
نثرت الشمس أشعتها الذهبية لتفرش الأرض باسطة نورها وتوسطت الشمس فى عنان السماء لتخبر عشاقنا أن اليوم ماهو إلا ساعات لمقابلة القلوب قبل الأجساد استيقظ جواد الذي لم ينم سوى ساعات قليلة… وقف متجها لمرحاضه لأداء صلاة الضحى… بعد فترة اتجه للخارج وجد الجميع يعمل قدما وساق فاليوم زفاف النجل الأكبر لعائلة الألفي.. الذي أصر على قيام حفلة زفافه تكون بمنزله وجد إخوانه ومليكة يجلسون يتناولون طعام الإفطار… اتجه لملاكه وقام بتقبيل جبينها – عاملة إيه النهاردة ياحبيبتي… اقترفت بسمه على وجهها وهي تنظر لحازم
– الحمد لله ياحبيبي كويسة…جلس بجوارها مردفا – والولا حبيب خاله عامل إيه…الولد دا محدش هيربيه غيري..أردف بها وهو ينظر لحازم بشقاوة: رفع حازم حاجبه وتحدث بسخرية – خلاص قررت أنه ولد وحضرتك اللي هتربيه مش لما تربي نفسك الاول كان يجلس بصمت يستمع لهما…لكـمته نهى بذراعه وأردفت متسائلة: – مالك ياصهيوبتي مش عادتك إنك تكون هادي ورزين…أقترب منها وهـمـس بجوار أذنها – الصراحة بفكر في ليلة إمبارح وازاي كنت هادي ورزين يانهنيهو… وإنك كنتي حاجة وهم… ضغطت على قدمه بحذائه عندما
شـعرت بالحرج من كلم,,اته…وضعت رأسها في صحنها ولم تقو على الحديث…عندما تحدث جواد لهما – مالكم انتوا الاتنين عمال تهمسوا لبعض ليه …ضحك صهيب بصوته الر جولي – أنا قاعد هادي أهو بعيد عنك…فخليك بعيد عني ياعريس دا حتى سمعت ان النهاردة دُخلتك … دخل حازم وسيف بمزاح صهيب مما جعل البنات تقف عندما شعروا بدماء الحرج من كلم,,اتهم – لا إحنا كدا نروح نهزر مع العروسة… أمـسك جواد مليكة من يـديها بقوة مما جعلها تتألم
– عارفة يامليكة لو حد قالها كلمة تزعلها هنفخكم كلكم – اوباااا على حضرة الضابط… براحة ياعمو رميو دا لسة بنقول ياهادي… انتوا لسة شوفتوا حاجة… دا احنا هنخليكم عرسان بجد… هذا ماقاله صهيب ضحك حازم بقوة على وجه جواد عندما وجد الغض,,ب يتملك منه… امسك بيضة من أمامه… وألقاها في وجه حازم… وتحدث بسخرية – اقفل بوقك دا ياحمار ثم صوب نظرات ن,,ارية لصهيب وسيف – كلمة واحدة منكم وحياة ربي أبيتكم في الحجز الليلة بتمهمة الدعارة ياخويا منك له
قالها بشم,,اته ثم وقف متجها للخارج كأنه يريد تحطيمهم ❈-❈-❈ جاء المساء سريعا تجلس بغرفتها بعد اتمام زينتها… واردتداء فستان زفافها الذي جعلها كملكة متوجة ارسل رسالة إليها – يارب الفستان يعجبك… شوفته وتخيلتك بيه ارسلت له – كفاية انه منك… تسلميلي حبيب عيوني الفستان أكثر من رائع دخلت نهى إليها وهي تطلق صفيرا : – واو عليكي ياعروسة.. والله يابنتي انا خايفة على حضرة الضابط الليلة رفعت نظرها إليها : – حلوة بجد يانهى يعني هعجبه… أوقفتها نهى وهي تتحدث بسعادة :
– إنت جميلة من غير حاجة ياقلبي… تخيلي بقى بعد الزينة الجميلة دي… نظرت لفستانها وأردفت مبتسمة: – والله أنا قولت العيلة دي مفهاش غير حضرة الضابط… ايه الفستان الجميل دا امـ.ـسكت فستانها بيديها – عارفة ان ذوقه حلو… من صغري وكل حاجة جميلة ليّا بتكون بتاعته… ض.متها نهى لأح.ضانها تحدثت متمنية لها السعادة – ربنا يخليكو لبعض ياحبيبتي ويسعدكوا يارب ياغزل… انتي جميلة اوي وجواد كمان حد محترم… ربنا يسعدكم ويرزقكم الذ رية الصالحة
رفعت ذقنها ونظرت لداخل عيناها – غزل انتِ عارفة غلاوتك عندي أد إيه.. حبيبتي جواد بيحبك اوي، حافظي على حبك وبلاش تهورك اللي دايما موديكي في داهية… – صهيب عايز يدخلك هتصل بيه هو تحت أم,,ات برأسها بدون حديث : بعد قليل دخل صهيب وهو يبتسم لها… اتجه ووقف أمامها وهو يتحدث بسعادة وروحه الحلوة: – أميرتي الحلوة كبرت وبقت أحلى عروسة.. ضـم وجـهها لراحتيها مقـبل جبينها ربي يسعدك حبيبة قلبي.. رفع ذقنها ونظر لعيناها الدامعه:
– ليه الدموع دي بس كدا تبوظي مكياجك وبعدين فيه عروسة بتعيط يوم فرحها ثم اكمل حديثه – اوعي تفكري انك وحيدة ابدا.. انتِ اختي يا بت.. وأحلى شقـية للعيلة… صعبان عليا حياتي هتكون فارغة بعد كدا… هتكون هادية وأنا مش متعود على كدا ابتسمت له وتحدثت بهدوء: – ربنا يخليكوا ليا يارب… أنا بحبكم اوي ربنا يديمكم نعمة في حياتي… اتجه للنافذة ونظر للإضاءة التي سطعت بالمكان لقرب نزول العروس وحضور المعازيم وضع يديه بجيب بنطاله وتحدث
– كان نفسي تتجوزي واحد غير وحش الداخلية علشان اعرف امص دمه واخليه يلف حوالين نفسه… بس عند دا ما اقدرش افتح بؤي دا… حلفلي يابنتي إنه يحبسني لو قر بت منك.. قاطعهم دخول سيف بعد طرقاته على الباب – ممكن ادخل لأحلى عروسة… عروستي أنا ضحكت نهى عليه.. وأردفت : – والله كنت طيب ياسيف… كان نفسى تقضي معنا الليلة، بس ياحرام شكلك هتقضيه في السج,,ن ونجبلك عيش وحلاوة .. اتجه لغزل – ولا يهمني المهم الغزالة تضحك.. امـسكت غزل يديه وتحدثت بفخر:
– دا سيفو يابنتي محدش يقدر يقربله… ضحك صهيب بسخرية : – هتفضل طول عمرها هبلة ومتهورة النهاردة فرحها وجاية تتغزل في سيفو.. والله أنا خايف إنها هي اللي تبات في التخشيبة.. ضحك الجميع عليه دخلت مليكة وحازم الذي أتى لينزل بالعروس … اقترب منها وهو يردد بسم الله ماشاء الله ربنا يحفظك ويسعدك ياحبيبتي.. ثم قبلها على جبينها واتجه بها للأسفل كان ينتظرها فارسها المغوار بالأسفل وهو يقف بطلته الجذابة للقلوب قبل العيون…
رعـشة قوية ض.ربت جسده عندما وجدها تنزل بطلتها لها سحر خاص حتى جعلته يراقب كل انش بها… حاول تمالك أعص,,ابه والسيـطرة على نفسه عندما ارتفعت وتيرة أنفاسه كانها كانت تخطو على قلبه اقترب منه حازم وهو يقربها له… ثم نظر له وأردف : – طبعا انت مش عايز وصية عليها ياجواد لانك الواصي الاكبر على قلبك.. ودي قلبك وحياتك… كان ينظر لها فقط… لا يسمع ولا يرى غيرها… يقسم أن قلبه سيخرج من صـدره… أسبلت أهدابها متحاشية النظر إليه كي لا تتقابل بعـيناه وتلقي نفسها بأح.ضانه التي كادت تمو.ت شوقا له
اقترب منها رافعا طرحة زفافها من على وجهها… مُقـبّلا جبينها شعرت برعشة قوية جعلت جسدها يترنح واحست ان ساقيها فقدت القدرة على حملها عندما لامـست شفتيه الساخنة جبـينها رفعت نظرها له وليتها لم تنظر له وجدت نظراته لها نظرة عاشق مجنون.. تحجرت عيناها بالدموع من هول اللحظة وشعور بالسعادة يتملكها… انتفض قلبه متاثرا بدموعها التي نزلت على قلبه تكويه رفع ذقنها باصبعه وخرج أسمها بين شفـتيه بنبرة مثــيرة خافتة – “غزل” حبيبي مبروك ياجنتي في الدنيا
كانت كلم,,اته رائعة مثيرة جعلتها تحبس انفاسها ودقات قلبها في الإرتفاع وضعت يديها في يـديه شـعر كلا منهما بلمـسات كهربائية تسري في جـسدهما كأنهم لأول مرة تتلامس ايديهما… تحرك بها للخارج دقت الطبول وارتفع صوت الأغاني بأغاني العروس المشهورة “طلي بالابيض” تحرك بها وسط الحضور للمباركة ثم اتجه بها لمكانهما المخصص وهو ينظر بجميع الإتجاهات خوف,,ا عليها.. فاليوم اعدائه كُتر ولا يعلم من أين سيأتون له؟ اتجهت العائلة لأخذ الصور التذكارية… ثم وقف وبسط يـديه متجها بها للرقصتهم حتى ينهي الحفل سريعا… بعدما اخبره زاهر… باقتحام منزله بالقاهرة
سـحبها للمكان المخصص… وضع يـديه يحاوط خصـرها… واضعة يـديها تحاوط عنـقه… ازدادت وتيرة انفاسهما ماذا يحدث هل هذا العش,,ق الروحي المتكامل؟ هل هذا هو الشعور بالكمال الذي خصه الله بأن الانثى تخلق من ضلع الرجل؟ هل هذا الاكتمال النفسي والروحي قبل الجـسدي؟ هنا اقتربت القلوب للتلاحم معزوفة بنبضات العشاق إقترب أكثر وأكثر ناسيا الزمن والمكان ناظرا لعيناه مردفا “لو تعلمين كم أتمنى أن تغلق حياتنا كجـسدا واحدا… وقلبا واحد لأرويكي من لذات عش,,قي أيتها الصغيرة”
ثم أكمل وعيـناه مازالت تقابل عينها ملـتفا بخـصرها حول يديه ثم أشار على قلبه حركتي قلبي الذي كان كالجبل حتى أصبح قديسا للحب لكي وحدك .. وأصبح قلبي يقسم أن لا يوجد نبض به لغيركِ .. وضعت رأ سها على في حض,,نه على نبـض قلبه – كفاية ياجواد حرام عليك.. لو سمحت اسكت أنا اصلا مش قادرة اقف… حاوطها بقوة مقربها اليها – هتخافي تقعي وإنت في حضـني ياقلبي رفعت نظـرها له : – انا وقعت من زمان أوي حبيبي… بس انت لسة واخد بالك… وضع وجه في حجابها المخصص لعرسها
– حبيبك حمـار سامحيه.. إنه ضيع الوقت دا كله وهو بعيد عنك… خرج من حض,,نها ونظر لعيناها بشوق جارف… وأردف بهدوء “بحبك” ❈-❈-❈ هذا يكفي على قلبي المسكي,,ن حبيبي… فلقد حطـمت سيطـرتي على نفسي… وضعت رأسها في حنايا عنقه تستنشق رائحته كالمدم,,ن لتريح قلبها المسكي,,ن في حضرته بعد فترة ليس بالقليلة انتهى العزف الموسيقي للزفاف اتجه لحازم ومليكة وتحدث بخفوت: – خدو غزل طلعوها أوضتها… وأنا عشر دقايق وأحصلكم امـسكه حازم من ذراعيه رايح فين ياجواد.. وسايب عروستك… ربت على كتـفه وتحدث مطمئنا:
– متخافش ياحازم هشوف زاهر وهرجع… وبعدين أشوف الفيلا المتزينة للعروسين قالها بخبث وتحرك… أنا هرجع أبات هنا وهسافر الصبح مش النهاردة أماء بر اسه وتحرك متجها لغزل – اطلعي مع حازم.. هسلم على باسم وهطلعلك تمام ياقلبي أمأت برأسها دون حديث بعد فترة توجه لغرفته في بيته الجديد ذهب الى غرفتهما… طرق الباب وتوجه للداخل.. وقفت مليكة عندما رأته… نظـر لملاكه الذي مازال يرتدي فستان العرس أقـترب منها مبتسما… خجلت من نظـراته مما أضفى عليها حمرة الخجل… وقف أمامها مباشرة… تركتهم مليكة وخرجت بعدما تحدثت إلى أخيها
– ألف مبروك ياحبيبي بالرفاء والبنين… أماء برأ سه دون حديث.. كل نظراته لجنيته التي جعلته غير قادر على الكلام هل حقا ما به من هول شعـوره إتجاهها.. ام أنه لا يشـعر بما يدور حوله سوى عيناها المهلكة لكيانه حاول إخراج صوته فكأنه طفلا يتعلم الحروف… عندما شعر. بهروب مخارجها… اخيرا بعد نظرات العش,,ق والغرام بينهما نظـرات جعلتهم كفراشة خفيفة الظل ومبدعة الألوان تنتقل بهدوء بين الازهار أقترب مقبلا رأسها كأنها يحفر لحظته هذه في أعماق ذكرياته
حمـحم حتى يخرج صوته – ألف مبروك ياحبيبة جود… ربنا يباركلي فيكي ويجعلك قرة عين لي… ويجعلك ام أولادي ياروح قلبي فركت يديها ولا تعلم لم تشعر كأن الأرض تميد بها ولا تقو على الوقوف رفع ذقنها ونظر لجمال عينها الساحرة وتحدث بهدوء – لو سألوني عايز إيه تاني من الدنيا هقولهم… أنا اكتفيت من الدنيا بيكي يعني الدنيا بيكي وكفى… مش مصدق ان بنتي بقت مراتي وحياتي اقتـرب وهـمـس لها… من فرحتي خايف على نفسي..
غزل أنا بعش,,قك مش مجرد كلمة بتتقال بين حبيبين… ابدا دي نبض بين قلوبنا ولو أطول أمد في عمرك من عمري هعملها علشان دايما أشوفك ضحكتك منورة حياتك وضعت رأسها في أح.ـضانه -وأنا مش عايزة غيرك من الدنيا دي… رفعت ر أسها ونظـرت إليه… وبدعي ربنا ما امو.تش بعيد عن حـضنك… ملـس على وجـهها بظـهر يديه وأردف بحب – كان نفسي أعملك فرح العالم كله يتغنى بيه… بس خايف عليكي… لو عليا مش هتفرق معايا… عايزك دايما سعيدة ياغزل
أوعديني حبيبي دايما أشوف السعادة على وشك… رفعت نفسها إليه وقبـلته مستمتعة بقبلته الذي تولاها بدلا عنها فصل قبلته وانفاسه الحارة تض.رب بشرتها البيضاء… وضع جبـينه فوق جبـينها – حبيبي مبقتش قادر.. اتحملت مافيه الكفاية… أغمضت عـيناها مـستمــتعة بكلم,,اته وانفاسه الحارة رفع ذقنها ونظر لداخل عيناها – تعالي علشان نصلي ونبدأ حياتنا بالعبادة والتقرب الى الله أمأت برأسها دون حديث قامت بفك حجابها بهدوء مع ارتعاشة يديها وجسدها الذي أوضح له خوفها ضمها من الخلف بهدوء وهمـس بجانب أذنها… حاولي تهدي أنسي أي حاجة افتكري حاجة واحدة بس إنك هتكوني في
حـضني على طول بعد كدا… أغمضت عيناها وهي تبتسم لمجرد الفكرة… تحرك سريعا إلى المرحاض لكي يقوم بتغير ملابسه… أخيرا اتجهت للفراش وجلست عليه بعدما فقدت الحركة تماما بعدما لامست شفتيه عنقها حاولت خلع فستانها ولكنها غير قادرة… لأنه يُعقد بالخلف بعدة عقدات متساوية تحت بعضهما… انتظرته حتى يخرج من المرحاض الذي غاب فيه لأكثر من عشرة دقائق… خرج أخيرا وهو يرتدى ملابس بيتيه مريحة اقترب إليها عندما وجدها لم تستطيع خلع فستانها… اتت لتتحدث ولكنه ادار ظـهرها له وقام بفك العقد… وتحرك لغرفة الملابس
غيري واتوضي علشان نصلي… حملت فستانها وإتجهت لداخل المرحاض… بعدما كشف معظم ظهرها أمام عـينيه… ولكنه استدار سريعا ودخل غرفة الملابس وهو يحمد ربه على ضبط النفس بعد فترة انتها من صلاتهما جلس بجـوارها وبدأ يحدثها عن مواضيع كثيرة حتى تنسى خوفها… وقف بعدما اتم اكثر، من نصف ساعة في الحديث معها بسط يديه إليها… وقفت بجانبه ممسكة بيديه… نظر. لخوفها
– إحنا هنام بس ياحبيبي ممكن م,,اتفكريش، في حاجة غير إنك هتنامي في حض,,ني كعادتك… وقف أمامها وقام بخلع اسدالها بهدوء… كانت ترتدي قميصا أبيض شـفاف اللون يصل مافوق الركبة…اختارته بعناية ليكون مميز لهذه الليلة يظهر مفاتنها بسخاء… رغم انها ارتدت قميـصا أمامه قبل ذلك ولكنه ليس بهذا العُري.. فهذا يخص مايعرف بليلة العمر… كان يظهر بشرتها بل جسدها بالكامل أمامه.. لأول مرة يراها بهذا الشكل… حاول بلع ريقيه.. أطبق جفنيه وص,,دره يعلو ويهبط بأنفاس تتثاقل شيئا فشيئا لما رآه من جمال طفلته التي سلبت انفاسه بالكامل …رفع ذقنها ونظر لداخل عيناها…لمـس خديها بحب وتحدث:
– لو قولتلك أنا مش مصدق إنك أخيرا بين إيدي الليلة…وانك مراتي مع إننا متجوزين بقالنا فترة كبيرة بس الليلة دي احساسي فيها غير أقتربت منه بعدما وجدت نظراته الحانية قبل العاشقة لها حاوطت خـصره بيديها – كان اقصى طموحي إنك تحـس بيا وتحبني بس عمري مافكرت اننا نتجوز…عايزة بس اكون قريبة منك مكنتش أعرف يعني إيه حلال وحرام…المهم اكون جنـبك وبس..
حمـلها بدون حديث وضمها لص,,دره…وضعت رأسها على نـبضه واغمضت عيناها عندما إستمعت لدقاته العازفة بعش,,قها وحدها وضعت يـديها تلمـس ص,,دره و نظـرت له وهو مازل يقف ويـظر لداخل عيناها…أمال ملتقطا ثغرها بقبلاته الساخنة ليتذوق شهدها المسكر… تحرك وهو يهمس لها بكلم,,ات عش,,قه التي أذابها بين يديه… وصل للفراش وضعها بهدوء كأنها أغلى الجواهر لديه… ولما لا وهي الجوهر المكنون لقلبه ❈-❈-❈ تمـدد عليه باسط يديه لتنام في اح.ـضانه كعادتها.. فركت يـديها ونظرت في أنحاء الغرفه تبحث عن مأزرها فهي تشعر بأنها عارية تماما أمامه
جـذب يـديها بهدوء واردف محاولا السيطرة على نفسه قدر الأمكان – نامي ياحبيبة جود… عايز ارتاح وانتِ في حـضني… عايز الليلة مختلفة عن ليالينا علشان الصبح تكتبي في مذكراتك إنها الأجمل والأسمى لقلبك… جلست بهدوء وهي ترتعش ولم تستطيع النظـر اليه – جود هنام كدا بالقميص دا… مليكة قالتلي لازم ألبسه… اغمض عيناه لانه تمنى أن تزيله لانه يلمـس بشرتها الناعمة… فكما قالت قبل سابق… يغير حتى من ملابـسها بعدما وجدت سكوته… نزلت بجـسدها و نامت في أح.ـضانه أولته ظـهرها وهي ترتعش…
وضع يديه يلتمس بشر تها الحر يرية برقة… أثا رته نعومة بشرتها اقـترب منها حتى لم يفصل بينهما انش واحد – أهدي مش أنا جود حبيبك.. ظل يرد عليها كلم,,اته العاشقة ثم وضع وجهه في عنـقها يستنشق رائـحتها ليملي بها رئـتيه برائحة جــسدها العطرة تحدث وانفاسه الساخنة تلفح عنقها من الخلف – بحبك بجنون ولو خيروني بينك وبين العالم كله هتخلى عن العالم لمجرد نـظرة من عيـونك ياروح قلبي… بدأت نبـضات قلبها في الإرتفاع… اذابها بكلم,,اته ولم يرحم قلبها الضعيف… واكمل بهدوء
مملـسا على شعرها بحنان…. استكانت أخيرا واستدارت له.. وتقابلت العيون نـظر لعيناها وتحدثت العيون- ارحمي قلبي الضعيف مولاتي فأنا حبيبك الذي يتمنى قربك… أما نظـراتها فكانت تتحدث – حبيبي أنا ملكك لك وحدك فهيا اسقيني من غمرات عشـقك لكي تروي قلبي المسكـين… أقـترب منها..كعازف منفرد على أوتار قلبها وبدأ يعلمها كيف تكتب قصة عش,,قهما التي تتكون من قـبلاته وهمـساته ولمساته ونظراته العاشقة الخاصة بها وحدها ودقات قلبه التي تنبض باسمها لتكون شريان حياته، … ظل يقبـها كغريق يشكر منقذه.. .. اخيرا انزلق الخوف عن قلبها قبل جـسدها وتركت له ساحة معر كة العش,,ق ليكون المسيطر الأول… بكتابة ألحانه بمعزوفة أنفاسها
– “جواد “أردفت بها بهمـس قاتل لقلبه… مما جعله غير مسيطر على حاله… . ظلا لفترة ليس بالقليلة وهما كطائران بلابل يغردان في سماء صافية وينشدون بأجمل الاصوات ملحـمة العش,,ق المتمرد …. ظلا يغوصان بمنتهى الاستمتاع الذي في القلوب.. حتى أخيرا تلاحمت القلوب واصبحت الاجـساد كجـسدا واحدا…
اخيرا شعر بكيانه وكينونته في حضرة طفلته الصغيرة… التى مهما يرتوي لم يشبع ولكن حالتها التي كانت عليها جعلته رحيما بها… قـبل رأسها ووضعها على ص,,دره وهو يشعر بكم السعادة التي سيطرت على جوارحه… أغمض عيناه حامدا الله على رحمته به وجمال اللقاء رغم العـقبات إلا إنه تحدى حتى وصل لمرسى الأمان… قام بضمها لقلبه وهو يكاد يحطم ضـلوعها بأحـ.ضانه : مبروك ياقلبي آسف يازوزو .. حاولت امسك نفسي بس مقدرتش حبك جـنني وبقيت ضعيف جدا…لمـست وجهه وتحدثت بصوتا متعب
أنا بحبك أوي ياجواد لا مش بحبك أنا بمو.ت فيك. ومفيش حاجة ياحبيبي…أنا كويسة.. نفسي أسعدك اوي…نفسي أفضل جوا حض,,نك وما اخرجش منه.. نظـ.رت لعيناه الغارقة بها واردفت ماجعلته غارما حد النخاع -بحبك بجنون ومش عايزة غير انك تدفني جوا قلبك ابتسم لها عندما شعر بتضخم قلبه في صـدره من حبها اللامتناهي لها واردف وهو ينـظر لها بعش,,قا
– انتِ جوايا ومقفول عليكي بأقفال العالم كله حتى انتي نفسك متقدريش تخرجي..رفع رأسها بعض الشي نظر لحالتها التي عليها أجزم إنها كانت داخل معر كة قلوب شرسة..وضع يـديه على شـفتيها المتورمة بعض الشئ..نامي ومش عايز أسمع أي حاجة منك خالص دلوقتي…دا لو خايفة على نفسك، أنا بحاول أكون رزين معاكي لاقصى حد… لـكمته بصـدره واردفت بحرج – كدا ورزين..أمال لو مجنون هتعمل ايه…ر فع نصفها إليها حتى اصبحت بمقابلته هعمل كتير صدقيني.انتِ جاية لواحد جعان من سنين وحطيتي قدامه اكلة حلوة هتقوليله كل نصها بس…لامس علام,,ات عنقها التى زينها بها واكمل
لا هتكليها كلها ومش هتقومي غير لما تشبعي..لمـس وجـهها بانفه مما جعلها تغمض عيـناها – أنا جعان اوي ولسة مشبعتش فاهمة كلامي أحسنلك تختفي من قدامي دلوقتي اغمضت عيناها مـستمـتعة بحالته…مماجعلها ترضى بغرور الأ نثي بداخلها وانه عاشقها حتى الثمالة..وضعت يديها على خديه
انا غزالة الجواد الثلاثون “لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ” لا يُعادل قُربك بجانبّي ، كُل الأشياء التي أُودّ أن تَستمِر هيّ أنت .!
جواد الألفي عمري إنني أعيش في فلك حبّك وأسكن شغا ف قلبك فأحاول جاهداً ما استطعت أن أسعد قلب من استحليت لأني بسعادته أسعد وبشقائه أتعذّب إنّ في قلبي أحا سيس ومشا عر تضطرب كلّما رأيتك فكأني أريد أن أختفي من هذه الدنيا وأندمج في روحك، لأن نفسي توّاقة إليك مولعة بك فأصبحت لا أستطيع أن أستغني عنك فرفقاً بي بيـ. ديك سعادتي
ايقظها رنين هاتفها ليقظها لصلاة الفجر.. فقامت باغلاقه فوراً لشــعورها بالتعب فهي لم تنم سوى ساعتين… اغمضت عـيناها مرة آخرى ولكنها وجدت نفسها بين أح.ــضان د.افئة… كانت غارقة بالنوم ولم تتذكر ماصار إلا عندما شـعرت بسخونة انفا سه. اتجهت بوجهها له نظــرت لوجه النائم جو ارها وهو يضــمها لأح.ــضانه بقوة كأنها ستهر ب منه… رفعت خـصلاتها.. التي تغطي عيـناها بالكامل كى ترى محبوب الروح
وضعت يــديها على و جهه بحنان فكان مستغرقا بنومه… كان نومه هادئا كطفل رضيع بات ليلته بمحبة بين اح.ــضان والدته وهى تهدهد له بأغانيه المفضلة… دققت النــظر لهدوئه.. ثم ضيقت عــيناها فجأة عندما شبهته بملاكا… لمــست شـ ـعره بحب وتمتمت بينها وبين نفسها – معقول اللي كان معايا من ساعتين هو نفسه الشخص اللي نايم دا… اقتــربت من انفا سه ولمــست شــفتيه بحب ابتسمت عندما تذكرت جنونه بالأمـس. فالآن لايشبه جموح ليلته الأولى معها… جعل جوارحها تذ وب بين يــديه كقطعة شيكولاته.. شعـرت بدماء الحرج حتى توردت خـد ودها… عندما تذكرت همـساته لها وكلم,,اته التي لأول مرة يلقيها عليها
اقتربت ووضعت نفسها دا خل أحـ.ضانه وهي تشعــر بسعادة العالم تتملكها رفعت يــديها ووضعتها على جانب و جهه مقتــربة برأسها من أنفاسه حتى ذهبت مرة في سبات عميق ❈-❈-❈ في غرفة صهيب جلست بين أح.ــضانه بعد قضاء ليلة جا محة بينهما… أثبت كل منهما عش,,قه للاخر بطريقته التي ابدع بظـهورها جلست تأكل حبات من الفروالة وهو يشاهد التلفاز على بعض القنوات الاخبارية… ولكنه توقف فجأة عندما وجدها تقوم بأكل الفروالة بكل استـمتاع بطريقة جـذابة اذابت مشــاعره.. على حين غرة… خــطف حبة الفروالة وهي تضعها بفــمها فجأة قبل الوصول لشــفتيها
أمو.ت انا في الفراولة يافرولتي… ايه يابت الجمال دا… قاعدة تاكلي وسايبة جوزك كدا.. اقترفت شــفتيها بسمة وتحدثت قائله: – أنا عزمت عليك ياحبيبي وإنت قولت ماليش نفس… اقترب هامـسا وهو مازال يأكل الفراولة وتحدث: مكنتش أعرف انها طعمه كدا… رفع حاجبه واردف بخبث – عجبتني كملي عايزة ادوق نكهة الفراولة… ضيقت عـ.ـيناها وأردفت متسائلة: – هي ايه دي… امــسك حبة فروالة ووضع نصفها بفمها ثم اگل باقيها وضعت رأسها على كـتفه عندما علمت مايدور بخلده… تنهــدت وتحدثت بارهاق
– صهيب أنا تعبت وعايزة أنام الفجر هيدن خلاص… قوم ننام جذبها من خـصرها بشدة واردف بدعابة: – لما ادوق طعم الفراولة الأول.. مستني اهو ياله… وبعدين ايه كتر النوم دا ياقلبي رفعت حا جبها بسخرية – اومال مين اللي لسة واكل حبيتين دلوقتي.. لكــمته في كتــفه – قوم بقى انت بتبص لنومي وأكلي والله شكلي هنام هنا على رجلك لم يدعها تكمل حديثها في غرفة حسين انتهى من قيام صلاته… جلس يذكر ربه.. ثم جلس يحمد ربه على ماوصل له
دخلت عليه نجاة بكوب عصير من الليمون جلست بجواره مربتة على كتـفه – عامل ايه دلوقتي طمني عليك ابتسم لها وأجابها – أنا كويس حبيبتي الحمد لله.. قست السكر والضغط كويس متخافيش، أنا الفرحة مش سعياني الليلة يانجاة… فرحتي بجواد غير أي فرحة… ربنا يسعده واشيل عياله قريب أمنت نجاة على حديثه.. ثم ربتت على يـديه – ربنا يخليك لينا ياحبيبي.. ثم اتجهت له بسؤالها – تفتكر ممكن يأجل إتمام جوازه… اصلي الصراحه شوفت غزل قبل ماجواد يطلعلها
كانت حالتها صعبة وعماله ترتعش… خليت مليكة تقعد تهديها علشان مهما كان قريبن من بعض عني ثم استطردت حديثها قائلة: – خايفة جواد يتهور ويخوف البنت وممكن يأذيها نظر لها بصدمة من حديثها وتحدث بهدوء: – اتجننتي يانجاة هو انتي مش، عارفة إبنك ولا إيه… دا بيخاف عليها أكتر من روحه.. نظرت له وتحدثت بيقين: – عارفة دا كله بس مهما كان ياحسين دا راجل… وكمان يعني بحبها جذبها لحــضنه مقــبل رأسها – ابنك مش حيو ان مهما كان مستحيل يزعل غزل… دا روحه فيها
في غرفة جواد استيقظ بعدما سمع صوت آذان المساجد وهي تدعو إلى الحي القيوم لأداء صلاة الفجر التي خير من الدنيا ومافيها… وجد شعــرها يغطي صــدره ووجهها في حنايا عـنقه… ويــديها على خديه… امـسك يــديها مقبـلها رفع شعــرها من على وجهها.. يتملى بالنــظر لها… بدأ يسأل حاله : – كيف تحمل دفن حبه لفترات طويلة… أيعقل أنه لم يعرف شعـوره حينها..؟ أطبق جفــنيه متلـذذا عندما تذكر ليلته الأولى معها… تنــهد بحب وهو يمـلس على شــعرها بحب عاشق
– كيف لكِ صغيرتي التسلل لداخلي حتى اصبحتي بأعماق قلبي كقناص محترف القى رصا.صته بإتقان حتى أستقرت في ثنايا الروح وصعب على الأطباء إخراجها ظل يلمـس وجهها بظــهر يــديه مما أثار نعومة بشرتها حواسه… فجأة نزل بوجه يحرك أنـفه على وجهها يستـنشق رائحتها مـ.ـستـمتع بنعومة بشرتها… فتحت نصف عـيناها عندما لفــحها بانفاسه الساخنة نظـر لوجهها الملائكي مازال آثار النوم تشغل جـسدها المـنهك… ولكن صورتها الخلابه أمامه بجـسدها العا ري وتناثر شــعرها بعشوائيه جعله يضــمها وبحركة اجفلتها
رفعت ذراعيها وتحـيط عـنقه تطوقه وتضـم جـسدها له.. وضعت أناملها الرقيقة وسط خصلاته تحركها بهدوء مما جعلها تتبعثر بفوضوية… نظــرت له وهو ساكن بأح.ضــانها أعجبها هيئـته التي بعثرت كيانها أغمضت عــيناها هروبا من نــظراته المحببة إليها… فجأة حملها وضــمها على صــدره وجـذ بها بذ راعيه يطـوقها…أطبق جفـنيه مـستـمتع بقربها وأنفاس تتثاقل شيئا فشيئا …وضع رأسها موضع نـبضه لتسمع دقات قلبه العازفة بأسمها وضعت يـديها الصغيرتين موضع نبـضه ثم قــبلتها … رفعت رأسها له ونظــرات العش,,ق تنطلق من كليهما
.. كانت دقات القلوب تنشد لهما معزوفة العش,,ق الابدي الخالد لروحيهما ظل على هذه الحالة لفترة ليست بالقليلة ناسيا الزمان والمكان لم يتذكر كلاهما سوى روحهما المتكامل… فبدت ليلتهما الأولى من أعذب وأرق الليالي لكل منهما… فاصبحا يعيشان بجنة عش,,قهما بعد فترة ضــمها لصــدره مقــبلا رأسها وكلا منهما يشــعر بسعادة روحه الكامنة في الآخر قطع صمتهم جواد – غزالتي عاملة إيه ياروحي.. مــسحت رأسها كعادتها وأجابته – كويسة حبيبي… عايزة أقوم علشان نصلي الفجر أذن إيه مسمعتوش
ضحك على مرواغتها له – أنا مــسمعتش غير حاجة واحدة.. رفعت نـ.ـظرها له وتحدثت بتحذير – والله ياجواد هزعل منك.. وفجأة حاوطت عــنقه وهى ترفع حاجـبها له – على فكرة انت خبـيث بتضحك عليا وبتغشني… قهقه عليها وأردف مبتسما وهو يرفع خصــلات شعــرها المتناثرة حول وجهها بعشوائية – أنا اللي هتقولي عليه مش مشكلة… حتى لو عملتي إيه فيا أنا راضي.. أهم حاجه إنك كويسة و في حــضني وبين ايــدي… والله لو قولتي دراكولا ولا هتلر معنديش أي مشكلة… اقتــرب مداعبا انفها
– أهم حاجة إني مبسوط وأوي كمان… وإنتِ بخير وجوا حــضني بعد كدا الكل يهون يالله ماذا وقع على اذني من كلم,,ات اذابت جوارحي وجعلتني عاشقة حد الثــمالة ياالله من يكون هذا الرجــل… هل هو بشر مثلنا ام ملاكا أرسله ربي رحمة بي رفعت يــديها المرتعشة من هول كلم,,اته عليها ووضعتها على وجــهه ناظـ.ـرة لعــينيه ❈-❈-❈ حــملها فجأة بين ذراعيه متجهًا بها الى المرحاض . صرخت فيها وخجلت من نظــراته إليها ظل يقهقه عليها: – يابنتي دا أنا كنت بحمــيكي نسيتي ولا إيه
ثم رفع نـظره لجــسدها مرة آخرى ورفع حاجبه بشقاوة وأكمل – بس الصراحة مكنتيش بالجمال دا يابت يازوزو… لكـمته بصـدره ووضعت و.جهها بصـدره وظلت تســبه – بس ياقليل الادب… إنت ازاي تبــصلي كدا وسع كدا موديني فين أوقفها ضــامما جــسدها إليه وقام بتشغيل المياه لفترة حتى اصبح البانيو مكتملا وهو مازال مطــوق خـصرها وهي تحاول الفكاك منه حــملها فجأة ووضعها داخل المغطس… خليكي شوية في المية الدافيه حبيبي وشوية راجعلك… أغمضت عيـناها هروبا منه وتوردت خـدودها عندما تحدث بهدوء متحاشيا النــظر عن ماكان عليه من فترة
مـسد على شــعرها بحنان وأردف – حبيبي انا جوزك يعني الحاجات دي طبيعي جدا.. حتى ممكن ادخل معاكي البانيو دلوقتي… بس هسيبك براحتك المرادي بس، ماشي… مازالت تنــظر للمياه التي شــعرت بالراحة بعض الشئ ثم تحدثت وهي مازالت على حالتها – فيه حاجات ممكن تجبهالي من الدرج اللي وراك التفت وتغير تماما وكأنه هذا الذي لم يمزح منذ قليل… بسط يــديه وناولها الاشياء التي طلبتها منه… ثم غادر وهو يقول: أنا هروح الحمام التاني وإنتِ خلصي براحتك علشان نصلي ورانا سفر تماما
أم,,ات براسها دون حديث ظلت جالسة تستمع بدفئ المياه الذي أزالت تعبها الذي تخلل جـسدها بالكامل ولكنها لم تظــهر له… ولكن كيف لم يعرف شعــورها وهو الذي يحفظ تفاصيلها من صغرها في شقة بثينة التي تجلس بها جلست تحتسي مشروبا دافئا وهي تتذكر لقائها بجواد بعد عدة سنوات فلاش باك امـسكت هاتفها بعد خروج ناجي لمقابلة الرجل الاول لتمويل المخدرات بالقاهرة وقامت الاتصال على مكتبه – لو سمحت عايزة أتكلم مع العقيد جواد الالفي ضروري… أجابها باسم عندما علم هويتها
– انا باسم يابثينه جواد مش هنا في الغردقة قدامه يومين تلاتة لما يرجع… تحدثت لباسم سريعا عندما تذكرته منذ ح,,ادثة جاسر واختها الفقيدة – حضرة الضابط باسم فيه مركب هتدخل مصر عن طريق الحدود لدولة (_) أنا كنت عايزة اعرف جواد بس تليفونه مقفول… وقوله مش بثينه اللي تبعتلها حتة عيل يراقبها حتى لو مهندس… ضحك باسم على ذكائها… وتحدث: – مين اللي بعته الأول يابثينة على العموم بلاش تأذي هيثم يابثينة هو مالوش ذنب.. وأنا هعرف معلوم,,ات المركب دي
انتي فين دلوقتي – انا في بيروت بس هننزل قريب… عايزة جواد يسامحني ممكن منعرفش نتقابل بس عرفه ياحضرة الضابط – أنا عملت دا علشان اخد حق اختي مكنتش أعرف إنه اتلعب عليا بس ورحمة جنى لاوقعهم كلهم زفر باسم بغـضب – إنت ليه مفكرة انك دايما صح والباقي غلط… متقربيش من جواد علشان هو حالف ماهيرحمك نسيتي عملتي في اخته ومراته إيه بلاش جواد حاليا… كفاية اللي حصل منك يابثينة وعايز أقولك لولا صهيب صدقيني جواد كان دفنك يومها
صرخت عندما تذكرت جواز صهيب – واهو نسي اختي وراح إتجــو ز ياحضرة الضابط… مين وصلنا لكدا مش حضرة الضابط… زفر بضيق مُنهياً الحديث. – عرفيني بس خروج المركب وبعد كدا نشوف موضوع جواد وصهيب بعد شهر من حديثها مع باسم كان يجلس يتناول العشاء مع أسرته فجأة قاطعهم هاتفه – ايوة مين – أنا بثينة ياجواد ايه نستني فيه بينا حساب لازم نصفيه ياحضرة الضابط.. لو عايز هيثم يفضل عايش تعالى في العنوان اللي هقولك عليه
جحظت عـيناه وقف سريعا – أنا جايلك إياكي تتحركي من مكانك لازم نصفي الحساب يامدام بعد فترة وصل إليها كانت بشقتها القديمة تجلس تنتظره… دخل سريعا نـظر إليها ثم لهيثم الذي يجلس والرعب يظهــر على وجهه تحرك جالسا أمامها واضعا ساق فوق الاخرى – ولا زمان يابوسي هانم… نظــر لها بتقييم وأشار بأصـبعه وأكمل مستطردا حديثه – يارب يكون عجبك حالك يامدام ناجي… يارب تكوني مبسوطة بعد ماايــدك اتلوثت بأشياء كتيرة وقفت أمامه وصرخت مشيرة له
– انت السبب.. إحنا كنا عايشين مبسوطين لحد مادخلت إنت واخوك حياتنا… دمرتني ومو.تها… وقف أمامها وتحدث بغضـب -إنت بتعلقي غلطك على غيرك… مين السبب في مو.ت أختك إنتِ… مين السبب في إنك تكوني بالقرف دا انتي.. أنا أمنت لك وإنت طعـنتيني… روحتي خلتيهم يخـطفوا اختي علشان يمو.توها قال ايه تاخدي حقك… كنتي هتعيشي إزاي لو مليكة مــا تت وقتها لولا كرم ربنا ووصول جاسر قبل انفــجار الغاز… إيه …صرخ بوجهها تفتكري مخططك القذر لما بعتي ولد صايع يتح,,رش بغزل ويهــجم عليها علشان يغتــصبها… دار حولها و الشرر يخرج من مقلــتيه
إحمدي ربك وقتها لولا حلفان صهيب عليا صدقيني مكنش مخلوق رحمك وخرجك من بين ايــدي… جيتي على أعز مااملك فوقي يامدام واعرف جاية تتحاسبي على ايه… على مو.ت أختك اللي كنتي السبب فيه.. ولا ض.رب اخويا اللي كان هيمــو.ت لولا رحمة ربنا بيا… ولا على جاسر اللي فضل في غيبـوبة شهرين وهو ميــت ولا فزع اختي وهي بين مجر.مين ميعرفوش لا أخلاق ولا دين… ولا بنت لسة في عمر الظهور كنتي عايزاهم يغتــصبوها… ثم ضحك بسخرية لا ومكفكيش دا كله جاية وبكل بجاحة تبعتي حد يخلي اخويا يدمن هيروين… هي شكلها طارت من عقلك ولا ايه
رمقها شزرا، وأردف بجحيم: – عن اي حق جاية بكل بجاحة توقفي قدامي وتطلبي بحقك… أنا رحمتك بس علشان حاجتين اولهم – جنى اللي بجد خسارة تكوني اختها ثانيا العيش والملح اللي بينا واخرهم وأهمهم صهيب اللي مهما يحصل يعز عليا نـظراته المترجية ليا… اوعي تفكري انك واختك اغلى منه… ثم استرسل بنبرة موجوعة: – كفاية الضحكة م,,اتت من قلبه لسنين… كفاية كان شخص من غير روح… مــسح على وجهه بعــنف ونظـر لها لو هنت,,حاسب ، اللي عندك ليا كتير أوي يامدام لو قعدتي تحسبي لبكرة مش هتقدري توفيه
ودلوقتي راجعة عايزة ايه… رفع ســبابته أمامها وتحدث محذرا – اقسم بربي لو مــسكت عليكي ماهرحمك يابثينة… جلست تتنــهد بحزن فهو محق فيما قاله أنا جايباك هنا علشان أصفي حسابك معايا.. امــسكت أوراق ورفعت يــديها به – دول ناس كبيرة في الدولة.. عندك اسمائهم في صفقات بينهم وبين المافيا.. مخدرات واسـلحة وكمان غسيل اموال… انا عارفة غسيل الاموال دا تبع قضايا الفساد بس قولت إنت هتتصرف اكتر مني وقفت امامه وتحدثت بنبرة حزينة:
– بحاول انضف نفسي ياحضرة الضابط وارجع بثينة القديمة… ابويا وامي علموني المال الحرام بيكـوي صاحبه… صدقني أنا ندمانة جدا وياريت يرجع بيا الزمن لتمن سنين ورا مكنتش هعمل كدا… هقول ايه الحمدلله… سامحني ياجواد المهم إنت عارف الناس دي مبيرحموش الخاين.. هما ميعرفوش لسة اني اللي بلغت على مركب المخدرات… رفعت نظــرها ايوة اللي حضرة الضابط باسم مــسكها وأوهمتهم انها اتح,,رقت علشان أعرف ارجع مصر تاني… عايزة لو مــت ياجواد اندفن جنب اختي وامي… عارفة اني لوثت سمعتهم بس مش ربنا رحيم وهيقبل التوبة
ظل ينظــر لها بهدوء ايصدقها… ام يتركها ظنًا انها تتلاعب به أمـسك الاوراق ونظـر فيها وكان فيها مايصدمه من اسماء مشهورة زفر ونـظر لها – انا هشوف الموضوع دا الأول ودي اخر حسنة ممكن تعمليها ليا… ثم اخذ نفسًا واخرجه وتحدث بتحذير : – بس قسما عظما لو طلع ملعوب لادفنك حيه يابثينة ❈-❈-❈ خرجت من شرودها عندما احضر هيثم بعض المشتروات لها – حضرة الضابط عثمان بعت دول وبيقول خلاص باقي القليل… بكرة المحاكمة وبعد كدا هنرجع لحياتنا
انسدلت دموعها وتحدثت بصوت باكي – انت انسان كويس ياهيثم وعندك دماغ حلوة بس لمستقبلك حرام تضيع نفسك علشان شوية فلوس جلس بجوارها مربتا على يــديها – وانت حد نضيف صدقيني… تذكر أول مرة تقابل بجواد – وقف جواد مستندا على السور أمام الكلية وتحدث وهو مواليه ظــهره – عايز من اخويا إيه يالا… عمال تدور وراه ليه… اتجه بنظــره له وتحدث بصوتا كفحيح افعى: – أنا عند اخواتي مبرحمش ممكن افـعصك تحت رجلي… قولي زي الشاطر إيه حكايتك ومين البنت اللي زقتها عليه
ثم أشار لكيس أبيض بيــديه – وليه تحط في قهوة اخويا سـم هاري… تعرف أنا ممكن اسج,,نك طول الحياة… او امو.تك ومش هاخد سؤال عليك واحد تعرف ليه اقـترب منه وتحدث بهدوء مخيف علشان الكاميرا مصورة كل بلاو.يك… فاتكلم متخلنيش افقد اعص,,ابي – واحدة أسمها مدام بثينة… والله أنا عملت كدا غصب عني… عندي اختي مريضة سر.طان دماغي وعايزة عمليات كتير وانا عاجز بثينة ..بثينة وبعدين معاكي مـسح جواد على وجهه بعدما علم بصدق حديثه…فهو بحث عنه وعلم بكل مايخصه
– نظــر بغض,,ب له وأردف – إنت أهبل… يعني الفلوس الحرام اللي هتشفيها… زفر بضيق ونـظر له – أنا أعرف ان تقديراتك كويسى واهلك غلابة وطيبين… أنا هساعد اختك وبفلوس حلال ياحما ر… هدخلها المستشفى العسكري كمان وهم هيهتموا ويعملوا اللازم ويشوفوا هيودوها على فين بس بشرط – عايزك تدخل بينهم وأعرف كل كبيرة وصغيرة وتفضل زي ماأنت متابع كليتك لحد م,,اتخلص وتاخد شهادتك وكمان… وتفرح أبوك الغلبان اللي شغال ليل نهار علشان يفرح بيك يابشمهندس
وسيبك من الخبث اللي فيك دا… استخدم ذكائك في حاجه مفيدة خرج من شروده عندما تحدثت بثينه له – ايه اخبار مقابلتك في شركات الالفي… حضرة الضابط عامل شغله كويس معاك ولا لا ابتسم لها وتحدث بفخر: – تعرفي مهما اشكرك مش هقدر اوفيكي حقك… لولا معرفتي بيكي مكنتش وصلت لدا.. اختي الحمد لله ربنا اتم شفاها، هو مش أوي بس الحمدلله… واتخرجت واتعينت في أكبر شركة… ضحكت عليه وأردفت احمد ربنا ياهيثم إني عرفت الصح في الوقت المناسب لولا كدا كنت دفنتك… مبحبش الخاين يالا
في فيلا حازم استيقظت على ألم بمعدتها اسرعت إلى المرحاض وقامت باستفراغ مافي جوفها جلست بأرضية الحمام منهكة الجـسد… أصبح وجهها شاحب. ذهبت منه الحمرة بسبب حملها المؤلم… أسرع اليها حازم ، وجعه هيئتها قام باسنادها، إلى ان وضعها على الفراش ومــسح على رأسها بحنان – هتفضلي كدا على طول حبيبي ربتت على يــديه وتحدثت: – أنا كويسة حبيبي دا طبيعي في أول شهور الحمل… غطيني بس وهنام واصحى اكون كويسة… القى بجــسده بجانبها ضامما اياها لحضــنه بعدما دثرها بالغطاء جيدا
صباحا استيقظ على رنين هاتفه.. فتح عيونه جاذبا هاتفه – صباح الخير مين معايا – انا مارسيليا… اعتدل سريعا يمـسح على وجهه ثم اتجه بنظره لمليكة الغافية باح.ضـانه – جبتي رقمي منين ..؟!

