
هدر عاصي بنبره شرسه: ايه اللي بيحصل هنا بالظبط ، !!!
ثم اقترب من غفران يجذب يدها بعنف حتي تقف امامه وهدر فيها بغضب مشتعل بنيران غيرته وقد فقد اعصابه علي الاخروصوت ضحكتها مع ذلك السمج يجلده بسياط من نار : وانتي ايه صوت ضحكتك العالي ده ان شاء الله احنا في شركه محترمه مش في ديسكو علشان تضحكي بالشكل ده ….
شعرت غفران بالذعر منه فهي لاول مره تراه غاضب الي هذه الدرجه ولم تستطع التفوه بحرفً واحداً….
اما آسر فقد انتفض من مكانه واشتعل غضباً منه وغيره علي غفران ….
فقبض علي يد عاصي القابضه علي ذراع غفران ينزع يده عنها بعنف ودفعه في صدره بقوه يبعده عنها ووقف امامه يهدر فيه بغضب : انت اتجننت !!!
ازاي تسمح لنفسك انك تعاملها بالطريقه الهمجيه دي وتمد ايدك عليها …
اشتعلت الدماء في رأس عاصي واستوحشت نظراته بنيران غيرته هادراً فيه بنبره افزعت الطيور النائمه في اعشاشها : وانت مال امك!!!
، ثم عاجله بلكمه قويه اودع فيها عاصي كل غصبه وحنقه وغيرته !!!!
شهقت غفران بفزع واضعه يديها علي فمها من صدمتها مما تراه امامها ….
وقف آسر يمسح قطرات الدماء من علي زاويه فمه ثم عاجل عاصي بلكمه في وجهه تبعها بضربه من جبهته في جبهه عاصي وهو يصرخ فيه بعنف: انا بقي هعرفك مال امي كويس …
صرخت غفران مفزوعه باسم عاصي عندما وجدت خط من الدماء يسيل من رأسه : عااااااصي!!!!
اقتربت منه تتفحص وجهه بقلق ، فما كان منه الا ان قبض علي ذراعها وهدر في آسر بنبره خطره محذراً اياه: غفران الجارحي خط احمر …. مرات عاصي الجارحي خط احمر !!!!
واخر مره رجلك تخطي عتبه الشركه دي تاني وتبعد عن طريقها نهائي ولو شوفتك ماشي في طريق هي ماشيه فيه بالصدفه ومغيرتش طريقك ساعتها ما تلومش الا نفسك …
ثم تحرك بخطوات غاضبه تدك الارض من قوتها ساحباً خلفه غفران التي كادت ان تتعثر في مشيتها خلفه بسبب خطواته السريعه خارجاً من مكتبها بل من الشركه كلها عائداً الي القصر …
وسط نظرات الموظفين الفضوليه المتطفله ،وآسر الذي وقف مكانه متخشباً وكلمه واحده يتردد صداها في اذنيه ” مرات عاصي الجارحي …!!!!!
وصلوا سريعاً الي القصر بعد قياده عاصي المتهوره والتي كادت ان تتسبب في كارثه قد تودي يحياتهم اكثر من مره ….
دلف الي القصر وهو يسحبها خلفه بنفس درجه الغضب حتي وصلوا الي غرفه نومه ….
اغلق الباب خلفه بالمفتاح ثم استدار لها يطالعها بنظراته الغاضبه ….
هدر عاصي عالياً بصراخ وجسده ينتفض من الغضب والغيره: انتي ازاي تسمحي لنفسك يا هانم يا محترمه تقعدي مع الرجل ده في مكان واحد ومقفول عليكم باب وصوت ضحكتك مسمع في الشركه كلها وانا حذرتك قبل كده منه!!!!
رفعت اصبعها في وجهه محذره اياه تحاول ان تتحلي بالشجاعه التي هي بعيده كل البعد عنها فهي قطه ترتجف امام اسد مفترس!!!!!
هتفت بنبره محذره: انا محترمه غصب عنك وما اسمحلكش تتكلم معايا بالطريقه دي وانا عارفه حدودي كويس ومش بعمل حاجه غلط ، ده اولاً.
ثانياً بقي انا كنت في مكتبي وبشوف شغلي مع عميل محترم ولا علشان خاطر حضرتك مش بتحبه ييقي المفروض اسيب شغلي واهمله علشان عاصي باشا الجارحي آمر وانا لازم انفذ !!!!!
وقفت تلهث من شده الانفعال وصدرها يعلو ويهبط بعنف وتنظر له بتحدي وكأن تلبسها شخصيه اخري غيرها..!!!!
عض علي شفتيه بغيظ ورمقها بنظرات ملتهبه وهو يتقدم منها بخطوات بطيئه متحفزه كالاسد المترقب للحظه الحاسمه للانقضاض علي فريسته وهتف من ببن اسنانه المطبقه : سمعيني بقي قلتي ايه كده؟؟؟
تراجعت بخطواتها للخلف في رعب كلما تقدم منها خطوه عادت مثلها الي الخلف واجابته بتلعثم: ااانااا
ااااناااا…
هتف ساخراً : ايه القطه اكلت لسانك ولا ايه؟؟؟
التصق ظهرها بالحائط خلفها وهو امامها محاصراً اياها داخل عرينه ، ابتلعت لعابها بصعوبه وهتفت تتحدث بنبره مرتجفه وكأن شجاعتها التي كانت تتحلي بها منذ قليل لم تكن موجوده :
ااانااااا
اااانت فهمتني غغغلط ، اااناااا كككنت…
ضحك بتسليه عليها وعلي تلعثمها وفجاه ذهب غضبه منها كانه لم يكن وشعر بالحراره تغزو جسده لاقترابها منه واثاره مظهر شفتيها المرتجفه ، واقترب منها اكثر مشتنشقاً رائحه انفاسها العطره ونظراته تلتهم ملامحها الرقيقه وفكره واحده هي المسيطره علي تفكيره وهي تذوق شفتيها التي ترتعش باغراء فطري الهب حواسه فهي زوجته ويحق له تقبيلها وقتما يشاء فقد اشتاق لها ولضمها داخل احضانه حد الجنون !!!!
هو فقط سيتزوقها ويبتعد ولن يكررها مره اخري فهو لن يسمح بحدوث هكذا شيء مره اخري حتي يصارحها بالحقيقه ولكنه الآن في اشد الحاجه اليها واحساسه بها بين يديه ، يريد ان يخمد نيران شوقه واشباع وحوشه الجائعه التي تنهشه وترغبها بشده !!!
وبدون سابق انذار اقتنص شفتيها في قبله رقيقه يتذوقها ولكنه شعر بنيران الجحيم تشتعل في جسده من مجرد قبله سرعان ما تحولت الي قبله جامحه ومتطلبه!!!!!!!
……………………….. انتهي الفصل الخامس والعشرون…….
قراءه ممتعه……..
في انتظار ارائكم وتعليقاتكم……….
الفصل السادس والعشرون. الجنه……!!!!
شعر وكانه في الجنه وهو يستمتع بمذاق شفتيها الرقيقه وهو يسحقها سحقاً بين شفتيه الجائعه !!!
لم يصدق نفسه انه اخيراً بعد عذاب استطاع ان يقتنص شفتيها مرتشفاً منها اكسير الحياه الذي اعاد له روحه ونبض قلبه بعد شهور طويله كان فيها جسد بلاروح وكأنه روحه وسبب بقاؤه حياً متوقفاً علي قبلتها ، الآن فقط اكتشف انه كان ميتاً وردت اليه روحه بعدما قبلها ….
اجفلت غفران من هجومه الشرس علي شفتيها ، ولم تشعر بشيء بعدها ، خدرتها قبلته وانفاسه الساخنه الملتهبه بعاطفته ويده القويه التي تعتصر خصرها النحيل والاخري التي خلف راسها تثبت وجهها تقربه منه ، وانامله الخشنه التي تداعب منابت شعرها من الخلف اججت بداخلها براكين شوقها الخامده اليه ….
لثواني تناست الزمان والمكان وما حدث معها طوال الشهور الماضيه ، ولم تعد تتذكر شيءً سوا شفتيه واحضانه التي تنعم بهما في تلك اللحظه وكأنها تعبش احدي احلامها التي كانت ملازمه لها منذ انفصالهم مما دفعها لحظات للاستسلام ومبادلته قبلته علي استحياء كعادتها معه دائماً …
شعوره بها وهي تبادله قبلته علي استحياء فجر براكين الرغبه والاثاره داخله ورغبته في اخذها الي جنه عشقهم الآن جعلته يعمق من قبلته اكثر واكثر واخذت يديه تتحسس جسدها البض الذي هو ملكه من الاساس بطريقه حثيه جريئه افقدته صوابه!!!

