
بارت 10 فتحت الباب وبمجرد م فتحته لقت ورود كتير نازله عليها … اتخضت وبصت للمكان بانبهار … جه من وراها وهمس جنب ودنها ” birthday لأجمل ليلى في حياتي ” لف.تله بسرعه وقالت ” ده بجد … هو أنا دخلت بيت غلط ” مدلها أيده ببوكيه ورد من نوع زهورها المفضل وقال ” أحب اشكر ورد التوليب ورده ورده وورقه ورقه أنها خلتك في حياتي ” اخدته منه وشمت ريحته وقالت ” ده ليا بجد ؟”
” ورده ورده ” ” يعني انت عامل كل ده علشاني ؟” ” معنديش أغلى منك أعمله كده ” ” بس ازاي كلهم نسيوا … وانت عارف ” ” محدش نسي … مين ممكن يقدر ينسى يوم زي ده ” ” تقصد ايه ” ” أنا اللي كلمتهم كلهم واحد واحد وطلبت منهم ميحتفلوش باليوم … قولتلهم عايز اليوم يكون مميز … عايز اليوم ده يكون ذكرى حلوه ليكي … وانهارده حياتنا هتبدأ بجد … وعشان كده عايز اقولك حاجه ”
” قول ” ” أنا بحبِك يا ليلى ” بصتله بصدمه وقالت ” أنا اكيد في حلم … اكيد ده مش واقع ” ” لاء واقع … ولو حلم فهيتحقق ” ” لو حلم فمش عايزه افوق منه ” مدلها أيده وقال ” تعالي معايا ”
حط ايديها في أيده ومشيت وراه … سحب كرسي وهيا قعدت وهو قعد قصادها … فتح اللاب اللي قدامه وحطه قدامها … اتفاجئت بمكالمة فيديو لباباها ومامتها ومريم ومازن وبسنت … كلهم احتفلوا بيها … قفلت معاهم وبصتله وقالت بفرحه ” أنا عمري ما كنت سعيده زي دلوقتي … متوقعتش اني ممكن افرح كده في يوم من الايام ” ” يارب تكوني دايما فرحانه كده يا حبيبي … ممكن بقا اوريكي هديتي ” ” هو لسه في هديه … اصلا وجودك جنبي اكبر هديه ”
” لاء وجودك جنبي هو اللي اكبر هديه ليا … تعالي اوريكي جبتلك ايه ” قامت معاه وهو راح في اتجاه المرايا … وقفها قدام المرايا … زاح شعرها على جنب واحد وجاب العقد من مكانه ولبسهولها … شهقت بصدمه وقالت ” بتهزر … مستحيل ” لفها ليه وقال ” مش بهزر ومش مستحيل ” ” ياربي حاسه اني بحلم … انت ازاي … وانا فين … وايه اللي بيحصل ” ” بس اهدي في ايه … كل ده عشان عقد يعني ”
” الطقم اصلا غالي جدا واحنا كنا مجرد بنتفرج عليه … مكنتش عمري اتخيل البسه … وانت اللي تلبسهولي … والورد والتجهيزات دي … وعيلتي وانت … كل ده في ساعه واحده بس ” ” في حاجه اخيره ” ” أنا كده هموت منك بصراحه ” ” بعد الشر عليكي يا وردتي ”
ركع قدامها على الأرض وفتح علبه جواها خاتم وقال ” ده الخاتم اللي جاي مع الطقم بس هقدمه ليكي بطريقتي … تسمحيلي اكون جزء من حياتك … تسمحيلي اكون امانك في الدنيا … تسمحيلي اكون حبيبك … تسمحيلي اشاركك حياتي واسراري … تسمحيلي اكمل معاكي عمري اللي جاي كله ” دموعها نزلت وقالت ” مسمحش ازاي يعني … هو أنا أقدر اساسا ” ابتسملها وقام وقف … لبسها الخاتم وباس ايديها … حضنته وقالت ” أنا بحبك اوي ”
عند رنا جه قعد جنبها ونفخ في ودنها وهيا اتخضت ” في ايه لده كله … سرحانه في ايه ” اتوترت وقالت ” مش سرحانه عادي يعني … اتخضيت بس ” ” مش سرحانه ازاي بس … انتي بقالك كام يوم كده … قاعده بتفكري في حاجه … لدرجة أنا بكلمك مبترديش ” ” عادي … بس حاسه اني تعبانه شويه وهمدانه … فيمكن عشان كده هتلاقيني هاديه مش اكتر ” ” رنا لتكوني حامل ”
” حامل! لا مستحيل … قصدي يعني معتقدش … ممكن يكون إر’هاق مش اكتر ” ” طب ولو حمل … ايه رايك لو نروح لدكتور دلوقتي يطمنا ” اتوترت جدا وقالت ” ملوش لزوم دكتور … ممكن اعمل مثلا اختبار ” ” الاختبار ساعات بيكون غلط … وانا عايز اتطمن عليكي ” “صدقني أنا كويسه … وهو كفايه الاختبار ” ” مش هقبل بأي جدال … قومي البسي حالا عشان انام وانا متطمن … انتي عارفه أنا بحبك قد ايه ومش هتطمن طول م انتي حاسه بتعب ”
” ط … طيب تمام … شويه وهكون جاهزه ” ” تمام يا حبيبي ” دخلت الحمام ورنت على سلمى ” سلمي الحقيني ” ” ايه في ايه ” ” محمد عايز يوديني للدكتور دلوقتي علشان شاكك اني حامل ” ” يخربيتك شك ازاي ” ” قولتله تعبانه شويه قالي ممكن تكوني حامل وأصر أننا نروح للدكتور دلوقتي … اعمل ايه مش عارفه ” ” طب اهدي شويه … انتي هتروحي عادي ووقتها الدكتور مش هيلاقيكي حامل فهيقوله انك مش حامل … بس كده ”
” ممكن يعرف اني باخد حبوب منع الحمل … أنا وقتها هضيع ” ” هيعرف منين … اكيد مش هيعرف … انتي روحي عادي معاه ومتحسسيهوش انك خايفه … وهتعدي عادي ” ” يعني لما يعرف اني مش حامل … ممكن الدكتور يقوله اني باخد اي موانع … صح ” ” لاء الدكتور هيعرف منين … ممكن هو يسأله يقوله ليه محصلش حمل وقتها الدكتور هيقوله كذا سبب بس … مش اكتر ” ” يعني مش هيعرف صح ؟”
” لاء متخافيش … مش هيعرف ” ” تمام … أنا هخرح دلوقتي وهتعامل عادي ” ” طيب وابقي طمنيني ” ” سلام ” خرجت وجهزت وكانت متوتره … بمجرد م اسمها اتنده عند الدكتور توترها زاد ” اهدي أنا معاكي …. خايفه من ايه ” ” مش خايفه … متوتره بس ” ” مفيش داعي للتوتر … يلا ! ” مسكت أيده ودخلت معاه … قعدت على الشيزلونج وهيا دقات قلبها بتزيد … ابتسمت الدكتوره وقالت ” مفيش داعي للخوف والتوتر ده ”
” بخاف من الدكاتره ” ” أنا دكتوره طيبه خالص والله … متقلقيش ومتخافيش ” بدأت الدكتوره تفحصها … ابتسمت وقلعت السماعه وراحت قعدت على مكتبها … قامت ظبطت هدومها ومحمد راح قعد على الكرسي اللي جنب مكتب الدكتوره وقال بقلق ” طمنيني يا دكتور” ردت بابتسامه ” انتوا متجوزين بقالكوا قد ايه ” ” شهر و٥ أيام” ” يعني مش شايفه أن في تأخير ” ” أنا مقولتش كده بس هيا تعبانه شويه فعشان كده ”
