مش مهتم تعرف ان كانت عايشه ولا …
قاسم بصرامه
= قولتلك مش عاوز اعرف حاجه عنها
ثم اضاف بقسوه
= وياريت تعرفها اني مش عاوز اي صله تربطني بيها بعد كده وورقة طلاقها تقدر تستلمها بعدين من المحكمه ..
شهقت ام رجاء ودموعها تتساقط وتضع يدها على فمها بصدمه في حين ابتسمت هايدي بتوتر وهما تستمعان لقاسم يتابع بقسوه
=يعني خطتك القزره إنت وهي تقدر تبلها وتشرب ميتها
ثم اضاف بتوعد صارم
= وده طبعا ملوش اي علاقه بإن في حساب بيني وبينك وقريب أوي هصفيه معاك
ليرتفع صوت الجد فجأه وهو يسحب الهاتف من قاسم بغضب
= ايه الي انت بتقوله ده يا قاسم هات التليفون
ليتابع محدثا رأفت بغضب
= انا الانصاري الي بكلمك يا رأفت ..
اسمعني كويس ..انا ميهمنيش الي بينك وبين ملك وميهمنيش انت اتفقت معاها على ايه ده شئ بينك وبين قاسم وانا متأكد إنه هيخلصوا معاكو
ليتابع بصرامه شديده
= انا كل الي يهمني هو سمعة العيله وسمعة أحفادي قاسم وابنه وعشان كده انا مش عاوز فضايح فأحسنلك تسمعني كويس ..أنا عندي عرض ليك وليها
قاسم بغضب
= جدي انت بتقول ايه عرض ايه الي عاوز تقدمه لهم
الجد بصرامه
= اسكت انت يا قاسم ..انا مش هقعد اتفرج لما سمعتك انت وحفيدي تبقى على كل لسان
استمع رأفت إليهم وهو يستوعب انهم يعتقدون ان ملك
ذهبت معه بارادتها وانها مشتركه معه في كل مايحدث
رأفت بحرص
= عرض …عرض إيه
الانصاري بصرامه
= انا هدفعلك الفلوس الي انت عاوزها ومش كده وبس انا هخلي قاسم يسيبك ويلغي فكرة الانتقام منك بس بشروط
ارتفع صوت قاسم بغضب حارق
= ايه الي انت بتقوله ده يا جدي وكمان عاوز تديهم فلوس تمن لخيانتهم
الجد بغضب مكتوم
= اسكت يا قاسم خليني اتصرف كفايه فضايح لحد كده
ليتابع محدثا رأفت الصامت والزي يفكر بارتباك فيما يسمعه
= ها يا رأفت قلت إيه
رأفت بحذر ..
= مش لما اسمع شروطكم ايه في الاول
الجد بصرامه ..
= اولا ملك تتنازل في ورق رسمي عن حضانة ابنها وتقطع صلاتها بيه نهائيا..ثانيا انت وهي تسافرو بره مصر ومترجعوش تاني مهما حصل..ولازم تعرف انك لو حاولت ترجع تاني انت او هي دا هيكون اخر يوم في عمركم
ليتابع بتهديد
واظن انت عارف كويس احنا ممكن نعمل فيكم ايه
رأفت وهو يدير العرض في رأسه
=وايه ضماني ان العرض بتاعك ده حقيقي ومش بتحاولوا تخدعوني بيه
الجد بجديه
= مفيش ضمانات ..سلمني ورقة التنازل عن حفيدي وخد الفلوس وغورو في داهيه من هنا ..ها قلت ايه
رأفت بجديه
= هرد عليك كمان ساعه
ثم اغلق الهاتف فجأه دون ان يزيد في الحديث
الجد بصرامه
= هيرد علينا كمان ساعه..
قاسم بغضب
= انت غلطان يا جدي مكنش لازم تعرض عليهم العرض ده
ارتفع فجأه صوت ام رجاء وهي تقول بغضب ودموعها تسيل على وجهها
= ايه الظلم والجبروت بتاعكم ده ..بس انا اللي غلطانه انا اللي قعدت اشجع فيها علشان تيجي هنا وترجع لجوزها مكنتش اعرف انكم بالظلم والجبروت ده
بس هي كان عندها حق في خوفها منكم كانت عرفاكم على حقيقتكم بعيد عن وش الطيبه الي مصدرينه للناس
قاسم بغضب
= احنا ظلمه ..طيب فسريلي هربت ليه وكانت مستخبيه من الحرس ليه..
وإزاي رأفت عرف ان دي العربيه الي هي مستخبيه فيها مع ان طول النهار العربيات داخله وطالعه من الفيلا
ليتابع بانفعال شديد
= ازاي رأفت عرف انها هربت وفي العربيه دي بالذات ..ردي عليا
ام رجاء وهي تمسح دموعها بتحدي
= معرفش اجابه للكلام الي انت بتقوله بس الي اعرفه كويس ان ملك استحاله تعمل كده ..ملك دي زي الملاك ومهما قولتوا ولا عملتوا مفيش حاجه ممكن تقنعني بعكس كده
قاسم بغضب
= زي الملاك انا برضه كنت فاكر انها كده لحد ما كل حاجه اتكشفت واتأكدت انها عكس كده ..
الا ان صوت جده قاطعه بغضب
= قاسم خلاص..وانتي ياست ام رجاء اطلعي فوق لعمر اقعدي معاه زمانه خايف علشان إمه مش معاه
ام رجاء وهي تمسح دموعها بغضب
على عيني اني امشي واسيب ابن الغاليه بس انا خلاص مبقاليش
قعاد هنا
قاسم بغضب
= مفيش حد هيخرج من هنا الا بإذني
ام رجاء بغضب مماثل
= ليه هتحبسني هنا ولا ايه
الجد بجديه
= اسمعي الكلام يا ست ام رجاء وبعد الي احنا فيه ما يخلص ابقي اعملي الي انتي عوزاه
تظرت لهم ام رجاء بغضب وهي تغادر الغرفه
وتقول بصوت مسموع
=ربنا على الظالم..انت على المفتري والظالم يارب..ان شاء الله ربنا هيخلص حق الغلبانه الي بتفتروا عليها منكم كلكم
تجاهلها قاسم وهو يشير بصرامه لهايدي التي تجلس وتتابع كل ما يحدث
= هايدي مش عاوز كلمه من الي سمعتيها هنا تخرج بره مفهوم
فركت هايدي يدها وهي تقول بتوتر
= مفهوم طبعا يا قاسم بيه ..اطمن
قاسم بصرامه
عاوزك تطبعي كروت دعوه وتجهزي لحفله كبيره هعملها بكره في فيلتي الي في القاهره..
هايدي بتعجب
= حفله ..ودلوقتي ..أقصد يعني..
جلس قاسم خلف مكتبه وهو يقول بجديه
= انا فاهم قصدك كويس ..وعشان اريحك موضوع ملك ده خلاص بقى من الماضي ..انا اهم حاجه عندي دلوقتي هو شغلي وعشان كده عاوز حفل توقيع العقود الي جاي يبقى كبير والكل يتكلم عنه مفهوم
هايدي بطاعه
= مفهوم طبعا يا افندم ..
قاسم وهو يسحب بعض الملفات ويبدء مراجعتها
=اتفضلي انتي دلوقت و اقفلي الباب وراكي ياريت متخليش حد يقاطعني لحد ما اخلص شغلي
هايدي بطاعه وهي تنوي مكالمة رأفت لتقص عليه كل ماحدث امامها
= حاضر يا افندم..
ثم خرجت و اغلقت الباب خلفها وتوجهت للخارج في حين انتظر قاسم قليلا ثم توجه لباب الغرفه اغلقه عليه من الداخل جيدا ثم جلس الى مكتبه وفتح جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص به سريعا وفي نفس الوقت يجري مكالمه هاتفيه ووجهه كأنه قد من نار من شدة الغضب
في نفس التوقيت..
أغلق رأفت الهاتف وهو يفكر بكل ماحدث
ثم نظر لملك المقيده و التي تسيل دموعها بدون توقف وهي تكاد تغيب عن الوعي من شدة صدمتها بعد ان استمعت لحديث قاسم مع رأفت وإتهاماته القاسيه لها
تأملها رأفت بتشفي وهي تجلس فوق كرسي صغير مقيدة به وعلى شفتيها لاصق بلاستيكي عريض يمنعها من الحديث
رأفت وهو يجلس أمامها يراقب انفعالاتها وبكائها بتشفي
= إيه رأيك في إلي سمعتيه..أهو باعك برخص التراب ومفكرش حتى يدور عليكي..
ليتابع بغضب مجنون
= هو ده .. هو ده الي بعتيني عشانه..باعك ومهاموش انا هعمل فيكي ايه..
هقت”لك..
و لا هعذ”بك ..ولا هغتص”بك عادي .. المهم يخلص منك
ثم اتجه اليها ورفع وجهها الباكي بعنف اليه
= إوعي تكوني فاكره انه مصدق حقيقي انك هربتي فعلا معايا وعامله مؤامره عليه..ومصدقه الكلام الفارغ الي قالهولي في التليفون
ثم ترك وجهها باحتق”ار وهو يتابع بكره وكأنه يحدث نفسه
= تبقي غبيه يا ملك لو صدقتي كده..
انا عارف قاسم كويس ..قاسم لو عنده شك واحد في الميه انك خنتيه معايا كان زمانه قت”لك وقت”لني من زمان وده هيكون اقل رد فعل له
ليتابع بكره
= قاسم أزكى من كده بكتير ..كل الموضوع انه عاوز يخلص منك وبحجه تكون قويه ومقبوله يضمن بيها انك تبعدي عنه وعن ابنه
وجده اسهل حاجه عنده انه يرميلي شوية فلوس يضمن بيهم ان انا عدو حفيده ومراته الي مش لايقه بيه وبمستواه يختفوا من حياتهم وللابد والتمن شوية فلوس يعتبرو بالنسبالهم شوية فكه..
ثم ابتسم بكراهيه
= شفتي بقى الي بعتيني عشانه بيفكر يخلص منك ازاي..بيديني شوية فلوس علشان اخلص منك ..ايه رأيك ..ردي
ثم اتجه اليها ونزع اللاصق الموضوع على شفتيها بقوه وهو يصرخ بغضب
= انطقي ..
شايفه الكلب الي بعتيني عشانه باعك ليا ودفع تمنك كمان ها عرفتي دلوقتي انه ميفرقش حاجه عن سامح الي كان بيعذ”بك
هزت ملك رأسها بعدم تصديق ودموعها تتساقط كالشلال على وجهها وهي تقول ببكاء
= حرام عليكم..انتوا عاوزين مني ايه ..انا زهقت ومبقتش عاوزه حاجه ولا حتى اني أعيش
رأفت بسخريه
= لا متقوليش كده يا ملوكه دا انتي حياتك وامضتك غاليه أوي و تساوي كتير أوي
ليتابع بكراهيه
= إمضي إنتي بس على ورق التنازل عن ابنك وانا اوعدك ان انا بنفسي هريحك وهخلص عليكي بنفسي..
ثم نظر إليها بندم ..
= غلطتي اني كنت فاكر ان قاسم بيحبك وانك تهميه ومفكرتش ابدا انه مقعدك معاه بس علشان ابنه ..وان ابنه ده هو الحصان الربحان
ليتابع بندم
= خساره اني مخطفتش ابنك بدالك ..بس ملحوقه نفكر له في لعبه نجيبه بها هنا جنبك
صرخت ملك بخوف وانهيار
=ملكش دعوه بابني يا حيوان عارف لو حاولت تيجي نحيته انا الي هقت”لك وهخلص منك كل الي عملته فيا
اتجه رأفت اليها يحاول ضر”بها وصفعها على وجهها وهو يقول بغضب مجنون
= تقت”لي مين يا بنت الكلب دا انا أفعصك بجزمتي انتي صدقتي نفسك ولا ايه
أغمضت ملك
عينيها بقوه استعدادا لتلقي لطمته الا انها شعرت برأفت يسحب للخلف بعيدا عنها
لتشاهد احد رجال رأفت يبعده عنها
ورأفت يقول بغضب
= انت بتعمل ايه يا حيوان . إنت اتجننت يا سعد وألا ايه
ابتعد الرجل قليلا وهويقول باحترام
= إهدى يا رأفت بيه مينفعش تضر”بها والا يبان على وشها اي علامات للضر”ب ولا التعذ”يب ..علشان يفضلوا مصدقين انها جت معانا بموافقتها
رأفت بسخريه
= وانت مصدق الكلام ده..
سعد بهدوء
= حتى لو مش مصدقينه ..خلينا نعمل نفسنا مصدقينه ..دي فلوس كتير أوي يا رأفت بيه واحنا لينا فيها زي ما اتفقنا ..بعد ما نقبض الفلوس ابقى اعمل فيها الي انت عاوزه
رأفت وهو ينظر لملك بغضب وتوعد
=كلها ساعات وهخليكي عبره لكل واحده تفكر انها تخون رأفت بيه الدميري
ثم نظر الى سعد وهو يتناول الهاتف
= أمن المكان علشان تنقلها من هنا مش لازم تفضل في مكان واحد اكتر من يوم وانا هخلص الي ورايا وهاجي للمكان الي اتفقنا عليه
هز سعد رأسه باحترام وهو يتجه للخارج لتأمين الطريق قبل نقل
ملك الى مكان أخر
نظرت له ملك وهي تقول بتحدي
= انا مش هتنازل عن ابني حتى ولو انت وقاسم مو”توني ..فاهم يا رأفت انا مش هتنازل عن ابني ولا هسافر واسيبه زي ما انتوا اتفقتوا انا ممكن اقبل روحي تسيبني ولا اني اقبل اني أسيب ابني
مط رأفت شفتيه وهو يتجه إليها ببرود
ثم مال وهو يمسك كف يدها المقيده وهو يضغط على اصابعها عكس إتجاهه الطبيعي بقسوه شديده حتى كاد ان يكس”رها وهي تصرخ من شدة الالم
= يبقى هنزور إمضتك وهنقطع الصوابع الحلوه دي نبصم بيها وندفنك و لا من شاف ولا من
درى
ثم نظر إليها بشماته وهي تبكي من شدة الالم
=انتي بقيتي خلاص كرت محروق يا ملك يعني لو قت”لتك وقطعتك ورميتك للكلاب زي ما سامح كان عاوز يعمل محدش هيدور عليكي ولا يسأل انتي فين ولا حصلك إيه
نظرت ملك إليه ودموعها تتساقط بعدم تصديق
= وإنت إيه إلي عرفك بان سامح حاول..
قاطعها رأفت بسخريه
= أصل أنا إلي قايله على فكرة المو”ته الاورجينال دي..
ايه بتبصيلي كده ليه
أيوه انا الي كنت بحرك سامح وبخليه يعمل كل إلي انا عاوزه
شهقت ملك برعب وصدمه وهو يتابع بغضب
= كنا عايشين زي الملوك فلوس زي الرز ومن غير حساب ونسوان وسهر وفسح
ثم اتجه إليها وهو يحاول خنقها بغضب
= لحد ما ظهرتي في حياته وخربتي كل حاجه وبدل ما تمو”تي انتي ..ما”ت هو..
وكل حاجه انتهت..بس انا لازم اعوض كل الي راح مني حتى لو كان التمن حياتك..
ليرتفع فجأه صوت سعد الزي قال باضطراب وهو يلهث
= رأفت باشا الطريق متأمن ولازم نمشي حالا دلوقتي ..
نظر له رأفت تحول لدهشه وهو يشاهد اضطرابه الواضح
= مالك متلخبط وبتنهج كده ليه..
سعد بتوتر
= قلقان عاوزين ننقلها ونخلص جوزها مش سهل وخايف ألاقيه طابب علينا برجالته في اي لحظه
هز رأفت رأسه وهو يقول بتأكيد
= عندك حق ..خدها وانقلها على المكان الي اتفقنا عليه وسيبلي رجلين تلاته من رجالتك معايا إحتياطي
سعد وهو يضع منديل مخدر على أنف ملك التي حاولت المقاومه حتى انهارت مقاومتها وفقدت الوعي
= حاضر ياباشا انا هسيب أربع رجاله معاك وتحت امرك ولو عوزتني اتصل بيا هكون عندك علطول
ثم فك قيود ملك وحملها الى الخارج في الطريق الى المخبئ الجديد ورأفت يتابعهم برضا ويقوم بالاتصال بالانصاري الكبير وهو ينوي
اعلان موافقته على عرضه ..
في نفس التوقيت..
غادر قاسم غرفة مكتبه سريعا ليجد هايدي تجلس برفقة الانصاري الكبير وتعمل على بعض الورق معه
قاسم بصرامه
= هايدي يلا السواق هيوصلك للقاهره عوزك تجهزي لحفله كبيره زي مافهمتك علشان توقيع العقود مع الوفد الايطالي..ولو احتجتي اي مساعده اتصلي على نيرفانا هانم هي متمرسه في الامور دي هي الي هتستقبل المدعويين في الحفله..متتردديش تتصلي بيها
هايدي بارتباك
= حاضر يا فندم
قاسم بصرامه
= طيب يلا اتفضلي السواق مستنيكي مستنيه ايه
تحركت هايدي خارجه سريعا وهي تقول بارتباك
= حاضر يا افندم انا رايحاله حالا ..
وقف قاسم يتابعها حتى خرجت ثم قال بجديه
= خد بالك من عمر يا جدي وزي مافهمتك متخرجوش بره لحد ما أخلص من الموضوع ده خالص وانضف حياتنا مره واحده وللابد
ثم انطلق بتصميم خارجا
وهو يتوعد كل من خانه بعقاب رادع يشفي غليله….
بقلم زينب مصطفى
الفصل الرابع و العشرون
قاد قاسم سيارته بسرعه شديده وهو يتوجه بها الى القاهره و يتحدث في هاتفه بغضب شديد
= أنا مش قولتلك متسيبوش معاها لوحدهم..الحيوان كان عايز يض”ربها ويكس”ر إيدها ..
سعد بارتباك
= انا كنت واقف طول الوقت جنب الاوضه الي هما فيها ..ويادوبك كنت بجهز العربيه علشان انقل ملك هانم فيها وأول ما حضرتك نبهتني انا
رجعت ليهم علطول
تنهد قاسم بغضب مكبوت
= ماشي الحساب يجمع..اهم حاجه وديت ملك هانم في المكان الي قولتلك عليه
سعد باحترام
= ايوه يا باشا..ومحدش شافني ولا يعرف انها هناك
قاسم بارتياح
= كويس ..الدور دلوقتي على الكلب رأفت هخليه يندم على اليوم الي اتولد فيه
ثم تابع بصرامه
= اقفل انت دلوقتي واعمل الي قولتلك عليه
ثم اغلق هاتفه وزاد من
سرعة سيارته
بغضب مشتعل..
بعد مرور ساعتين..
دخل قاسم بسيارته الى فيلته بالقاهره من الباب الخلفي وكان في انتظاره رئيس الحرس الخاص به وعدد من حرسه الخاص
ترجل قاسم من سيارته وهو يقول بصرامه
= مش عاوز حد ياخد خبر ان انا موجود هنا وخلي بالكم كويس عايز تأمين على اعلى مستوى
رئيس الحرس
إطمن يا قاسم بيه ..
تركه قاسم بتعجل دون ان يجيبه وتوجه الى داخل الفيلا من الباب الجانبي
ثم صعد الى الجناح الخاص به في الاعلى وهو يكاد يركض
و اخرج من جيبه بتعجل المفتاح الخاص بالجناح فتح به الباب ثم دخل بهدوء ليجد سيده في اواخر الاربيعينيات ذات بنيه قويه تجلس على مقعد مريح بجانب الفراش الخاص به تنهد قاسم بارتياح وهو يغلق الباب من خلفه جيدا..
و ينظر بارتياح الى فراشه ..الممده فوقه زوجته وحبيبته ملك الغارقه في النوم بفعل المخدر الذي اعطاه لها سعد
وقفت السيده باحترام في حين توجه قاسم اليها وهي تقول بصوت خافت وهادئ
= ملك هانم لسه نايمه ..انا قاعده ومتحركتش من جنبها زي ما حضرتك أمرت..
قاسم بهدوء وهو يتأمل ملك باهتمام
= متشكر أوي..
اتفضلي انتي ..وزي ما قلتلك مش عاوز حد يعرف ان ملك هانم او أنا موجودين هنا
هزت السيده رأسها بطاعه
=حاضر يا قاسم بيه..بعد إذن حضرتك
ثم توجهت الى باب الغرفه في طريقها للمغادره
الا ان قاسم استوقفها وهو يقول بهدوء
= خليهم يبعتولنا الغدى هنا ..وبرضه متخليش حد يعرف ان الاكل ده لينا
السيده بابتسامه واثقه
= طبعا يا افندم …دقايق والاكل يكون عند حضرتك
ثم خرجت واغلقت الباب من خلفها بالمفتاح جيدا
تنهد قاسم بارتياح وهو يجلس على الفراش بجانب ملك الغارقه في النوم بفعل الماده المخدره التي أعطيت لها
ثم مال عليها يرفعها بين زراعيه بشوق وتوتر ويده تضمها اليه بخوف وهو يقبل اعلى رأسها ويضمها اليه بحمايه ويقول بصوت مخنوق من شدة التأثر
= الحمد لله ..الحمد لله
ثم رفع وجهها الملطخ بالدموع الجافه يتأمله بعشق وشفتيه تمر بلهفه على وجهها
= أعمل فيكي إيه..لو مكنتش عامل حسابي لكل الاحتمالات كنتي ضيعتي بسهوله مني
ثم مرر يده بعشق بداخل خصلات شعرها الناعمه والكثيفه وهو يقول بجديه
= بس الي حصل ده مش لازم يتكرر تاني..لازم تاخدي درس ..ودرس صعب كمان علشان تبطلي تفكري وتتصرفي بمشاعرك وتشغلي عقلك ده شويه
ثم مال على شفتيها
يقبلهم برقه شديده وهو يقول بعشق
= معلش يا حبيبتي انا عارف ان الدرس الي هديهولك هيبقى صعب عليكي بس مفيش للاسف حل غير ده
ثم احتضنها بحنان ويده تمر على ذراعها بعشق وهو يرفع يدها يدلك اصبعها بحنان ثم مال عليها يقبلهم بعشق وهو يتأكد من سلامتهم ويقول بتوعد غاضب
= ماشي يا رأفت الكلب..ان ما دفعتك التمن غالي..
همهمت ملك فجأه وهي تحارب لاستعادتها لوعيها..لتقول ببكاء وهي بين اليقظه والنوم..
= قاسم..عمر
ضمها قاسم أقرب إليه وهو يقول بحنان
= أنا هنا يا حبيبتي متخافيش
فتحت ملك عينيها وهي مازالت تعاني من أثر المخدر
= عطشانه ..أنا عطشانه أوي
هب قاسم سريعا واعتدل وهو يمد يده بجانب الفراش وملاء كوب بالماء ثم حملها وأجلسها فوق ساقيه بعنايه ويده تلتف حولها بحنان تدعم رأسها وباليد الاخرى يقرب كوب الماء من شفتيها
شربت ملك الماء بنهم ولهفه شديده حتى أنهت على الماء المتواجد بالكوب تحت نظرات قاسم المهتمه
و الذي أعاد ملئ الكوب مره اخرى سريعا وتقريبه من فمها لتعود للشرب من جديد حتى إرتوت وهي
تتنهد براحه ثم إحتضنه وهي تبتسم له بارتياح وتغلق عينيها وتعود للنوم من جديد
تأملها قاسم وتأمل إرهاقها وتعبها الواضح بغضب مكبوت ثم أعاد وضعها على الفراش وتغطيتها جيدا
ليتعالى صوت طرقات هادئه على باب الغرفه توجه على أثرها قاسم للباب ليجد السيده التي كانت ترافق ملك تقف وهي تجر عربه مملوئه بالطعام ..
السيده باحترام
=الاكل.. زي ما حضرتك امرت يا افندم
قاسم وهو يأخز منها عربة الطعام ويدخلها لداخل الغرفه
= متشكر أوي.. إتفضلي انتي ..
ثم دخل واغلق الباب خلفه جيدا ووضع عربة الطعام جانبا ثم جلس لدقائق على المقعد المقابل لفراش ملك يتأملها بحنان
ثم تنهد وقال بصوت قوي وواضح
= ملك..
الا انها لم تستجيب وقاسم يعيد عليها بصرامه اكبر
= ملك ..ملك.. فوقي يا ملك
تقلبت ملك في الفراش بتعب وفتحت عينيها وهي لاتستوعب ما تراه ..
لتعود فجأه ذاكرتها إليها وتنتفض جالسه برعب شديد وهي تتخيل ان من يحدثها هو رأفت ..
وعينيها تدور سريعا في المكان تتأمل غرفة النوم والفراش النائمه عليه برعب شديد وقد بدأت بالصراخ بفزع وهيستريه وعقلها يصور لها انها تنام في الفراش الخاص برأفت
اقترب منها قاسم سريعا يحتضنها بحمايه وهو يقول بصوت قوي
= اهدي يا ملك ..انا معاكي متخافيش
ليتابع وهو يحاول تهدئتها
= دي أوضتنا يا حبيبتي..إهدي يا ملك..
الا ان ملك واصلت محاولتها الهيستيريه في ابعاده عنها ومقاومته بعن”ف شديد
ليضطر الى صفعها وهو يقول بصرامه شديده
= فوقي يا ملك ..انا قاسم اللي بكلمك..
توقفت ملك عن مهاجمته وهي تنظر اليه بعدم تصديق ودموعها تغرق وجهها وهي تقول بلهفه و خوف
= قاسم ..قاسم انت هنا
ثم انهارت في موجه من البكاء الشديد وهي تلقي بنفسها بين ذراعيه وقاسم يحتضنها بشده ويده تمر بحمايه وحنان على جسدها مهدئا
الا انه تفاجأ بها تبتعد عنه فجأه وهي تقول بغضب شديد وقد بدأت في ض”ربه بيديها الصغيرتين ومهاجمته بعن”ف وهي تقول بدون ترابط
= انت بتض”ربني ..عاوز تاخد ابني مني..انا سمعت كل حاجه ومش هتعرف تضحك عليا بعد كده..فاهم ..
انا مش هسيب ابني مهما عملت
سيطر عليها قاسم سريعا وبدون عناء وقيد يديها الاثنتين بيد واحده وهو يضع جسدها تحت ثقل جسده مقيدا وبيده الاخرى ثبت رأسها وهو يقول بغضب
= إخرسي ..ليكي عين تتكلمي بعد المصيبه الي عملتيها ..
ليتابع بغضب أخرسها
= زعلانه اوي اني ض”ربتك قلم على وشك ..دا انا المفروض اكس”ر دماغك كلها يمكن أخلص من غبائك وتهورك ابنك الي عماله تصرخي اني عاوز أخده منك مفكرتيش فيه ليه وانتي بتهربي من الفيلا بمنتهى الاستهتار علشان تقعي بمنتهى السهوله والغباء في ايد الكلب رأفت
ليتابع بغضب شديد وهو يقوم ويبتعد عنها
= خايفه مني لاخد ابنك منك .. المفروض انا اللي اخاف عليه منك
ومن استهتارك وتصرفاتك الغبيه
جلست ملك وهي تقول بصدمه
= خايف عليه مني ..دا انا افديه بحياتي
رفعها قاسم من كتفيها وهو يقول بغضب شديد
= انا مش عاوزك تفديه بحياتك..
افهمي انتي حياتك مهمه عندي زيه ويمكن اكتر منه ..ليه بتعرضي حياتك للخطر من غير تفكير وكأنك مصممه على الانتحا”ر
ليتابع بألم
=ايه مفيش حاجه في حياتك تخليكي تحبيها وتخافي عليها
ليتابع بقسوه
= إسمعي ياملك انا تعبت ومبقتش قادر أتحمل أكتر من كده..احنا بعد كل الي احنا فيه دا مايخلص هنعمل ترتيبات ما بينا بخصوص مستقبلنا انا وانتي وعمر
إبتعدت ملك عنه وهي تقول بتعب
= أنا مبقتش فاهمه حاجه..انا ايه الي جابني هنا ..
ورأفت الي كان خاطفني و بيهدد انه هيق-تلني لو متنازلتش عن عمر
ثم ابتعدت عنه بخوف وهي تشير إليه باتهام
= وانا..انا سمعت كل كلامك انت وجدك معاه في التليفون ..اتهامكم ليا اني بخونك معاه و متفقه على كل حاجه.. وعرضك انت وجدك انك تديله فلوس وتاخد ابني مني..ودلوقتي أفوق ألاقي نفسي هنا..
ده معناه إيه
قاسم بهدوء
= تفتكري انتي معناه ايه
ملك وهي تصرخ بانهيار وتبتعد عنه بخوف اكبر
= مش عارفه ..مش عارفه..يمكن باعني ليك وقبض التمن او يمكن دي تمثليه و انتوا الاتنين متفقين فيها مع بعض عليا
نظر لها قاسم بغضب شديد الا انه قال بهدوء
=هو ..هو نفس الاسلوب المتسرع والغبي ..علطول فكرتي وحللتي وقررتي ان انا الشرير الي بيتفق على مراته مع واحد قذ”ر زي رأفت ..
ليتابع بسخريه مؤلمه
= دا انتي حتى مسئلتيش او حتى طلبتي تسمعي تبرير لكل الي حصلك ..
لا اول حاجه جات في تفكيرك انك تتهميني مجاش في تفكيرك اني انا ممكن انقذتك منه مثلا
واني كنت بكدب عليه علشان أشتت تفكيره بعيد عنك علشان ميأذكيش وأدي لنفسي فرصه أفكر وأتصرف
لكن لا طبعا قاسم الشرير هو السبب في كل المصايب الي بتقعي فيها
نظرت ملك إليه بارتباك وهي تقول ببكاء
= أنا مقصدش ..بس ..بس انا مش عارفه أفكر
قاسم بخيبة أمل
= إسمعي يا ملك انا كنت ناوي أقرص عليكي شويه علشان تعرفي غلطك وبعدين أصالحك تاني..بس بعد كلامك ده واستمرار شكك فيا بسبب ومن غير سبب حياتنا متنفعش تاني مع
بعض ياملك
ثم تركها وتوجه لباب الغرفه وإلتفت إليها وقال بهدوء
=خدي دوش وغيري هدومك
ثم أشار للطعام
=وكلي حاجه علشان شويه هنقعد سوى وهتعرفي إجابه لكل أسألتك
ثم تركها وخرج
إرتمت ملك على الفراش ثم إنهارت في البكاء وهي تشعر بالندم لكل ما تفوهت به
في نفس التوقيت..
إرتدى رأفت معطفه استعدادا لمغادرة المكان وقام بالاتصال بسعد الذي أجاب عليه سريعا
رأفت بجديه
=أيوه يا سعد وديت ملك للمكان الي إتفقنا عليه
سعد باحترام
=أيوه يا باشا ..
رأفت بجديه
=خد بالك كويس كلها يوم وناخد الفلوس ونخلص منها ..بقولك إيه ادهاني أكلمها
سعد بهدوء
=لسه نايمه يا باشا مفقتش من المخدر ..تحب أفوقهالك
عقد رأفت حاجبيه وهو يجيب
=لا مفيش داعي ..انا جايلك في السكه وجايب ورق التنازل عن ابنها علشان توقعه وناخد الفلوس ونخلص
سعد باحترام
=تيجي بالسلامه ياباشا احنا في انتظارك
اغلق رأفت الهاتف ثم صعد الى سيارته التي يقودها احدى رجاله في حين جلس الثلاثه الاخرون معه في مؤخرة السياره ثم قال بتكبر اطلع على الشقه الي في المقطم
قاد السائق السياره دون ان يجيبه وإتخذ
طريق مخالف للطريق المتفق عليه
رأفت بغضب
=إنت يا ابني رايح فين ده مش الطريق الي قولتلك عليه..
الا انه ظل صامتا دون ان يجيبه وهو مستمر في قيادته دون ان يغير طريقه
شعر رأفت بالخوف والتوتر وهو يتلفت حوله ويقول بفزع
=انت يا حيوان ..
رايح على فين ده مش الطريق
ليتفاجأ بالرجال الجالسين معه يلتفون حوله وأحدهم يقول بصرامه
=إهدى يا رأفت إحنا خلاص قربنا نوصل بلاش تجبرنا نتعامل معاك بطريقه مش هتعجبك
إبتلع رأفت ريقه بخوف وهو يقول بارتباك
=انت اتجننت ازاي تتكلم معايا بالشكل ده
ليتفاجأ به بشير للرجلان الاخرات اللذان قاما بتقييد يديه على الرغم من مقاومته الشديده ثم قاموا بوضع لاصق بلاستيكي عريض على فمه
منعه من الصراخ او الكلام حتى وصلت السياره الى باب الفيلا الخلفي وقاموا باخراجه سريعا
وألقوه أرضآ في القبو السفلي لها
ثم أغلقوا الباب من خلفهم ووقفوا بالخارج
لحراسته
في نفس التوقيت..
إرتدت هايدي فستان سهره طويل أسود اللون عاري الظهر تماما وتركت شعرها ينساب خلفها بجاذبيه جعلت نيرفانا التي ترتدي فستان ذهبي اللون قصير تنظر لها بغضب و تقول بغيظ
=مش عارفه ليه قاسم طلب منك تجهزي الحفله ..ما انا طول عمري انا الي بجهز الحفلات المهمه الي زي دي
هايدي بدلال وهي تقصد إستفزازها
=ابقي أسأليه ..
بس قاسم بيه عنده نظرته واكيد عارف ومتأكد اني اقدر اجهز حفله زي دي واكبر منها كمان
نظرت لها نيرفانا بغضب الا ان صوت احدى الخادمات قاطعهم باحترام
=قاسم بيه طالبكم و مستنيكم تحت في الجنينه
نظرت هايدي لنيرفانا بتحدي ثم اتجهت للحديقه تتبعها نيرفانا التي تستشيط من شدة الغيظ
نظرت نيرفانا وهايدي حولهم بحيره ونيرفانا تقول بتعجب
=هو فين يكون قصدها مستنينا في اوضة المكتب
الا ان صوت احد الحراس تعالى وهو يقول باحترام
=إتفضلوا يا هوانم قاسم بيه طلب مني أوصلكم عنده
تبعته هايدي ونيرفانا حتى وجدو أنفسهم بداخل غرفه واسعه
مفروشه بأثاث قليل
نظرت نيرفانا للغرفه بتعجب وهي تقول للحارس
=قاسم قالك هيستنانا هنا
الا انه لم يجب لتلتفت خلفها وتجده يغلق الباب من الخارج
صرخت هايدي ونيرفانا في وقتآ واحد
=انت بتعمل ايه…انت اتجننت بتقفل الاوضه علينا ليه
الا ان الحارس تجاهلهم وتركهم بعد ان اغلق الغرفه عليهم جيدا
قبل موعد الحفل بساعه ..
دخل قاسم الى جناحه الخاص ليجد ملك تجلس على احدى المقاعد وهي مازالت تبكي لتهب واقفه بارتباك عند رؤيته
قاسم بهدوء كأنه يتحدث الى شخص غريب عنه
=مش طلبت منك تدخلي تاخدي دوش وتغيري هدومك منفذتيش الي طلبته منك ليه
ملك وهي تمسح دموعها التي تأبى ان تتوقف بارتباك
=حاضر ..انا كنت هدخل دلوقتي حالا
نظر قاسم بغضب للطعام الذي لم يمس
ولكنه قال بصوت حاول ان يكسيه بعدم الاهتمام
=طيب إتفضلي وانا هستناكي لما تخرجي علشان هنروح مع بعض
لمكان مهم
ملك وهي تحاول مسح دموعها
=مكان..مكان ايه الي هنروحه
قاسم بسخريه
=متخافيش مش هخطفك ولاحأذيكي ..دا انا بس هجاوبك على كل أسئلتك إلي محيراكي
نظرت له ملك بلوم ثم إنهارت في البكاء وهي تشعر بالدوار يستولي على رأسها حتى كادت ان تسقط أرضا الا ان يد قاسم إحتضنتها فجأه ومنعتها من السقوط وهو يقول بخوف وتوتر
=ملك ..مالك يا حبيبتي حاسه بإيه
إستدارت ملك بين ذراعيه تحتضنه بشده وهي تقول ببكاء قطع نياط قلبه العاشق لها..
=أنا أسفه يا قاسم ..انا أسفه وعارفه اني غلطانه بس ده غصب عني انا كنت عارفه ومتأكده انك مستحيل تقول كده او تتخلى عني بس انا إتعذبت كتير في حياتي ..إتعذبت لدرجة اني غصب عني مش قادره أصدق إنك بتحبني اوي كده او اني ممكن اعيش حياتي طبيعي زي أي حد
ثم رفعت يده الى شفتيها تقبلهم بعشق وهي تقول بارتعاش
=انا قابله وموافقه على اي قرار هتاخده حتى لو كان القرار ده هو بعدك عني المهم تكون مرتاح وسعيد
يا حبيبي
نظر لها قاسم قليلا ثم ضمها اليه بعشق جارف وهو يرفع وجهها إليه يتأمله بحب
=وأنا بحبك يا ملك مش بحبك بس لا دا انا بعشقك وبمجرد مباشوف دموعك كل القرارات الي باخدها بتتهد مهما كنت متمسك او مقتنع بيها بس لازم تثقي فيا يا حبيبتي ..شكك فيا دا بيقت”لني
اقتربت ملك منه تحتضنه بلهفه وهي تبكي
انا..انا اسفه .
وغلطانه وهسمع كلامك وهثق فيك ومش هزعلك تاني ابدا بس سامحني
مال قاسم على شفتيها يلتهمهم بلهفه وهو يحملها ويتجه بها الى الحمام الملحق بالغرفه وهو يقول بمداعبه
= بقى كده هتسمعي الكلام ومش هتزعليني ابدا طيب لما نشوف
ثم قبلها بلهفه شديده وهو يضمها اليه بتملك عاشق
في حين لفت ملك يدها حوله تجذبه اليها بلهفة من كان سيفقد حياته ثم ردت إليه مره أخرى
بعد مرور بعض الوقت ..
وقفت ملك أمام المرٱه في حين وقف قاسم خلفها يمرر الفرشاه في شعرها بعشق شديد ثم وضع يده على خصرها
وسحبها للخلف ويديه تحتضنانها بتملك وعشق وشفتيه تقبل الشريان النابض في عنقها وهو يقول بشغف
= يلا يا ملاكي علشان ننزل تحت ونخلص من كل التعابين الي كانو محاوطينا في حياتنا
استدارت ملك اليه واحتضنته وهي تقول برجاء
= بلاش انا …اتصرف انت يا قاسم..انا مش عاوزه أشوفهم ولا اعرف حاجه عنهم..
رفع قاسم وجهها إليه وهو يقول باصرار
=دة حقك يا ملك ..وانا مستهلش اني ابقى جوزك ان مكنتش أحميكي وأجيبلك حقك منهم
ثم تابع وهو يمرر أصابعه بحنان على وجنتيها
=يلا يا حبيبتي ومتخافيش مهما جرى أنا معاكي وسندك
ثم وضع كفه في كفها بتملك واتجه بها للاسفل..
نزل قاسم بصحبة ملك الى اسفل الفيلا وفتح احدى الغرف ثم وضع ملك بها وهو يقوم بتشغيل احدى الشاشات التي تظهر ما يحدث في الغرف الاخرى
ارتعشت ملك وهي تتعرف على صورة رأفت المقيد والملقي ارضا
ملك بخوف وهي تتعلق بذراع قاسم
=متسبنيش يا قاسم انا خايفه
ربت قاسم على يدها بحنان
=متخافيش يا حبيبتي انا مش هبعد عنك كتير انا هبقى في الاوضه الي جنبك وهتكوني شيفاني وسمعاني عن طريق الشاشه دي
ثم قبل وجنتها مطمئنآ
=متخافيش كلها دقايق وهاجي اخدك بنفسي بس اصفي حسابي مع الكلب ده الاول
ثم قال بحنان
وهو يشاهد رعبها الواضح
=خلاص يا حبيبتي متخافيش دقايق وهتكوني معايا
هزت ملك رأسها موافقه وجلست تراقبه بتوتر وهو يدخل الى الغرفه الاخرى ويختفي بداخلها ..
في حين جلس قاسم على إحدى المقاعد المريحه وهو يضع ساقآ فوق الاخرى يتأمل رأفت الملقي عند أسفل قدميه بسخريه
قاسم بتهكم ..
=أزيك يا رأفت بيه شفت الدنيا صغيره ازاي..
تبقى رايح المقطم فجأه تلاقي نفسك مرمي تحت رجلي
ثم أشار لهم بفك قيوده ورفع اللاصق عن فمه
رأفت بخوف بعد ان تحرر من قيوده واللاصق الموضوع على فمه
=إسمع يا قاسم ملك لسه تحت إيدي ولو عملت فيا اي حاجه هخلي رجالتي يخلصوا عليها
إنطلقت ضحكة قاسم الساخره ترج المكان وهو يقول بسخريه ويضر”ب رأفت بقدمه باحتقا”ر
=مسمهاش ملك..إسمها ملك هانم يا حيوان
ليتابع بتشفي
= وملك هانم مراتي موجوده عندي من الصبح ..انت خطفتها الساعه سبعه الصبح انا رجعتها بيتي الساعه عشره
يعني غابت عني تلات ساعات منهم ساعتين كانت في
العربيه في طريقها ليا..والساعه الي كنت خاطفها فيها انا كنت بتابعها صوت وصوره
ثم نهض فجأه وهو يجزب رأفت من قميصه بعن”ف
=وده يفكرني اني عندي أمانه لازم أرجعها ليك
ليضر”ب فجأه بجبهته أنف رأفت بعنف مما جعلها تنزف بغزاره ورأفت يصرخ ويحاول الابتعاد عنه الا ان قاسم مد يده وسحب يد رأفت بعن”ف وهو يلويها خلف ظهره ثم يسحب اصابعه عكس اتجاهها ولم يتركها الا عندما تأكد من انها قد كسر”ت وهو يقول بغضب
=انا ممكن أسامح في حقي لكن حق مراتي لا
صرخ رأفت برعب وهو يمسك أصابعه التي كسرت ويقول بتهديد كاذب
=انت بتعمل كده علشان فاكرني لواحدي لكن انا معايا رجاله كتير اوي غير الكلب سعد الي انت اشتريته وزمانهم بيدورو عليا
انطلقت ضحكة قاسم بسخريه شديده
=ويا ترى هما فين رجالتك دول الي بتتكلم عليهم …و لا يكون قاصدك وبتتكلم على رجالتي انا ..
ليتابع بصرامه مخيفه
=كل الرجاله الي حواليك من أول سعد لحد اصغر واحد فيهم دول رجالتي انا
بهت وجه رأفت وهو يستمع لقاسم يتابع بقسوه
=والشقق الي انت إستخبيت فيها من أول مانزلت مصر لحد دلوقتي حتى الفيلا الي خبيت ملك فيه دي كلها ملكي ..حتى شقة المقطم الي انت كنت رايح لها تبقى برضه ملكي وبتاعتي..
ليتابع بقسوه
=أنا بس كنت بلاعبك لحد ما ألمكم كلكم عندي والحساب يبقى كله مره واحده
رأفت بارتعاش
=تقصد ايه انا مش فاهم
قاسم بسخريه
=أفهمك…
ثم اتجه الى احد الغرف وفتح بابها ويظهر على بابها
نعمات زوجة ابو ملك والتي دخلت وهي تتلفت حولها بخوف ثم اندفعت تقبل يد قاسم وهي تقول بانكسا”ر مزيف
=انا مليش دعوه يا بيه هما الي قالولي اعمل كده
سحب قاسم يده منها وهو يقول بغضب
=إخرسي ومتتكلميش الا لما يتطلب منك
ابتعدت نعمات سريعا ووقفت بعيدا عنه وهي خائفه
في حين إتجه قاسم الى باب اخر وفتحه وهو يشير الى نيرفانا وهايدي التان كانتا تشاهدان بشحوب وخوف كل ماحدث بين قاسم ورأفت عن طريق شاشه كبيره امامهم
دخلت نيرفانا وهايدي الى الغرفه بارتعاش
في حين اتجه قاسم الى غرفه أخرى وفتح بابها
واشار الى ملك وهو يقول بتشجيع
=تعالي يا حبيبتي متخافيش ..انا معاكي
تحركت ملك و ذهبت اليه وهي تحارب خوفها
لتلتف يد قاسم حول خصر ملك بحمايه وتملك وهو يدخل الى الغرفه و يقول بصرامه مخيفه
=كده ناقصنا كامله هانم ..بس للاسف كامله هانم لسه في المستشفى ومش هتقدر تكون معانا بس انا اتصرفت..
ثم نظر لهم بسخريه و هو يقول باحتقار
=بقى هما دول شوية الصراصير الي كانوا مبوظين حياتنا
ثم قبل وجنة ملك بحنان وهو يوجهها للجلوس براحه على احد المقاعد
ثم تابع بقسوه شديده
=دلوقتي هفعصهم قدامك علشان يبقوا عبره لغيرهم ..وكل واحد يتحمل نتيجة أفعاله….
بقلم زينب مصطفى
أظن البارت ده حلو أوى مش كده 🥹😂 الفصل الخامس و العشرين
جلس قاسم بجوار ملك وهو يضع قدم فوق يتأملهم باحتقا”ر ويقول بقسوه
= نعمات ..نيرفانا..هايدي..والكلب رأفت ..ها تحبوا أبتدي بمين
نظرت نيرفانا له وهي تقول بتوتر
= أنا عارفه ان في مشاكل بينك وبين رأفت بس انا مليش دعوه بيه..
لتتابع بخبث متوتر
= انت عارف ان انا من زمان قاطعه علاقتي بيه ومعرفش اي حاجه من
الي كان بيخطط لها و لا اعرف حتى انه رجع مصر ولو كنت أعرف انه عاوز يخطف ملك كنت اكيد هاجي أقولك وأعرفك زي ما عملت قبل كده
إرتفع صوت رأفت فجأه وهو يقول بغضب
= بقى كده بتبعيني ..بتبيعي اخوكي
بعد كل الي عملته عشانك وبتبعيني عشانه
نظرت نيرفانا له بقسوه وقالت بغضب
=انا ماليش دعوه بيك ولا بكل عاميلك السوده..انا اساسا اعتبرتك م”ت من
يوم ماحاولت تقت”ل قاسم
وقف رأفت فجأه وحاول الهجوم
عليها وهو يقول بغضب مجنون
=اه يا حربايه يا بنت الكلب..دا انا كل الي عملته كان لاما باتفاق معاكي او بتخطيط منك
صرخت نيرفانا وهي تقول بغضب وتبادله الهجوم
=مجرم وكداب و عاوز تلبسني تهمه
علشان تنتقم مني
تراجع قاسم للخلف وهو يتأملهم باحتقار و يتابع شجارهم بتسليه ساخره ويده تحيط بخصر ملك تثبتها بقوه الى جانبه وهو يشعر بها تكاد تفر من أمامهم من شدة الخوف ليميل على أذنها يهمس لها بهدوء
=إهدي ومتخافيش انا جنبك
ليتابع بجديه
=انا جايبك هنا علشان تاخدي حقك وتستمتعي وانتي بتتفرجي عليهم وحقك بيرجع مش عشان
تخافي
ثم ربت على يدها مطمئنا لتلتف أصابع يد ملك بقوه على أصابعه طلبآ منها للشعور بالامان
ليلتفت قاسم إليها وهو يبتسم ويغمز لها بعين واحده بطريقه أضحكتها
ليبتسم بحب وهو يرفع يدها إليه ويقبلها وهو يقول بحنان
=أيوه كده يا حبيبتي إهدي وارتاحي واتفرجي على حقك وهو بيرجع
ثم أشار بيده الاخرى لاحد الحرس الذي قام بفصلهم عن بعضهم البعض وقاسم يقول بصرامه
=إخرسوا إنتو الاتنين ومش عاوز أسمع صوت حد فيكم من غير ما أئزن له والا متلوموش الا نفسكم
ثم اشار للحارس بصرامه
=ابعدهم عن بعض و اي حد فيهم
يفتح بقه من غير إذن إتعامل معاه فورا
إبتعدت نيرفانا وهايدي للخلف بخوف و توقف نيرفانا عن الكلام والدفاع عن نفسها وهي تنظر للحارس الضخم بتوجس خائف
في حين جلس رأفت أرضا محاولا وقف نزيف أنفه وهو ينظر لقاسم بغضب
لتندفع فجأه نعمات التي تقف أمامه وهي تبكي من شدة الخوف تحاول تقبيل يده وهي تقول بتضرع
=سامحني يا بيه انا معملتش حاجه
ثم أشارت لرأفت الجالس أرضا ومازال يحاول ايقاف نزيف أنفه
=رأفت بيه هو السبب..
هو الي قالي اتصل بملك و اضحك عليها علشان تخرج بره القصر..وإداني خمس تلاف جنيه وقالي لو نجحت اني أخليها تخرج هيديني كمان زيهم
لتتابع ببكاء كاذب..
=وانا ست غلبانه يا بيه ومش لاقيه تمن اللقمه ومصدقت الاقي حد عاوز يديني قرشين اصرف منهم..
و وحياة غلاوة ملك عندي انا مكنتش اعرف انه عاوز يئزيها والا مكنتش طاوعته ابدا و اتعاونت معاه
لتتابع بخوف وهي تنظر لقاسم الزي ينظر لها بقسوه ممزوجه بسخريه
=هو السبب يابيه حاسبه هو ..هو إلي ضحك عليا
ثم نظرت لرأفت وهي تقول ببكاء مصطنع
=ربنا ينتقم منك أنا كان مالي ومالك ومال المصيبه دي الي وقعتني فيها
ثم بدأت في البكاء و تشنجت ووقعت أرضا وهي تدعي انها فقدت الوعي
شهقت ملك بخوف وحاولت النهوض سريعا من جانب قاسم والتوجه لنجدة نعمات التي تتظاهر بفقدان الوعي ..الا ان يد قاسم منعتها
وهو يقول
بصرامه
=إقعدي رايحه فين..
ملك بخوف
=سيب ايدي حرام عليك يا قاسم خليني اشوف مالها ليكون جرالها حاجه
قاسم بسخريه وهو مازال يتمسك بها الى جانبه
=اه إحنا هنبتدي ..طيب استني انا هفوقهالك حالا
ثم نظر لنعمات بسخريه وهو يقول بتهكم
=قومي يا نعمات..
انا عارف انك كويسه
الا انها لم تستجب لها ليتابع بصرامه
=هتقومي من نفسك وتبطلي تمثيل والا أفوقك بطريقتي
شهقت ملك وهي تقول باعتراض
=حرام عليك ياقاسم دي شكلها مغمي عليها فعلا
نظر لها قاسم بفروغ صبر ثم تجاهلها وهو ينادي على احد رجاله بصوت عالي
= عماد..
ليدخل سريعا احد رجال حراسته الاقوياء البنيه و الذي قال باحترام
= قاسم باشا..
أشار قاسم لنعمات بجديه
=فواقها..
إقترب الحارس من نعمات وكادت ملك ان تندفع اليه تمنعه من الاقتراب منها الا انها تفاجأت بنعمات تفتح عينيها بخوف وهي تبتعد عنه وتقول برجاء
=أنا فوقت..فوقت يا بيه وبقيت كويسه ..خليه يبعد عني
اشار قاسم للحارس بالابتعاد وهو يميل على إذن ملك بتحذير
= لو سمعت صوتك تاني هخليكي تقفي وسطهم وتتحاسبي زيك زيهم انتي المصايب الي عملتيها فيا زي المصايب الي عملوها ويمكن أكتر
نظرت ملك له بخوف وهي تجلس بصمت وتنظر له بتوجس جعله يضحك بمرح وهو يسحب يدها ويضعها بداخل يده ثم يقبل كفها وهو يقول بهمس مرح
= شاطره يا ملوكتي..
ثم استدار لنعمات وهو يقول بجديه
=شوفي يا نعمات علشان توفري عليا وعلى نفسك وتوقفي الفيلم الهابط الي انتي بتعمليه ده ..انا عارف كل حاجه عنك وعارف انك كلبة فلوس تبيعي نفسك علشان القرش.
نعمات بخوف
= أنا يا بيه..
قاسم بغضب وهو يضغط على كف ملك بحمايه
=ايوه انتي يا نعمات..
ايه فكراني مش عارف انتي عملتي ايه..فكراني معرفش انك جوزتي ملك لسامح غصب عنها علشان طمعانه في المهر الي هيدفعه
ثم تابع بقسوه
=كل شهر كان بيوصلك فلوس منه ومن كامله قصاد انك ترغميها انها تكمل معاه و إنك تسكتي وتعملي نفسك مش شايفه الضر”ب والتعذ”يب الي كان بيعمله فيها..
ليتابع بغضب اكبر وهو يقف ويسحبها بقسوه من زراعها
=وخدتي تاني فلوس من كامله بعد م-وت سامح قصاد انك تاخديها وتمشوا من البلد و ده بعد ماهددتي كامله انك هتفضحي ابنها لو مخدتيش فلوس علشان تسكتي وتسكتي ملك
شهقت ملك بعدم تصديق وهي تسمعه يتابع بقسوه
=وبعتي بيت ابو ملك وخدتي الفلوس ليكي وطفشتي على القاهره علشان كنتي خايفه ملك ترجع وتطلب حقها
في ورث أبوها الي بعتيه وإستوليتي عليه
ليتحول صوته الى صرامه مخيفه وهو يتابع
=ومكتفتيش بكده وبكل الفلوس الي خدتيها لا رجعتي بعتيها تاني لرأفت وانتي عارفه انه هيخطفها و هيئزيها وممكن
جدا يمو”تها وده كله ليه ..
قاسم بقسوه
=علشان الفلوس .. الفلوس الي بتحبيها يمكن اكتر من نفسك وعشان كده جزائك لازم يكون من جنس العمل
ثم نادى بصوت قوي
=عماد ..دخل مرتضى
ليدخل رجل في منتصف الخمسينيات من عمره يرتدي جلباب بلدي غالي الثمن ويظهر عليه سعة العيش ..
نظرت ملك إليه في حيره في حين إمتقع وجه نعمات وهي تنظر إليه وتقول بتوجس
=إنت بتعمل هنا إيه يا معلم مرتضى
قاسم بسخريه
= أنا أقولك..بقى المعلم مرتضى ده يبقى واحد من رجالتي وأنا الي باعته ليكي يعني مش عريس ودايب فيكي زي ما فهمك ولا هيشغلك فلوسك ويزودهملك الطاق تلاته زي برضه ماهو فهمك
نعمات بزهول
= يعني إيه يا بيه مش فاهمه يعني كنتو بتنصبوا عليا..خدتوا فلوسي وكل الي حيلتي ونصبتوا عليا
قاسم بقسوه
=إخرسي ..فلوسك ايه حيوانه الي بتتكلمي عنها ..احمدي ربنا اني إكتفيت بأخد الفلوس بس ومسجنتكيش انتي ناسيه
ان انا معايا ايصالات أمانه انتي كنتي ماضيه عليها لسامح و كامله ولو كنت قاضيتك بيهم كنتي قضيتي عمرك كله في السجن
ثم نادى مره اخرى على عماد
=عماد تعالى خد الست دي وإرميها بره
صرخت نعمات واتجهت الى ملك التي انسابت دموعها بصمت تقبل يدها بتوسل
=فلوسي يا ملك شقى عمري خليه يرجعهملي أبوس إيدك خليه يرجعلي فلوسي
سحبت ملك يدها ونظرت الى اتجاه أخر برفض وهي تقول ودموعها تتساقط بألم
=دي مش فلوسك يا خالتي ..دي سم مخلوط بد”مي ووجعي تمن لحياتي اللي بعتيها برخص التراب
صرخت نعمات برفض وهي تلطم وجنتيها
وقاسم يشير لحارسه الشخصي
=إنت مستني إيه..إرميها يلا بره
سحبها الحارس للخارج وهي تصرخ بجنون
=فلوسي ..انا عاوزه فلوسي ..شقى عمري
ليغيب صوت صراخها بعد ان ابعدها حارس قاسم الشخصي للخارج..
وتنهار ملك في البكاء وقاسم يحتضنها مهدئآ وهو يهمس لها مشجعآ
=انا عارف ان المواجهات دي صعبه عليكي بس لازم منها عشان ترتاحي ونقدر نبتدي حياتنا من غير مشاكل
ثم مسح دموعها بحنان وهو يهمس لها
=إجمدي يا حبيبتي..انا بعمل كل ده علشانك
ثم أجلسها الى جانبه مره اخرى وهو يلف اصابع يده حول أصابعها بحنان مطمئنآ لها
ثم رفع عينيه بغضب لهايدي التي تقف في الخلف تشاهد ما يحدث حولها بتوتر
ليشير لها بسخريه
=إيه يا هايدي واقفه ورى كده ليه تعالي
ثم نظر لها بسخريه وهو يتابع بتهكم
=هايدي السكرتيره
بتاعتي المخلصه والشاطره جدا والطموحه جدا الي في سبيل انها توصل للي هي عاوزه مفيش عندها مشكله انها تنام مع ابن عمي او تبعني وتبيع اخباري لكلب زي رأفت او للي يدفع اكتر
شهقت هايدي بخوف
=الكلام ده مش حقيقي يا قاسم بيه انا استحاله اعمل كده واستحاله أخونك او اخون ثقتك فيا
قاسم بسخريه
=بجد ..طيب إسمعي كده..
ثم أدار جهاز صغير موضوع امامه ليتعالى صوتها وهي تتحدث مع رأفت في الهاتف
امتقع وجه هايدي وهي تستمع لكل التسجيلات التليفونيه والاتفاقات التي دارت بينها وبين رأفت
اغلق قاسم الجهاز وهو يقول بتهكم
=أظن ده صوتك مش كده
هايدي بارتباك خائف
=أيوه هو ..بس حضرتك فاهم غلط ..انا هفهم حضرتك
قاسم بهدوء ساخر
=لا انا مش عاوز أفهم حاجه انا بس عوزك تهدي وتوفري مجهودك لبعدين لانك هتحتاجيه ومتخافيش انا مش زعلان منك
ليتابع بقسوه
=انتي اصلا نكره..
مجرد كارت محروق بالنسبالي من اول ما شفت فديوهاتك القزره مع سامح وانا براقبك وكنت سايبك بس علشان استغل علاقتك
برأفت لو فكر يرجع مصر تاني وده الي حصل فعلا و ان كان على فديوهاتك القذره فدي حاجه متخصنيش
ليتابع بهدوء
=و عشان كده تقدري تمشي ومتورنيش وشك تاني سواء هنا او
في الشغل
نظرت له هايدي بدون تصديق وهي تقول بعدم تصديق
=أمشي ..حضرتك بتتكلم جد هتسبني امشي
نظرت ملك له بدهشه وهو يشير لها بهدوء
=اتفضلي انا مش مانعك..
الباب قدامك أهوه
توجهت هايدي الى الباب وهي تكاد ان تجري في محاوله منها للخروج سريعا ..
الا ان صوت قاسم إستوقفها وهو يقول لنيرفانا بسخريه
=جرى ايه يا نيرو مش تديها أكونت القناه الي انتي عملهالها وبتنزلي فيديوهاتها عليها
إلتفت هايدي الى نيرفانا بزهول غاضب
= قناة ايه ..انا مش فاهمه
قاسم بسخريه
= ما تقوليلها يا نيرو و لا خايفه منها
رفعت نيرفانا وجهها بتحدي
=وانا هخاف من دي ..ايوه انا نشرت كل فديوهاتك إلي مع سامح ورأفت و إلي مع غيرهم كمان ..
لتتابع بتكبر
=علشان تبطل تحط راسها براس أسيادها وتحاول تتحداني وتخطفك
مني
شهقت ملك بصدمه في حين اندفعت هايدي تحاول مهاجمة نيرافانا بعنف
وهي تقول بهيستريه
=حقت”لك زي ما فضحتيني وضيعتي مستقبلي
اندفعت نيرفانا هي الاخرى تهاجمها بعنف حتى سالت الد”ماء من وجوههم
وهي تقول بغضب
=فضيحة ايه الي بتتكلمي عنها ..انتي مصدقه نفسك دا انتي نمتي مع طوب الارض والكل عارفك وعارف بلاويكي كويس
تركهم قاسم يتقا”تلون قليلا وهو يتفرج عليهم بتسليه ثم اشار لحارسه الشخصي بابعادهم عن بعضهم البعض
اندفع الحارس وفصلهم عن بعضهم بقوه وابعد نيرفانا الى الخلف
بغلظه في حين قيد هايدي بيديه لتستمع بزهول لقاسم وهو يقول بجديه
= فيديوهاتك دي كانت معايا وانا حرقتها زي ما حرقت غيرها واستحاله اني كنت افكر اني انشرهم او افرج حد عليهم وده ميمنعش اني قادر اني اخد حقي وحق مراتي منك من غير افضحك
او افضح شرفك و سمعتك
ليتابع وهو يتأمل صدمتها بتهكم
=بس الي انتي اتعاونتي معاهم ضدي ونقلت اخباري لهم علشان يخطفوا مراتي ويأذوها هما الي فضحوكي ونشرو قذارتك ومفرقش معاهم لا سمعتك ولا فضيحتك..
اندفعت الدموع من عين هايدي وهي تتخيل مقدار الفضيحه التي تنتظرها في الخارج لتقول برجاء
=قاسم بيه انا..
قاطعها قاسم ببرود
=انا مش عاوز اسمع حاجه منك.. واتفضلي اطلعي بره مش عاوز أشوف وشك هنا او في اي مكان يخصني ..
نكست هايدي رأسها بانكسار وتوجهت للخارج ليستوقفها صوت قاسم القاسي
=هايدي…
نظرت له هايدي بأمل الا انها تفاجأت به يتابع بقسوه
=نيرفانا بلغت بوليس الاداب عنك وعن الفديوهات بتاعتك و بلغت عن عنوانك انه هنا ..
لينظر بتهكم لنيرفانا التي تنظر اليه بتوتر
=كانت عوزاهم يقبضوا عليكي وسط الحفله والمدعوين علشان تبقى الفضيحه اكبر ..
بس انا منعتهم من الدخول وهما استجابوا لما عرفوا ان ده مش عنوانك الحقيقي..بس ده ميمنعش انهم بيدورو عليكي وهيقبضوا عليكي اول ما يوصلولك ..
شهقت هايدي ودموعها تتساقط برعب وهي تصرخ بهيستريه
=حقت”لك ..حقت”لك يا بنت الكلب وهاخد حقي منك انتي والكلب اخوكي
ثم اندفتعت تحاول مهاجمة نيرفانا التي ابتعدت عنها بخوف في حين أشار قاسم لاحد حرسه باخراجها الى خارج الفيلا
=خدها بره ومش عاوز أشوف وشها هنا تاني ..
إرتعشت ملك وهي تضع يدها على فمها برعب وهي تشعر انها تكاد ان تتقيأ ودموعها تنهمر من عينيها بشده
نظر قاسم اليها بدهشه وهو يقول بقلق
= مالك يا ملك ..مالك حبيبتي في إيه
هزت ملك رأسها بألم ودموعها تتساقط رغمآ عنها
=حرام يا قاسم ..حرام مش للدرجه
دي ..دا كده تبقى ادمرت خالص
قاسم بقسوه
=انا معملتش فيها اي حاجه .. حتى حقي منها مخدوتش بعد ما عرفت اللي حصل لها
ليتابع بقسوه
=انا بس وقفت اتفرج عليهم وعلى الي بيعملوه معاها من غير ما اتدخل وأمنعهم ..
واظن دي اقل حاجه هي تستحقها
ثم مال عليها ومسح دموعها بحنان
=لو مش قادره تقعدي وتكملي اطلعي فوق ارتاحي وانا هخلص معاهم واطلعلك فوق علطول
هزت ملك رأسها بنفي وهي تحتضن كفه بثقه
=لا انا عاوزه أكمل معاك ..
ابتسم قاسم لها بتشجيع ثم إستدار الى نيرفانا ورأفت الزي مازال يجلس أرضا يتابع ما يحدث بغضب صامت
قاسم بسخريه
=ودلوقتي فضيت لكم اصل نعمات وهايدي دول حاجه كده تسليه بمهد بيها للوليمه الكبيره الاخ والاخت الجشعين والمنحلين و الفشله حتى
في اجرامهم فشله ..
نيرفانا بخوف
= قاسم حرام عليك متظلمنيش
ثم نظرت لملك بكره
=بلاش تخلي اي حد يدخل ما بينا ويكرهك فيا
قاسم بقسوه
=اخرسي واسمعيني انتي واخوكي كويس
كل مصايبكم وجر”ايمكم عندي من اول ما أخوكي جر رجل سامح في الطريق القزر الي كان ماشي فيه وتشجيعه لسامح علشان يقت”ل ملك لحد محاولته قت”لي وبعدها محاولته خطف ملك علشان يساومني عليها
ثم تابع بقسوه
=وطبعا مننساش محاولتك قت”ل كامله ورميها من على السلم لما سمعتك بتتكلمي في التليفون مع رأفت وبتتفقوا على انكم تتخلصوا مني
ومن مراتي وابني
شهقت ملك بصدمه في
حين صرخت نيرفانا بجنون
=كدب ..كدب ..ملك هي و رأفت اتفقوا مع بعض انهم يملوا دماغك بكلام كدب عني علشان عاوزين يتخلصوا مني
الا انها صمتت بزهول والشاشات العملاقه التي بالغرفه تفتح كلها فجأه وتظهرها وهي تدفع كامله بقسوه من الخلف لتقع اسفل سلم الفيلا الداخلي مدرجه في د”مائها ثم تقف تنظر لها بشماته وقسوه وهي ملقاه اسفل السلم غارقه في دمائها
ثم يعاد المشهد مره ومره ومره وهي تنظر له بزهول وسط نظرات ملك المصدومه و ضحكات رأفت الشامته
و نظرات قاسم القا”تله
حتى صرخت بهستيريه غاضبه وهي تنظر بجنون للشاشات التي تعيد و تكرر
مشهدها وهي تحاول قت-ل كامله
لتضع يدها على أذنيها وتغلق عينيها وهي تقول بجنون
=كفايه ..كفايه
الا انها تفاجأت بصفعه قويه على وجهها أخرصتها تزامنآ مع توقف الشاشات عن العمل..
وقاسم يقول بغضب
= فتحتلك بيتي وصرفت عليكي انتي وأهلك واتعاملتوا معاملة الملوك لمجرد انكم تقربوا لينا وفي الاخر ده جزائنا انكم تحاولوا تقت”لوني و تحاولوا تقت”لوا مراتي وابني وفي الاخر حاولتوا تقت”لوا كاملا الي مربياكم ولحم كتافكم من خيرها انتو ايه شياطين
نيرافانا و دموعها تتساقط بغضب..
=ايوا انا حاولت اقت”ل مراتك الي خطفتك مني بتمثيلها دور الطيبه
وابنك الي انت فرحان بيه ده كان
لازم يمو”ت علشان ابني منك لما
يبجي يلاقي كل حاجه ملكه هو وبس ..
قاسم بغضب..
=ابنك مين الي بتتكلمي عنه..
انتي اكيد مجنونه ..عشقك للفلوس عمى قلبك وخلاكي تتصرفي بجنون ..ملك الي بتتكلمي عليها دي تسوى عندي الدنيا ومافيها وابني منها ده هو نور دنيتنا الي هنعيشها سوى وإلي هيفكر بس يمسهم بسوء هنسفه من على وش الدنيا
ثم تابع بقسوه شديده
=فوقي من الاوهام الي في دماغك دي انا لا عمري حبيتك ولا اتجوزتك ولا نويت اني اتجوزك علشان يكون عندي منك اولاد ..
نيرفانا بصراخ وهي تحاول مهاجمة ملك..
=كداب يا قاسم انت كنت هتتجوزني لولا الحربايه دي هي الي فرقت مابينا وعشان كده لازم تمو”ت ..لازم تمو”ت علشان انا اعيش ..
فاهمه لازم تمو”تي يا ملك
منعها قاسم من الوصول الى ملك التي وقفت في الخلف ترتعش برعب من مظهر نيرفانا التي تصرخ بجنون وهي تقطع في شعرها وتصرخ وتضحك في نفس الوقت وهي تقول بهيستيريه
=انت ملكي يا قاسم ملكي انا بس والفلوس دي كلها بتاعتي انا لوحدي ومحدش هياخدها مني دي فلوسي والقصر ده بتاعي ..كل حاجه هنا تبقى ملكي وبتاعتي و محدش هياخدها مني مهما حاولتوا
لترتفع ضحكات رأفت العاليه والشامته بشقيقته وهي تحاول الهروب من قاسم الزي يكبلها بقوه وهي تقول لملك بتوعد
= انتي هتمو”تي وابنك هيمو”ت وقاسم هيتجوزني وهاخد كل الفلوس والاملاك
ليا لواحدي ..فاهمه ليا لواحدي
ثم بدأت بالصراخ والضحك مره اخرى بهيستيريه..
حتى صرخ قاسم في رجاله بغضب
=انتوا واقفين تتفرجوا عليا خدوها الاوضه التانيه احبسوها فيها وكتفوها كويس علشان متئزيش نفسها
التف حارسان حولها وكبلوها جيدا وتوجهوا بها لغرفه اخرى وهي مازالت تصرخ وتبكي وتضحك بطريقه هيستريه مجنونه
وقاسم يتابع بصرامه
اطلبولها دكتور يجي يديها حقنه مهدئه لحد ما البوليس يجي ياخدها من هنا
ثم توجه لملك يحتضنها بحمايه و هو يمرر يده على جسدها المرتعش بحنان محاولا طمئنتها بعد الكلمات و المشهد المرعب الزي شاهدته من نيرفانا
قاسم بحنان

