
فاسالتة عن صحة البنت عاملة ايه دلوقتي؟ فا تفاجات بانه يقول..الدكتور قالي انها عندها نزلة شعبية حادة فا توقعت انه يكون كشف عليها امبارح مثلا او راح بيها لصيدلية وفي دكتور ما شخص حالة الطفلة وعشان كده عبير كانت عارفه اختها عندها ايه؟ فسالتة باستغراب قلت..هو انت كشفت عليها امبارح ولا ايه؟ قال..لا دي اول مره اكشف عليها النهاردة من ساعة ما تعبت ليه؟ قلت..لا ابدا بس كنت بطمن علي صحة البنت بصراحة الموقف ده خلاني استغرب اوي
واحط علامات استفهام امام امور كتيرة مش فاهماها .. لكن عملت نفسي ما اخدتش بالي من حاجة وسالته؟؟ قلت..ايه رايك يا صقر انا عازماك انت وعبير علي اكلة سمك النهاردة واخرجت الفلوس من جيبي واعطتها له قلت..خد هات ليا وليكم سمك وخلي كل كيس لوحده وابقي طلعلي الكيس بتاعي لما ترجع.. ثم نظرت لعبير وكان نفسي اسري عنها واعمل اي حاجة تخليها مبسوطة وتبتسم.. فا اخرجت نقود اخري من جيبي وانا انظر لعبير واقول..خد دول كمان وهات لعبير حاجة حلوه معاك..
فاوجدت عبير تنظر الي بنفس النظرة المستغيثة وكانها تريد ان تقول لي شيئ ما انا لا استطيع فهمه ولكن شيئا ما يمنعها فا اخذت امسح علي شعرها وانا اجلس بجانبها علي السلم. واخذتها بحــ . ــضني فا اخذت الطفلة تبكي وفي تلك اللحظة وجدت هشام ينزل من فوق فقد كان هشام يسكن فوق الدور بتاعي مباشرة ومر علينا هشام دون ان ينطق بكلمة مكتفيا بالقاء نظرة احتقار لكوني اجلس علي السلم مع البواب وانا احتضن طفلته
المهم بعد مرور اسبوع كنت بفتح الشقة ونازلة تفاجات بنزول عبير من فوق وهي تبكي وتعدل في ملابسها.. فسالتها قلت..مالك يا عبير.. وكنتي فين كده؟ قالت..كنت عند هشام بية قلت..ليه؟ قالت..عشان كنت بطلعله المشتروات بتاعتة الي ابويا جابهالة قلت..طيب وبتعيطي ليه؟ قالت…اصل هشام بيه كان عايز يبوسني بالعافية لم اصدق ما سمعتة ولكنني شعرت بالغضــ . ــب وكنت ساجن من كلام عبير وبعدما سمعت شرحا تفصيلي منها لما حدث استشط غضــ . ــبا وروحت ارن الجرس علي هشام الكلـ. .ب ولكنه لم يجرؤ علي مواجهتي
لانه اكيد شاف البنت واقفة جنبي من العين السحرية فا مرضيش يفتح فا اخذت البنت لابوها ونبهت عليه انه ميخليش البنت تطلع فوق تاني لاي سبب من الاسباب وطبعا لم اذكر لصقر السبب الحقيقي لكي لا تحدث جــ. . ـريمة قتـ,ـل بالمنزل… وفضلت منتظرة اني اقابل هشام وجها لوجه عشان اتاكد من الكلام الي قالتهولي البنت عشان اتاكد اني مش ظالماه.. وبليل لقيتة راجع بالعربية بتاعتة من بره واول ما شوفتة نزلت بسرعة عشان اواجهة
لكن لما فتحت الباب ووقفت انتظر هشام قبل ما يطلع لشقتة تفاجات لما طلع بانه شارب خمره او شيئ من هذا القبيل..فا تاكدت انه انسان مش مظبوط ..وعشان مكنش ينفع اني اتكلم معاه وهو مغيب كده دخلت غرفتي وانا ناوية اني اشوف ليا حل معاه اول ما يصحي الصبح لكن الصبح صحيت علي خبر مفزع .. لما صحيت علي صوت صرخات في الشارع ولما سالت عن سبب الصراخ ؟؟؟ قالوا بانهم وجدوا جـ . ــثه لامراة في البيت المجاور
وقد قام القـ,ـاتل بقـ,ـتلها بعدما اغـ,ـتصبها وقام بسرقتها ايضا وكانت تلك المراة تعييش بمفردها ولم تكن تلك فقط المشكلة لكن المصيبة الي صدمتني فعلا لما عرفت ان…… يتبع…. الثالثة بعد ماعرفت من الطفلة عبير .. ان هشام كان عايز يتحـ .رش بيها ويبوسها بالعافية وهي بتطلع له المشتروات.. طلعت ارن الجرس علي هشام عشان اواجهة .. لكن للاسف معرفتش اقابلة لانه مفتحش وطبعا انا قولت ساعتها انه مرضيش يفتح لما شافني من العين السحرية والبنت معايا..
ونزلت لصقر انبه عليه انه ميخليش بنته تطلع حاجة لاي حد.. بدون ما اذكر الاسباب لصقر طبعا.. ل وبعدها فضلت مستنية الفرصة اني اتقابل مع هشام عشان اواجهة باتهام البنت واعرفة اني هطردة من العمارة بالسبب ده.. لكن بليل هشام وصل للبيت وهو سكران ومعرفتش اتكلم معاه لانه كان مغيب.. ونويت مع نفسي اني الصبح هطلعله وهنهي المهزلة دي واطلب منه انه يغادر العمارة والا هفضحة لكن للاسف لما صحيت الصبح كان في جلبة وصراخ في الشارع وحركة غير عادية..
فانزلت بسرعة لصقر البواب عشان اسالة عن سبب الصراخ الي في الشارع لكن ملقتهوش ع الباب وسمعت اتنين واقفين بيتكلموا وبيبصوا ناحيتي وعرفت من خلال كلامهم ان البوليس اكتشف وجود قتيلة وكانت تلك القتيلة امراة تعيش بمفردها والقاتـ,ـل اغتـ,ـصبها وقتـ,ـلها وسـ,ـرقها كمان.. ولفت نظري ان الجيران بينظروا ناحيتي بطريقة ملفتة.. وسمعت واحد بيرمي ببعض الكلمات وشعرت بانه كان يقصدني انا.. قال..هو الشارع بقي عامل زي المزبلة كده ليه؟ قـ,ـتل واغتـ,ـصاب وسرقة ومطلقات بتعمل علاقات قذرة مع البوابين..ايه القرف ده؟
بعد ما سمعت الكلام ده كنت عايزة اتاكد ان كان بيقصدني انا بالكلام ده ؟ ولكن صقر لم يمهلني.. فقد وقف امامي ليطلب مني ان ادخل من امام العمارة نظرا لوقوف الكثيرين بالشارع .. وبالفعل دخلت وانا افكر فيما سمعتة من الناس في الخارج.. للكاتبة..حنان حسن ولكنني قلت في نفسي اكيد الراجل مكنش يقصدني انا طبعا وسالت صقر عن ان كان هشام نزل ولا لسه فا اجاب صقر ..بانه ميعرفش عنة حاجة من ساعة الخناقة..فتعجبت..وقولت في نفسي
ازاي صقر ميعرفش حاجة عن هشام من ساعة الخناقة ؟ امال ازاي اخد منه فلوس وراح اشتري لهشام مشتريات وبعتها مع عبير لما كانت عبير نازلة من عند هشام وبتعيط؟؟؟ ونظرت لصقر وانا في حيرة ولكنني لاحظت في تلك اللحظة بان صقر بيدة جرح ما ويلف الجرح ببعض الشاش والقطن ولما سالتة عن سبب الجرح؟ قال..ان كوباية الشاي وقعت من ايدة ولما جه يلم الزجاج بتاعها جرحتة بيدة رديت علي صقر وانا انظر اليه في توجس
قلت..الف سلامة.. قال..الله يسلمك وقبل ام اهم بالصعود نظرت لصقر وانا اقول..ياريت يا صقر متسبش باب العمارة تاني.. لاني لاحظت اني كل ما بنزل مش بلاقيك امام العمارة.. واديك شايف الجرائم الي بتحصل قال..حاضر يا مدام من النهاردة مش هسيب البوابه خالص..ياريت حضرتك تطمني القيت نظرة اخيرة للجرح الكبير الي في ايد صقر وتركته لاصعد لهشام لاتاكد من شيئ براسي ولما طلعت للدور الي ساكن فيه هشام لاحظت حاجة غريبة.. وهي ان باب شقة هشام مفتوح..
فا تذكرت بان هشام كان طالع بليل سكران وممكن جدا يكون نسي الباب مفتوح لانه كان مش في وعيه.. للكاتبة..حنان حسن ووجدت نفسي اقف امام باب هشام واستعد لرن الجرس.. ليخرج لي هشام واتحدث معه بشان ما قالته لي عبير ولكنني لاحظت بوجود نقط دم علي باب شقة هشام.. فقمت بفتح الباب ببطء لاري ان كان الدم بداخل الشقة ايضا.. وعندما دققت النظر تاكدت بان بالداخل نقط دم اخري.. فوجدت نفسي اتسلل لداخل شقتة وانا امشي خلف اثار الدماء التي انقطعت عند حدود تربيزة السفرة..
وعندما نظرت علي التربيزة.. وجدت لفة من قماش يبدوا كا مفرش صغير ملفوف وبداخلة شيئا ما وما لفت نظري لتلك اللفة هو وجود بعض الدماء عليها.. واخذني فضولي لاعرف ما بداخل تلك اللفة ولكن قبل ان افتحها سمعت صوت هشام وهو يتكلم بغرفة نومة وهو يقول اشياء غير مفهومة واقتربت من الغرفة التي ينام بها لاسمع ما كان يقول فسمعته وهو يذكر اسم البنك ..والفضيحة والعار وظل يردد جملة واحده وهو يرتعش قال..كان لازم اقـ,ـتلها عشان ابقي راجل
كان لازم اقتـ,ـلها عشان ابقي راجل وكان ما زال يرتعش ووجهة تبدوا عليه علامات الحمي فا وجدت نفسي احاول ايقاظة لاتاكد ان كان بخير واخذت اردد اسمه في محاولة لايقاظة قلت..استاذ هشام….استاذ هشام ووجدتة يفتح عينة وهو ينظر الي ولكنه لا يقوي علي القيام او التركيز واخذ يهذي بعدما راني اقف امامه واخذ يقول ..شيرين ..شيرين عشيقة البواب للكاتبة..حنان حسن نظرت له بعدما استفذتني كلماته واردت ان اجعلة يفيق من سكرة امبارح لاحاسبة علي كل ما فعله…
واخذت اخبط علي يدة واهزه ليستيقظ ويتحدث معي ويبطل تمثيل. ولكن اثناء ما لمست يدة شعرت بانني قد لمست نــ ــارا موقدة.. فقد كانت حرارة جسدة عالية جدا..