” وبالرغم من كده فمبروك … الد’مام حامل في الاسبوع التاني ” 10 بارت11 حطت ايديها على بطنها ورجعت خطوه لورا وقالت بهمس ” حامل!” رد على الدكتوره بفرحه وقال ” حامل بجد ؟ … كنت حاسس … هكون اب يعني ” قام وقف وراح ناحيتها ومسك ايديها وقالها ” واقفه ليه … تعالي اقعدي ” مشيت معاه بهدوء وقعدت على الكرسي اللي قدامه ” هتعملي شوية كشوفات عشان نتطمن على وضع البيبي … وهكتبلك على ڤيتامينات تاخديها ”
خرجوا من عند الدكتوره وهيا كانت تايهه … كان بيكلمها بفرحه وهيا مش مركزه ” انا عارف انك متلغبطه زيي بالظبط … بس انتي اكيد فرحانه ” مردتش فقال ” رنا … حبيبتي ” بصتله وابتسمت وقالت ” قولت حاجه ” ” انتي مش معايا بقا … أنا بقالي ساعه بتكلم ” ” معلش متفاجئه شويه ” “طبيعي … لانك هتكوني ام … انتي مش عارفه انا فرحان ازاي ” هزت راسها وقالت ” امممم ”
” لازم تاخدي بالك على نفسك … وكويس اوي … عشانك وعشان البيبي ” ” حاضر ” تاني يوم الصبح … صحيت لاقته نايم جنبها … بصتله بابتسامه … فضلت بصاله كام دقيقه … فتح عينيه وبصلها وقال ” هتفضلي تبصي كتير ” ” انت كنت صاحي ؟” ” لاء … بس لما فتحت عيني لقيتك بصالي ” ” كنت لسه هصحيك ” ” واديني صحيت … صباح الخير ” ” صباح النور ” ” الساعه كام ؟”
” ٣ ” ” هدخل اخد شاور بسرعه وجاي ” ” تمام … أنا هحاول اظبط الدنيا اللي بره دي ” ” لاء متعمليش حاجه … على م نرجع هتكون كل حاجه زي ما كانت ” ” نرجع ؟ ” ” اه … من عند عيلتك … مش هما عاملينلك احتفال صغير بما انهم معملوش امبارح … لاني طلبت منهم ” ” بجد ؟ ” ” اها … مش لازم يحتفلوا ولا ايه ” ” متوقعتش بس ”
” كنتي مفكره محدش فاكر عيد ميلادك وبعدها اكتشفتي أننا فاكرينه … طبيعي متتوقعيش ” ” وبسنت بذات استغربتها … لان كذا حد من صحابي نزل ليا استوري وهيا لاء … قولت يمكن مشافتش الاستوري مثلا … حتى مريم ومازن … فاقتنعت بقا ” ” محدش يقدر ينسي اليوم اللي نورتي فيه الدنيا يا وردتي … الحمد لله انك اتولدتي ” ” والحمد لله انك معايا ” عند رنا ” قولت لماما وهبه يا حبيبتي وهييجوا انهارده ”
” ينوروا يا حبيبي … وسلمي جايه كمان شويه … لما تيجي هقولها ” ” تمام … لو احتاجتي اي حاجه قوليها علطول … في اي وقت ” ” حاضر … انت قلقان اكتر مني ” ” أنا فرحان بس … ومش عايز ينقصك حاجه … هيكون عندي ابن من البنت اللي بحبها … هحتاج ايه اكتر من كده ” ” وانا فرحانه برضو … امممم … لو عندك اي مشوار ممكن تروحه على م سلمي تمشي … هيا جايه دلوقتي اصلا ”
” واسيبك لوحدك … اصلا انهارده الجمعه وأجازه ” ” سلمى هتكون معايا عادي … على م تيجي يعني ” ” تمام … هسيبكوا براحتكوا … بس لو احتاجتي حاجه رني عليا … هتلاقيني موجود علطول ” الجرس رن وهيا قالت ” اهي جت ” ” طيب وانا نص ساعه هكون موجود مش هتأخر ” ” تمام يا حبيبي ” فتح الباب وكانت سلمي ” ازيك يا سلمى ” ” أنا الحمد لله تمام انت عامل ايه ”
” كويس اوي … ادخلي رنا مستنياكي ” ” تمام ” دخلت وهو نزل … كانت رنا قاعده وحاطه راسها بين ايديها … دخلت سلمى بسرعه وقالت ” في أي طمنيني … محمد شكله كويس اكيد معرفش صح ” قالت بهدوء ” أنا حامل ” ” ايه ؟ … ازاي ؟ … والحبوب!” ” معرفش … معرفش ازاي … كنت باخد احتياطاتي والله ” ” طب وهتعملي ايه ” فكرت شويه وقالت ” أنا مش عايزاه … مش عايزه حاجه تربطني ”
” مش عايزاه ازاي يعني … هو بمزاجك ” قامت وقفت وقالت ” الطفل ده لازم ينزل … مش ده الشخص اللي عايزه اخلف منه ” ” لاء انتي اتجننتي رسمي بقا … جوزك طاير من الفرحه وشويه وهينزل يقول للناس كلها أنه هيبقى اب وانتي بتقولي ايه … هو اصلا في حد ممكن يفرط في ابنه … طب ازاي ” ” مش عايزاه … مش عامله حسابي … لازم ينزل … لازم ” ” مش لاقيه كلام اقولهولك بصراحه … أنا ماشيه ”
” استني أنا بفكر معاكي ” ” بتفكري في ايه … تتخلي عن ابنك … وجوزك يزع’ل ويتق’هر على ابنه … ده اللي بتفكري فيه ؟” ” ليا خطط تانيه ” ” مع نفسك بقا … ربنا يارب ينجد محمد منك … عشان انتي متستا’هليهوش … هو يس’تاهل احلى منك بكتير ” قالت كلامها وسابتها ومشيت تاني يوم … معتز قاعد مع’ مصطفى ” مجيتش امبارح ليه … كنت فاكرك هتكون موجود … اكيد مريم قالتلك تيجي يعني ”
” كنت مشغول … معرفتش أفضى ” ” وايه اللي واخد وقتك كده … حاسك اليومين دول مش موجود ” ” مسحول في تجهيزات الشقه … عايز اتجوز ” ” اتفقت مع حماك على امتى ” ” هو بيقولي بعد سنه … مع أن الشقه هتجهز قبل كده ” ” طب اشمعنا ” ” أنا عارف … حاولت اقنعه نخليه بدري عن كده وهو مش مقتنع ” ” طب اشمعنا مريم … يعني ليلى وأنا مقعدناش كل ده ”
” صدقني مش فاهم … بس هعمل ايه ” ” اتكلم معاه تاني ” ” لاء هصبر وخلاص ” ” طب ليه ” ” اكيد هو شايف ده مناسب … يبقى خلاص ” ” غريبه ” ” فكك … فرحان بالتطور اللي وصلتله ده ” ” تطور ايه ” ” انت وليلى ” ” بحاول ” ” طيب هسالك سؤال ” ” اسأل ” ” انت كويس ؟” ” مع الوقت هكون افضل … حاسس اني متلغبط ”
” وايه اللي ملغبطك ” ” بحاول اتأقلم وفي نفس الوقت عايز اعيش لوحدي ” ” طب انت بتفكر في ايه ؟” ” حياتي الجايه هتكون ازاي … مش عارف ” ” انت عارف جواب السؤال ده … وأنا فخور بيك … انك بدأت تفوق لحياتك ” ” لاني مش عايز اخسر … عايز اعيش ” ” ده حقك … انت مريت بكتير وحش وآن الاوان تعيش ” بعد اسبوعين جت ليلى قعدت جنب معتز
” مالِك ” ” امتحاناتي قربت … متوتره شويه ” ” من ايه … المفروض تكوني فرحانه انك هتخلصي تعليم خلاص ” ” ما انا خايفه أشيل بصراحه … بالرغم من اني على قد ما بقدر بحضر المحاضرات … بس خ’ايفه ” ” على اساس انك بتحض’ري محاضرات العصر اوي … هما اول محاضرتين وبعد كده بتطن’شي ” ” أنا بزهق بصراحه … بس دلوقتي خاي’فه ” ” هذاكر معاكي متقلقيش ” ” بجد ؟!”
” اه يا حبيبي … المهم دلوقتي ماما عازمانا بكره ” ” اشمعنى يعني … كنا لسه عندها من يومين ” “عادي يعني … كنت عايز اقولك امبارح بس نسيت ” ” كده المفروض افضي نفسي بكره ” ” وانتي كان عندك ايه بكره ” ” كنت عايزه أخرج من صحابي اللي بقالي كتير مشوفتهومش … وبعد كده اروح لماما ” ” لا حاجات مهمه فعلا ” ” حضرتك بتتريق ” ” لاء يا روحي واتريق ليه … المهم دلوقتي اني هم’وت وانام ”
” طب م تنام ” مدلها ايده وقال ” طب يلا ؟” ” لاء أنا عندي مذاكره … مش هنام دلوقتي ” ” لاء هتنامي دلوقتي ” ” لاء مش هنام دلوقتي ” قام وقف وقال ” هتنامي دلوقتي ” ” براحتي مش عايزه أنام أنا ” شالها وقال ” وانا قولت هتنامي يبقى هتنامي ” ” نزلني … مش عايزه أنام ” “طب هنشوف ” عند رنا … خدت نفس عميق وراحت قعدت جنب محمد وقالت ” انت عارف ان سلمى زعلانه مني صح ؟”
” اه … بس مش فاهم ليه انتي مقولتيش ” ” شدينا شويه عادي … المهم أنا كنت عايزه اروحلها بكره اصالحها واقضي معاها اليوم ” ” طب هيا تجيلك متخرجيش ” ” لاء … اصل هيا اللي زعلانه مني … فقولت اروح اصالحها أنا ” ” متأكده؟ ” ” اه ” ” طيب هوصلك الصبح وهبقى ارجع اخدك ” ” مفيش داعي … أنا هروح لوحدي عادي ” ” لاء مش هينفع … هتروحي ازاي ”
” مش عايزه اعطلك عن شغلك بس ” ” لو مطعطلتش عشانك هتعطل عشان مين … هوصلك وهرجعك … اتفقنا!” ” طيب … براحتك الصبح صحي كانت مجهزه نفسها وبتحط ميكب ” بتعملي ايه ؟” ” خضتني ” ” بسالك بتعملي ايه ؟” ” بحاول اظبط الايلاينر ” ” طب ولازمتها ايه تحطي ميكاب مش فاهم ” ” مش بعرف أخرج غير بيه ” ” بس شهادة حق … شكلك من غيره اجمل بكتير ”
” انا عارفه انها مجامله وبرضو مش هقدر استغنى عنه عشان بحس شكلي مرهق من غيره ” ” هيا مش مجامله … بس اوعدك انك هخليكي تخرجي من غيره بعد كده ” ” كان غيرك اشطر ” ” ده وعد مني ” ” معرفش هتعرف تعملها ازاي … بس صعب تقنعني ” ” طب تحبي تشوفي ” ” لاء شكرا … أنا تقريبا بقالي اكتر من ساعه بظبطه ومش مستعده امسحه ” ” طب هطلب طلب ”
” اتفضل ” ” ياريت تخففيه شويه ” ” هو اكيد مش دلوقتي … بس هحاول حاضر … ممكن بقا تقوم تجهز بسرعه عشان منتأخرش ” ” قايم اهو ” بعد ساعه كانوا خارجين من شقتهم وفي العربيه … وصلوا وطلعوا وهما ماسكين ايد بعض … وقبل ما يرن الجرس فتحت رنا وهو اتصدم لما شافها قدامه 11 وقبل ما يرن الجرس فتحت رنا وهو اتصدم لما شافها قدامه … ليلى شبهت عليها وعرفتها … شدت ايديها من ايد معتز بس هو فضل ماسكها … ملك جت من ورا بسرعه وقالت ” مش ماما قالتلك متخرجيش خالص ”
سابتها ودخلت من غير ولا كلمه ” معتز ممكن تدخل ؟” ” ادخل ؟ … ليه ” ” هفهمك بس ادخل ” ” انتوا جايبني ليه اساسا … ايه قلة القيمه دي ؟” ” طب ادخل نتكلم جوا بلاش هنا ” ” مش هدخل في حته … يلا يا ليلى ” لسه هيمشي فقالت ” ماما هتعمل عمليه ” وقف وبصلها وقال ” قولتي ايه ؟” ” هيا مكانتش عايزه حد يعرف بس انا عرفت … وعشان كده لمتنا انهارده ”
ساب ايد ليلى وقرب منها وقال ” عملية ايه … فين ماما ” ” جوه في اوضتها ” دخل بسرعه وفتح باب الاوضه كانت قاعده ورنا قاعده معاها … دخل بسرعه وقعد جنب مامته ومسك ايديها وقال بلهفه ” ماما انتي كويسه … ايه الكلام اللي ملك قالته ده؟ ” ” اهدي يا حبيبي ” ” أهدى ازاي … قوليلي عملية ايه ديه ” جت ملك ووراها ليلى فصفاء بصتلها وملك قالت باستسلام” كان هيمشي والله فاضطريت أقوله ”
” قوليلي يا ماما … ايه العمليه ديه ؟” ” عمليه عاديه يا حبيبي … متقلقش مش خطر ” ” قوليلي بسرعه ايه تفاصيل العمليه دي وكل حاجه ” ” عمليه في العمود الفقري عادي … اخدت معاد مع الدكتور وهعملها ” ” بس عمليات العمود الفقري بتكون صعبه وخطر … ازاي متعرفنيش ” ” كنت هقولك انهارده ” ” بجد والله … لا بجد كتر خيرك ” ” مش عايزه اقلقكوا … أنا كده كده خدت معاد خلاص ”
قام وقف وقال ” قوليلي كنتي عند دكتور مين وهاتي كل الاشعه بتاعتك هعرضها على دكتور بره مصر وهتعمليها في اقرب وقت ” ” مفيش داعي صد….” ” ماما الحوار خلصان … أنا مش هخاطر بحاجه زي دي ابدا … ملك هاتي التحاليل والأشعة عشان امشي ” راحت تجيبهم وصفاء قالت ” تمشي فين ” ” معتقدش انك عايزاني في حاجه ” ” متزعلنيش منك يا معتز ” على صوته شويه وقال ” ماما متعاملنيش كأنك مش عارفه اللي فيها … أنا مليش مكان هنا ”
” سيبني احاول أصلح الدنيا بينك وبين اخواتك ” ” يعني هو كمان هنا … ليه مصممه تضايقيني … أنا لما قولتلك براحتك تكلميهم ولا لاء كان ليكي انتي … انما أنا مستحيل ” ” طب مش هطلب منك تكلم حد منهم … بس خليك انهارده بس … لو ليا خاطر عندك ” ” ماما متصعبيش الأمر بالله عليكي ” ” خلاص يا معتز براحتك … شكل امك ملهاش خاطر عندك ” اتنهد بقلة صبر وقال ” تمام … بس لحد م امشي متطلبيش مني اي طلب من بتوعك ”
” طيب ماشي مش هطلب ” الجو كان متوتر … معتز خد ليلى ووقف في البلكونه ” مالك يا ليلى ؟” ” وبتسألني كمان ” ” لو كنت اعرف مكنتش جيت وانتي شوفتي بنفسك … وبعدين انا مليش علاقه بحد من الموجودين دول غير ماما بس … يعني أنا جاي عشانها … غير كده مكنتش جيت ” ” أنا عارفه علاقتك باخوك منقطعه تماما … بس ملك وعلي أنا بحبهم … وياريت لو هما بس اللي كانوا موجودين … بس اكيد عشان طنط تعبانه وهتعمل عمليه فمحتاجاكوا كلكوا جنبها ”
