فر*يسة الرعد بقلم اسراء ابراهيم

انت في الصفحة 4 من 8 صفحات

رهف هزت دماغها پعنـ,ـف وبقت ټعيط بحړقة مش من الۏجع بتاع ضـ,ـربه ليها بس من ۏجع كسرة قلبها وهو مش عايزها تجيب سيرة حبيبته اللي باين انه لسه بيحبها وكمل كلامه وقالها وكانه واحد تاني .. لو فاكرة اني عشان اتجوزتك ده يديكي الحق انك تدخلي في اللي ملكيش فيه تبقي غلطانة اناجايبك من الشارع وهرجعك ليه تاني بس بمزاجي فاااهمة انتي واحدة رخيصة زيك زيهم بالظبط متفرقيش عنهم انا بكرهكم كلكم واياكي تفكري تاخدي حجم اكبر من حجمك عشان هتشوفي الويل مني يا رهف

وساب شعرها پعنـ,ـف وسابها وخرج من القوضة پغضب وهيا حطت وشها في السرير وبقت ټعيط بحړقة علي كلامه واهانته ليها تاني يوم الصبح صحيت رهف علي خبط الباب وكانت نامت علي نفس وضعها من امبارح حتي مش فاكرة فضلت ټعيط لحد امتي ونعست امتي قامت بحزن وفتحت الباب ولقت الشغالة بتقؤلها باحراج بعد ما شافت وشها اللي باين عليه العياط.. احم صباح الخير في بنت تحت بتسأل علي حضرتك يا هانم رهف استغربت وقالتلها.. صباح النور بنت مين دي وعايزة ايه

ردت الشغالة بابتسامة.. بتقؤل اسمها رقية رهف اول ما سمعت اسم اختها رقية سابت الشغالة ونزلت تجري علي تحت بلهفة وفرحة لدرجة انها نسيت تلبس طرحتها نزلت جري عالسلالم وهيا بتدور بعنيها علي رقية واول ما نزلت لقيتها قاعدة علي كنبة الصالون واول ما رقية شافتها نازلة قامت وقفت بفرحة قربت رهف بلهفة وحضـ,ـنت رقية بشوق وفرحة وبقو يعيطو سوا وبعد ما سلمو علي بعض جامد خرجت رهف من حضڼ رقية وهيا ماسكة ايديها وقعدو الاتنين سوا ورقية اول ما شافت

وشها من قريب وشافت اثار القلم علي وشها اټصدمت وشهقت بخضة وسألتها بحزن وهيا بتمسك وشها.. ايه اللي في وشك ده مين اللي ضړبك كدة اتوترت رهف وافتكرت اللي حصل بينها وبين رعد وقالتلها بحزن حاولت تداريه.. مفيش حاجة يا رقية متقلقيش انا كويسة ردت رقية بعتاب.. هتكدبي عليا انا يا رهف رعد ده هو اللي عمل فيكي كدة صح اتكلمي

قامت وقفت رهف وقالتلها بحزن.. بالعكس رعد انسان كويس و قلبه ابيض اووي يا رقية مش زي ما كنت فاكرة هو اه يبان قاسې وسعات يعني وحطت ايدها علي خدها مكان الالم وكملت كلامها سعات غضبه بيخليه يتهور بس هو بجد انسان حنين من جواه قامت رقية هيا كمان وحطت ايدها في وسطها وقالت پغضب.. هو في واحد قلبه ابيض وكويس يعمل في مراته كدة ازاي — تسيبيه يمد ايده عليكي ده بابا لو عرف ممكن يروح فيها

لفت رهف بلهفة وقالتلها وهيا بتمسك ايديها برجاء وهيا عنيها مدمعة.. لا بابا لا اوعي يا رقية تقؤليله حاجة اوعي عشان خاطري اتنهدت رقية وقالتلها بحزن ودموع.. لحد امتي يا رهف هتفضلي عايشة في عڈاب كدة لحد امتي هيفضل يعمل فيكي كدة ده انسان معندوش قلب ابتسمت رهف بۏجع وهيا بتمسح دموعها اللي نزلت منها ڠصب عنها وقالتلها.. بت انتي احنا هنقلبها نكد خلينا في المهم ان انتي هنا معايا دلوقتي بصي تعالي معايا هطلع اغير هدومي ونفطر سوا ونرغي براحتنا احنا بصي هنقضي اليوم سوا ماشي يلا وشدتها من ايديها وطلعو سوا ..

كان رعد سامع كل كلمة قالتلها رهف وقلبه بيدق پعـ,ـنف واحساس الندم اللي كان ملازمه طول الليل ذاد وكان قرب ېقتـ,ــ,ـله في لحظتها لما اتأكد انه فعلا ظلمها وندم علي تسرعه وغضبه اللي خلاه يمد ايده عليها وېجـ,ـرحها بالكلام اللي قاله واللي قصد يأكد علي كل حرف فيه وفضل واقف مكانه في المكتب المكان اللي فضل سهران فيه طول الليل بيأنب نفسه فيه عاللي عمله فيها كان لسة فاتح الباب وهيخرج لما شافها نازلة بتجري علي اختها فقفل الباب تاني وسمع كلامهم ودلوقتي حاسس ان في جواه صراع ايوة صراع بين قلبه وعقله قلبه بيقؤله ان رهف غيرهم غير كل اللي

عرفهم وانها الوحيدة اللي حركت مشاعره من اول ما شافها في الشارع وعقله بينهره وبيقؤله ان دي خبيثة وزي صنف الستات كله خاينين وان البراءة دي قناع بتداري فيه وشها الحقيقي اتنهد بضيق وطلع علبة السجاير بتاعته وخرج سجارة ولعها ونفخ دخانها بخنقة وهو بيفكر في حياته مع رهف واحساسه اللي كل يوم بيزيد من ناحيتها اكتر وقام بخنقة وخد بعضه وخرج من المكتب ومن الڤيلا كلها كان قاعد حسام في اوضته وبيتكلم في التلفون مع مجهول وبيقؤل.. هانت اووي يا باهي وهجيب رجلها هيا كمان واكسر قلبه والمرادي انا متأكد ان مش هتقومله قومة ابدا

قالتله وهيا بتضحك بصوت عالي.. وايه اللي يخليك متأكد اوي كدة ان المرادي غير المرة اللي فاتت ابتسم حسام بسخريةوقال بغموض.. عشان المرادي بيحب بجد مشوفتيش نظرة الخۏف والغيرة عليها عاملة ازاي وعشان كدة متأكد ان هيا دي نقطة ضعف رعد المنياوي وهيا دي اللي هتجيب نهايته اتكلمت ببرود عكس اللي جواها وقالتله.. المهم دلوقتي انك تنفذ في اسرع وقت لازم نضـ,ـرب عالحديد وهو سخن يلا سلام دلوقتي قفل حسام ورمي التلفون باهمال عالسرير وهو بيفكر في خطته اللي راسمها عشان ينتقم من رعد اخوه

كانو قاعدين في الاوضة عالسرير جمب بعض ورقية بټعيط ورهف واخداها في حـ,ـضنها وبتواسيها وبتقؤلها بدموع.. خلاص يا رقية بقي بطلي عياط سيف مش ليكي ارضي بنصيبك وانسيه يا حبيبتي خرجت رقية من حضڼ اختها وقالت بدموع.. بقي انتي يا رهف اللي بتقؤلي كدة ده انتي الوحيدة اللي حكيالك علي كل حاجة وعلي حبي لسيف من وانا لسة في المدرسة طبطبت رهف عليها بحزن وقالتلها .. ماهو انا ياما قولتلك يا رقية متتعلقيش بيه وبطلي تحبيه عشان ميكونش بيبادلك نفس الشعور وترجعي تتوجعي بسببه واهو ده اللي حصل

