
اقتربت ملك بتوتر من الجد الجالس ارضا وهي تخشى ردة فعله تجاهها الا انه فاجأها وجزبها اليه يحتضنها وهو يقول بفرح
=حمد الله على سلامتك با مرات الغالي ولو اني زعلان منك
نظرت ملك اليه باعتذار وهو يتابع
=حتى لو الواد ده زعلك المفروض تلجئيلي خصوصا وانتي شايله جواكي اغلى حاجه لعيلة الانصاري ..
ليتابع بجديه
=انتي غلطي يا ملك انك ملجئتيش ليا وعرضتي نفسك وحفيدي للخطر بس انا مسامحك وعارف الواد ده بيبقى صعب قد ايه لما بيغضب وعشان كده لو في يوم الواد ده زعلك او عمل حاجه تضايقك عرفيني وانا اخد حقك منه تالت ومتلت ومتخافيش انا ضهرك وسندك هنا
ليشير لقاسم بثقه
=هو يعمل نفسه قوي ومحدش يقدر عليه على اي حد بس لحد عندي ويفضل حفيدي الي ميقدرش يكس”رلي كلمه..
هزت ملك رأسها بموافقه وعينيها ممتلئه بالدموع وهي تشاهد الجد يبتسم بحنان وهو يحمل حفيده مره اخرى بين زراعيه ويطعمه بحنان وسط ضحكات عمر الطفوليه
ابتسم قاسم وهو يلف يده حول خصرها يجزبها اليه ويميل يهمس لها وهو يضع الطعام بحنان بين شفتيها
=الانصاري الكبير خلاص خدك في حماه يعني لو زعلتك هيعلقني من رجلي على باب الفيلا
ضحكت ملك بشده حتى سالت دموعها
وقاسم ينظر لها بحنان
=بقى بتضحكي ..ماشي يا ملك ..عموما يا ستي انا ممكن ارمي نفسي في النار لو ده هيخليني اشوف ضحكتك الحلوه دي تاني
شهقت ملك وهي تقول بخوف
=بعد الشر عنك
نظر لهم الجد وهو يقول بخبث
=بقولك ايه يا عمر بيه ..ايه رأيك تدخل معايا جوه اوريك بقيت اللعب الي جبتهالك
حاول قاسم النهوض وحمل عمر عن جده الذي منعه وهو يقول بمرح
=انت فاكرني كبرت و عجزت والا ايه سيب عمر ليا وخليك في الي انت فيه انا عاوز حفيد تاني وبسرعه
ليتركهم وهو يتجه لداخل الفيلا وهو يحمل حفيده بسعاده ومن يراه يشعر انه صغر عن عمره باكثر من عشرين عاما
احمر وجه ملك بشده وقاسم ينظر لها بمرح
=تعالي نعوم شويه
ملك بارتباك
=وعمر…
قاسم
وهو يلف يده بحنان حول خصرها
=عمر مع جدي الي مش هيسمح لحد يقرب منه طول ماهو موجود دا غير ان الداده بتاعته موجوده لو احتاجوها في اي حاجه ..
ليقوم فجأه بحملها بين زراعيه والتوجه بها للشاطئ الخاص بالفيلا
ملك بارتباك
=قاسم انت بتعمل ايه
قاسم وهو يندفع بها داخل المياه وهو يحملها
=باسمع كلام جدي ..
ملك بدهشه وهي تتشبث به بخوف والموج يحيطها بنعومه من كل جانب
=كلام ايه انا مش فاهمه
انزلها قاسم وسط المياه وهو يحيط خصرها بيده ويقربها من جسده بشده
في حين مرت يده الاخرى على بطنها برقه وهو يقربها منه يلتهم شفتيها وهو يقول بشغف
=لما يحصل اكيد هتعرفي ..اكيد كلنا هنعرف
لتتوه معه في بحور عشقه وحنانه
في نفس التوقيت..
وقفت نيرفانا تتحدث في الهاتف مع اخيها وهي تصرخ بغضب هيستيري..