” متقوليش اخوك بس … أنا معنديش اخوات غير ملك ” سكتت وهو قال ” وانا لو عليا مش عايز اشوف حد خالص … عايز اشوفك انتي وبس يا ليلى ” ابتسمت وقالت ” وانا برضو … بحب اكون معاك علطول ” لمحت رنا واقفه بتبص عليهم بطرف عينيها فقربت من شفايفه وباسته … استغرب بس بادلها … طولت اوي لحد ما حست انها مشيت ” غريبه ده انتي بتتكسفي يعني ” ” ايه مش جوزي يعني ”
” دلوقتي جوزك يعني ” ” خلاص بقا ” ” لاء مش خلاص طبعا هو انتي بتبوسيني كل يوم ” طلعت منديل من شنطتها وادتهوله ” امسح بوقك ” ” اقولك لاء بقا ” ” معتز متهزرش ” ” قولتلك متحطيش قولتيلي مش بعرف أخرج من غيره ” كان بيتكلم وهو بيتريق عليها ” ايوه بس شوف شكلك ” ” على اساس ان انتي كمان وشك مش متبهدل ” ” م أنا هظبطه بس انت كمان امسحه ”
” حاضر يا ست ” مسح بوقه وهيا كمان وطلعت الليب جلاس وحطت منه ” برضو ” ” عشان شفايفي تبقى مترطبه ” ” بقولك ايه ” ” ايه ” ” ابقي بوسيني كل يوم البوسه دي ” بصتله بغيظ وضربته على صدره ضحك عليها وحضنها شويه وقالتله ” عايزه اشرب” ” من عنيا ” سابها وراح يجيب مايه … دخل المطبخ ولقا رنا واقفه هناك … معبرهاش وفتح التلاجه جاب ازازة مايه … كان هيخرج بس ندهت عليه ” معتز ”
وقف ومبصلهاش فقالت ” عامل ايه ” رد من غير م يبصلها وقال ” احسن منك ” ” انت مش بتبصلي ليه ” لف ليها وقال ” اكيد مش عشان لسه بحبك وخايف ابصلك أضعف مثلا ” ” بس انا عارفه انك لسه بتحبني ” ” ٤ سنين مده كفيله جدا تخليني مفتكركيش غير لما اشوفك ” ” بس انا لسه فاكراك … وبحبك زي زمان ” ” اظن انتي عارفه اني راجل متجوز وبحب مراتي ”
” متجوز اه بس بتحبها لاء ” ” غلطانه … أنا بموت في التراب اللي هيا بتمشي عليه … ومش مستعد اخسرها ” ” وعشان كده مقربتش منها ولا مره … انت مبتحبهاش انت بس اتقبلت الأمر الواقع … زي م أنا كمان اتقبلته … وحاولت انساك بجوزي بس مش شايفه غيرك ” بصلها بسخريه وجاي يمشي بس وقف لما سمعها بتقول” آه ”
لف لاقاها عورت نفسها بالسكينه اللي كانت ماسكاها … حط الازازه وقرب منها طلع منديل من جيبه ومسك ايديها ولفه وقال ” ابقي خدي بالك من نفسك … مش حوار زي ده يخليكي متخبطه كده … اجمدي ” كان بيتكلم بسخريه فقالت ” يعني انت مش خايف عليا ” ” لو في كلب في الشارع اتعور هساعده وخدي بالك من كلمة كلب دي كويس اوي … أنا برضو انس….” قربت منه وباسته … زقها وقال بعصبية ” انتي شكلك اتجننتي ”
سابها وخرج وهو متضايق … هدى نفسه وبعد كده راح لليلي لقاها واقفه مع ملك ” اومال فين المايه … واتاخرت ليه ؟ ” ” ااا … كنت هجيبها بس ماما طلبت مني حاجه فحطيتها ونسيتها ” ” خلاص انا هروح اجيبها مش مشكله ” مشيت وليلى قالت ” شكلك متضايق ” ” لاء عادي … متهيألك ” ” يعني مفيش حاجه حصلت ؟ ” ” ابدا … محصلش حاجه ” ” طيب يلا ندخل عشان رجلي وجعتني من الوقفه ”
” في كراسي وراكي … وخلينا نقعد الشويه اللي قاعدينهم عشان أنا على اخري ” ” بجد أنا متضايقه اكتر منك … وبكتير ” ” نمشي؟” ” ياريت بجد ” ” طيب ربع ساعه وهنمشي عشان ماما متزعلش ” اتنهدت بقلة حيله وهو قال ” مكنتش عايز احطك في الموقف ده ” ” اللي حصل حصل … بس عايزه أسألك سؤال ” ” سامعك ” ” لسه بتحبها صح ” بصلها بجمود وقال ” لاء … متفتحيش الموضوع ده تاني ”
” أنا سالتك عشان دي حاجه مش بايدك … يمكن تكون لما شوفتها رجعت ليك ذكريات قديمه كنت بتحاول تنساها ” ” قولتلك متفتحيش الموضوع … يلا نمشي ” جت ملك بالمايه وعطتها لليلى ” هتمشوا ؟” مردش عليها فليلى قالت ” اه هنمشي ” ” معتز انت زعلان مني ” مردش عليها وقال ” يلا يا ليلى ” لسه هيمشي فوقفت قدامه وقالت ” معتز ” ” ابعدي من وشي ” ” طب أنا عملتلك ايه مش فاهمه ”
” قولتلك ابعدي ” ” معتز ؟” ” ملك لو سمحتي … أنا حرفيا مش طايق نفسي ” ” طب متزعلش مني عشان خاطري ” ” مش وقته … ابعدي من قدامي مش عايز اضايقك ” ” والله أنا قولتلها م…..” ” مش وقته … قولتلك مش وقته ” بعدت عن طريقه وهو مشي ليلى بصتلها وقالت ” اكيد في حاجه حصلت ضايقته ” ” هو متضايق عشان خبيت عليه أن رنا وطه موجودين وتعب ماما ”
” لاء في حاجه تانيه … غالبا اتكلم معاها ” ” لاء لو شافها مش هيعبرها اساسا ” ” أنا متأكده … حصلت حاجه ” اتنهدت وقالت ” متضغطيش عليه … اللي مر بيه مش سهل ” ” حاضر … يلا سلام ” نزلت وركبت جنبه بهدوء وهو اتحرك من غير ولا كلمه اما فوق فقالها ” مكنتش اعرف انه هييجي … كنت بحسبك عايزه تشوفي مراتي وبنتي … بس كنت خايف أن منه تعرف اي حاجه من الماضي ”
” أنا مجبتكوش هنا عشان افتح في القديم … وجبتك فعلا عشان اشوف مراتك وبنتك ” ” كان فاضل تكه ومنه تعرف كل حاجه … وقتها مش هتتردد لحظه أنها تسيبني ووقتها كنتي هتكوني السبب في انك تدمري حياتي ” ” أنا اللي هدمر حياتك … وانت مدمرتش حياة اخوك ” ” عادي مهو راح اتجوز ” ” انت مش ندمان من اللي عملته ” سكت وقال ” عن اذنك أنا لازم امشي ” قال كلامه وخرج
معتز وليلى وصلوا البيت وهو قعد وفتح فونه وهيا دخلت الاوضه … شويه والباب خبط وهيا خرجت تفتح ” استني أنا هفتح ” ” هفتح أنا ” بصلها بحده وهيا دخلت الاوضه تاني وهو فتح كانت بسنت … بصلها وهيا حمحمت وقالت ” جيت في وقت مش مناسب ؟” ” لاء أنا كنت نازل اصلا … ادخلي ” دخلت وهو نزل … فتح باب الأوضه وقالت ” بخ … بتعملي ايه ” ” زي م انتي شايفه ”
” رجعتوا بدري … لما قولتيلي تعالي قولت ممكن تكون حاجه حصلت ” ” كانت هناك ” ” هيا مين ” بصتلها وقالت ” لاء فوقي كده بالله عليكي ” ” طب وضحي ” ” الحب يستي هتكون مين ” ” رنا ؟” ” هيا بعينها ” ” طب ايه اللي حصل ” حكتلها كل اللي حصل وفي نهاية الكلام قالت ” بس أنا حاسه اني في حاجه حصلت عشان زي م انتي شايفه هو عامل ازاي ”
” يمكن يكون متضايق فعلا من وجودها ” ” ياريت يكون فعلا كده … ياريت ” ” طب انتي شاكه في ايه ؟” ” معرفش ” ” اصل برضو صنف الرجاله ده ميتعاشرش … فمش هقدر اقولك متشكيش ” ” اليوم اتقفل … كان ماشي حلو ” ” فكك انتي … أنا بقا شاكه في حاجه ولو طلعت صح هتفرحي اوي ” ” شاكه في ايه انتي كمان ” ” بما أن علاقتك بمعتز اتحسنت والحياه بقى لونها بينك وبقيتوا زي اي اتنين متجوزين ”
مدت ايديها في الشنطه وطلعت حاجه وقالت ” فده اللي شاكه فيه ؟” بصتلها بذهول وقالت ” مستحيل ” ” مستحيل ليه ” ” مش متوقعاها وبعدين شاكه ازاي يعني ” ” اول امبارح في الجامعه لما كنتي دايخه واول م اكلتي رجعتي … فايه ؟” ” دور برد عادي … متشخصنيش الحوار ” ” هتخسري حاجه لو جربتي ” سكتت شويه وقالت ” مش عارفه … مستغربه اساسا ” ” طب جربي يلا ”
اخدته منها وقالت ” ولو negative ” ” جربي ونشوف ” عند رنا … روحت البيت … فتحت الباب براحه ودخلت … لقته قاعد مستنيها ” انت … جيت امتى ؟ ” ” انتي اللي كنتي فين ؟” ” كنت عند سلمى ” زعق وقالها ” كدابه … كدابه مكنتيش هناك … كنتي فين ؟” ” طب انت بتزعق ليه ؟” ” مش هعيد سؤالي مرتين … كنتي فين ؟” ” قولتلك كنت عند سلمى ”
” ده انتي مصممه بقا ” ” اقولك ايه طيب ” قال بهدوء ” متجبرنيش اطلع الوحش اللي جوايا وجاوبي على سؤالي … وبصدق … كنتي فين ؟” سكتت شويه وقالت ” مش هينفع اقولك ؟” ” السبب ؟” ” مش دلوقتي ممكن ؟” ” للدرجه دي مستهفآني … للدرجه دي ” ” مش كده اكيد … بس ” ” بس ايه … بس ايه قولي ” ” حاجه مش هينفع اقولهالك دلوقتي … بس كده كده هتعرفها ”
” يعني مش هتقولي كنتي فين … براحتك … سيبتلك فرصه وانتي مستغليتيهاش … براحتك ” سابها ونزل وهيا اتنهدت عند ليلى … خرجت ومعاها الاختبار وبصت لبسنت وعطتهولها 12 خرجت ومعاها الاختبار وبصت لبسنت وعطتهولها … اخدته وبصت فيه وبصتلها بخيبة أمل ” بس ازاي ؟!” ” منا قولتلك دور برد ” ” ممكن يكون الاختبار غلط مثلا ” ” مش غلط … انتي مصممه ليه بجد ؟” ” عشان كنت حاسه أنه هيكون إيجابي … فاستغربت شويه مش اكتر ”
” حمستيني ع الفاضي ” ” Sorry ” ” ركزي في الامتحانات بقا ياريت ” ” فكرتيني ليه ؟” ” حضرتك فاضل اسبوع افكرك بايه ؟” ” طيب لسه بدري اهو … طالما الامتحان مش بكره يبقى لسه بدري … لسه بدري ” ” الواحد هيموت من التوتر ودي عندها لامبالاه فظيعه ” ” المفروض تكوني so happy عشان دي اخر امتحانات في الحياااه ” ” اه ولو شلنا ” ” تشاؤم ايه … ارحمي نفسك ”
” سيبيني افضفض باللي جوايا ” ” روحي ذاكري الاول … وبعد الامتحانات فضفضي براحتك ” ” عايزه ملخصات تلملي الدنيا ” ” هبعتلك اللي انا ملخصاهم كلهم بس ذاكريهم كويس ” ” يا ستي احبك ايه اكتر من كده ” عند رنا … فتحت فونها ورنت على سلمى ” نعم ؟” ” محمد كلمك صح ؟” ” اه ” ” طب مقولتيش ليه أن أنا عندك ” ” لانه كان تحت البيت وقالي خليها تنزل … قولتله مش موجوده … ده كل اللي حصل ”
” يعني هو مش عارف أنا كنت فين ؟” ” سألني وقولتله معرفش ” ” شكرا يا سلمى ” ” سلام ” ” استني ” ” عايزه ايه ؟” ” انتي عارفه انك صاحبتي الوحيده ” ” عشان كده لحد دلوقتي مش راضيه اتخلى عنك … بس اللي بتعمليه ده هيضرك جامد ” ” بس انتي عارفه اني مش بحب محمد … وهو اصلا خساره فيا ” ” يبقى تحاولي تحبيه … وتنسي معتز لانه عمره ما هيرجعلك ”
” بس ممكن … يبقى افضل ليه مع واحد مش بحبحه لما ممكن ابقى مع حد بحبه ” ” لاء مش ممكن … دي حاجه مستحيله … انتي عارفاه كويس … وعارفه أنه مش هيبصلك لو عملتي ايه حتى … يبقى تركزي في حياتك وتحمدي ربنا أنه رزقك بواحد زي محمد … وتستني طفلك عشان تربيه مع اب وام بيحبوا بعض ” ” مش هقدر اكمل مع محمد … مش هقدر … حاولت بس الأمر صعب … انا قررت اني هنزل البيبي ”
” برضو بتقولي هنزل البيبي ” ” لو جه هيتظلم … هيعيش بين اب وام مطلقين ” ” هيهون عليكي ” ” غصب عني … بس مش هقدر اجيبه دنيا زي دي ” ” انتي بتضحي بحاجات غاليه اوي … محمد وابنك … مش قادره اصدق ” ” بس هكون مع معتز في يوم … يستاهل ” ” انتي واثقه اوي كده ليه … فوقي … معتز مش هيرجعلك … لو انتي اخر واحده في الكون برضو مش هيرجعلك ”
” لو انتي معايا وشجعتيني هيرجع … مفيش مستحيل ” ” ولو مرجعش!” ” هيرجع … صدقيني هيرجع ” ” طيب أما نشوف اخرتها ” ” هتكوني معايا ” سكتت فرنا قالت ” ايه ؟” ” هتجهضي امتى ” ” اليوم اللي هجهض فيه هيبقى يوم طلاقي ” ” ايه العلاقه ؟” ” لاني هاخد حبوب اجهاض ووقتها هو هيعرف وهيطلقني ” ” انتي مقرره كمان ” ” مش بفكر غير في كده ” ” طيب نويتي امتى بالظبط ؟”
