تمرد عا,شق القسم ال4 سيلا وليد

انت في الصفحة 6 من 9 صفحات

مسح على انفه وهبط لمستواها
–  ايوة اللي فهمتيه بالضبط..أنا بعش,,قها وبعش,,ق التراب اللي بتمشى عليه  .. وإياكي تقربي منها شايف حركاتك من الصبح عيني عليكي… سلام… يا.. جميل بعد انتهاء الزفاف… الذي كان عبارة عن زفاف امراء…
خرج حازم وهو يح.تـضن خ.صـرها الى أن وصل السيارة… كان جواد وغزل وحسين ونجاة وحسناء بإنتظارهما
ح.ضـنت نجاة أبنتها ود معاتها تتساقط… أول مرة تبعدي عني يامليكة… بكـت مليكة في أح.ضان والدتها… جذبها حسين محتضنا إياها
– كفاية يانجاة دي كلها شهر وترجعلك..

قـبّل رأ سها
– صغيرتي كبرت والنهاردة هتودع أبوها لبيت الزو جية… مســح دموعها
– دموعك غالية ياقلب ابوكي… وبعدين فيه حد يعيط علشان هيروح مع اللي بيحبه برضو
ابتسمت من بين بكا ئها
– هتوحشني أوي يابابا… أنا خلاص مش عايزة… أنا عايزة اروّح معاكم… ضحك عليها الجميع… لكمـتها غزل التي تحاول الضغط على نفسها حتى لاتبكي فالليلة كفيلة لإحياء وجع الفراق..
– خلاص روحي وهشوف عروسة لزومي مش كدا يازومي… نظر حازم لمليكة
– لا ياغزل زومك مش عايز غير مليكته
أسرعت اليه غزل وألقت نفسها بأح.ضــانه
– شكرا ياحازم وأنا ماليش غيرك… جــذبها جواد بقوة :

– م,,اتتلمي ياحلوة مفيش را جل جنبك… وبالفعل اخرجتهم جميعا من حالة الحزن وابتسم الجميع عليها
ودع الجميع حازم ومليكة بعد سفرهم لقضاء شهر العسل… ثم اتجهوا إلى صهيب الذي ينتظرهم أمام سيارته مع والد نهى ووالدتها
أمسـك عادل والد نهى ايـدي صهيب
– صهيب أنا عارف إنك را جل وعارف إنك أد المسؤلية وهتراعي ربنا في بنتي… دي أغلى ماأملك ياحبيبي
– نهى في قلبي قبل عيــني ياعمي..
ملـست والدتها عليها : ربنا يسعدكوا واشوفوا اولادكم مليين حياتكم يااولاد
خرج حسين ونجاة إلى جراچ السيارات..

أما حسناء ذهبت هي وزو جها هاشم وأختها إلى المطار بعد تو ديع إبنها
وقفت غزل بجوار جواد الذي ينظر في إتجاه مغا درة سيارات إخوانه.. احتضنت يـديه :
حبيبي إيه مش هنروح هتفضل واقف كدا
حاوط أكتا فها… إحنا هنروح على الغردقة ياقلبي… بابا عايز نقضي يومين هناك علشان عمتو
– تمام هنسافر في إيه
أشار على السيارة – مظبتها لأجمل عروسة
عروسة قلبي.. حاوطت خصــره
ربنا يخليكي ليا ياأجمل عر يس في الدنيا
اتجهت أشجان وأمل…
– جواد ممكن تاخدنا معاك باباك شكله هيتأخر وأنا تعبانة عايزة أمشي
نظر لظـهور سيارة والده ثم اتجه بنـ.، ظره لغزل:

– أركبي حبيبي… قالها وهو يشير لعمته
– بابا جه أهو يا عمتو اعذريني… عندي مشوار مهم مع غزل.. ثم إتجه لمكان القيادة… اشوفكم في الغردقة اردف بها ثم تحرك مغادرا
ركبت أشجان هي وأمل والغضـب يتملك منها… نظر حسين من مرآة السيارة لها
– مالك ياأشجان…؟
– ابدا ياحسين.. ابنك جواد اتغير خالص
ضحكت نجاة واردفت مبتسمة :
– معلش اعذريه هي حياته طول النهار مع المجر مين فتحـسيه عصـبي على طول
ابتسمت أمل بخبـث وتحدثت :

– لا دا لو تشوفيه النهاردة ياطنط وهو بيتكلم مع ندى كانه تحول لمجرم بجد… صعبت عليا والله دا كان نقاص تبو س ايـ.ده
استغرب كلاً من حسين ونجاة وأردف حسين
– ندى مين دي؟
إيه دا هو ماقالكوش .. ندى خطيبته القديمة
رفع حسين رأ سه وأردف..
– آههه.. ندى، وإيه اللي فكرها بيه بعد الوقت دا
وضعت نجاة يــديها على يــد حسين… وأردفت :
استنى ياحسين لما نعرف الأول… ندى جت ليه بعد اللي عملته فيه
استغلت أمل حديث نجاة :

– اللي فهمته ان غزل السبب في فراقهم…وقف حسين فجأة بالسيارة مما أدي إلى إندفاعهم للأمام

– هي البنت دي مش عايزة تجبها لبر.. ابتسمت بشــم,,اتة أمل عندما تحدث حسين ولكنها جحظت عيــناها عندما اكمل حديثه
– كنت مفكرها محتر مة ومن عيلة محتر مة بس للأسف اتصدمت فيها بعد مافضـحته هو غزل… أنا وقتها مكنتش هر حمها لولا تدخل نشأت في الموضوع
ز فرت بضـيق ونظرت لوالدتها وصمتت عن الحديث.. حمحمت أشجان وتحدثت :
– هو إيه موضوع غزل دا ياحسين.. يعني هتفضل لاز قة في جواد كدا
– ايه اللي بتقوليه دا ياأشجان إنتِ ناسية ماجد دا صديق عمري… وبعدين غزل دي مِلك جواد هو اللي يقرر إيه اللي المفروض يعمله..

قاطعتهم نجاة عندما وجدت الحديث لمنعطف آخر
– بقولكم إحنا عايزين اليومين بتوع الغردقة دول ننسى وجع الدماغ من كله.. ثم اتجهت لزو جها وتكلمت :
ركز في الطريق ياحبيبي.. أنا قولتلك لازم ناخد السواق بس معرفش رفضت ليه

❈-❈-❈ ”
تنهد وتحدث:
جمال مر اته على وش ولادة مينفعش أكون أنا ني واخده وهو يفضل قلقان ياحبيبتي
كانت اشجان تنظر لهما بمـقت. كل همها تستغل إبنتها في الزو اج من جواد
في سيارة صهيب
– نهنيهو عاملة إيه ياحبي.. ضيـقت عيــناها
– حبيبي هو إنت كويس أوعى تكون مبر شم ياصهيب هخلى ليلتك سودة.. نظر لها ورفع حاحبه :
– ليه يابت جو زك قوي مش محتاج للهبل دا.. تور دت خــدودها من تلميحاته هي كانت تقصد طريقة كلامه ولكنه اخذها بمنعطف آخر… ادار وجهها وضحك بصخب :

– يخربيتك لما تتكسفي بتكوني عايزة تتقر قشي… اعملي حسابك هتتقر قشي يانهنيهو
ضحكت بصو ت صا خب على حركاته ثم وضعت يـديها على فـمها
– وحياة ربنا شكلها هتكون ليلة فُل… أنا كدا عرفت إيه اللي هيحصل
ابتسم على طفوليتها في ضحكاتها وطريقة كلم,,اتها
– كدا يا ناهو… بتعـجزي صُهيبك
وضعت يـديها على فـمه… ونظرت داخل عيــناه وأردفت:
– ممكن صهيبي يسكت ميتكلمش خالص لانه بيخبط في الحلل
جــذبها بشدة متذ وقا شهدها… عندما توقف بجانب الطريق..

لامـست يــديه
بشرة وجــهها النا عمة
– بحبك يانهى ربنا يخليكي ليا ياحبيبي
نامت على كتـفه
– ممكن حبيبي يمشي أصل شكلنا وحش أوي كدا.. رفع ذقنها
– حبيبي المستعجل علشان يوصل
لكمته في كتــفه.. والله إنت فظيع
عايزين نلحق الطيارة حازم ومليكة زمانهم وصلوا ياحبيبي
في سيارة حازم
كانت تنام على كتـفه.. متشبثة بذراعه ـدي… وهو يقود السيارة
وضع ر أسه على رأ سها
– ملاكي نمتي ياحبي… هز ت ر أسها لا
انا صاحية حبيبي..

بسمع الاغنية دي فاكرها ياحازم… رفع يـديها مقــبلها
– دي تتنسي كنا دايما في الصيف نطلع فوق السطوح ونستخبى من جواد ونشغلها
أنا بحبه عمرو دياب اوي…
رفع ذقنها وأردف بصوت رجو لي ها مس
– اكتر من جو زك… رفعت رأسها
– مفيش حد أغلى منك ياحبيبي… نظر لها ونسي أمر الطريق
– بحبك ومستعد أمو ت علشان نظرة من عيو نك… ادارت وجـهه للطريق
– طيب ياحبيبي ياريت تبص للطريق أصل شكلنا هنمو ت فعلا
قهقه عليها… إصبري بس نوصل باريس وهمو تك إن شاء الله..

رجعت مكانها وهي تضع رأ سها وتبتسم له… رغم و جع قلبها المسيـطر عليها
في سيارة جواد… قام بخـلع جاكتيت بدلته وفتح زر قميصه رافعا أكمامه
– رفعت نظــرها له وبدأت تنظر له بإعجاب
كان منشغل بالقيادة وحديث صهيب الذي حدثه به وو جعه قبل الفرح:
– جواد أنا بحاول أكون طبيعي بس مش قادر.. مش عارف أعمل إيه من ساعة ماجيت من قب,,ر ها وهي مسيــطرة عليا
أمســكه من أكتا فه :
– صهيب عايز أعرف إزاي إنت دكتور نَفسي… ومش عارف تعالج نفسك اللي بتعمله دا مالوش غير معنى واحد..

قهـر لنهى… فكر فيها ذنـبها إيه… جنى خلاص ما تت وتحت التر اب.. إياك تستلم لضـعفك دا… صر خ بوجهه…
– حاولت ياجواد.. أنا بحب نهى والله ومقدرش على زعلها… بس جنى مش قادر أنسا ها… وضع وجـهه بين راحتيه فتحدث له بغضـب :
– تمام ياصهيب خليك مريض مع نفسك لحد مانهى تتسـحب من حياتك… اوعى تفكرني أهبل وتصميمك على كتب الكتاب دا علشان الحلال والحرام… لا ياحبيبي.. دا علشان إنت مش واثق في نفسك.. صاح بغضـب به وهو مازال على حاله
– النهاردة فرحك جاي دلوقتي تقول مش هتقدر ذ نبها إيه البنت دي..

بلاش دي تخيل مليكة أختك مكان نهى… ترضاها ياصهيب.. فوق ياحبيبي قبل م,,اتخسر… البنت كويسة وبتحبك وبعدين مكســورة قبل كدا.. اوعى تكـسرها ياصهيب صدقني هتندم ندم عمرك ومش هتعرف تر جعها
ح.ضـنه صهيب وظل يبكي بقوة… أنا بحبها والله ياجواد بس مش هقدر أكون معها الليلة حا سس اني بمو ت…
قام جواد بصفـعه بقوة :
– انت هتستهبل يالا… إنت واعي الكلام اللي بتقوله… فوق فيه حياة بنت هتتدمر.. لما إنت مش واثق في نفسك ليه جر يت وخطبتها… رفع سبابته أمامه:

– اقسم بالله ياصهيب البنت دي لو كـسرتها الليلة وسبتها ومشيت ومحضرتش الفرح لأ مسحك من حياتي وإنسى إن ليك أخ اسمه جواد… دفـعه وألقى له بدلة فرحه واردف محذرا:
قدامك نص ساعة تلبس وتستنى مرا تك علشان فرحك… ماهو ياتكــسرها ياتكسـرني
الخيار عندك… وقبل م,,اتختار فكر في أختك ومتنساش حازم وو جعه منها… ممكن يعمل اللي هتعمله متقولش دا ابن عمها..

الراجل راجل يالا… ثم تركه وكأن شيا طينه تتلا عب به
خرج من شروده عندما ضمته غزل من ذراعه
– مالك ياحبيبي ساكت ليه مش عاويدك
أقترب منها وهو مايزال ينظر للطريق مرة وإليها مرة آخرى
– بفكر إزاي هتنامي في ح.ضني الليلة وافضل مؤدب
وضعت رأسها في ص,,دره تستنشق رائحته
– واثقة فيك هتفضل مؤدب ياحبي علشان إنت ماشاءالله استاذ في الاستفزاز وزي مانمت جنبي الليلة إياها هتنام كمان
قهقه عليها مقبلًا رأسها:
– انت يابنتي مبتنسيش حاجة خالص..

رفعت ذقنها ونظرت له
– أي حاجة خاصة بيك مستحيل أنساها
نزل برأسها وهي في أح.ضانه فكانت قريبة منه جدا
– زوزو خليكي مؤدبة لما نوصل ياقلبي
هو ليه ماسفرناش طيران ياجواد

مين قالك احنا مش مسافرين طيران… إحنا رايحين المطار ياقلبي… مش هنقدر نروح بالعربيات دا كان مجرد اقتراح
بعد فترة من الوقت وصل لمدينة الغردقة
دخل الى الشاليه المخصص لهما
ايه الشاليه دا… إحنا مرحناش الشاليه التاني ليه
ضمها من خصرها
– بابا اخد عمتو واكيد زمانهم وصلوا هناك.. دا بقى ياسيتي غمضي عينك الأول
كان عبارة عن طابقين
الطابق الاول غرفتين ومطبخ وحمام… والطابق الاعلى غرفة نوم بحمام يطل على البحر مباشرة
حملها وصعد بها الى الطابق العلوي
انزلها بهدوء فكان هناك الشموع ذو الرائحة العبقة تزين المكان..

وورود حمراء، منثورة على الفراش وبجانبه… وقلوب حمراء يكتب عليها
“بحبك ياعمري”… خطت للداخل وجدت صورة لها وهي تستلم جائزتها من وزير التعليم… وصورة أخرى هي وهو وجاسر

وصورة آخرى توجد بها وهي ذات العشر أعوام وهو يحملها على أكتافها ويسرع بها.. وصورة وهم يرقصون مع بعضهما في حفلة خطوبة جاسر ومليكة
أغمضت عيناها مع اجمل ذكرياتها عندما اقتربت ووجدت صورتها هي وآخاها الفقيد وهو يدور بها في حفلة عيد ميلادها… أمسكتها بيد مرتعشة وضمتها لص,,درها كأنها تضمه وانسدلت دمعاتها
ح.ضنها من الخلف ووضع رأسه على كتفها
– انا عملتها علشان أسعدك مش علشان اشوف دموعك.. استدارت له وض.مته بكل قوتها واضعة رأسها في صد.ره وتبكي بقوة
كل مااح.ضنك واشم ريحتك كأني بشمه هو ياجواد… بحسك أنت هو..

خرجت من أح.ضانه ونظرت له ودموعها تتساقط على خديها الناعم
– بشوف فيك جاسر الاخ… وبشوف فيك ماجد الاب وبشوف فيك جواد الاب والاخ والحبيب والزوج… جواد أنا بحبك حب لو توزع على العالم يكفيه… اوعى تيجي في يوم وتخذل قلبي وتوجعني ضمها بقوة كأنها ستهرب منه
– أنا اللي بعش,,قك وبعش,,ق كل تفاصيك وخايف تخذليني زي كل مرة… خذلانك مرة كمان يبقى انت بتكسريني يا جنيتي

أعرفي ان العش,,ق دا أعلى مراتب الحب ياقلبي ومعرفش ايه اللي خلاني وصلت للمرحلة دي… عمري مكنت اتخيل اني احبك بالجنون دا.. رفع ذقنها ونظر لداخل مقلتيها
– غزل لما بقولك بعش,,قك… إعرفي إنك جننتيني بحُبك ليه معرفش… ليه محستش مع حد تاني كدا… ليه بضعف قدامك… ميت ليه ياغزل؟

رفعت نفسها وحاوطت عنـقه
وقبـلته وهمـست وهي تضع يـديها موضع نبـضه دا ملكي أنا ومستحيل أخلي حد يقر ب من ملكي..ثم وضعت رأسها موضع قلبـه..إنت كلك ملكي ياجواد ومهما تعمل وتقول وتثـور هتفضل ليا…علشان دا بينــبض ليا أنا بس ووقت مايوقف عن نبضه ليا أعرف ياإما أنا تحت التراب ياإما إنت تحت التراب

❈-❈-❈ ”
مقولتش ايه المفاجأة الحلوة دي… أخرج مفتاح الشاليه
– فاكر آخر عيد ميلاد مجبتش هدية فكرت كتير لما بابا قال هننزل الساحل يومين…
جيت هنا من اسبوع خلصت كل حاجة بعد مابقالي شهر ببحث عن حاجة مناسبة
جــذبها وفتح الشرفة… شوفي كأنك في مركب البحر قدامك على طول
ضيقت عينا ها وتسائلت :

– الشاليه دا بتاعي… وضع يـديها مكان نبـضه
– ودا كمان بتاعك زي ماقولتي من شوية أنا ملكك ووعد من عمري ماازعلك تاني
“بحبك يااحن را جل في الدنيا” بس دا ميمنعش ان الشاليه دا كتير اوي عليا… انت جايبلي بيت قبل كدا…
رفع ذقنها ونظر لداخل عيناها :
– أنا ومالي ملكك ياروحي.. يعني سلمتك قلبي هستخسر شوية فلوس
ابتسم لذكرى البيت
– ايوة فاكره البيت بتاع الحمام دا… لكمته في صـدره بس ياقلــيل الا دب ازاي سمحت لنفسك تدخل كدا عليا الحمام… وكنت بار د ومستفز اوي
:

– عارفة لو كنتي مرا تي وقتها صدقيني مكنتش سايبك ولا لحظة… قام بخــلع الكاب الخاص بالفستان وحجابها.. وجــذبها  من يـديها
تعالي ناكل أنا واقـع من الجوع
– إنت جايب أكل… ضحك لها
– ايوة جايب سي فود.. هو مش جايبه طلبته اكيد محضرينه في المطبخ
وقفت في منتصف الدرج
– سي فود دلوقتي ياجواد الساعة اربعة الفجر…
كتم ضحكته عندما وجد الذهول على وجـهها… جواد انت ناوي تعمل ايه انت قولت هتكون مؤدب

ر فع حا جبه بشقا وة… اعتبريني عيّل ورجعت في كلامي ياستي… جــذبها بقوة
– ينفع حد يكون معه القمر دا لوحده ويعقل برضو… دا الشـيطان يزعل.. يرضيكي ازّعل الشيـ.طان… شوفي البحر أهو وانا وانتي والشـيطان رابعنا دخل المطبخ ومازال يضحك على مظــهرها
وجد عُلبة من البيتزا توضع على مائدة متوسطة الحجم في المطبخ
اسرعت خلفه وبدأت تلــكمه بعدما أرعبها بكلم,,اته.. جــذبها بشدة إليه
– لدرجة دي خايفة ومش عايزاني
وضعت رأسها في ح.ضــنه
ابدا ياحبيبي والله بس الموضوع دا عايز.. عايز ظلت تكرر… جلس وأجلسها على قد ميه
بطلي تتهتهي واقعدي كُلي… أنا بهزر معاكي ياجنيتي

ارجعت برأسها للخلف حتى أصبحت على صــدره… جواد أنا عايزة أنام بس مش عايزة أكل
– طيب كُلي القطعة دي وهنطلع ننام وهاخدك في ح.ضــني الليلة… ابتسمت له
اصلا أعمل حسابك بعد كدا مش هنام الا في ح.ضـنك.. وأردف:
– ربنا يصبرني الشهر دا لحد ماالولاد يرجعوا أعملي حسابك تاني يوم هنتجو ز على طول… داعـبت انـفه
– شكلك نسيت إننا متجو زين ياجو زي
قهقه عليها …بمو ت فيكي ياطعمه
ظل يُطعُمها الى أن وجدها ذهبت في النوم وهي تجلس على قدميه
حمـلها متجها للمرحاض وقام بغسل فـمها..

كانت طفلة جـذابه بهذه الحالة وخاصة بفستانها ذو حملا ت رفيعة بعد خلــعها الكاب الخاص به اجلسها على الفراش وأخرج لها فستانا(كاشا) مريح للنوم عا ري الاكـتاف ويصل  الى الر كبة بعض الشئ قام بتغير ملا بسها ثم وضعها على الفرا ش وهي بين النوم واليقظة

بعد اسبوعين
كان يجلس مع والده وعمته وأمل ويظهر على وجهه الغضـب
نظر لوالده… والمطلوب مني يابابا
تُستر بنت عمتك ياحبيبي… مينفعش نسبها كدا ياجواد… يوم واحد بس هتكتب كتابك عليها… دخل سيف وغزل التي كانت تضحك عليه.. اسرعت أمل لغزل سريعا
مش تباركيلي ياغزل مش أنا وجواد قررنا نتجو ز وهنكتب كتا بنا الليلة
سقط الكوب من يـ. ـديها عندما اتجهت بنظـ.، رها له… وجدته يهرب من أنظاره وينـ. ـظر للاسفل تحت قد ميه
ترى ماذا سيكون رد جواد على غزل
وهل غزل ستقبل ذلك

الفصل الرابع والعشرون البارت الرابع والعشرون
بسم الله الرحمن الرحيم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلم,,اته كل العالم مــو.تى إلا أنت
كل الناس غرباء إلا أنت
لا أرى إلا أنت.. أنت فقط
أنت أراك دولتى…وأهلى.. وناسى..وعالمى
أنت شمسى وقمرى
أنت ليلى وصبحى ومسائى
أنت هوائى.. أنت مائى

قبل اسبوعين
في باريس مدينة العشاق… وصل العروسان الى الفندق..
دخلت مليكة وهي ترفع فستانها بيــديها
كانت الغرفة مجهزه لاستقبال عروسين
وقفت في منتصف الغرفة بانتظار حازم الذي يقف مع السيرف روم
بعد دقائق دخل وجدها تقف وتنظر من النافذة… اتجه ووقف خلفها وضــمها لصــدره
حبيبتي سرحانة في إيه؟!

استدارت وابتسمت له قائلة :,
– عجبني المنظر أوي وخاصة المناظر الطبيعية بعشــقها… بسط يـديه وامسكها متجها الى الداخل
تعالي علشان نصلي… ضيعنا صلاة المغرب والعشا.. نصلي ج,,ماعة ايه رأيك… وضعت رأ سها على كــتفه
– اليوم كان مرهق جدا ياحازم.. وصوت الاغاني عملي صداع شديد مع السفر بجد فصلت جدا… رفع ذقـ.ـنها ونظر لداخل مقلتيها
هنصلي ونام ياقلبي مش شرط الليلة تكون ليلتنا.. ليلتنا دي لما نكون مرتاحين نفسيا وجــسديا… عايز اتصل بصهيب اطمن اشوفه وصل ولا لسة.. أمسـكت يــديه
– عيب ياحازم زمانهم جم وبعدين اخويا مجــنون..

ضحكت ببراءة عندما تذكرته
وضع وجــهها بين راحتيه ونظر لمقــلتيها
-بحبك اوي ياملاكي… ربنا يسعدنا يارب
تعلقت بعــنقه ورفعت نفسها وقـ.ـبلته على شـفتيه
– وأنا بمو.ت في زومي حبيب قلبي
حاوط خــصرها وقهقه عليها
– بتفكريني بغزل لما تحب تخــلع… وضعت رأسها في ح.ــضنه
– ابدا والله ياحبيبي… أنت اعظم ر اجل في الدنيا ربنا يخليك ليا ياحبيبي وميحرمنيش منك..

استدارت له
– ياله فك الفستان علشان نصلي ونام… ولا مش ناوي تنام ياحضرة البشمهندس
جــذبها بشدة لصــدره… فقد استنـ.ـفذت قد.رته على الصمود… وهمـس بجانب أذنها
– البشمهندس هيمــو.ت وياخدك في ح.ضــنه
أنا بحسب لليلة دي من عشرين سنة وكنت فقدت الامل.. بس شوفي قدرة ربنا انا لازم اطلع صدقة على جمع شملنا..
انت جميل وحنين اوي ياحازم
اقــترب منها وقام بفـتح اربطة الفستان من الخــلف.. وتحرك الفستان للأسفل ولامـ.ـست اصـ.ـابعه ظـ.ـهرها مما شعـ.

ـرت بقـ.ـشعريرة لذيذة بعمودها الفقري… حملت فستانها بيـ.ـدي مرتعشة واتجهت للمرحاض
وقف وهو يشـعر بلهـ.ـيب نير ان صـ.ـدره عندما اسرعت دقات قلبه بشكل غير اعتيادي
أغمض عيـ.ـناه منـ.ـتشيا رائحتها التي ملئت رأ تيه عندما اقترب وهمـ.، س بجانب أذ نها
وقفت داخل المرحاض تحاول التقاط انفـ.ـاسها من نبضات قلبها… وضعت يـ.ـديها موضع قلبها.. يارب ساعدني علشان مكـ.ـسرش فرحتنا… يارب أزل عن روحي وقلبي التعب
خرجت بعد قليل.. وجدته قام بتغيير ملابسه مستعدا للصلاة… ابتسم لها وبسط يـ.ـديه

❈-❈-❈ ”
– تعالي حبيبي علشان نصلي
اقـ.ـتربت منه ووقفت خلفه وقام بأداء صلاتي المغرب والعشاء… ثم قام بصلاة ركعتين شكر لله.. وبدأ دعواته
بعد فترة انتهى من صلاته وقف ورفـ.ـعها متجها للفراش… كانت تر تعش بين يـ.ـديه
رفع ذقـ.ٕنها
كان صـ.ـدرها يعلو ويهبط… ملـ.ـس على و جهها بحنان
– اهدي حبيبتي طول ماانتي مش مستعدة عمري ماهـ.ـقرب منك… وضعت يـ.ـديها على شـ.ـفاه
– لا ياحبيبي انا مستعدة بس.. بس… فركت يـ.ـديها التي تر تعش وتوردت خدو دها من نظراته المحببة لها.. سحـ.

ـبها وتمدد على الفراش وفرد ذرا عيه
عايزك تنامي في حـ.ـضني بس وانسي اي حاجة دلوقتي…
نظرت للجهة الاخرى واردفت
– طيب ممكن تبص الناحية التانية عايزة أخلـ.ـع اسدالي… وملقتش هدوم مناسبة للنوم غير كلها قليلة الا دب… فاضطريت البس واحد منهم
اعتدل جالسا… وضحك عليها
– لا ياقلبي مش الهدوم اللي هتكون قليلة الاد ب… وأشار على نفسه
ضـ.ـربت قـ.ـدمها بالارض
– حازم بص الناحية التانية ياله… هز ر أسه وهو يضحك واردف من بين ضحكاته
– حاضر هبوص اهو بس ماوعدكيش
لكـ.ـمته بصـ.ـدره… بص وراك… استدار للجهة الاخرى..

خلـ.ـعت اسدالها سريعا… ودخلت تحت الغطاء، سريعا ونامت مواليه ظـ.ـهرها له… ثم اردفت
– نام وخليك مؤدب ماشي… اقترب منها وضـ.ـمها لحضـ.ـنه
ماانا مؤدب اهو قالها بهـ.، مس بجـ.ـانب أذ نها مقبـ.ـلها.. ثم وضع وجهه في عنـ.ـقها من الخلف يستنشق رائحتها
حاولت ان تلملم شتات نفسها الذي بعثرها بهمـ.ـساته وقبـ.ـلاته.. نطقت اخيرا بصوت ممزوج بمشـ.ـاعرها
– حازم ابعد شوية عايزة أنام
ضـ.ـمها لصـ.ـدره واخرج تنهيدة حاره..

ض.ربت عـ.ـنقها بانفاسه الحارة
علمت من تنهيدته بحزنه… استدارت له سريعا… اغمض عـ.ـيناه وسحب نفسا عميق كأنه يحاول السيطرة على نفسه
كل ذرة بمشا عره تريدها بقوة ولكنه لايريد إزعاجها… لمـ.ـست وجـ.ـهه بيـ.ـديها
– حازم إنت زعلت مني.. أغمض عـ.ـيناه منتـ.ـشيا بلمـ.ـستها وهز رأ.سه عندما لم يقو على الحديث
– لا ياقلبي نامي.. مش هضايقك.. إنتِ روحي ياملاكي مقدرش ازعلك حتى لو بنظرة..

ارتاحي وبعدين نتكلم هاخدك في حـ.ـضني دي كانت اكبر امانيا… شوفي دلوقتي انت مراتي ونايمة في حضـ.ـني بهد وم النوم هطمع أكتر من كدا
لامـ.ـست كلم,,اته اوتار قلبها الذي سري به تيار كهربائي ألهـ.ـب جميع حواسها له… ولم تستطع السيطرة على نفسها.. هي وعدت نفسها بمحو الماضي واسعاده

– فيه عريس يسيب عروسته ليلة الدخـ.ـلة وينام يابشمهندس… عيـ.ـب على فكرة
التقت عيـ.ـناه بنظراتها المرحبة به.. وماكان منه الا أن يلتـ.ـقط شـ.ـفتيها بقـ.ـبلة طويلة شغـ.ـوفة اراد ان يعوض حـ.ـرمانه منها طوال السنوات المنصرمة البعيدة عنه… .. واستطاع كلا منهما أن يجازف ليصل لقلب الاخر… ويـ.ـبث شوقه وحبه للاخر
واخيرا بعد فترة من الوقت اصبحت زو جته قولا وفعلا … نظر لها وجد مظاهر التعب على جـ.ـسدها بالكامل… لقد انهـ.ـكها بعش,,قه الجارف الذي اند فن في خلايا اعماقه لسنوات واليوم اخيرا خرج متـ.ـفجرا لها وحدها… قبـ.ـل جبـ.ـهتها التي تشع حر.ارتها.. ونظر لداخل عيـ.ـناها..

التي خجلت منه تماما بعدما صار بينهما هذا اللقاء الاول..
– ألف مبروك ياحبيبي… دلوقتي بقيتي مليكة حازم الالفي… أغمضت عيـ.ـناها ونامت على صـ.ـدره غير قادرة على الحديث… فقد كان كلا منهما نفذت طاقته
ثم ذهب كلاهما للنوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى