لو كنت أعرف القسم ال2 بقلم ميمي عوالي

انت في الصفحة 9 من 10 صفحات

وبعد شوية رقصوا مع بعض على اغنية هادية كل كلماتها عن الحب والهيام اللى بيكوى القلوب وطول الرقصة كان يوسف مش مديها فرصة تبعد عنه سم واحد واول الرقصة ماخلصت ايمان اتفاجئت بيوسف ا وهى ولما نزلها وطول الفرح كان بيهمس لها بحبه ا وهى كانت بتنكس راسها بخجل يخلى الكل يخمن فورا هو كان بيقوللها ايه

بعد الرقصة رجع يوسف وايمان قعدوا مكانهم والكل اتفاجئ بان الويتر راح ليوسف واداله ميكروفون ويوسف ابتدى يتكلم فقال مساء الخير .. انا طبعا بشكركم جميعا على حضوركم والعاقبة عندكم جميعا يارب فى المسرات انا النهاردة عمرى تلاتة واربعين سنة وعلى الرغم من كده فانا بعلن قدام العالم كله ان ده تالت اسعد يوم فى حياتى كلها وشاور لايمان الصغيرة اللى راحتله وهو بيقول دى اول فرحة فرحتها ايمان ايمان الصغيرة اللى سميتها على اسم اغلى انسانة فى حياتى كلها وبعدين بص لايمان الكبيرة ومسك ايدها وكمل وقال ..

وتانى فرحتى لما ايمان الكبيرة وافقت اننا نكمل حياتنا مع بعض والنهاردة تالت فرحتى لان اخيرا هنبقى سوا فى بيت واحد وانا متأكد انها مش هتبقى ابدا اخر فرحة ان شاء الله وبالمناسبة دى احب اقدم اول هدية لزوجتى اللى بتمنى من كل — قلبى انها تعجبها وقتها دخل ويتر بيزق قدامه ترابيزة عليها حاجة زى الماكيت لمبنى فخم وشيك اوى

يوسف كمل كلامه وقال وهو باصص لايمان الكبيرة ايام ما كنا لسه فى الكلية كنتى دايما بتحلمى انك لما تتخرجى تعملى مكتب محاسبة وانا النهاردة بهديكى المقر اللى تقدرى تبتدى تحققى حلمك منه المبنى مفروش ومجهز على اعلى مستوى وبتمنى لك النجاح والتوفيق من كل قلبى ايمان الكبيرة كانت دموعها نازلة على وشها وبعد ما يوسف خلص كلام ايمان وقفت وهو وقف وهى بتشكره وسط تسقيف كل اللى فى القاعة واللى كان عددهم يفوق ال 700 شخص

سليم كان واقف من بعيد فى الضلمة مركز معاهم وشريط ذكرياته مع ايمان بيمر جواه وافتكر لما رفض يديها التابلت اللى عجبها ضحك بسخرية على نفسه وعلى عقليته لما كان مقتنع بكلام مامته ليه لقى محمود وصفا جايين عليه ومحمود قال له مش كفاية كده سليم باستسلام كفاية اوى يا ابويا محمود اخده ومشى وكان سليم الحزن والندم باينين عليه اوى فمحمود قال له لو كنت اعرف انك هتبقى بالشكل ده ماكنتش وافقتكم ابدا على حضور الفرح

[[system-code:ad:autoads]]سليم بالعكس يا ابويا كان لازم احضر واشوف اللى حصل عشان اعرف وافهم اللى لو كنت عرفته وفهمته زمان يمكن ماكناش وصلنا لده ابدا صفا اوعى تنسى يا سليم ان ده فى الاول والاخر بيبقى نصيب بس ربنا بيسبب لنا الاسباب سليم عندك حق محمود طب ياللا بينا تعالوا اعزمكم على العشا صفا لا والنبى يامحمود انا معدتى تعبانة ومش هقدر احط حاجة فى بقى محمود وبعدها لك يا صفا انتى بقالك اسبوع على ده الحال

سليم طب وما وديتهاش للدكتور ليه لما هى بقالها كتير تعبانة صفا ياعم انا مابحبش الدكاترة محمود طب تصدقى بقى انك هتكشفى بالعافية ودلوقتى حالا بصى فوقيكى كده اهو عيادة دكتور باطنة ياللا هطلعك عنده صفا وهو اى دكتور وخلاص يامحمود وبعدين دكتور هنا فى المنطقة دى هيبقى غالى اوى محمود وهو بيوجهها ناحية العمارة اللى فيها الدكتور ياللا ياصفا قدامى ومش عاوز كلام كتير