” بكره ” ” بكره ؟” ” مش هقدر اعيش في البيت ده يوم تاني زياده ” ” للدرجادي ” ” غصب عني … مش قادره ” ” على كده معاكي الحبوب دلوقتي ” ” اه ” ” هقولك ايه يعني … ادعي تخرجي منها سليمه ” ” إن شاء الله ” ” كلميني بكره قبل م تعملي الحوار ده ” ” تمام ” ” بس ليه اللي حصل هناك خلاكي عايزه تخلصي من محمد بسرعه كده ”
” محصلش حاجه مهمه يعني … بس لما شوفت معتز عرفت اني محبتش غيره ” ” طه كان هناك ؟” ” اه بس مشوفتهوش … حتى معتز … ماما مكانتش عايزاني أخرج من الاوضه عشان مشوفش حد منهم بس انا كنت مراقبه الوضع ولما عرفت أنه وصل فتحت الباب ليه حتى قبل م يرن الجرس ” ” وبعدين ” ” مراته كانت معاه وهو لما شافني مداش اي ردة فعل … وملك جت بسرعه وقالتلي ادخل … فدخلت ”
” بس كده ” ” وفي حاجه كمان ” ” قولي ” ” هو باسني ” قالت بسخريه ” قوليها لحد غيري بالله وبطلي استهبال ” ” احم … هو أنا اللي بوسته ” ” ده بجد ؟” ” اصل هو كان خايف عليا لما عورت نفسي … قصدي اتعورت وانا حسيته لسه بيحبني ” ” اتعورتي ازاي يعني … وبعدين كنتوا لوحدكوا ازاي فهميني ”
” هو لما شافني بعد م فتحت الباب تقريبا كان عايز يمشي بس ماما اقنعته يفضل شويه وخد مراته وخرج البلكونه وانا استغليت أن ماما بتصلي وملك بتكلم علي وراقبتهم … وبعدين مراته دي طلبت مايه وهو كان داخل وقتها المطبخ … ساعتها بقا سبقته وجبت اي حاجه اقطعها … وكان هيخرج فندهتله وكان هيمشي فاتعورت وهو مسح الدم اللي في ايدي … كده معناها أنه خايف عليا ” ” طب هو قالك ايه لما مسح ايدك ”
” مقالش هيقول ايه يعني ” ” قالك ايه اخلصي ” ” قولتلك مقالش ” ” رنا ؟” ” مقالش وقتها أنا بوسته وهو زقني وخرج ” ” اكيد وصلك حاجه او كده … قولي يا رنا قولي ” اتنهدت بزهق وقالت ” قالي لو كلب اتعور هساعده وخدي بالك من كلمة كلب دي كويس ” ” اها … قولي كده بقا … وعايزه تستغني عن عيلتك الصغيره … اومال لو كان قالك حاجه حلوه بقا ”
” هيقول يا سلمى … هيقول ” ” ياريت فعلا التضحيه اللي هتضحيها تستحق ” ” خليكي انتي بس معايا ” ” فكري تاني ياريت ” ” فكرت واخدت قراري … مش هتنازل … هعيش لوحدي ومحدش يسألني انتي رايحه فين وجايه منين … مش عايزه حد يعيقني في الوصول لمعتز ” معتز كان واقف في مكان هادي … فونه رن ورد ” عايز ايه ؟” ” انت فين ؟” ” ليه ؟” ” كلمت ملك وقالتلي اللي حصل ”
” طب وعايز ايه ؟” ” قولي انت فين وانا هجيلك ” ” عايز ابقى لوحدي شويه ” ” انا جايلك عرفت انت فين خلاص” ” يا عمر متضايقنيش لو سمحت … عايز اكون لوحدي ” ” مش هسيبك صدقني انت فاكر اني هسيبك وانت متضايق ولا ايه … مسافة الطريق هكون عندك ” قال كلامه وقفل الفون ومعتز اتنهد بضيق بعد شويه وصل ونزل من عربيته وراح لمعتز ” هنخيب ولا ايه ؟” ” ايه اللي جابك ؟”
” مش هسيبك لوحدك يا حبيب … الدنيا جايه عليك كده ليه ؟” ” مش عايز اتكلم ” ” مش بمزاجك يا حب … انا مش جاي عشان اقف جنبك كده واتفرج على جمال عينيك ” ” وانا مقولتلكش تيجي … وبما انك جيت يبقى لسانك جوه بوقك ” ” ايه يبني الملل ده … للدرجادي الموف اون باظ ” ” بطل هبل ” ” اومال ايه حالتك دي ” ” متضايق عادي ” ” ايوه ايه اللي مضايقك بالظبط ”
بصله ببرود وقال ” بس ” ” طب نغير الموضوع ؟ ” سكت فقال ” نغير الموضوع ” ” بطل صداع بقا ” ” يعني مش مكفيك الشغل اللي فوق دماغنا … ولسه هنسافر اخر الاسبوع … كمان عايشلي دور المكتئب ” ” مش لدرجة كئيب يعني … سميها مخنوق ” ” كل ده عشان شوفتها يعني … احنا كنا متفقين على ايه ؟” ” شوفت مين … اكيد لاء ” ” طب وبعدين … حاسس انك رجعت تاني للفتره الكئيبه اللي كنت فيها ”
” صدقني أنا عادي … بس حاسس اني زهقان … ملان … كده يعني ” ” طب مخرجتش مثلا مع ليلى ليه ؟ … شايف أن علاقتكوا بتتحسن ” ” ما ده اللي مضايقني اساسا ؟” ” افندم ؟ ده اللي مضايقك ؟” ” فهمتني غلط … قصدي أن خلاص بعد ما حياتي تقريبا بتتحسن ظهرت هيا ” ” طب ما تظهر يسطا براحتها ”
” براحتها اكيد بس هيا مش هتظهر عادي … هيا عايزه تخرب بيني وبين ليلى وده اللي مضايقني … مش عارف ممكن تعمل ايه بس واثق أنها هتخرب بينا … وراجعه وفاكره اني لسه بحبها واني ممكن ارجعلها اساسا ” ” طب ما انت متحاولش تختلط بيها ابدا … وكده كده انت عندك بيتك ومراتك ” ” اكيد مش هتبطل تيجي عند ماما … وانا اكيد مش هبطل اروح لماما … فهمت ” ” فهمت … بس انت عارف هتبعد ازاي عنها ”
” وده اللي هيحصل … بس ربنا يستر عشان أنا مش واثق من ليلى خالص بصراحه ” ” اقعد معاها وفهمها كل مشاعرك تجاه رنا … قولها انك عمرك ما هتفكر فيها وانك بتفتح صفحه جديده معاها ” ” فكك … هبعتلك تحاليل واشعه وابعتهم لدكتور البرت … خليه يشخصهم باسرع وقت … ويحدد معاد العمليه بسرعه … عايز في خلال يومين العمليه تكون خلصانه ” ” عمليه؟؟؟ … مين اللي هيعمل عمليه ” ” ماما ”
” ايه ده ليه ؟” ” عمليه في العمود الفقري … كانت هتعملها ومقالتش لحد … ملك قالتلي انهارده ” ” لا الف سلامه … انت ابعتهم لما تروح وانا هبعتهم علطول وهتواصل معاه هو شخصيا ” ” تسلم ” تاني يوم الصبح … صحيت ومكانش جنبها … فتحت فونها ورنت عليه كذا مره مردش … قامت غيرت هدومها ورنت على بسنت ” مستنياكي … فينك ؟” ” انا مش هاجي انهارده ” ” ليه في ايه ؟”
” هروح لمعتز … برن عليه مش بيرد ” ” مش بيرد ليه ؟” ” مش عارفه … بس مجاش امبارح بالليل … استنيته ومجاش … وصحيت مكانش موجود … هروح الشركه اشوفه ” ” هو عيل صغير يعني يا ليلى ” ” مش صغير بس مش فاهمه أنا مضايقاه في ايه عشان ميرجعش البيت ” ” انتي مضايقتهوش … يبقى خلاص سيبك منه ” ” بسنت لو سمحتي … متحاوليش تخليني اغير رأيي … انا كده كده اخدت قراري … ورنيت عليكي عشان اعرفك اني مش جايه ”
” بما انك واخده قرارك … فتمام … روحي ” ” يلا باي ” ” باي ” وصلت قدام مكتبه وقالت لاسراء ” معتز جوه ” ” مستر معتز في meeting وقدامه ربع ساعه ” ” طيب هستناه جوه ” ” تمام … اجيبلك حاجه تشربيها ؟” ” لاء شكرا ” دخلت المكتب و استنته … شويه ودخل … قامت وقفت وهو قال ” ليلى ؟ … ايه اللي جابك ؟” ” امشي يعني ولا ايه ؟”
” مش قصدي بس المفروض تكوني في جامعتك ” ” منا قلقت عليك ” ” قلقتي ازاي يعني ” ” استنيتك امبارح ومجيتش والصبح مكنتش موجود … انا مضايقاك في حاجه ؟” ” لاء طبعا هتضايقيني ليه … انا جيت البيت امبارح متأخر بس انتي كنتي نايمه … وصحيت الصبح بدري خرجت ” ” رنيت عليك كتير ومردتش عليا ” ” ده لاني كنت في meeting ” ” تمام ” ” يعني ضيعتي محاضراتك انهارده وامتحاناتك قربت ؟”
” عادي بقا … عايزه اتكلم معاك ” شاور على كنبه وقال ” طب تعالي نقعد هنا ” قعدوا عليها وقالها ” هاا … سامعك ” سكتت شويه وقالت ” انت مش مجبر تكمل حياتك معايا ” مفهمش تقصد ايه فقال ” وضحي تقصدي ايه ؟” ” قصدي لو لسه بتحبها احنا ممكن نتطلق عادي وانت ترجعلها ” 13 ” معلش مش فاهم … انتي عايزه تتطلقي يعني ؟” ” انا بوفر عليك كلام ممكن تكون محتاج تقوله … لو انت عايز ترجعلها ولسه بتحبها يبقى نتطلق ”
” طيب … عشان ننهي الحوار ده … انا لو كنت ناوي ارجع مكنتش اتجوزتك … ده اولا … ثانيا … حتى لو انا وانتي اتطلقنا برضو مش هرجعلها … لانها بالنسبالي صفحه واتقفلت ومستحيل تتفتح … مستحيل … ثالثا … لو انتي فعلا عايزه تتطلقي فأنا اكيد مش هجبرك تعيشي معايا ” ” انا كنت بوفر عليك كلام مش اكتر … هو ده اللي كنت عايزه أقوله … خصوصا أن من امبارح وانت متغير ”
” انتي عارفه تعب ماما أنا اتفاجئت بيه … وده ضايقني … غير الباقي اكيد لازم يضايقني … وعموما اسف يستي بس امبارح كان يوم صعب ” ” لاء أنا اللي اسفه مش انت … كان المفروض اقدر اللي حصل بس انا غصب عني فكرت انك عايز تسيبني ” ” لو كنت ناوي اسيبك مكنتش قربت منك لحد دلوقتي … وفي الاول أنا مكنتش عايزك … بس دلوقتي انا مش عايز غيرك وعايز اكمل باقي حياتي معاكي ”
سكتت وابتسمت وهو قال ” بس في حاجه ” بصتله بانتباه وهو قال ” ياريت تثقي فيا وفي كلامي … لو في بينا ثقه هنتحدي كل حاجه واي حاجه ” ” ثقه في ايه بالظبط ” ” ثقه فيا … انا عمري ما هعمل حاجه تضايقك … وهكون دايما وفي ليكي ” ” طب ليه بتقول كده ؟ ” ” يمكن تحتاجي كلامي في يوم ” ” بس انا اصلا بثق فيك … ومش محتاجه الكلام ده لاني عارفاه ”
” لو بتثقي فيا زي ما بتقولي مكنتيش جيتي وقولتي ننفصل ” ” بس انا قولت كده عشانك ” ” معناها انك مش واثقه فيا برضو … انا مش وحش لدرجة أني اسيب مراتي عشان واحده وبالسهوله دي ” ” بس هيا مش مجرد واحده عاديه عشان كده قولتلك لو عايز ترجعلها ارجعلها ” ” بس هيا واحده عاديه يا ليلى … مفيش غير واحده بس مميزه بالنسبالي … وهيا قاعده قدامي اهي ” حضنتها وقالتله ” علفكره أنا بحبك ”
” علفكره وأنا بحبك ” بعدت عنه وقالت ” اكيد عطلتلك عن شغلك صح ؟” ” يا حبيبتي فداكي عمري كله مش شغلي بس ” حست انها مش عارفه ترد عليه فغيرت الموضوع وقالت ” طيب همشي أنا ” ” تمشي فين ؟” ” همشي … هسيبك تشوف شغلك ” ” لاء خليكي أنا عازمك بره انهارده ” ” بجد ؟” ” اكيد … بس في كام حاجه هخلصها بس ” ” طب اساعدك ”
” تساعديني ازاي يعني ” ” اي حاجه انت عايزها مثلا ” ” وانتي هتعرفي تساعديني ؟” ” عيب عليك ” ” طيب هقولك على حاجه سهله … بس عايز اشرب قهوه دماغي هتتفرتك … تشربي قهوه ولا حاجه تانيه ” ” ماشي هشرب قهوه زيك ” نادي لاسراء وطلبوا القهوه وهيا ساعدته فعلا بس كان بيراجع وراها … خلصوا اخيرا و قضوا يوم حلو جدا نقدر نقول ذابت فيه القيود تدريجيا … في اخر اليوم كانوا قاعدين في مكان هادي وراقي
” ميرسي جدا ع اليوم الرايق ده ” “المهم انك انبسطتي ” ” اكيد طبعا … يمكن ده من احلى الايام في حياتي ” ” وايه احلى يوم في حياتك ؟” ” يوم عيد ميلادي اللي فات … وانت ؟” سكت شويه وقال ” هتصدقيني لو قولتلك مش عارف ” ” اممم … تمام فهمت ” ” فهمتي ايه ؟” ” ولا حاجه عادي ” ” ليلى ؟” قامت وقفت وقالت ” قولت مفيش حاجه … ممكن نمشي! ”
قال بهدوء ” ليلى اقعدي لو سمحتي ” ” عايزه امشي ممكن ” ” طب اقعدي ثواني ” قعدت وهو قال ” فهميني ايه اللي ضايقك ” مردتش فقال ” ليلى ؟” ” مش متضايقه … عايزه امشي بس ” ” وعايزه تمشي ليه فهميني … انا قولت حاجه تضايقك ” ” مفيش حد معندهوش يوم مميز في حياته ولما سألتك سكتت شويه و قولتلي معرفش … ده معناه أن اليوم المميز كان معاها وكنت بتفتكره وانت مقولتش ده ”
” يمكن بتجنب اضايقك ” ” انا حاسه ان أنا مش عارفه اعيش حياتي بسببها … من امبارح وحساك اتغيرت وبتتعامل معايا كويس عشان متحسش بالذنب مش اكتر ” ” وطي صوتك واهدي بس ” قامت وقفت واخدت شنطتها وخرجت … قام وخرج وراها بسرعه ومسك دراعها وقفها ” ممكن تهدي وتسمعيني ” سحبت دراعها جامد وقالت ” عرضت عليك انهارده ترجعلها ورفضت … لسه عرضي مستمر علفكره ”
جت تمشي شدها عليه وقال ” مش هسيبك ابدا خلي ده في بالك … ربنا ميزنا بميزة النسيان … عشان ننسى … وقلبنا موجود عشان نحب … نحب اول وتاني عادي … وبرضو موجود عشان يكره مش يحب بس … والقلب لما بيكره مبيعرفش يحب تاني ” بعدت عنه ودموعها نازله … مسح دموعها وقال ” أنا مش متجوزك عشان اخليكي حزينه … ولو هتكوني حزينه وشايفه اني مش هعرف اسعدك فشوفي انتي عايزه تتطلقي امتا ”
دموعها نزلت اكتر وقالت ” كنت كويسه لحد امبارح بس ” ” انتي مكتفاني كده ليه ؟!” ” بالعكس أنا بريحك مني … انت مبتحبنيش وانا عارفه ده … يبقى ليه تفضل مع حد مش بتحبه ؟” ” لاء بحبك … بس هيا دي الثقه اللي كنت بكلمك عنها … انتي مش بتثقي فيا يا ليلى ” ” بثق فيك طبعا بس غصب عني … هيا ممكن تاخدك مني ” ” فتقومي انتي تناوليها اللي في بالها على صنيه من دهب صح ؟”
” دلوقتي احسن من بعدين … مش مستعده اعيش ايام صعبه تاني ” ” يعني اول مشكله تقابلنا يا ليلى يكون ده حلك … لو ده حلك لكل المشاكل صدقيني مش هنكمل مع بعض ” ” طب احلف انك مش بتحبها وانك عمرك ما هتكلمها ابدا ” ” والله ما بحبها ولا هكلمها ابدا … كده ارتاحتي ” ” شويه ” ” والله ؟ ” ” مش قادره ابطل اتخيل سيناريوهات في دماغي مقلقاني ”
” حطي في دماغك حاجه واحده … اني بحبك ومش هسيبك … ممكن نروح بقا عشان قفلة اليوم كانت تحفه بصراحه ” ” غصب عني ” ” عارف … بس ياريت تقفلي الموضوع ده نهائي ومتفتحيهوش ابدا ” ” حاضر ” عند رنا … الجرس رن فراحت تفتح وكانت سلمي ” محمد هنا ؟” ” اه بس من امبارح مش بيكلمني ” ” وانتي محاولتيش تكلميه ” ” تؤ ” ” طب ايه ؟ ”
” عملت اللي اتفقنا عليه ” دخلت الاوضه وسلمى دخلت وراها ” متراجعتيش يعني ؟” ” تؤ ” فتحت الدولاب وطلعت شريط اجهاض وعطته لسلمى ” ده ؟” ” اه هو … اخدت منه ٣ من حوالي ٥ ساعات وممكن يشتغل بعد ساعه أنا اصلا بطني بتتقطع ” ” محمد فين طيب ؟” ” في اوضة المكتب عنده شغل ” ” مجاش اتطمن عليكي ؟” ” جه شافني لو عايزه حاجه ولا لاء ” ” طيب انتي حاسه بإيه ؟”
” مش كويسه … ده كل اللي عارفاه ” ” طب ايه اللي هيحصل دلوقتي ؟” ” معرفش اكيد أنا مأجهضتش قبل كده ” ” طب اقعدي متبقيش واقفه ” قعدت وهيا قعدت جنبها معتز وليلى في العربيه وفون معتز رن … فتح الاسبيكر وقال ” ارغي ” ” فينك كده ؟” ” مروح البيت ” ” طيب أنا كلمت البرت زي م قولتلي وبص على التحاليل ” ” اممم والنتيجه ” ” ممكن تعمل العمليه يوم الاربع هيكون هو شخص الحاله أدق ”
” الاربع ؟” ” اه ” ” المفروض’ة أن احنا هنسافر الخميس اصلا ” ” البرت اداني ’ ماما هتكون لسه خارجه من العم’ليات … لا’م اكون معا’ها ” ” وانت عارف ان السفريه دي مش هينفع تتلغي لأي سبب … وبعدين انت لسه لاغي ٢ في نفس الشهر ” ” عارف … و’دي المشكله ” ” انا بصراحه مش شايف أن في مشكله … طنط صف’اء وهت’عمل الع’مليه في كندا وملك أجلت سفرها وهتساة
” طيب فين المشكله ب’ا وهيا ’هتكون مع ملك … يعني انت هتيجي من كندا للندن يوم الخميس بالليل هتكون اتطمنت على مامتك وه’ا هتبقي مع ملك وترجع’ مصر براحتها بقا ” ” هشوف الدنيا كده وهبقي اعرفك قررت ايه ” ” تمام يا حب … هعدي عليك بكره ” ” تمام يلا سلام ” قفل معاه وليلى قالتله” هو انت هتسافر ؟” ” انتي شايفه ايه ” ” طب مقولتليش ليه ؟” ” كنت هقولك ”
” كل شويه سفر … يعني هتسافر مع مامتك وبعد كده شغل! ” ” بقالي فتره بكنسل وانتي سمعتي بنفسك ” ” طب هتقعد قد ايه … متقولش كتير ” ” هيهمك ؟” ” اكيد طبعا … مش جوزي ولا ايه ؟” ” قولي جوزي كده تاني ” ” بس بقا … هتقعد قد ايه ؟” ” شهر ” ” نعم ؟ … شهر ايه ده معلش ” ” شغل بقا هعمل ايه ” ” ايوا ما تقيم هناك اسهل بجد ”
” واسيب هنا لمين؟ ” ” هتفرق بجد ؟ … متهزرش بقا وقول هتقعد قد ايه ؟” ” ٢٧ يوم بصراحه ” ” انت بتتكلم بجد ؟” ” قللت ٣ ايام اهو ” ” ده بجد بقا ” ” مش شغل … اعمل ايه يعني ؟ ” ” يخربيت الشغل على اللي اخترعه بجد ” ” وهنعيش ازاي يا لول ” ” عادي مش لازم سفر يعني ”
” مش مهندس … وشغلي أنا والباشمهندس عمر مطلوب … ولازم نسافر بنفسنا في اماكن مختلفه عشان ندرس كل حاجه هتمشي ازاي وهتتصمم ازاي … وكل ده بياخد وقت … شغل ولا مش شغل بقا ” ” فيه مهندسين كتير مش لاقيين شغل عادي … اشمعنا بقا؟ ” ” مهو مقعدتش أنا وعمر كل الفتره دي نوقف شركه على رجليها ونفتح لها فرع تاني في نفس البلد وفرع تالت في كندا واول حاجه نبنيها تكون فندق لينا في شرم عشان نقعد ومنلاقيش شغل … يبقى عيب اوي بجد ”
” خلاص يا عم ده انت مهندس جدا ” ” غصب عنك … المهم اخيرا وصلنا ” ” طب أنا بجد هستحمل رزالة ماةزن وس’خافة مريم وزن ماما كل ده ” ” هيعدوا بس’رعه علفكره ” ” اتمنى والله … اتمنى ” عند رنا … كانت بتتكلم مع سلمى ولقت د’م نازل منها ’كتير اوي على الأرض … مسكت بطنها جامد واتخ’ضت وس’لمى قالت ” هو ال’دم كتير اوي كده ليه ؟” ” مش عارفه ’مش عارفه انا بط’ني بتتقطع “’
” هروح انادي لمحمد بسرعه ” خرجت بسرعه وندهتله وهو راح معاها بلهفه وخوف 14