= بقولك رجعو لبعض من تاني وهي معاه في الساحل دلوقتي..
ومش كده وبس لا دي خلفت منه ولد يعني جابتله ولي العهد الي جده كان هيمو”ت عليه ..
رأفت بغضب
=بنت الكلب كلنا طلعنا خسرانين الا هي فازت بالتورته كلها
نيرفانا بغضب حارق
=شوفلك صرفه البت دي وابنها لازم يم*وتو ويختفو خالص ..كلم حد من الي تعرفهم هنا يخلصني منهم وانا هدفع لهم اي مبلغ يطلبوه المهم اخلص منهم
رأفت بكراهيه
=لا الموضوع ده مفيش حد هيخلصه غيري ..انا راجع مصر على اخر الاسبوع جهزيلي انتي الفلوس وسيبي الباقي عليا
نيرافانا بغضب
=ماشي يا رأفت بس ياريت تصدق في كلامك المره دي ومتعملش زي كل مره
رأفت بكراهيه
=المره دي غير اي مره ..المره دي هخلص تاري من ملك وقاسم
وانهيهم للابد
اغلقت نيرفانا الهاتف لتجد كامله هانم تقول بغير تصديق
=انتي اتجننتي عاوزه تق-لي ابن قاسم ..
نيرفانا بغضب حارق
=ايوه هقت”له وهقت”ل امه كمان وهقت”ل اي حد يقف في طريقي ويمنعني من تحقيق هدفي
كامله بغضب
=ومين الي هيسيبك تعملي كده ابن قاسم ده يبقى حفيدي و الي هيشيل اسم العيله من بعد ابوه والي يحاول يلمس شعره منه انا الي هقفله فاهمه يا نيرفانا
نيرفانا بسخريه
=لا قلبك طيب اوي وراح فين كرهك لامه والا نسيتي عملتي فيها ايه..
دي حتى زمانها حكت لقاسم كل حاجه وتلاقيه دلوقتي مجهزلك مكانك في دار للمسنين
رفعت كامله رأسها وهي تقول بكبرياء
=ميهمنيش لو حياتي قصاد حياة حفيدي هختار حياة حفيدي الي بيه جزور العيله هتفضل ممتده وقويه
نيرفانا بغضب
=انتي باين عليكي كبرتي وخرفتي جزور عيلة ايه الي عاوزه تحافظي عليها ..الواد ده هيمو”ت و أعلى مافي خيلك اركبيه
نظرت لها كامله بغضب وهي تخرج من الغرفه وتنزل الى الاسفل
=بقى كده يبقى انا هقول لقاسم على كل حاجه وهخليه هو الي يتصرف معا……..
الا انها قطعت كلماتها وهي تصرخ برعب بعد ان دفعتها نيرفانا من الخلف بقوه لتتدحرج على الدرج بعنف وتقع اسفله وهي غارقه في د”مائها
ونيرفانا تقول بحق”د
=قولتلك اي حد هيقف قصادي هق-تله وانتي مصدقتنيش ..
لتتابع بسخريه وهي تشاهد الدماء تملاء المكان من حولها
=الله يرحمك يا كامله هانم كنتي عاوزه تحافظي على جزور العيله
لتتابع بغل
والدور عليكي يا ملك انتي وابنك الي بلاتينا بيه…..
بقلم زينب مصطفى
راقبت ملك بتوتر قاسم الجالس بجانبها في سيارته وهو يتحدث في الهاتف بغضب شديد
=يعني ايه ..الاتنين يقعوا من على السلم وفي وقت واحد..دي حاجه ميصدقهاش عقل
ليتابع بغضب
=حطولي حراسه مشدده على أواضهم في المستشفى انا قدامي نص ساعه و اكون عندكم
ثم أغلق الهاتف وتراجع للخلف وهو يمرر يده بغضب في شعره
ملك بتوتر
=الدكاتره قالولك ايه