وفعلا طلعوا للدكتور وسليم استناهم فى العربية وهو بيعيد حساباته مع نفسه من تانى لغاية مارجعوا له وكانت صفا ساكتة تماما ومحمود عمال يضحك جامد فسليم استغرب وقاللهم مالكم كده كل واحد فى مود غير التانى ايه الدكتور قاللكم ايه [[system-code:ad:autoads]]محمود بضحك قاللنا انك هتبقى اخ سليم سكت شوية يستوعب الكلمة وبعدين اڼفجر فى الضحك مع محمود صفا كانت ساكتة تماما فسليم بص لمحمود وقال له بهزار والله وعملوها الرجالة مبروك يا ابويا يتربى فى عزك

وبعدبن الټفت لصفا وقال لها وانتى مالك ساكتة كده انتى زعلانة واللا ايه صفا بصتله بخجل وقالت الحقيقة يا سليم انا ماكنتش متصورة نهائى ولا فى حسابى ان يحصل حاجة زى دى وطبعا فرحانة وبحمد ربنا بس خاېفة محمود خاېفة من ايه بس صفا الحقيقة اول ماعرفت كنت خاېفة من رد فعل سليم وسامية انهم يعملوا معاك مشكلة سليم واحنا ايه اللى فى ايدينا عشان نعمل مشكلة او مانعملش افرحى يا صفا وماتشيليش هم سامية انا هبلغها بمعرفتى

.. يوسف اخد عروسته وسافر اليونان عشان يقضوا شهر العسل وامنية وايمان الصغيرة فضلوا مع مصطفى وفاطمة وكانوا ابتدوا يستعدوا للدراسة اللى كانت على الابواب يوسف وايمان كانوا بيعيشوا مع بعض اجمل ايام عمرهم وكان يوم بعد يوم يوسف بيعبر عن حبه ليها بشكل جديد اليونان كان ليها عبق خاص وسحر خاص ليها بقلاعها ومبانيها الاثرية وناسها القريبين جدا من عاداتهم وتقاليدهم من المصريين كانوا بيكلموا البنات كل يوم عشان يتطمنوا عليهم لحد ما مر على سفرهم شهر كامل وآن الاوان انهم يرجعوا مصر

ماتخلينا كام يوم كمان ايمان التفتت له بضحك وقالت له انا لو عليا انا ممكن افضل هنا على طول بس البنات وبابا وماما وحشونى وكمان اجازتى اخرها بعد خمس ايام يوسف انتى مش قلتى هتقدمى استقالتك عشان تبتدى تتفرغى للشركة بتاعتك ايمان بدلع طب ما انا لازم .. ارجع .. الاول .. من الاجازة .. وبعدين .. اقدم الإستقالة عاوزة اسالك على حاجة بس من غير تريقة اسألى ياحبيبتى اللى انتى عاوزاه ايمان هو انت ليه بتعمل كده

يوسف وهو تانى بعمل ايه يا حبيبتي ايمان وهى بتشاور على جبهتها بتعمل كده اشمعنى بتحب من اورتى على طول يوسف بصلها بحب وقاللها لان دى بتاعت الحب الحقيقية بتاعت الانتماء تقصد ان حبك ليا بالفطرة يوسف بتصحيح حبنا لبعض بالفطرة فتحنا عنينا على بعض طلعنا مالناش غير بعض ولما بعدنا برضة فى الاخر رجعنا لبعض . يوسف وايمان رجعوا من السفر على الفيلا بتاعتهم ومصطفى وفاطمة راحوا زاروهم وودولهم البنات

قبل ما ايمان ترجع البنك بيوم واحد كان يوسف قاعد فى اوضة المكتب فدخلت عليه ايمان وهى ماسكة فى ايدها ظرف كبير وقالت له مش هتاخد بقى الورق ده تشيله يايوسف احسن خاېفة يضيع يوسف بانتباه ورق ايه ده يا حبيبتى ايمان ورق الفيلا — كنت بعتتهولى مع بقية فلوس الراجل قبل ماتسافر تركيا اخر مرة .. فاكر يوسف بفضول لما لقى الظرف مقفول زى ماهو وايمان مافتحتهوش هو انتى مافتحتيش الظرف ايمان لا .. هفتحه ليه

يوسف بضحك تفتحيه ليه واحد باعتلك حاجات وقاللك خليها عندك مش على الاقل تعرفى هى ايه الحاجة دى ماتفرضى بعتتلك منشورات وبلغت عنك ايمان بتفكير اعتقد انى لسه ماوصلتكش لمرحلة الزهق دى عشان تفكر انك تخلص منى بالشكل ده ولا عمرك هتوصلينى افتحى الظرف يا ايمان وشوفى اللى فيه ايمان بمرح اوعى تكون كنت باعتلى فيه مقلب يوسف بتريقة ااه حاططلك فبه صرصار ايمان فتحت الظرف وطلعت منه العقد فقاللها اقريه كده ايمان لما قرت العقد لقت انه عقد بيع للفيلا باسمها

ايمان باستغراب ازاى الكلام ده وازاى بابا ماقالليش يوسف وخالى يقولك ازاى وهو اصلا ما يعرفش ايمان مايعرفش ازاى وهو اللى كتب العقود يوميها يوسف ركزى ياحبيبتى فى اسم البايع ايمان بصت تانى لقت البيع من يوسف ليها فقالت له طب ليه يوسف لان ده كان حلمك انتى .. فاكرة ايمان كان حلمنا احنا الاتنين وبعدين انت لسه كمان عامللى الشركة كده كتير اوى يا يوسف [[system-code:ad:autoads]]يوسف مافيش حاجة تكتر عليكى ابدا ربنا مايحرمنيش منك ابدا بس عشان خاطرى كفاية كده

يوسف بحب ماتشغليش بالك ايمان طب قولى قررت ايه فى مشروعك يوسف هنزل بكرة ان شاء الله امضى عقود الارض اللى هعمل علبها مزرعة تسمين المواشى وبعدين ضحك وقال .. لكن ده مايمنعش انى برضة لازم اعمل محل مأكولات بحرية عشان افضل فاكر ايمان استقالت من البنك وابتدت تشرف على مكتب المحاسبة بتاعها اللى الحقيقة كان صرح مش مكتب و يوسف كان مخصصلها ميزانية هايلة عشان تساعدها انها تبتدى بقوة فصممت انه يدخل شريك رسمى معاها ولما رفض بحجة ان ده هديته ليها اقنعته ان اسمه معاها هيبعد عنها اى حد ممكن انه يطمع فيها او يضايقها .. فوافق

وابتدى يبقى عندها عملاء مهمين وليهم وزنهم فى البلد وده كان بيكسب مكتبها ثقل وبيديله سمعة هايلة بعد جوازهم بحوالى خمس شهور يوسف جاله تليفون من مكتب المحاسبة بلغوه ان ايمان تعبت ونقلوها المستشفى يوسف جرى على المستشفى لقى ايمان قاعدة فى اوضة الدكتور وهى زى مايكون بتوزن حاجة فى دماغها يوسف بلهفة مالك يا ايمان الف سلامة عليكى ياحبيبتى ايه اللى حصل [[system-code:ad:autoads]]ايمان بصتله وهى مبرقة عينها ورافعة حواجبها لفوق باستغراب وقالت له بتعجب الحق يا يوسف

يوسف ايه ياحبيبتى بس فى ايه ايمان شاورت على الدكتور وقالت له الدكتور بيقول انى حامل يوسف زى مايكون اتجمد فى مكانه مابيتحركش منه غير عينه اللى عماله تروح وتيجى مع تعبيرات وش ايمان اللى اندهاشها ده خلاه مش مفسر رد فعلها الحقيقى يوسف اخد نفس وقاللها طب هو انتى زعلانة ايمان برفعة حاجب انا هخلف تانى فى السن ده واحنا بناتنا فى العمر ده يوسف احنا ماعجزناش يا ايمان ايمان بصت له ببداية فرحة وقالت يعنى انا وانت هيبقى عندنا ولاد شايلين اسمنا احنا الاتنين

يوسف وقال وهيبقوا اعز ولاد على قلبنا الدكتور اتنحنح عشان ينبههم لوجوده وقال مبروك ياجماعة بس طبعا زى ما المدام فاهمة الحمل فى السن ده بيبقى له تعليمات خاصة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى