
” وجايه تقوليلي دلوقتي … يعني محدش حتى قالي! ” ” محدش يعرف … انت اول واحد يعرف … مقولتش لحد طول الفتره دي ” ” اقسم بالله ؟ ” ” كان لازم انت اول واحد تعرف … معرفش اصلا ازاي مسكت نفسي طول الفتره دي … بس كان لازم اقولك face to face ” ” علفكره أنا بحبك وبحبك اوي ” ” وانا كمان ” ” انا كده مش هعرف انام للصبح … انام ازاي وبعد ٨ شهور هكون اب ”
” انا فرحانه لفرحتك ” ” وأنا فرحان أنها منك ” ” بتتكلم بصيغة المؤنث يعني ؟” ” مش عارف بس عندي احساس أنها هتكون بنت … أو يمكن لان أنا كان نفسي اخلف بنت اول حاجه ” ” بس انا كنت عايزه اخلف ولد اول حاجه ” ” بصي أنا راضي بأي حاجه ربنا هيجيبها … بجد راضي … وبحمد ربنا على حياتي دي ” بصتله بابتسامه وقالت ” وانا الحمد لله أن دي حياتي … فعلا عوض ربنا احسن بكتير من اختيارنا ”
تاني يوم الصبح ” زي ما مصطفى اتفق معاكي … هتكوني هنا طول النهار وممكن تباتي في أيام … هتقدري طبعا تاخدي اجازات بس في الوقت اللي هكون أنا موجود فيه هنا … غير كده ليكي يوم الجمعه اجازه … تمام يا راندا … راندا برضو مش كده ؟” ” اه راندا … وتمام أنا موافقه اصلا دكتور مصطفي فهمني ” ” كويس جدا … هقولك دلوقتي مواعيد الادويه وهعرفك كل حاجه ” ” تمام ”
وفعلا عرفها كل حاجه وكمان وراها اوضتها … راح لمامته وقال ” أنا مش هسيبك هجيلك علطول طبعا بس انتي عارفه اني ساعات في شغل مش بقدر أاجله ” ” اقعد يا معتز ” قعد فقالتله ” ايه اللي حصل امبارح ؟” ” حصل في ايه مش فاهم؟ ” ” رنا امبارح مشيت بالليل من غير حتى ما تقولي … انا قولت انك اكيد ضايقتها ” ” قولتلها اللي كانت لازم تسمعه … هيا دي الحكايه ”
” ملكش دعوه بيها يا معتز … ياريت متتكلمش معاها تاني … اعتبرها مش موجوده ” ” انا بعمل كده اصلا قوليلها هيا الكلام ده ” ” هقولها … بس كان لازم اقولك كده ” ” حاضر يا ماما … اللي انتي عايزاه ” ” بس مقولتليش يعني … ايه اللي مخلي وشك منور كده؟ ” ” ليلى حامل ” ” بجد والنبي … آخرة صبركوا خير ” ” الحمد لله ” ” ربنا يقومها بالسلامه يارب ”
” يارب ” في بيت مريم … الباب خبط وثناء فتحت وكان مصطفى ” ازيك يا مصطفى عامل ايه؟ ” ” الحمد لله تمام ” ” اتفضل تعالى ” دخل وقعد في الصالون وقال ” هيا مريم فين ؟” ” صاحيه بقالها شويه وكانت هتنزل الشغل ” ” طب ممكن تناديها !” ” اه طبعا ثواني ” دخلت نادتلها وطلعت قعدت من غير ما تتكلم ” مالك في ايه ؟” ” عادي ” ” لاء مش عادي … انا مش عارفك ولا ايه ؟”
” لاء أنا عادي صدقني ” ” طب رنيت عليكي مرتين امبارح ومردتيش … ممكن افهم ليه ؟” ” مسمعتش الفون ” ” بس ليلى قالت انك كنتي نايمه ” ” اه منا مسمعتهوش عشان كنت نايمه ” ” مريم ممكن افهم في ايه … انا ضايقتك في حاجه ؟” ” لاء عادي ” ” في سبب ” ” مفيش ” قال بحده ” في سبب … بس مش فاهم ليه متغيره بقالك فتره … كلامك قل واهتمامك قل بالرغم اني بحاول على قد ما اقدر اني اتواصل معاكي باستمرار … بس انتي تقريبا مش مقدره ده ”
” وفين التواصل ده … فين ممكن افهم ؟”
” اكيد مش هيكون بنفس القدر اللي بتقدميه … مريم أنا شغلي اصلا ميسمحليش اني اكون فاضي طول الوقت غير الشقه اللي بحاول على قد ما اقدر اخلصها بسرعه عشان نتجوز ونكون في بيت واحد وفي آخر يوم مليان تعب ارجع للبيت ده … اللي انتي هتكوني موجوده فيه … وبحاول اخليه بيت perfect زي ما بتتمنيه وبعدين متنسيش أن البيت كله تجهيزه بادئ على الطوب الاحمر … غير التعديلات اللي كنت بهتم اعدلها عشانك وعشان يطلع بيت احلامك وطبعا غير الصنايعيه اللي بدور علي اكفأهم علشان كل حاجه تكون زي ما بتتمنيها بالظبط ويقدروا يفهموا الأفكار اللي انتي عايزاها …
ده غير الوقت اللي بحاول على قد ما اقدر أنجزه … ده كله غير اللي معتز بيحتاجه مني … كل ده بكون مشغول فيه … وعايز اقولك أن بيعدي عليا ايام مش بنام فيهم عشان أقدر اتجوزك بسرعه وخلال السنه تكون كل حاجه خلصانه … وبالرغم من كل المشاغل دي بكلمك … حتى لو كل يوم مكالمه فأظن يعني اني مش مقصر … ولو مكنتيش في بالي علطول مكنتش هفكر في كل حاجه كده … ياريت لو غلطان في حاجه تعرفيني ”
سكتت وحست بالخجل من كلامه وقالت ” مكنتش اعرف كل ده ” ” عارف … وعشان كده جيت اتكلم معاكي … بفهمك يومي ماشي ازاي عشان تديني عذر لما الاقي مفيش وقت في يومي اصلا وبالرغم من كده بكلمك ” ” طيب أنا اسفه ”
” مش عايز اسف … كل اللي عايزه انك تكوني مريم … متسمعيش كلام حد … ولو فاهمه اني بتضايق لما كنتي بتكلميني كل شويه فبالعكس … كنت بفرح باهتمامك … ولما قل أنا اتضايقت بس قولت يمكن انتي مشغوله … ماسيدج واحده منك في اليوم بتخلي يومي احسن صدقيني … ياريت لو تفضلي مريم ومتتأثريش بكلام حد ” ” حاضر … شكرا انك وضحتلي كل حاجه … شكرا انك بتفهمني ”
معتز كان مع ليلى طول اليوم وذاكر معاها وفي نص اليوم راحوا لبيت عيلة ليلى وعرفوهم الخبر وطبعا فرحوا كلهم جدا وبالتحديد ثناء اللي احتفلت باليوم بطريقتها وكان يوم لذيذ جدا الصبح … قامت حضرت الفطار وصحت معتز … فضلت تنادي عليه وهو مش بيرد … قربت وهزته … اتخضت لما لاقته شدها عليه ” يعني انت صاحي وبتستهبل ” ” مهو عشان مفيش واحده تصحي جوزها كده ” ” اصحيك ازاي مثلا؟ ” ” بدلع ”
” يبني أنا مش فايقه والله ومرعوبه ” ” اومال لو مكنتش لامم معاكي الدنيا ” ” م هو ده مطمني نوعا ما ” ” لو كنتي كملتي السهره كنتي صحيتي مش خايفه ” ” اعمل ايه كنت همــ,,ـــــوت وانام ” ” ما هو كان واضح … وبعدين هو في حد يصحي يبقى حلو كده ” ” علفكره أنت رايق ”

