ظل.مها عش.قا القسم ال4 ايمي نور

انت في الصفحة 4 من 11 صفحات

زفر صالح براحة وقد قفزت الى ذهنه فى تلك الثوانى المعدودة الاف الاشياء المريعة ترعبه عليها يجيبها بمرح وهو يتلمس بأبهاميه بشرة وجنتيها بحنان
:بقى ده اللى عامل فيكى كده…ياشيخة وقعتى قلبى من الخوف نهض على قدميه واقفا ويوقفها معه يحيط بذراعيه خصرها يقربها منه قائلا بحنان
: يا قلبى من جوه متشغليش بالك انتى بالموضوع ده…ولا تفكرى فيه خالص…

فتحت شفتيها تهم بالحديث لكنه لم يملها الفرصة ينحنى عليه يحتضن شفتيها بشفتيه يقبلها بتمهل شديد لكنها كانت تقف بين ذراعيه متجمدة شفتيها ترتعش تحت شفتيه ولكن ليس بأستجابة كما ظن فى بادئ الامر بل من محاولتها السيطرة على تلك الدموع والتى تساقطت رغما عنها فتتذوقها شفتيه ليبتعد عنها فورا يتطلع اليها بذهول قلق هامسا
: ليه فرح كل ده…صدقينى ياقلبى الموضوع مش مستاهل كل اللى انتى فيه ده كله انفجرت كالبركان صارخة وصوتها مختنق بالبكاء
: لا ياصالح يستاهل… لما يبقى خالى هو اللى بلغ عنك يبقى يستاهل

تجمد فى مكانه تضيق نظراته فوقها وهو يسألها بأقتضاب
:وانتى عرفتى منين الكلام ده؟ حاولت ابتلاع غصة بكاء حتى تجيبه وهى تشهق باكية كطفلة صغيرة قائلة
: سمااح… اتصلت من شوية… وقالت ليا عقد ما بين حاجبيه بشدة وقد اظلمت عينيه بطريقة ارعبتها وهو يسألها ببطء حذر
:وسماح ايه اللى عرفها بحاجة زى دى..اذا كان عادل نفسه مقدرش يعرف الا من شوية اتسعت عينيها بخوف وصدمة تتلعثم اكثر فى كلماتها
:يعنى…انت كنت عارف…انه خالى…اللى عمل كده

هتف بها بحدة جعلتها تهب فزعا منه قائلا
:اختك عرفت منين يافرح ردى عليا ازدردت لعابها بصعوبة يزداد شحوبها اكثر واكثر بطريقة جعلت قلبه يرق شفقة عليها لكنه ظل على وجوم وجهه لا يتراجع فهو بحاجة لاجابتها تلك حتى تتضح له كل الصورة لا يحاول مقاطعتها حين قالت بصوت متقطع خائف
:سماح قالت ليا انها سمعت.. انها سمعت… لم تستطع اخباره وعينيها فى عينيه تشعر بالخجل والعار يلف بحباله حول عنقها فيختنق صوتها اكثر فأكثر لكنه لم يحتمل الصبر حتى تكمل يصرخ بها وقد توتر كل عصب به
: سمعت ايه يافرح انطقى..وخلصينى

قفزت الكلمات من جوفها بسرعة بعد صراخه الحاد عليها تلقيها بأنفاس متقطعة كأنها حمم تحرقها ومعها شهقات بكائها
:سمعت كريمة وهى بتتكلم مع خالى بتترجاه انه ميجبش سيرتها للبوليس ان هى اللى كانت هتحط ليك المخدرات ساد الصمت التام المكان تقف امامه ترتعش اوصالها فى انتظار عاصفة غضبه والتى كان له كل الحق بها لكنه وقف كالصنم لا يتحرك به شيئ حتى عينيه وقد سلط نظراته المظلمة فوقها وهى تقف امامه كمن فى انتظار النطق بحكم اعدامه تمر عليها اللحظات بطيئة قاتلة حتى تحدث اخيرا بخشونة وحدة
: روحى البسى حالا… علشان هننزل على بيت اهلك

انطلقت كلماته كالرصاص تستقر فى قلبها لينزف بين اضلعها وهو يئن بألم تتحرك من مكانها باتجاه خزانتها ببطء تجرجر قدميها تحت انظاره المراقبة لاتستطيع الافراج عن صرخة واحدة تعبر بها عن المها فى تلك اللحظة وقد علمت بانها النهاية بينهم فليس هناك من يستطيع ان يغفر تلك الفعلة او يتخطاها بسهولة تقف امام الخزينة وعيونها تغشاها الدموع تختطف من داخلها اول ما طالته يدها المرتعشة تهم بأرتدائه لكن اتت يديه من خلفها يمسك به يوقفها وهو يهمس فى اذنيها بحنان
: فرح..انت فاهمة انا عوزك معايا ليه وانا رايح هناك صح… اصل ميصحش انى اروح لوحدى هناك كده ولا ايه

وثب قلبها بفرحة فى صدرها تبتسم ببلاهة وعينيها تلتمع بعد ان كلماته تلك وقد اراد بها ان يوضح لها سبب طلبه لذهابها معه حتى لا يقفز عقلها الى شيىء اخر كعادته معها يشعر بصحة قراره بعد ان التفتت اليه تلف ذراعيها حول عنقه بسعادة طاغية تحتضنه بقوة جعلته يبتسم بحنان يضمها اليه هو الاخر بقوة وهو يهمس لها
: انا عارف انك مجنونة وعقلك الصغير.. بس مش لدرجة تخليكى تفكرى ان ممكن استغنى عنك ولو للحظة حتى ولو خالك ومراته عاملوا ايه…

ابعدها عنه يضع جبهته فوق جبهتها وانامله تزيح دموعها يكمل تختفى من عينيه اى اثر لظلامها السابق تشرق بالعشق لها قائلا بصوت اجش متحشرج
: عارفة حتى لو كنت اتسجنت بسببهم.. برضه عمرى ما كنت ابدا هسيبك.. انتى روحى يا فرح روحى اللى ردت ليا اخيرا.. روحى الا عمرى ما هفارقها الا فى حالة واحدة بس وهى بموتى شهقت بفزع تضع يدها فوق شفتيه توقفه عن الكلام تهتف بلوعة
: متقولش كده ان شالله اللى يكرهك ويتمنى ليك الوحش…دانا عايشة فى الدنيا دى علشانك انت وبس يا روح وقلب ونن عين فرح من جوه…

لم يجد القدرة على مقاومتها وقد اختطفته وجعلته يقع اسيرها واسير كلماتها تلك ينحنى عليها يقبلها بكل شوق ولهفة يسرق معها لحظات من العمر سيظل يتغنى له قلبه عمره بأكمله حتى نفذت منهم الانفاس فيبتعد عنها بصعوبة قائلا بأنفاس متلاحقة سريعة لم تكن انفاسها بأبطأ منها
: يلا البسى..علشان ننزل..ونرجع بسرعة علشان نكمل كلمنا فى الموضوع ده ونشوف مين فينا اللى يبقى روح التانى اكتر شع وجهها بالسعادة تومأ له بسرعة وهى تسرع فى ارتداء ملابسها لا يهمها بعد الان اى شيئ فهى على استعداد لمواجهة العالم كله طلما معه ويدها بيده لا يهمها ماهو اتى مهما كان

وبالفعل بعد نصف الساعة كانت تقف هى وهو داخل الشقة الخاصة اهلها وكريمة تقف امامهم تتصبب عرقا وهى تقص على مسامعهم كل ماحدث واتفاقها المخزى مع انور عليهم قائلة برجاء ودموعها تتسابق على وجنتيها تخاطب فرح
:غصب عنى الفلوس كانت كتير والشيطان ضحك عليا..بس والله يا فرح ما كنت ناوية اعمل كده..انا كنت هاخد الفلوس وامشى من هنا…

تطلعت اليها فرح واحتقار العالم فى نظراتها تمسك نفسها بصعوبة حتى لا تقوم بالهجوم عليها ونهشها باسنانها تمزقها اربا لكنها اشاحت بوجهها بعيدا عنها لا تطيق حتى النظر نحوها لتلتف كريمة الى سماح والتى جلست محنية الرأس واكتافها متهدلة بخزى قائلة برجاء
:قولى لهم ياسماح انا قلتلك ايه لما عرفتى…مش قلت انى هعترف بكل حاجة لسى صالح…وحتى هعطى لهم الفلوس ومش عاوزة منها حاجة صح يا سماح..صح

لكنها لم تجد من سماح استجابة هى الاخرى لتسرع نحو صالح الواقف مستندا بكتفه على الحائط بعد ان اختطفت من فوق الطاولة كيس من البلاستيك اسود اللون تمد يدها به نحوه تهتف بلهفة
:اهى ياسى صالح الفلوس والحاجة بتاعت ظاظا خدهم انا مش عوزاهم..بس والغالى عندك تقولهم يسامحونى اعتدل صالح فى وقفته يمسك بالكيس من يدها يفتح ببط تحت انظار الجميع المهتمة ياخد من داخله رزمة المال ويلقى بها فوق الطاولة قائلا بصوت حازم قوى
: لا يام امير الفلوس متلزمنيش وهى عندك اهى اعملى فيهم ما بدى لك

لوح امام عينى كريمة المنتبهة باللفافة داخل الكيس بحجمها الكبير وهو يكمل
: انا اللى يلزمنى الحاجة دى وبس..اما بخصوص اللى بينك وبين فرح وسماح فى دى حاجة تخصهم لوحدهم مقدرش ادخل فيها..كل اللى اقدر اقوله انك تحمدى ربنا علشان لولاهم انا كنت دفنتك حية مكانك تغيرت لهجته فى كلماته الاخيرة لتصبح قاسية عنيفة وقد توحشت نظراته لدرجة جعلت كريمة تتراجع للخلف عدة خطوات عنه تكاد ان تتعثر وقد شحب وجهها بشدة تتسع عينيها بخوف وارتعاب من تهديده العنيف

ثم فتح صالح بعدها الباب يخرج من المكان فى حال بعد ان طلب من فرح ان تتبعه لتنهض سريعا نحو شقيقتها تقبلها وهى تطلب منها برجاء
: علشان خاطرى تعالى معايا…متقعديش هنا معاها هزت سماح لها رأسها بالرفض قائلة بأرهاق وخفوت
:مش هينفع انت عارفة…وبعدين متخفيش عليا هيحصل ايه تانى اكتر من اللى بيحصل لنا ربتت سماح فوق وجنتها هامسة بحنان
:روحى انتى يلا على بيتك متسبيش جوزك تحت مستنى وانا بكرة هكلمك

وقفت فرح مكانها يظهر التردد عليها ورفضها لترك شقيقتها لكن اسرعت سماح تحثها على المغادرة مرة اخرى بحزم اطاعته فرح تغادر بعدها بعد ان رمقت كريمة بنظرة محتقرة كارهة تغلق خلفها الباب ليسود الصمت بعدها قطعته كريمة تنادى بأسم سماح برجاء لنتهض سماح من مكانها تتجه لغرفتها تترك لها المكان كله لكنها وقفت بعد خطوات قائلة لها بحزم وشدة
:الفلوس اللى بعتينا علشانها مرمية عندك اهى يا كريمة…ياريت بقى اقوم الصبح ملقكيش هنا…واظن انك كنتى ناوية على كده من الاول يبقى ياريت تنفذى…وكفاية علينا لحد كده منك ومن جوزك

دخلت غرفتها تغلق الباب خلفها بعنف بينما وقفت كريمة مكانها عينيها تقع فوق المال الملقى فوق الطاولة ولسان حالها يتسأل هل كان هذا المال يستحق كل ما فعلته من اجله… هل كل كان يستحق كل ما ضحت به من اجل الفوز به… تمضى بها الدقائق والساعات دون ان يصل عقلها لاجابة تريحه ***********************
: تمام ياعادل…يعنى ادامك اد ايه وتخلص

قالها صالح وهو يحمل هاتفه يتحدث من خلاله الى صديقه بعد عودتهم من منزل اهلها على الفور بينما تقف هى لا تعلم عن اى شيئ يدور حديثهم بعد ان تأخرت فى الصعود خلفه وقد استوقفتها والدته تسألها عدة اسئلة فضولية تحاول ان تستوضح بها عن سبب خروجهم فى هذا التوقيت حتى استطاعت اخيرا الفكاك منها بصعوبة تصعد ورائه على الفور لتجده فى منتصف حديثه الغامض هذا لا تفقه منه شيئ وهى تسمعه يكمل
: كويس اووى..بس قبلها تعرفنى قبل الجماعة ما تتحرك…علشان اكون رتبت كل حاجة

تلوت معدتها من شدة توترها وقلقها يخبرها حدسها انه يدبر لامر ما تسرع نحوه تسأله باضطراب وقلق فور ان انهى حديثه فى الهاتف يغلقه بعدها
:انت ناوى على ايه ياصالح…وجماعة ايه دى اللى بتتكلم عنهم

التفت نحوها ببطء لتشحب بشدة وقد صدمها ما رأته من ظلام وغضب نظراته لكن سرعان ما تبدد كأنه لم يكن بطريقة جعلتها تشك فيما رأته وهو يتقدم منها وفوق شفتيه ترتسم ابتسامة كبيرة وهو يهتف بمرح صاخب يشير اليها قائلا
: ومعانا ومعاكم فرح هانم.. ملكة الدراما الاولى
يكمل بعدها بجدية برغم ابتسامته المرحة
: هكون ناوى على ايه يا بنتى… ده مكالمة عن الشغلانة اللى كنت قلتلك عليها وبكلم عادل يخلص اوراقها تطلعت نحوه بشك تسأله بتوتر وارتباك
:يعنى انت مش بتدبر حاجة لانور ترد له القلم بيها

صدحت ضحكة صالح عالية وهو يجذبها نحوها يلصقها به قائلا بصعوبة وبصوت يتخلله الضحك
:مش بقولك غاوية دراما ونكد…بطلى فرجة على افلام عربى يا فرحة قلبى اللى خلاص اكلت دماغ دى رفعت كفها تحيط وجنته به تتلمس خشونتها تحت اصابعها وهى تهمس له بخوف ورجاء
: طب ريح قلب فرحتك وقولى ناوى لانور على ايه..واخدت من كريمة لفة الحشيش ليه ابتعد عنها فجأة يتعطى لها ظهرها صائحا بأستياء
:هكون ناوى على ايه يعنى يافرح…ولا اى حاجة… كل الحكاية ان هروح اتكلم معاه ونخلص الموضوع بينا وبين بعض ونقفله لحد كده

اسرعت بأحتضانه من الخلف تريح رأسها على ظهره وهى تضع راحتيها فوق صدره هاتفة بسعادة
:بجد ياصالح…متعرفش انت ريحت قلبى اد ايه دلوقت امسك بأحدى كفيها يرفعه الى شفتيه يقبله برقة قائلا بهدوء يناقض شراسة ملامحه والغضب الذى امتلئت به عينيه
: اطمنى يا قلب صالح ومتقلقيش…. مفيش حاجة هتحصل تستاهل قلقك علشانها ابدا
*********************** الفصل_السادس_والعشرون🥀

اقتربت كريمة من سماح ببطء ووقفت بجوارها تتململ فى وقفتها لاتدرى كيف تبدء الحديث وهى على وشك المغادرة هى واطفالها الى قرية والديها للبدء فى حياة جديدة لكنها لاتستطيع الخروج هكذا دون ان تحاول اصلاح ولو جزء مما اقترفته فى حقهم وظلت طوال الليل تعد ما ستقوله وترتب له جيدا ولكن حين حانت اللحظة هرب كل شيئ من عقلها تقف امامها تستجمع شجاعتها عدة لحظات تجاهلتها فيهم سماح تماما حتى استطاعت القول اخيرا بصوت خافت متردد
: سماح انا مش عاوزة قبل ما امشى تكونوا زعلانين منى..

ظلت سماح جالسة كما هى تتطلع امامها بجمود ولا يظهر على ملامحها اى استجابة لتكمل كريمة برجاء وعتب
:طيب ردى عليا وكلمينى…متبقيش زى اختك فرح ابتسمت سماح ساخرة بمرارة قائلة
: انتى كمان زعلانة انها مش عاوزة تكلمك بعد ما جوزها كان هيروح فى داهية وانتى كنت عارفة وسكتى سحبت كريمة احد المقاعد تجلس عليه فى مقابلها وهى تقول برجاء
:طب اسمعينى بس..انا والله ما كنت ناوية اعمل اللى ظاظا طلبه منى…انا كنت هاخد القرشين واخد عيالى واشوف مصلحتى بعيد عن هنا…..

قاطعتها سماح ولاول مرة ترى كريمة هذا الوجه منها وهى تلتفت لها صارخة بكل الغضب ومرارة الخذلان والتى تشعر بهم فى هذه اللحظة
:مصلحتك على حساب اختى وبيتها؟!…مجاش فى بالك وانتى بتفكرى فى نفسك تفكرى فيها وفى اللى هيحصل لها لو ظاظا قدر ينفذ اللى عاوزه بحد تانى غيرك…ده حتى مش بعيد يبقى جوزك..وزى ماعملها مرة يعملها تانى وتالت شحب وجه كريمة تحاول الحديث والبحث عن كلمات تدافع بها عن تفكيرها الانانى لكنها لم تجد فتطبق فمها وتحنى رأسها من خزى فعلتها لتبسم سماح قائلة بسخرية
: اخدتى بالك دلوقت صح…. فكرتى فيها وفى اللى كان هيحصل…

تغيرت نبرتها تختنق بغصة البكاء قائلة لها بخيبة امل
: طب كنتى على الاقل تعالى ونبهينى للى بيحصل ولا عرفى فرح وبلاش تقولى لصالح لو كنت خايفة منه… بس لا انتى اتسعرتى اول ما شوفتى الفلوس ونسيتى كل حاجة الا نفسك وبس رفعت كريمة وجهها وعينيها مغرووقة بالدموع قائلة بندم وبصوت متحشرج
: كان نفسى ابعد عن هنا… كان نفسى ولادى مايشفوش اللى انت وفرح شوفتوه بالعيشة هنا

نهضت سماح واقفة ببطء قائلة وهى تتطلع نحوها بحسرة والم
:وهو حصل ياكريمة وربنا يهنيكى فى حياتك..بس عاوزة اقولك ان برغم كل اللى شوفته انا وفرح فى عشتنا مع جوزك عمرنا ما فكرنا نسيب هنا ونبعد
عارفة ليه؟! علشانك ياكريمة…علشان منسبش اخت تانية لينا..اخت باعتنا فى اقرب فرصة من غير تفكر ثانية واحدة غير فى نفسها رفعت كفيها بتحذير لها حين نهضت كريمة من مقعدها تحاول التقدم منها قائلة برجاء وصوت مرتعش
: انسى ياكريمة وعيشى حياتك زى مانتى كنت عاوزة وانسينى وانسى فرح احنا خلاص مبقاش لينا حد

سارت بأتجاه غرفتها عدة خطوات لكنها توقفت تلتفت نحوها مرة اخرى تبتسم بضعف ومرارة قائلة
:اه عوزة اقولك اللى شوفته انا وفرح وخلاكى عاوزة تهربى منه لسه بنشوفه وبنعانى منه لحد النهاردة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى