
قاطعه ماجد :لأ دى شكلها حكاية جامده اوى هقابلك النهاردة تحكيلى لأنى اتاخرت على المحاضرة يالا سلام. قالها سريعاً وذهب لينظر لاثره مدحت وتنهد بقوه ثم ذهب سريعاً. فى إحدى القاعات الضخمه تجلس هى يرهبه واستغراب الاجواء حولها. فضلت الجلوس فى ركن بعيد حتى بدءاً المحاضره فهى غير معتادة على كل هذه الأعداد مت التجمعات. من صغرها وحسب تربيتها لم تعاد على الاندماج السريع مع الناس فوالداها كانا قليلى الاختلاط بالناس رغم ان حياتهم كلها كانت بقرية يغلب عليها روح الألفة والتجمعات ولكن والداها غير.
كانت الأصغر فى اخوانها وقد تزوجت ملك وقد كانت هى بالمرحلة الابتدائية فلم تعتد عليها كثيرا ولم يصبحا بهذا القرب الا بعد زواج شهد. لكن كريم كام الأقرب لها فهو والدها الذى رباها. لكل هذه الأسباب هى ليست اجتماعيه بعض الشئ وهذا يجعل البعض يلقبها بالغرور ولكنها يشهد الله ليست هكذا ولكنها تحتاج الفرصة والنقبل فقط وسترى شخصيتها العفويه المرحة والجميلة. شعرت بأحد يقف بجانبها رفعت نظرها وجدت فتاه محجبة جميله تكسو ملامحها الهدوء والطيبه وقالت باستئذان:ممكن اقعد هنا ولا فى حد معاكى.
شهد بابتسامه مختفيه من النقاب ولكن ظهرت على عينيها:لا اتفضلى. جلست الفتاه بهدوء ثم قالت بابتسامة :انا رنا.. وانتى. شهد :أهلا بيكى.. انا شهد. رنا بتفرس :انتى دى اول سنه ليكى. شهد بحرج:احممم.. اه بس انا اكبر منكو. رنا :ههههههه أكبر مننا… كام سنة يعني. شهد باستغراب لضحكها:يعني 4سنين كده… بس بتضحكى ليه. رنا :اصل انا كمان أكبر منهم…. كنت ماجله الجامعة لأسباب عائليه يعني… بس الحمد لله أخيراً اقدر اكمل. سكتت الفتاتين ونظرا لبعض فقالت رنا بابتسامة هادئة :على فكره ارتحتلك وده نادراً لما بيحصل… ممكن تبقى صحاب.
شهد بسعاده :اكيد. تحدثوا قليلا وتبادلوا أرقام الهواتف ثم قطع حديثهم دخول المعيد الذى انصدمت منه شهد فلم يكن إلا ذالك الشاب الذي صدمت به شهقت شهد قائله :هو هو… يانهار ابيض. رنا بخفوت :هو مين.. انتى تعرفيه.
بينما هم يتحدثون بخفوت كان هو يقف قائلاً :ازيكو يا شباب… احب اعرفكوا بنفسى… انا ماجد مظهر.. هندرس مع بعض الفارما… عايز اقولكوا أن زى ما دى اول محاضره ليكوا هى برضه اول محاضرة ليا.. وياريت نتعاون بهدوء واعتبرونى اخ ليكوا كل… قطع حديثه وهو ينظر لفتاتين يتحدثون بخفوت وسط انتباه الجميع له فقال وهو ينظر لهم بالتحديد :ياريت نركز كلنا مع بعض. فرفعت عيونها له صوب عينه لحسن او سوء الحظ. استجمع رباطة جأشه وابتلع ريقه قائلا :اا.. نركز بقا.. ونبدأ اول محاضره وهى تعريف الفارما.
ثم اندمج في الشرح يحاول مجاهدة النظر لهذه العيون خوف,,اً من الوقوع لها. وهى تحاول التركيز مع الشرح ونسيان حرجها قليلا. داخل غرفة الاجتماعات يجلس لأول مرة بذهن شارد… ومن غيرها هى الساحرة الصغيره… لقب آخر يطلقه عليها فهى كالمشعوذه التى القت ترنيمه على حياته فانقلبت رأساً على عقب. وتغير هو وتغير حاله…. اااااه فلترحمينى شهد ولترحمنى عيونك القاتله. نداء سكرتيرته عليه تنبهه لنداء احد المستثمرين الأجانب له لمناقشته في شئ ما ايقظه من شرود بشهد حياته.
فى المدرسة الخاصة بيونس. يقق مالك بغض*ب أمامها. فمن الواضح أن اليوم هو يوم المتاعب له ولابيه. جورى منذ أن قدمت لهنا وهى تجرى وتضحك وتصادق الجميع… الم يحذرها الا تصادق احد الا تلعب وتنشغل بأحد غيره. وقف امامها قائلاً بغض*ب :بقى انا جايبك هنا عشان تبقى تحت عينى وماحدش يقرب ناحيتك وانتى رايحه جايه تصاحبى دى وتكلمى دى وتضحكى لده… انا مش قولت ما*تتكلميش مع حد. جورى بحنق:فى ايه يا مالك.. كنت بتفلج على المدسه… كميله اووى وواثعه.. الله دى أجمل واوثع من الحطانه اللى كنت فيها قبل كته.. كويث انك كبتنى هنا.
اشتعلت غيظه منها ومن نفسه وغباءه فقال :يعني انا اللي جبتو لنفسى مش كده… تصدقى اول مره اندم على حاجه… بس محلوله وهتفضلى تحت عينى برضه… حتى لو اضريت اسيب دروسى وافضالك يا جورى انتى سامعه. نظرت له بحزن وضيق وقالت:انت بتسعقلى يا مالك… جورى زعلانه منك. تنهد وحاول الهدوء وقال :مش بزعقلك بس انتى كمان بقيتى تتنمردى عليا. جورى ببراءة :يعني ايه تتنملدى. هز رأسه بيأس وقال:مش مهم… المهم اسمعى كلامى بالحرف. جورى:بس ماما قالتلى امبالح ماسمعش كلام حد غيلها وماخفس من حد خالص طول ماهى عايثه.
مالك بغض*ب وهو يتوعد لشهد :لأ طبعا تسمعى كلامي وما*تخفيش من حد مش عشان هى عايشه عشان انا معاكى. جورى بضيق:ما*تزعقليش تانى بتحلجنى قدام صحابى. رفع حاجبه باستنكار قائلاً :بحرجك قدام مين ياختى. جورى بغض*ب طفولى تستحق عليه الالتهام:صحابى… وسع بقا اثيل صاحبتى جايه. نظر تجاه احدى الفتيات التى ترقد تجاههم وقال بغض*ب وغيره:اسيل مين وجايه لفين… لحقتى اصلاً تصاحبيها امتى ده النهاردة اول يوم. قطع حديثه قوف اسيل امامهم قائلة بلهاث:جورى لوحتى فين تعالى اعلفك على صحابى.
مالك بهدوء مريب:تعرفيها على مين ياختى. اسيل ببراءه وابتسامة :صحابى من الحضانه القديمه. جورى بحماس وفرحه :ماسى يالا. اوقفها من ذراعها جانبه بحده :استنى هنا… مش قولتيلى اخدك افرجك المدرسة في البريك. جورى ببراءه :هتفلج مع اسيل صحابتى…ماما قالتلى اصحاب اللي من سنى احسن. شتم تحت انفاسه بغض*ب من شهد التى من الواضح جدا انها ستغير صغيرته عليه وهى تحاول بناء شخصيه قويه ومستقله لجورى من صغرها… تصاحب من فى مثل سنها.. اذا الرسالة واضحه جدا.
كانت ستبتعد مع اسيل لكنه قب*ض على ذراعها بطريقة افزعت الصغيرتين وقال :مش هتروحى في مكان من غيرى لحد ما البريك يخلص مفهوم. نظر لها بتملك شديد رافضاً اى فكره للابتعاد او التمرد. تجلس في كافتريا الجامعة شاردة قليلاً. حديثه.. اوامره… كرهه. وذله لها.. شردت اكثر تبتسم بسخ*رية متذكره كيف كانت تتمنى أن يكون بصحبتها اليوم سعد وووو. ولكن يالسخ*رية القدر فمن فعل كل ذلك يونس وليس هو… ولكن ذله وتحكمه فاض الكيل منه. خرجت من شروها على صوت صديقتها الجديدة رنا :يابنتى هو كل شويه سرحان… فكى كده.
شهد بتنهيده:من اللى انا فيه والله. رنا بصدق :طب ما*تحكيلى يمكن ترتاحى. شهد :مش وقته… هتعرفى كل حاجه مع الوقت. رنا بابتسامة :عارفة معاكى حق لسه مش واثقه فيا بس انا ارتحتلك من اول ماشوفتك وسرك معايا هيبقى في بير وبكره الايام تثبتلك. شهد :اكيد وانا كمان ارتحتلك… بس انا اصلاً لازم امشى دلوقتي زمان بنتى رجعت من الحضانه. رنا بتفاجئ :بنتك… انتى عندك بنت وكمان كبيرة وفى حضانه. شهد :ههههههه اه الحمد لله.. اسمها جورى لازم اعرفك عليها.
رنا بمرح:مش لما اتعرف على امها الأول واشوف وشها. ارتفع رنين الهاتف الذى لم يصمت من فتره لكن جعلته شهد صامتاً.وردت على رنا قائلة :ماكنش فى وقت النهاردة… بس اوعدك بكره ندخل المسجد وارفعلك النقاب. رنا بضيق من صوت الهاتف :ولا يهمك بس ردى على الفون بقى عصبنى. شهد :ده رقم غريب وانا مش متعوده ارد على أرقام غريبه. وقفت رنا قائله :طب يالا انا كمان مروحه… تعالي ناخد تاكسى سوا. شهد وهى تقف:انا ساكنه بعيد.
رنا :طب تعالى نطلع لحد برا سوا نركب. شهد :اوكى يالا. خرجا سريعاً حتى وصلا أمام الجامعه من الخارج وهم يتحدثوم بمرح حتى توقفت امامهم سياره مرسيدس فاخمه تعرفها هى جيدا. نزل هو بكل غرور وهمينه وتقدم منها قائلاً دون ان يعير رنا اى اهتمام رغم نطرته الثاقبه لها وهو مازال فى سيارته :مابترديش على موبيلك ليه. سكتت رنا ولم تتحدث رغم استغرابها الشديد لهذا الشخص ولطريقة كلامه معها ولكنها لازالت لا تعلم شئ عنها فاثرت الصمت.
نظرت شهد بحرج لصديقتها الجديدة وهى تراها في اول لقاء واول تعارف لهم وشخص آخر يصيح بها ويمسكها من ذراعها بهذا الشكل المهين. نظرت له والدموع بعينيها نظره لن ينساها ابدا.. كلما حاول الاقتراب يجد نفسه يبتعد اكثر… غيرته وتملكه يعمونه… الم يأمرها الا تصادق احد.. ألم يمنعها من التعامل مع اى شخص غيره… هل يمنعها عن الجامعة هذه ويريح باله… كلما حاول الاقتراب يجد نفسه بتصرفاته وغباءه الناتج عن هوسه يبعده أميال اكثر.
سحبها معه بهدوء من وجهة نظره ولكنها طريقة مهينة بالنسبه لها أمام صديقتها وامام باقى الجامعه فظلت رنا على صمتها وذهزلها لفتره حتى استوقفت تاكسى لها وهى عازمة على مهاتفتها للاطمئنان عليها من هذا الضخم الذى كان معها. تجلس بجانبه فى الإمام وهو يقود بنفسه تبكى بضعف وذل على مايحدث لها وما أصبحت تحياه من بعد عيشها الكريم فى كنف سعد. صوت بكاءها يقطع نياط قلبه ولكن غيرته قد اعمته وهو حقا لا يرى امامه.
قال بحده وهو لا يزال قائدا :ممكن اعرف بتعيطى ليه دلوقتي. نظرت له بعضب هل لا تعلم حقاً. عاهدت نفسها على القوة وهى تحاول والله لكن نفسها ودموعها لم تتحمل الموقف حقاً. قالت ببكاء وحده اوجعته وهى تشوح بيدها :بجد… انت بجد مش عارف… انت بتكرهنى ليه. قالت الأخيرة بصراخ فنظر لها بجنون وابتسامة مختله قائلاً :أكرهك… اكرهك… ده إلى فهمتيه من تصرفاتى… يانهار اسود. شهد بقوه:ايوه… وعايزه اعرف بتعاملنى كده ليه… انا عملت ايه.
يونس بغض*ب متذكرا:مش بتردى على موبيلك ليه ها.. وبعدين مش قولت مافيش صحوبيه لاى حد ومافيش تأخير. كانوا قد وصلوا لفيلته تزامنا مع وصول باص مدرسه مالك وجورى. ففتحت الباب بغض*ب وقالت :انا مش برد على ارقام غريبة وانا حره اصاحب اللى انا عايزاه. ينظر لها بغض*ب شديد وهى تغادر وتأخذ ابنتها ومالك ينظر لهم نفس نظرة ابيه. حره… من قال هذا هى ليست حره هى ملكه.. لا تجيب على ارقام غريبه… انه زوجها ومالكها.
ذهب مالك ويونس خلفهم وغض*ب العالم مسيطر عليهم. دلفت للداخل تمسك يد ابنتها التى تسير بجانبها فوقفول على صوت واحد فى نفس الوقت من يونس ومالك :شهد_جورى. التفتت الاثنتين فوجدوا وجهين محمرين غض*با بطريقة مخيفه. اعادا النظر لبعضهم وفى ثوانى ودون اتفاق ركضا لأعلى بنفس السرعه. فركض خلفهم الأب وابنه سريعاً. دلفت بسرعه هى وابنتها وأغلقت الباب جيدا من الداخل عليهم وتنهدت براحه. اما بالخارج يقف هو ابنه بنفس الغض*ب ونفس الملامح وهم يطرقون الباب بغض*ب فى نفس الوقت :افتحى يا شهد_جورى والا هكسر الباب.
لارد مالك _يونس :افتحى احسنلك. ولكن أيضاً لارد. تنهد الاثنين ثم قالا:تمام عشر دقايق والاقيكى تحت على الغدا لو ده ماحصلش انتى حره. انهيا الحديث في نفس واحد فنظرا لبعض نفس النظره ثم هبطا لاسفل. حممت ابنتها وغيرت لها ثيابها لأخرى مريحه وارتدت هى دريس صيفى من اللون الأزرق بدون نقاب وخرجت سريعا قبل إنتهاء العشر دقائق التى حددها هذا المعتوه. فتحت الباب لتجد مروه امامها بفستان عارى الص*در والساقين وعقد ثمين متلالا من الالماث وقالت بطريقه فجه وحقيره:ايه… مش كفاية بقا لف ودوران على الراجل ياخطافة الرجاله انتى.
بهت وجه شهد ونظرت لابنتها التى بدأت الدموع تتجمع في عيونها يالله اكل يوم لابد من ذل تراه هى وابنتها. لكن لا والله لن تكن شهد أن سمحت بهذا أن يحدث مجددا. شهد بقوه :خطافة رجاله…. انا. مروه ياحتقار:وهو فى حد متنيل قدامى غيرك… بس عايزه اقولك القديمه تحلى حتى لو كانت واحله.
شهد بكره:متنيل.. امممم.. طب بصى بقى عارفة يونس اللى انتى فرحانه بيه ده… انا هخليه قدام عينك وعين الكل زى الصلصال كده فى ايدى… خاتم فى صباعى…. مش انا خطافة رجاله… انا هعرفك خطف الرجاله بيبقى ازاى وخليكى فاكره ويشهد ربنا إنك انتى اللى خرجتى شياطينى… شايفك سريرك اللى صممتى تشتريه من ريش نعام ده… هخليه يخونه عليه معايا وبكره تشوفى يا…. ياوحله. قالت ما قالت بقوه وشجاعه تحسد عليها ولكن الظل*م يخلق من الطيبه جبروت. وتركت خلفها مروه تنظر لها باعين تشع لهبا وهى تخشى القادم بشدة…….
********* خلص البارت. الاحداث اللي جايه حلوه اوى. إلى يقرأ البارت يفتكرنى بدعوه حلوه. كومنتات كتير وفوتات اكتر الله يمرمكوا عشان بتفرق معايا مع معنوياتى جدا وبتفرحنى. اكتر مشهد حلو اكتر مشهد صعب. بحبكوا الثاني عشر يجلس الجميع مقابل بعضهم ينتظرون انتهاء الخدم من وضع الطعام كى يشرعوا بتناوله. يجلس هو وعينه على باب حجرة الطعام ينتظرها بغض*ب شديد وبجواره ابنه الذى لا يقل غض*باً عنه ينتظرون المعذبه الكبيرة وابنتها. بمنتهى المكر ينظر كامل وعزيزه وريهام لبعض ويبتسمون بخـ . بث.
كامل بجديه مصطنعه:ما*تاكل يا يونس… هو فى حاجة. انتبه له يونس وقال:ها…. اه اه.. هاكل اهو. بدأ فى تناول طعامه بغض*ب او تظاهر بذلك لشدة حرجة منهم ومن هيئته فهيبته التى دائماً يحاول الحفاظ عليها تمنعه من ان يظهر بوضوح أنه ينتظرها. اما مالك فلا يبالى بشئ ولا بأحد فظل ينظرها وغض*به يتفاقم منها ومن شهد أيضاً. تهبط هى الدرج بقوه نابعه من الظل*م والذل والمهانة ممسكه بيد ابنتها وهى تحدث نفسها :انتو اللى جنيتوا على نفسكوا وطلعتوا مكر حوا من جوايا… هتشوفوا مين شهد وكان ممكن تعمل ايه من زمان بس هى كانت بتتقى الله فيكوا.
سلبت أنفاسه وارتفعت حرارة جسده وهو يراها بهيئتها الخاطفه للانفاس هذه. ولكن مهلا مهلا…. ستمـ,ـوتين اليوم شهد ماهذا الذى ترتديه امام الجميع. اشتعلت عيونه بغض*ب وصاح بعن*ف افزع الجميع وصدى في البيت كله :انتى ازاى تلبسى كده…. وفين نقابك.
لن تنكر انها شعرت بالخوف من هيئته الغاضبه. نزولها لاسفل بدون نقاب كان يخلو من اى مكر فهى قد خلعته قبل مقابلة مروه من الاساس فجميع العاملين داخل المنزل بالطبع وحسب تحذيرات يونس من النساء. وهو قد سبق ورأها رغم أنها لم ترفعه اقتناعا بأنه زوجها ولكنه رفعه ورائها عنوه. والباقين هم والد زوجها وامه واخته إذا لما تقيد نفسها داخل جدران البيت حتى. تحدث كامل بقوه قائلاً :يونس فى ايه… مافيش حد غريب. يونس بغيره وغض*ب مندفعا:مفيش ازاى… وانت ومالك و…
سكت ولم يريد ان يقول ان حتى نظرة النساء لها تغض*به. اما كامل والجميع كانوا يرمشون بعيونهم بصدمه كبيرة…. يغار عليه منه ومن طفله. عزيزه بزهول :يونس…. ده ابوك يعني زى ابوها. يونس وهو لا يدرك حقا ما يقول حالياً من الغض*ب:زى ابوها يعني مش ابوها ومين قال أصلا إنه لو ابوها كان… قاطعه كامل بقوه :يوووونس… اقعد وسيب البنات تاكل… دول طول اليوم برا. وجايين تعبانين. نظر يونس لشهد التى تقف بغض*ب منه ومن افعاله وتحكما*ته حتى بملالسها. تقف على باب الغرفه هى وابنتها لا يستطيعون الاقتراب من الطعام رغم شدة جوعهم بسبب تحكما*ت سيد يونس.
جاءت مروه خلفها بعد فتره ودلفت للداخل وجلست وهى ترمقها باحتقار لا تعلم تلك الغبيه ان نظيرتها تقف هكذا بسبب غيرة زوجها عليها النابعه من هوسه ومرضه بها. كبح يونس غض*به وتمالك اعص*ابه بصعوبه وهو يرى نظرات عينيها القويه والتى تجاهد الا تبكى. طوال اليوم وطوال لقائاتهم تكون هذه هى نظرتها التى يتمنى ولو تتغير مره. تحدثت عزيزه بعدما طال صمت يونس :تعالى ياشهد ياحبيبتى انتى وجورى عشان تاكلوا… تلاقيكوا جعانين اووى. نظرت لهم جميعا وهى تهتز داخليا مما تشعر به وكل ماعاهدت حالها عليه من قوه قد تداعت.
كانت ستفر هرباً لغرفتها ومعها ابنتها فعندما يصل التحكم لهنا أيضا يصبح الأمر صعباً… حسناً لقد فقدت شهيتها للطعام بعد ما حدث رغم انها لم تتناول شيئا منذ اول اليوم ولكن صغيرتها لم تأكل شيئا… ستجلس فقط من أجلها. ومن أجل….. لمعت عيونها وهى ترى مروه تنظر لها باستحقار. حسناً مروه اول صفعه لكى فلتاخذيها بص*در رحب عزيزتى.

