
الشخص المجهول قال..انا الي بتدور عليه بالظبط…سيب البيت الي عندك مش هيفيدك بحاجه لو عايز المفيد تعالى نتعرف شاهر بقى يبص يمين وشمال يشوف لو فيه حد مراقبو بس ملقاش حد قال پانفعال…انت فين…انا جاهز…قولي على المكان المجهول في مكان مظلم غريب قرب من سهام الي كانت مربوطه على كرسي وبتبصلو بړعب وهيه كانت بتحاول تزقو ومش عارفه تتكلم لانو مغطي بقها وصور المقطع ده وبعتو لشاهر منزر اول ما شاف المقطع كان هيتجنن من الڠضب وقبل ما ينطق بحرف المجهول اتصل وووووووو يتبع
الفصل الثامن عشر قال لشاهر…قول للحلو الي جمبك..مراتو تحت ايدي والرجاله ھيمـ,ـوتو عليعا فنهدى ونبقى حلوين مع بعض احسنلو والا … منزر قال پرهبة..الو…الوووو …قفل ااحيواااااان شاهر قال بزعيق..اهدى بقى خلينا نفهم… غزال قالت…شاهر معاه حق يا منزر باسلوبك ده عمرنا ما هنعرف مكانها شاهر لسه هيتصل بيه تاني جاتلو رساله مكتوب فيها عنوان مكان شاهر قال…يلا بينا …وبص لغزال وقال..الموضوع بقى خطړ علشان خاطري ارجعي غزال قالت بحزم…مش هسيبك..رجلي على رجلك شاهر اتنهد وقال..يلا بينا …وطلعو سوا على المكان الي في الرساله
عند حور ضحكت على طلب وليد وقالت..نكمل جوازنا…دلوقتي…والله انت ما عندك ډم وليد قال بغيظ…ياسلام على الرومانسيه…فيه واحده تقول لجوزها..معندكش ډم بقلم…زهرة الربيع وليد قرب منها وقال…انتي وافقي على المبدأ ومش شرط دلوقتي..نطمن على الكل ونشوف حياتنا…قولتي ايه حور قالت بدلال… تؤ تؤ..ابدا…الممبدأ مش موجود اصلا ..مش انت قولت لما نتعرف خلاص..انا لسه متعرفتش عليك كويس وليد ضحك وقرب اكتر وقال ..وانا جاهز اعرفك عليا..بس سيبيلي نفسك انتي وليد اتنهد وقال..حقك يا ستي..وبراحتك خالص انا بس كان كل قصدي ناخد وندي بشكل ودي بس في النهايه الامر امرك يا جميل
حور ضحكت وقالت…طب بقولك ايه عايزه اسألك سؤال…هو انت مش بتفكر في غزال وليد اتنهد وقال…لا بفكر .بفكر ايه الي حصل لهم بعد ما سافرت وغزل اټوفت ازاي وغزال اتجوزت ليه واحنا كنا مخطوبين…وقرب منها اكتر وقال بس السؤال الي نفسك تعرفي اجابتو…والي هو لسه فيه مشاعر في قلبي لغزال ولا لا..بقيت اقدر اجاوبك عليه.. حور كانت مستنياه يتكلم وهتجنن وينطق بس وليد كتم ضحكتو بالعافيه وبعد وقال…بس انا مش هجاوب دلوقتي لسه مش واثق فيكي
عند غزال وشاهر ومنزر كانو على الطريق وجات لمنزر رساله بالمكان بالظبط واتفاجأ انو نفس البيت الي حر فيه غزل فضل باصص للرساله پانفعال منزر قال باستغراب…مالك — …الرساله دي من نفس الشخص شاهر قال بضيق..اممم..هو..عايزنا نروح البيت بتاعي القديم منزر قال …نفس البيت الي… شاهر قال بسرعه ..ايوه هو بعد فتره وصلو المكان ونزلو من العربيه وكان فيه رجاله كتير مسلحين اخدوهم ودخلو بيهم البيت اول ما دخلو كانت سهام مربوطه على كرسي ومرهقه جدا
منزر بصلها بإصابةوع وجري عليها وقال..سهام .سهام حببتي..عملو فيكي ايه.. سهام كانت مرهقه جدا لانها كان لازمها اكسجين وكانت حالتها صعبه في المستشفى لما انخطفت..بقت تبص لمننزر بإصابةوع ومكانتش قادره تتكلم منزر لسه هيفكها بقت تهز راسها بالرفض وهيه مړعوبه وكانتش راضيه تخليه يقرب لها ولا يفكها نزل راجل من الطابق التاني كان راجل شيك جدا في عمر ال٥٠ قال ..اهلا اهلا بال الضبع …انا كنت اتمنى استضيفكم في بيتي..بس زي ما انتو عارفين المكان ده له ذكريات جميله قلت نفتكرها سوا
الراجل ابتسم بسخريه وقال..محدش ابدا له ذنب..ومع ذلك كلو هيتعاقب…بس بذمب واحد عملو ابن عمك. شاهر بصلو وقال بضيق…انا عمري ماشوفتك قبل كده..ومعتقدش اني غلطت معاك في حاجه الراجل ضحك وقال پانفعال..انا هفكرك …انا رفعت نجم الدين …افتكرتني …ارجع بذاكرتك شويه..في البيت ده انت حر ت شخصين بنت وولد..ها افتكرت شاهر اتسعت عنيه بزهول وافتكر يوم ما حر البيت فلاش باك شاهر دخل البيت ومعاه شنط فيها اكل وفواكه وحط الشنط في المطبخ وطلع التليفون وطلب رقم
شاهر اتفاجأ برنه تليفون الشخص الي بيكلمه جايه من اوضه النوم ابتسم وراح ناحيه الاوضه رد الشخص الي بيكلمو وكانت غزل قالت…الو شاهر قال…الو ايوه يا غزل انتي فين غزل قالت بارتباك انا..انا رجعت البيت زي ما قولتيلي…مش انت قولت مش هنتقابل انهارده شاهر قرب من الاوضه وهو سامع صوتها ومستغرب ليه بتكدب قال…ايوه يعني انتي في بيت بباكي دلوقتي غزل قالت بتوتر..اه..انا هناك..بس لو عايزني اجي ..تمام شاهر وصل عند باب الاوضه وشاف اپشع منظر ممكن يشوفه في حياتو كانت غزل نايمه في مكان الراحة
شاهر نزل التليفون والارض بتدور بيه مش مصدق الي شايفه بقى يبصلهم پصإصابةه وزهول و ڠضب وغل بس غزل كانت لسه مخدتش بالها ليه قالت..الو..شاهر ..شاهر..الو شاهر قال پانفعال..غزلللللللل غزل بصت للباب وشدت الغطا عليها بړعب وقالت..ش..شاهر…انت…انت..انا هفهمك..انا…. بس شاهر كان بيبصلها بغل وڠضب قد الكون الشاب قال بړعب..لا..بقولك..ايه ابعد عني..سبني امشي..انا..انا مليش دعوه..هيه..هيه الي و بس شاهر قرب عليه اكتر وكانت نظراتو مرعبه الشاب قال بړعب…بقولك سبني..انت متعرفش انا مين..انا حمزه نجم الدين..ابن رفعت نجم الدين…اكبر رجل اعمال في البلد واقدر اوديك في داهيه و
بس قاطعو شاهر لما داس باك شاهر فاق من شروده على صوت رفعت بيقول ..ها..روحت فين…افتكرتني يا شاهر باشا مش كده…واكيد افتكرت حمزه…ابني الي قټلتو وحرمتني منو علشان واحده ماتسواش…شوهته حتى وشو مقدرتش اشوفو يا حقېر شاهر قال پانفعال…انا معملتش في ابنك كدا من غير سبب ..كان يستاهل و دا بالنسبالو راحه… بقلم..زهرة الربيع رفعت قرب منو وقال..معاك حق..هو ارتاح…بس انت الي مش هترتاح…هتتعذب زيو واكتر منو كمان غزال قالت باستغراب…مين ده يا شاهر ..ده ابو الشاب الي راح مع غزل المستشفي وماټ هناك
شاهر لسه هيرد رفعت قال..ايوه انا ايوه يا حلوه…بس فيه سؤال محيرني محدش يعرف اجابتو غيرك…ازي ممكن واحده تعيش مع شخص اللي ق اختها…ازاي قدرتي