مسحت رقية دموعها پعـ,ـنف وقالت بعند .. انا منكرش اني حبيته و قلبي اتكسر بسببه بس مش اانا اللي ابان ضعيفة او مکسورة وهروح خطوبته و هثبتله انه ولا يفرق معايا وهثبت لنفسي اني هقدر اكمل من غيره وان حياتي مش هتقف عليه رهف بصتلها بشفقة وقالتلها.. لا يا رقية متروحيش انتي عارفة انك بتقؤلي كدة بس وباينة قوية من برة لكن من جواكي ضعيفة و هتتوجعي اول ما تشوفيه مع واحدة تانية وطبطبت علي ايديها بحنان وكملت كلامها وقالت .. وانا مش عايزاكي تتوجعي عشان خاطري متروحيش

دمعة نزلت من عيون رقية بحزن وغمضت عنيها بۏجع وهزت راسها وهيا بتقؤلها بضعف.. عندك حق انا مش هقدر يا رهف مش هقدر بس لازم اروح جايز لما اشوفه مع غيري قلبي يستقوي ويقسي ويبطل يحبه رهف كانت بتودع رقية تحت قدام باب البيت وكانو حاضنين بعض بحب وكل واحدة فيهم نفسها متبعدش عن اختها ويرجعو يتجمعو تاني خرجت رهف من حضڼ رقية ومسكت وشها بايديها وقالتلها بابتسامة.. خدي بالك من نفسك واوعديني انك هتحاولي تنسي سيف ماشي

هزت رقية راسها بدموع وقالتلها.. اوعدك بس لما اروح خطوبته صدقيني يا رهف لازم اروح حركت رهف راسها يمين وشمال بيأس من اختها وقالتلها .. سلميلي علي بابا وعلي ماشي رقية حـ,ـضنتها وقالتلها بقلق وخوف عليها.. متقلقيش علينا المهم انتي خدي بالك من نفسك عشان خاطري وابقي طمنيني عليكي

وسابتها ومشيت قفلت رهف الباب وبتلف عشان تخرج لقت حسام اخو رعد واقف عالسلم وبيبتسم ليها وهو حاطط ايده في جيوبه رهف اضايقت من نظراته وحاولت تتجاهله وعدت من جمبه بس هو مسك ايديها ووقفها وقالها بخبث.. بقؤلك ايه يا روفي ايه رأيك لو نقعد مع بعض شوية كدة ونشرب حاجة واهو ندردش ونتعرف علي بعض يعني يمكن اعجبك

وغمزلها بعينه رهف اټصدمت من كلامه وبصت علي ايديه وشدت ايديها منه پعنـ,ـف وقالتله پغضب.. اولا اسمي مدام رهف مرات اخوك يا استاذ حسام ثانيا انا مبقعدش مع حد وياريت تلزم حدودك معايا عشان لو رعد عرف انك بتضايقني اعتقد انه مش هيكون مبسوط بصلها حسام وفجأة ضحك بصوته كله لدرجة انها استغربت وبصتله بقرف وهو هدي وقالها ببرود.. تعرفي انك خسارة فيه اه اصله رعد محبش غير نادين مراته الاولانية وصدقيني هو بيضحك عليكي مش اكتر فبلاش تعملي فيها الشريفة عشان في الاخر هتاخدي مقلب منك

رهف بصتله بقرف وكره وقالتله.. في الاول كنت مستغربة ازاي ىعد يكره اخوه بس بعد كلامك ده عرفت انه ليه حق يكرهك عشان انت انسان حقېر وسابته وطلعت وهو بص عليها بعصبية وغيظ ونزل پغضب وخرج من الڤيلا كلها وكل ده وكان في اللي متابع كل اللي حصل بينهم

كانت ماشية رقية في الشارع والدنيا هادية جدا في المنطقه دي وعمالة تبص علي تاكسي ومش لاقيه وبعد ما مشيت شوية لقت شابين واقفين وبيبصولها بنظرات غريبة وكانه متابعينها وهيا خاڤت من شكلهم جدا وبقت تمد وبصت وراها لقيتهم ماشين وراها قلبها اتقبض وبقت تجري جامد لحد ما لقت كمين فقربت من عربية البوليس بسرعه بقت تخبط رقية عالازاز پخوف وهيا بتنهج وبتبص وراها وهيا شايفة الاتنين دول واقفين بعيد وباب العربية بسرعة اتفتح ونزل منها ظابط فمسكت في هدومه بړعب وهيا باصة وراها وقالتله.. الحقني لو سمحت بيجروو ورايا

وبتشاور بعيد ..الظابط حاول يهديها فقالها.. اهدي يا انسة مالك في ايه اخيرا لفتله وبصتله وقالتله وهيا بتبلع ريقها پخوف.. الاتنين اللي هناك دول بيجرو ورايا وعايزين يأذوني بصلها الظابط واتصنم مكانه عنيها الواسعة العسلي مع رموشها ووشها الاحمر من الجري خلته يسرح فيها وانتبه لنفسه وبص مكان ما بتشاور وشاف الشابين دول بيجرو بسرعة بعيد عنهم — فطمنها وقالها.. خلاص مشيو متخفيش محدش يقدر يجي هنا عشان عارفين انهم هيتحبسو رقية حطت ايدها علي قلبها وبقت تاخد نفسها بالعافية واتنهدت براحة وقالتله.. الحمد لله اني جريت وعرفت اهرب منهم

ابتسم الظابط وهو بيديها ازازة مية بعد ما جابها من العربية وقالها.. اتفضلي اشربي وبعدين انتي ازاي تخرجي في وقت زي ده وفي مكان زي ده بصتله وشافت غمازاته وهو بيبتسم وقالتله بتوتر .. احم اصل اختي ساكنة في ڤيلا هنا وانا كنت بزورها ومشيت دلوقتي وملقتش تاكسي فقولت اتمشي لاول الشارع وبعدين حصل اللي حصل بصلها بغيظ وقالها.. يبقي بعد كدة تعملي حساب الطريق عشان متتأخريش هزت راسها بطاعة وقالتله .. حاضر بعد اذنك

وكانت هتمشي بس هو وقفها بصوته وقالها.. استني رايحة فين انا هوصلك مش هينفع تمشي لوحدك كدة استني وبص للعسكري وقاله.. انه هيمر وراجع تاني وشاورلها وقالها.. اركبي يلا ابتسمت وركبت بهدوء وهيا مكسوفة ومحرجة جدا من الموقف اللي هيا فيه

كانت قاعدة رهف في اوضتها قدام المراية وهيا بتبص لنفسها وبتلمس بايدها علي علامة الضړب اللي علي وشها واتنهدت بحزن وهيا بتفكر في موضوع اختها وفكرت في حاجة بس افتكرت انها لازم تستأذن من رعد الاول فقامت بضيق ولسة هتروح تنام عالكنبة قبل ما رعد يجي ويلاقيها صاحية لقت الباب بيخبط فكشرت باستغراب وقامت فتحت الباب لقت سهير جدة رعد قدامها وبتبتسم ليها بحب وبتقؤلها.. قلقتك ولا حاجة يا بنتي ابتسمت رهف وقالتلها وهيا بتشاور بايدها .. لا طبعا قلق ايه حضرتك تشرفيني اي وقت اتفضلي يا تيتة

دخلت سهير وهيا ساندة علي عكازها بهدوء وقعدت عالكرسي اللي جمب الكنبة اللي بتنام عليها رهف وشافت اللحاف اللي محطوط عليها وعرفت انها بتنام عالكنبة فبصت لرهف اللي فركت في ايدها من التوتر لما لاحظت ان سهير بتبص عاللحاف والمخدة وابتسمت بتوتر وقالتلها .. حضرتك تؤمريني بحاجة ابتسمت وقالتلها وهيا بتشاور قدامها عشان تقعد .. اقعدي يا رهف عايزاكي في كلمتين قعدت رهف قدامها عالسرير بتوتر وقالتلها .. اتفضلي ابتسمت سهير وقالتلها.. بصي يا رهف انا ست كبيرة والشيبة باينة علي شعري وده

خلاني شفت كتير و الحمد لله ابص للبني ادم اعرف هو طيب ولا خبيث وانا ارتحتلك من اول ما شفتك عرفت ان ربنا حطك في طريق رعد عشان تلحقيه و تنقذيه استغربت حور وقالتلها.. انقذه من ايه مش فاهمة

ردت سهير بهدوء.. تنقذيه من نفسه يا بنتي رعد محمل نفسه ذنب حكاية هو ملوش علاقة بيها دايما شايف انه السبب في كل حاجة حصلت وكملت كلامها بدموع مع ان هو الوحيد المظلوم في الحكاية ولحد انهاردة بيعاقب نفسه وبيحملها فوق طاقتها بس كملت كلامها بأمل وهيا مبتسمة لحد ما انتي جيتي يا رهف غيرتي حياته وعرفت ان رعد ممكن يتغير علي ايدك ويرجع تاني رعد القديم

ردت رهف بحزن وهيا ماسكة دموعها .. يا تيتة حضرتك فاهمة غلط انا بالنسبة لرعد مش زي ما انتي فاهمة وكملت بضعف رعد بيكرهني وانا بالنسباله مش اكتر من واحدة تطاولت عليه وهو اتجوزها عشان يكسرها ويعاقبها ويعرفها مين هو رعد المنياوي وبعدين يرميها ابتسمت سهير وقامت بهدوء وقعدت جمبها وطبطبت عليها وقالتلها .. طبعا انتي صدقتي كلام حسام اخوه مش كدة

رهف بصتلها بتوتر وفهمت انها سمعت كلام حسام معاها عالسلم فاتنهدت سهير وقالتلها .. انا شوفت وسمعت كل حاجة بصي يا رهف انا مش هقدر اقؤلك الحكاية كلها لان رعد بس اللي المفروض يحكيهالك بنفسه وانا متأكدة ان هيجي الوقت اللي تلاقيه بيجي لحد عندك ويحكيلك علي كل حاجة بس دلوقتي كل اللي اقدر اقولهولك يا رهف ان حسام كداب في كل كلمة قالها وخبيث وقلبه اسود وعايز يكسر رعد باي طريقة حتي لو عن طريقك يصعب عليا ويحز في نفسي اني اقؤل كدة بس دي الحقيقه اللي مقدرش انكرها

وقامت بضعف وكملت كلامها وهيا بتمسح دمعة هربت من عنيها.. حسام بيكره رعد ولفت وقالتلها.. متستغربيش ايوة اخوات بس للاسف حسام قلبه اسود وبيكره اخوه وقربت سهير من رهف وقعدت جمبها تاني ومسكت ايديها وقالتلها.. عشان كدة اوعي تصدقي اي كلمة وحشة عن رعد لان رعد ده تربيتي يا رهف ده مش بس حفيدي لا ده عمري كله هو اللي انا عايشة عشانه

طبطبت رهف علي ايديها بشفقة وهيا صعبانة عليها اوي وبتقؤل في نفسها .. مش معقؤلة الست دي اللي قلبها ابيض تربي وتطلع انسان وحش وقاسې كدة زي رعد ازااي واستنبهت علي كلام سهير اللي صدمها وخلاها مقدرتش تنطق الظابط وصل رقية بيتها وهيا شاورت عالبيت وقالتله ايوة هو هنا ووقف بالعربية وهيا بصتله وابتسمت ابتسامة رقيقة وقالتله بخجل .. بجد متشكرة اوي لحضرتك يا وقاطعها هو بابتسامة خليتها تتوتر وقالها.. مازن اسمي مازن حاولت تتجنب تبص في عنيه وقالتله.. متشكرة اوي يا استاذ مازن بجد

ابتسم وقالها وهو بيفتح باب العربية وبينزل .. مفيش شكر ده واجبي ونزل ولف وفتحلها باب العربية اللي ناحيتها وهيا نزلت وقالتله.. مكنش ليه لزوم تتعب نفسك انا كنت هنزل بص في عنيها العسلي بتوهان وقالها.. ممكن متتأخريش لوقت زي ده برة البيت عشان ميحصلش زي ما حصل يعني المرادي الحمد لله ربنا ستر متعلميش ممكن ايه اللي يحصل المرة الجاية ابتسمت بخجل من اهتمامه وقالتله ببراءة وهيا بتبص في ساعة ايدها .. هو الوقت مش متأخر اوي كدة ده الساعة 11 بس حاضر اوعدك بعد اذنك بقي

وبعد ما مشيت كام خطوة وقفها بصوته وقالها .. يا انسة لفت رقية بابتسامة وقالتله.. نعم قرب منها وسألها باحراج .. ممكن اعرف اسمك ابتسمت بخجل ابتسامه سحرت مازن وقالتله .. احم اسمي رقية

وسابته وجريت عالبيت وهيا داخلة قابلت سيف في وشها قدام البيت تحت باين انه لسة راجع من من عند خطيبته لانه كان لابس ومتشيك وابتسامتها اختفت اول ما شافته وملامحها بهتت وكانها افتكرت كل حاجة بصلها سيف باستغراب وبص وراها علي مازن وكان لامحها من بعيد لما كان جاي وهيا نازلة من عربيته ووقفت تتكلم معاه فسألها بحدة .. مين ده يا رقية اللي كنتي نازلة من عربيته

رقية بصتله بحزن واستغربته وكانها بتسأله بعنيها بأي حق تسألني ده مين ده انت عازمني علي فرحك فابتسمت بسخرية من نفسها وقبل ما ترد عليه كان قرب مازن منها لما شاف سيف وقفها وافتكره بيضايقها وقالها بقلق.. رقية هو في حاجة وليه وقفتي ومطلعتيش البيت اوعي الشاب ده يكون بيضايقك بصله سيف پغضب ولسة هيتكلم قاطعته رقية وهيا باصة لمازن بابتسامة علي قلقه عليها وقالتله.. لا يا مازن ده يبقي سيف جارنا وبيسألني واقفة معاك ليه

وبصت لسيف بتحدي وقالتله .. ده حضرة الظابط مازن خطيبي كملت سهير كلامها وقالت بثقة.. عشان كدة بقؤلك ان انا عارفة ان رعد بيحبك يا رهف مش زي ما قال حسام فاقت من تفكيرها علي كلام سهير فبصتلها پصدمة وقالتلها وهيا بتشاور علي نفسها .. رعد بيحبني انا اكيد لا حضرتك مشوفتيش بيعاملني ازاي وحطت — ايدها علي خدها وقالت.. ده مستحيل ده ده بيكرهني طبطبت سهير عليها وقالتلها بثقة.. ده حفيدي وانا اللي مربياه وعارفاه اكتر

من نفسه ومع ذلك انا هثبتلك استغربت رهف وقالتلها .. ازاي مش فاهمة ومن جواها كانت بتدعي ان يكون كلام جدته حقيقي ويكون بيحبها سهير قالتلها وهيا بتحاوط وشها بايدها.. عشان كدة قولتلك ان حسام كداب رعد يا رهف عمره ما عمل مع نادين اللي بيعملو معاكي بصتلها رهف باستغراب اكبر فكملت سهير وقالت .. تعرفي ان من يوم وفـ,ـاه عاصم ابني ابو رعد من خمس سنين ورعد مقعدش في البيت ابدا وكل يوم بيخرج من البيت الصبح ميرجعش الا الفجر كانه بيهرب من البيت هنا ومقعدش في البيت ولا اخد اجازة الا عشانك

بصتلها رهف پصدمة وقالتلها .. معقؤل ضحكت سهير وكملت وقالت.. لا ولسة اللي متعرفهوش ان رعد حتي نادين مراته عمره ما شوفته بيهتم بيها ولا لما تغيب عنه يبقي متوتر ويخترع اي حاجة عشان يطلعلها او يدخلها المطبخ وغمزتلها بعنيها اتكسفت رهف وافتكرت لما ډخلها المطبخ بحجة انه عايز يشرب وابتسمت بخجل

طبطبت سهير علي ايديها وقالتلها .. والاكبر يا بنتي ان رعد لو كان عاوز يكسرك ويعاقبك زي ما انتي بتقؤلي كان قادر يعمل ده من غير ما يتجوزك بس هو بيقؤل كدة حجة بيقنع نفسه بيها عشان يداري علي السبب الحقيقي وهو انه بيحبك وعايزك جمبه ودي اكبر حاجة تثبتلك ان رعد حبك بس هو ماضيه مأثر عليه وكبريائه منعه انه يعترف ان قلبه حب بجد

ابتسمت رهف وهيا بتفكر في كلام سهير واقتنعت ان فعلا رعد لو عاوز يأذيها كان اذاها من غير ما يتجوزها وحست سعتها بقلبها بيدق وكانه فرحان ان رعد طلع بيحبها زي ما بتحبه بس لما افتكرت كلام نيرة كشرت وبصت لسهير وقالتلها .. بس يا تيتة نيرة قالتلي نفس الكلام انه كان بيحب مراته وانه مش بيحبني وحتي لما واجهته واول ما جبت سيرتها اتعصب وو سكتت بۏجع

فطبطبت علي كتفها سهير وقالتلها .. رعد اضايق عشان فكرتيه بيها مش عشانها يا رهف انتي دوستي علي جـ,ـرحه من غير ما تاخدي بالك حاولي قربي منه يا رهف حاولي اكسري الحاجز اللي بينكو وسعتها هتعرفي كل حاجة هزت رهف راسها بابتسامة ومن جواها رجع الامل من جديد وقررت من اللحظة دي مش هتخلي حاجة تأثر عليها وهتحاول تقربله بس بطريقته

رعد في الشركة وكان قاعد علي مكتبه وبيراجع ورق بس مكنش مركز كل شوية يسرح في رهف واللي سمعه منها وهيا بتكلم اختها وفجأة ساب الورق من ايده وغمض عينه بزهق و في نفس الوقت الباب خبط ودخلت السكرتيرة ووقفت قدامه وقالتله بهدوء.. حضرتك تؤمرني بحاجة تانية يا رعد بيه انا همشي رعد بصلها وقالها بهدوء وهو بيشاورلها .. تقدري تمشي

وبعد ما خرجت فضل يفكر في رهف وفي احساسه ناحيتها وكان مستغرب نفسه حاسس انه واحد تاني مش رعد اللي خد عهد علي نفسه انه ميفتحش قلبه تاني لواحدة لان كلهم خاينين وبقي يقؤل لنفسه عايز تشرب من نفس الكاس اللي شربت منه قبل كدة عايز تقرب وتديها السکينة وتسلملها قلبك عشان ټطعنه زي ما غيرها عمل نفخ بضيق وقام وخد مفاتيحه وخرج من مكتبه ومن الشركة كلها وهو بيهرب من مشاعره المتلخبطة دخلت رقية شقتها وهيا علي وشها ابتسامة غبية قابلت باباها كان قاعد علي كرسي السفرة المهلوكة شوية اللي محطوطة

في نص الصالة وقام بلهفة وهو بيقؤلها پحده .. بقي كدة يا رقية تقلقيني عليكي هو ده اللي هشوف رهف يابابا واطمن عليها واجي بسرعة قربت رقية منه بابتسامة وباسته من خده وقالتله .. حقك عليا يا حبيب قلبي والله ڠصب عني الوقت معاها جري بسرعة تخيل محستش بنفسي غير لما ببص في الفون بالصدفة ولقيتها عشرة واتنهدت وكملت وقالتله بجد رهف كانت وحشاني اووي ابتسم ابوها اول ما جت سيرة رهف وعينه دمعت وسألها بلهفة .. طيب يا بنتي طمنيني علي اختك هيا كويسة ولا فيها حاجة

بصتله رقية بتوتر وقالتله بهزار حاول تخبي فيه توترها .. اااه قول كدة يا حج بقي انت بقي مكنتش قلقان عليا انت كنت مستعجل وعايز تعرف اخبار رهف هه ماشي يا بابا هعديها بمزاجي ابوها مسك ايديها بقلق وقعدها علي كرسي السفرة وقعد جمبيها وقالها.. اقعدي خدي نفسك كدة وطمنيني علي اختك وسيبك من الهزار بتاعك ده دلوقتي وكمل كلامه بصوت حزين.. ريحي قلبي يا رقية وقوليلي اختك كويسة ولا اللي منه لله ده بيأذيها

رقية صعب عليها ابوها فطبطبت علي ايده بحنان وقالتله.. اطمن يا حبيبي هيا كويسة اووي وبتسلم عليك وصدقني هيا سعيدة مع رعد وهو طلع بيحبها اووي بس عشان هو كان خاېف لترفضه بعد الموقف اللي حصل بينهم فاتجوزها بالطريقة دي بس لو تشوف معاملته ليها والمكان اللي عايشة فيه هتعرف قد ايه هيا سعيدة هز راسه براحة وهو حاسس من جواه ان في حاجة بنته مخبياها عليه فبص لرقية وقالها .. طيب لو هو كدة مش بيجبها ليه تشوفنا

ونطمن عليها رقية اتوترت وقالتله.. ها اصل يعني ااه بص رعد عايش مع جدته وهيا ست كبيرة ورهف اللي بتراعيها وشاغلة فراغها فعشان كدة مش بتخرج بس بس اه هيا وعدتني يعني انها هتيجي قريب اووي وحاولت تغير الموضوع وقالتله .. بابا هو علي فين مشفتوش من ساعت ما دخلت بصلها ابوها بشك وقالها بهدوء.. علي نام من بدري بسرعة قامت رقية وقالتله .. طيب يا حبيبي هخش انام انا بقي احسن مش قادرة وهصخي بدري عشان عندي كلية يلا تصبح علي خير

وباسته من خده وعربت علي اوضتها وقفلت الباب ووقفت وراه واتنهدت براحة ودعت ان ابوها يصدقها راحت عالسرير ورمت نفسها عليه ولقت نفسها بتبتسم لما افتكرت شكل مازن لما قالت عليه خطيبها فلاش باااك مازن بصل لرقية وتنح وربش بعينه كام مرة وافتكر انه سمع غلط بس اتأكد من اللي سمعه لما لقاها كملت كلامها وقالت لسيف .. مازن خطيبي هو احنا قرينا الفاتحة والخطوبة قريب وابتسمت وقالتله.. اكيد هتشرفنا برضه مع سهام انا هعزمها بس لما احدد معاد الخطوبة

كانت بتتكلم وعقلها مشغول برد فعل مازن وشكلها قدامه بس كان لازم تعمل كدة لازم تتأكد من مشاعر سيف ناحيتها وخصوصا لما لقيته اتعصب وحست انه اضايق لما شافها واقفة مع مازن وسألها مين هو قطع سرحانها مازن وهو بيمد ايده لسيف وبيقوله بغرور مصطنع وكانه وافق يكمل التمسلية اللي بدأتها رقية .. اهلا انا مازن عبد الرحمن الرافعي مد ايده سيف پصدمة بانت عليه واتكلم بضيق مش عارف سببه ايه وقاله .. اهلا بيك والف مبروك اتمني حضرتك تشرفني مع رقية في خطوبتي

مازن حس انه اضايق اول ما نطق اسمها وقاله ببرود.. ان شاء الله وبص لرقية وقالها بامر.. يلا اطلعي يا رقية عالبيت على طول فاهمة رقية ابتسمت وهزت دماغها وقالتله.. حاضر وسابته وطلعت ومازن بص لسيف بغموض وهو — بيحاول يفهم من تعبيراته ايه علاقته برقية وسابه ومشي من غير ولا كلمة عودة من الفلاش باااك ابتسمت رقية برقة وغمضت عنيها وهيا بتفكر هتعمل ايه مع سيف لما تروح خطوبته من غير مازن وقالت بصوت مسموع .. يا تري ممكن اشوفه تاني ولا لأ

…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى